تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب قصر الدموع
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

قصر الدموع

4.0(٢ تقييم)٤ قارئ
عدد الصفحات
١٦٠
سنة النشر
2003
ISBN
0385334915
المطالعات
٧٢٠

عن الكتاب

رواية قصيرة رومانسية هادئة و خفيفة، زمن السلطان عبد العزيز بين جارية شرقية منفية في قصر الدموع (و هو القصر الذي كانت تنفى إليه الحريم اللواتي لم يعد مرغوبا بهن في قصر السلطان) و بين فرنسي غربي… تحدثت عن الحلم الثنائي؟ هل سمعتم به؟ حين يدخل شخص و يستدعي الآخر في أحلامه… هكذا كانت تستسصرخ رجلها… هل يوجد شيء كهذا حقيقة؟ لا أدري…

عن المؤلف

أليف كروتييه
أليف كروتييه

اليف كروتييه روائية وباحثة ومخرجة تركية الأصل مقيمة حاليا في سان فرانسيسكو، درست الأدب المقارن في اسطنبول، وحصلت على جائزة «غوغنهيم فولوب» عن قصة فيلمها (قل أحجية)، وهي محاضرة في المسائل الشرقية ودراس

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

L
Luloo81
٦‏/٤‏/٢٠١٦
جيدة .. لا بأس بها
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٣‏/٤‏/٢٠١٦
اليف كروتييه روائية وباحثة ومخرجة تركية الأصل مقيمة حاليا في سان فرانسيسكو، درست الأدب المقارن في اسطنبول، وحصلت على جائزة «غوغنهيم فولوب» عن قصة فيلمها (قل أحجية)، وهي محاضرة في المسائل الشرقية ودراسات الفيمينيزم. رواية قصر الدموع تنسج حكايتها وأبطالها في عوالم مؤسسة الحرملك، التي تعتبرها الكاتبة واحدة من أقسى وأكثر المؤسسات فتنة في الثقافات العالمية.يمكن وصف هذه الرواية بالاستشراقية، وهي تروي حكاية حب بالتخاطر، بطل الرواية كازيمير دو شاتونوف، وهو شاب في الخامسة والثلاثين ينجح في تحويل عنب كرومه إلى ذهب، وقد جرّب جميع الرذائل، تتغير حياته عندما يقع نظره على لوحة لامرأة شرقية في إحدى المتاجر فيشتريها بمبلغ كبير ويقرر البحث عنها!يمضي الليل بطوله وأحلامه تخضع للمد والجزر الذي يحدث في أرواح المحبين ويترك عشيقته من دون وصال ويغادر زوجته (اسبرانس) وأولاده الثلاثة إلى الشرق ، ويبدأ بالسفر من باريس إلى مرسليا ثم إلى الإسكندرية باحثا عن الرسام (نوماد) صاحب اللوحة.يجده بعد بحث، ولكن دون الظفر منه بشيء فهو يموت أمام عينيه تحت حائط منهار دون أن يقول له شيئا (على الطريقة السينمائية المعروفة) يعود كازيمير خائبا إلى باريس وإلى عائلته، ويلتقي في إحدى الحفلات بالمهندس فرديناند دوليسبس فيمضي معه إلى مصر لحفر قناة السويس للبحث من جديد عن صاحبة الصورة.ويشارك الإمبراطورة أوجيني زوجة نابليون الثالث حفل تدشين القناة التي تزور الحرملك السلطاني، لكن لسوء حظه لا يجيد احد كلمة فرنسية في الحرملك (الرواية تشير إلى العزلة الصارمة والمتعددة الأشكال على الحرملك).ألم تكن هنا امرأة محبوسة في قصر الدموع تجيد الفرنسية؟ الدمية، دمية السلطانة ايميه دو ريفيري المرحومة؟ يتساءل؟ هنا تبدأ حكاية ثانية، حكاية الدمية، وهي قصة (تكتب بالإبر على آماقي البصر لتكون عبرة لمن اعتبر) فثمة عادة قديمة تقدم فيها للأميرات فتيات كهدايا، بعضهن يحظى بحياة مدللة وبعضهن يظلم، ودمية الحكاية شركسية تشبه هررة أنقرة لها عين زرقاء وأخرى صفراء. اعتبرتها السلطانة «دو ريفيري» نذيرا.لكنها تعطف عليها وتحكي لها حكايتها، وهي الحكاية الثالثة في الرواية، فالسلطانة دو ريفيري من بحر المارتينيك في الكاريبي من سكان المستعمرات. تتنبأ عرافة لها في احد الأيام، ولابنة عمها جوزفين بأن إحداهما ستحكم الشرق وأخرى الغرب.