[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fvHNnCieRRxJ-hG-tOxsMNIl2y7ojodvN4s001bYkcKg":3,"$fYKKPXRlyEb7OHkAaSEQ4wjL1yhVquPovAb3EI9b7VTM":95},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":16,"epubUrl":17,"author":19,"translators":17,"editors":17,"category":22,"publisher":24,"reviews":27,"authorBio":37,"quotes":41,"relatedBooks":42},2438,"باء مثل بيت .. مثل بيروت",1,"بفعل الهوة بين ما يجب ان يكون وما كان بالفعل الهوة التى صنعاها الكبار ابتداء بسلطة العائلة انتهاء بسلطة الدولة المتشظية وقد توزعت إلى \"كانتونات\" وميليشات مسلحة، الهوة التى انتجت الفوشى لتصبح الثابت الوحيد تلك الهوة : كشفت العديد من الانكسارات والأوهام وفجرت المكبوت بكل مستوياته الشخصية والاجتماعية والفكرية والوجدانية ليصبح هذا العمل - في جوهره هو المعادل الروائي للحرب الأهلية اللبنانية إذ تتعامل - برهافة حادة- مع احداثيات التوتر الاجتماعي إبان تلك الفترة من منتصف السبعينيات وحتى منتصف الثمانينيات حيث تتكشف حقائق ناصعة القسوة من حدث لحدث ومن حوار لحوار ومن صمت لصمت مؤشرة للتماهى المبين للتفسخ العام والخاص بحيث نتساءل- طوال الوقت : أيهما أنجز الآخر؟\r\nولن نجد إجابة حاسمة كعادة الأعمال الإبداعية الكبيرة التى تتركنا في معمعة أسئلة تتوالد. \r\nإن الرواية هذه اذ توجعنا ونحن نشهد تلك الانهيارات الصغيرة التى تكبر ككرة الثلج لتشكل انهيارا : لوطن ما فانما لتدعونا بداهة إلى الثورة الداخلية على كل الأقانيم الزائفة للبحث عن هواء جديد لا يصلح لتربية التوحش والضياع والإحباط وهو ما حدث لشخوص الرواية جمعيا وليس علينا ان نلومهم إذا مارسوا تمردا ولو مبالغة فيه - على اخلاق وهمية لمجتمع فقد مصداقته كبناء وسياج للفرح ولم يورثهم في النهاية إلا الجنون والعدم وفقدان المعنى.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_lfdgnl32m.gif",230,2005,"0","عربي",4,2,737,false,null,0,{"id":20,"nameAr":21},2560,"إيمان حميدان",{"id":6,"nameAr":23},"فنون",{"id":25,"nameAr":26},4106,"الهيئة العامة لقصور الثقافة",[28],{"id":29,"rating":30,"body":31,"createdAt":32,"user":33},21282,5,"رواية \"باء مثل بيت ... مثل بيروت\"\nإبحار في غياهب الحرب الأهلية اللبنانية...\n\n\n\nفي روايتها تصور الكاتبة اللبنانية إيمان حميدان يونس سنوات الحرب الأهلية وتصور الواقع بكل تفصيلاته ودقائقه. شخصيات وأجواء هذه الرواية مطبوعة بتلك القدرة المريعة والمؤثرة في النفس: قدرة التعايش مع واقع الحرب. أنغيلا شادر تعرفنا بهذه الرواية بمناسبة صدور الترجمة الألمانية لها.\nعدة طلقات أخرى حفرت طريقها في واجهات بنايات بيروت، بضعة قتلى، وبضعة أسوار أخرى اسودت من نيران الحرائق. الكابوس تشتد وطأته في الأيام الأخيرة، ثم العودة - ولكن إلى متى؟ - إلى حالة من الهدوء النسبي المصيب بالشلل. الندبات الطازجة ستلتئم عما قريب في وجه العاصمة اللبنانية التي ما زالت حتى اليوم تحمل آثار خمسة عشر عاماً من الحرب الأهلية.\n \nالكون اللبناني الصغير\n \n\"يقولون الحرب انتهت، وأنا لم أُنهِ قصتي بعد.\" بهذه الجملة تنهي إيمان حيمدان يونس \"باء مثل بيت ... مثل بيروت\" التي تصور تلك السنوات الكابوسية من عام 1975 حتى 1990، وذلك من وجهة نظر نساء أربع. لا يجيء السرد بصورة تعاقبية مريحة كأننا في حصة من حصص التاريخ المملة، كلا، الأحداث هنا تُروى من قلب الحياة التي دمرها العنف. إطار الأحداث بناية سكنية تتقابل فيها البطلات الأربع. هذه البناية تمسي نوعاً من المرآة المجوفة التي تعكس صورة المجتمع اللبناني.\n\nليليان مسيحية ومتزوجة بشيعي من الجنوب هُجّرت عائلته في الحرب من القرية التي يعيشون بها، فانتزعوا عنوةً حق الضيف في ذلك المسكن البيروتي الضيق. حول غرف البيت تحوم وردة المهزوزة نفسياً التي دفعها أقرباؤها دفعاً إلى الزواج من رجل يكبرها بسنوات كثيرة. لا تعيش وردة إلا على القهوة والسجائر، ذارفةً الدمع على بناتها بعد أن حرمها زوجها من حق رعايتهن.\n \nنظرات رجال المليشيات القابعين في الشوارع تكاد تلتهم مهى التي قُتل رفيق حياتها في الحرب الأهلية. تسافر مهى أحياناً إلى قريتها الموصومة بوصمة الحرب: بيوت خاوية مهجورة هرب إليها مسيحيون ما زالوا أصدقاء وجيرانا. نشأت كاميليا مثل مهى في عائلة درزية. تركها والداها مبكراً وديعة لدى العمة والجدة حتى يتفرغا هما لجمع المال خارج البلاد. أضحت كاميلا الآن شابة، وهي دائمة التنقل بين الرجال والأحزاب، مثيرةً انتباه كل من يقابلها بثقتها الساحرة والوقحة في نفسها. ولكن هذه الثقة ليست في واقع الأمر سوى ستار يخفي قلقها وافتقادها للأمان.\n \nالكتابة في أثناء الهرب\n\nنشأت الرواية من شذرات كتبتها إيمان حميدان يونس في سنوات الحرب الأهلية: في الأماكن التي هربت إليها، في شقق غريبة، في القرية التي نشأت فيها، على مقود السيارة أثناء الانتظار عند نقاط التفتيش. هذا البحث العقيم عن الأمان يطبع الكتاب بطابعه: \"إنهم يفكرون دائماً في الأشياء نفسها عندما ينتقلون إلى السكنى في شقق جديدة. يوزعون أشياءهم التي تقل يوماً بعد يوم والتي تمسي عبئاً ثقيلاً. في كل مرة ينتقلون فيها إلى مكان جديد يفارقون هذا الشيء أو ذاك. إذا ما أثثوا مكاناً جديداً، ينسون بسهولة الفظائع التي تحدث في الخارج. ثم تعقد المفاجأة ألسنتهم دهشة عندما يتهشم أول لوح زجاج.\"\n \nهذه القدرة الفظيعة والمؤثرة في النفس في الوقت ذاته، القدرة على التعايش مع واقع الحرب هي التي تطبع شخصيات الرواية وبالتالي الأجواء الخاصة بها. يكاد العنف يبقى محصوراً في دائرة الرجال، ولا يصيب بطلات الرواية إلا على نحو غير مباشر: عشيق كاميليا الأول، وهو مسيحي، يُعثر عليه في الجبال مقتولاً، أما الرجل التي تثق فيه أخيراً بعد سنوات طويلة فيزيحه منافس غيور آخر من طريقه بالطريقة الدموية الشائعة في الحرب الأهلية.\n \nفي الشقة الضيقة المكدسة التي لم تعد تسمح بممارسة أفعال حميمية تصارع ليليان من أجل بقاء زوجها المصاب جسدياً والمهشم روحياً على قيد الحياة. يظل الموت بعيداً عن وردة لأن جسد والدها يتلقف بدلاً عنها شظايا القنبلة التي انفجرت، غير أن الشياطين تسكن بدنها دون أن يعرف القارئ تماماً أي ذنب تجسده تلك الشياطين.\n \nإن الهشاشة والشعرية اللتين تميزيان حكاية وردة توضحان على نحو خاص قدرة الكاتبة وحساسيتها في الإمساك بالذعر المتغلغل في حياة أشخاص الرواية؛ ذلك الذعر الذي راح ينتشر دون أن يأخذ شكلاً معيناً. ما قد يبدو خلال الأحداث دراماتيكياً وصارخاً تقوم الروائية بتطويره باقتدار وبنبرة ملائمة تماماً: بثراء هائل من التفاصيل الدقيقة تُعرض أكثر الفترات سواداً في لبنان، وبواقعية مريعة وعبثية فجة يُصور شعب كان ينهش بعضه بعضاً سنوات طويلة.\n\n","2015-03-18T17:00:48.000Z",{"id":34,"displayName":35,"username":35,"avatarUrl":36},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":20,"name":21,"avatarUrl":38,"bio":39,"bioShort":40},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FJanuary2025\u002FAuthor\u002F2560\u002Fmedia\u002F62400\u002F16e224e96d43412fbc670ca5a81d31dd.jpg","إيمان حميدان روائية وصحفية وباحثة لبنانية. تعلّم الكتابة الإبداعية في البرنامج العالمي للكتابة الإبداعية، جامعة أيوا في الولايات المتحدة الأميركية، كما شاركت في تأسيس نادي القلم اللبناني&nbsp;PEN.&nbsp;وأنجزت بحث الماجيستير الخاص بها عن تجربة أهالي المفقودين خلال الحرب الأهلية.&nbsp;","إيمان حميدان روائية وصحفية وباحثة لبنانية. تعلّم الكتابة الإبداعية في البرنامج العالمي للكتابة الإبداعية، جامعة أيوا في الولايات المتحدة الأميركية، كما شاركت في تأسيس نادي القلم اللبناني&nbsp;PEN.