تتحقق النبوءة بتزوج جوزفين الطاغية نابليون، أما هي فتتعرض سفينتها المبحرة إلى غزو القراصنة وتباع إلى باي الجزائر الذي يهديها بدوره إلى السلطان العثماني عبد العزيز ليكسب عطفه فتصير دو ريفيري سلطانة على القسطنطينة.تبدأ السلطانة الفرنسية تدريب دميتها الشركسية على الغناء والقراءة بالفرنسية المحرمة في القصر وتستأجر الرسام نوماد بطريقة سرية ورشا واعطيات كثيرة ليرسم لها دميتها من خلال شق في الباب.. بموت السلطانة ينكشف علم الدمية المتوحدة بالقراءة فتحبسها السلطانة الام في قصر الدموع عقابا على جريمتها.هذا الاستذكار كله يتم استدعاؤه روائيا. لنعود إلى حيث الإمبراطورة الضيفة «أوجيني» المحتاجة إلى مترجمة في أثناء زيارتها إلى الشرق. يتم تحرير الدمية الشركسية من قصر الدموع فيلتقي كازيمير بحلمه وقدره أخيرا ويطلبها من السلطان وفق مراسيم سلطانية دقيقة، لكن السلطانة الأم تعيدها إلى قصر الدموع غيرة من الضيفة الإمبراطورة اوجيني التي خلبت لب السلطان، لا حل إلا بالتضحية كما يقول له السلطان.يقرر كازيمير التضحية باسمه وبيته ودينه في سبيل حبه، ويذهب إلى صوفي تركي ليعلمه اللغة والعادات دون أن يشعر أن ما يفعله سخيف فالتناقض كان سمة حياته. يتقدم للسلطان باسم جديد هو «قاسم بيه» طالبا يد الدمية الشركسية،فقد قدم التضحية المطلوبة، يهديه السلطان أرضا كهدية زواج ويعيش مع زوجته الحلم الذي كان يراوده. الحياة السعيدة التي يحياها لا تخلو من منغصات: الحرب، المحصول المنكوب بالبرد.. الحظ يبسم له وزوجته ثانية بصنعه البارود واستعادة أرضه.. ثم ينجبان سبعة أطفال لكل منهما عين زرقاء وأخرى صفراء.الخلفية التاريخية التي تدور عليها الأحداث هي مقتل السلطان عبد العزيز بفتوى من شيخ الإسلام على يد وزير الحربية بسبب الإسراف (يظهر القتل انتحارا كالعادة) 1876 وسقوط نابليون الثالث1871 وزواج فرديناند دو ليسبس من عشيقة كازيمير السابقة التي تختم الحكاية بمقولة (نحن نتعذب لأننا نشتهي ما لا نملكه أو نملك ما لا نشتهيه).الرواية مكتوبة بنفس استشراقي، سياحي، فيه تلك الصورة الاستشراقية عن الشرق، شرق الحرملك والجواري وشقوق الحيطان القاسية والتلصص على الحريم وأسرار الشرق الروحية والجنسية.. ولا يخفى فيها تأثير ألف ليلة وليلة السردي الواضح: الحكايات المتراكبة المقطورة مع بعضها، تأثير القدر المحتوم..الرواية مكتوبة بسرعة بسبب توالي الأحداث. الحكاية في الرواية هي اللحمة والسداة بالرغم من المعلومات والوقائع التاريخية التي حاولت الكاتبة توظيفها بعد خبرتها من كتابها السابق (عالم الحريم خلف الحجاب)، والذي حصل على أعلى المبيعات عند إصداره، وهو مصدر هذه الرواية الرئيسي.(قصر الدموع) حكاية نمطية غربية عن الشرق بالرغم من الرؤية الأنثوية التي من المفترض أن تختلف أو ترق قليلا عن الرؤية الذكورية الغربية، وهي مكتوبة بنفس سينمائي، حتى التفقير فيها يشبه التقطيع السينمائي الموزع حسب مواقع التصوير«اللوكيشن».وصفت ايزابيل الليندي الرواية بأنها قصة حب رائعة، وذكرتها برواية حرير، كما أطرتها فاطمة المرنيسي ووصفتها بأن الكاتبة تميزت بخيال سينمائي أثار الشهوات الحسية، وجعلتنا نتذوق الخمور و نشم الأزهار ونحدق في لوحات الغروب المنمنمة.أما دايان جونسون فقد مدحها كثيرا لتأرجحها بين الرواية والتاريخ.