&nbs",[],[43,50,56,62,68,75,82,88],{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":47,"avgRating":48,"views":49},220106,"التجديد في الشعر العربي بشار -أبو نواس - أبو العتاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201066010221405250982.gif","هند الشويخ بن صالح",3.3,89711,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":17,"avgRating":54,"views":55},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",3.4,30660,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":60,"avgRating":13,"views":61},2551,"حمار بين الأغاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_habc840gi8.gif","وجدي الأهدل",23641,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":66,"avgRating":13,"views":67},14511,"عشرون ألف فرسخ تحت سطح الماء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9o8g48k2fb.gif","جول فيرن",23542,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":72,"avgRating":73,"views":74},5726,"زمن الخيول البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-24-16-12-084ecec04cea6a3.jpg","إبراهيم نصر الله",3.6,21660,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":79,"avgRating":80,"views":81},22314,"ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1355499930_.jpg","الحلاج",3.8,20939,{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":86,"avgRating":54,"views":87},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg","أبو حامد الغزالي",15398,{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":92,"avgRating":93,"views":94},173261,"مرج الكحل الأندلسي (سيرته وشعره)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_173261162371.gif","صلاح جرار",3,15299,{"books":96},[97,100,107,115,123,128,133,138],{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":17,"ratingsCount":98,"readsCount":99,"views":55},71,326,{"id":101,"title":102,"coverUrl":103,"authorName":17,"ratingsCount":104,"readsCount":105,"views":106},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg",64,221,12454,{"id":108,"title":109,"coverUrl":110,"authorName":111,"ratingsCount":112,"readsCount":113,"views":114},5740,"عزازيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-14-09-204fa57d69e32e7.jpg","يوسف زيدان",39,172,14562,{"id":116,"title":117,"coverUrl":118,"authorName":119,"ratingsCount":120,"readsCount":121,"views":122},19095,"ذاكرة الجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363438236_.jpg","أحلام مستغانمي",31,147,10750,{"id":124,"title":125,"coverUrl":126,"authorName":21,"ratingsCount":18,"readsCount":93,"views":127},241835,"خمسون غراماً من الجنة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2418355381421454351825.jpg",857,{"id":129,"title":130,"coverUrl":131,"authorName":21,"ratingsCount":18,"readsCount":18,"views":132},2973,"توت بري","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_5g48b553a.gif",432,{"id":134,"title":135,"coverUrl":136,"authorName":21,"ratingsCount":18,"readsCount":18,"views":137},3467,"باء مثل بيت مثل بيروت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_gec0ijf3.gif",436,{"id":139,"title":140,"coverUrl":141,"authorName":21,"ratingsCount":18,"readsCount":18,"views":142},241833,"حيوات أخرى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2418333381421454346163.jpg",491]