[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fFg9I2g3zuVqCLS0hL9BTCftL0fUbAacxkiNaKRjY5zI":3,"$f9oQC81RHHY-EBJa8QW0pW7Dj5QmzY-PyQ4xwZ5gO1N8":88},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":10,"category":10,"publisher":28,"publishers":31,"reviews":34,"authorBio":42,"quotes":46,"relatedBooks":47},243956,"عداء الطائرة الورقية",1,"\u003Cp>عداء الطائرة الورقية عمل روائي لا ينسى يصحبنا في رحلة إلى أفغانستان منذ أواخر العصر الملكي وحتى صعود حركة طالبان واستيلائها على الحكم. إنها قصة صداقة تنشأ بين صبيين يشبان معًا في كابول، في دار واحدة، ولكن في عالمين مختلفين. فأمير هو ابن رجل أعمال ثري، أما حسن فهو ابن خادمهم الذي ينتمي إلى الهزاره، الأقلية العرقية المنبوذة. ولكن عندما يغزو السوفييت أفغانستان، ويهرب أمير ووالده من البلاد بحثًا عن حياة جديدة في الولايات المتحدة، ويظن أمير أنه نجح أخيرًا في الفرار من السر الذي يؤرقه، تعود ذكرى حسن لتطارده. عداء الطائرة الورقية رواية عن الصداقة، والخيانة، وثمن الوفاء. إنها رواية عن الروابط بين الآباء والأبناء، عن الحقيقية التي تتكشف مهما حاول الناس إخفاءها، تصف لنا ثراء الثقافة وجمال الطبيعة في بلاد صارت خرابًا. لكن مع الدمار، يمنحنا خالد حسيني الأمل، من خلال إيمان الرواية بقوة القراءة والحكي، ومن خلال الدرب المفتوح للتكفير عن الذنوب.\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun16\u002Fraffy.ws_2439566593421465937672.png",507,null,"13 9789992178966","ar",3.2,10,2652,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F243956",{"id":22,"nameAr":23},13312,"خالد حسيني",[25],{"id":26,"nameAr":27},61908,"إيهاب عبد المجيد",{"id":29,"nameAr":30},4077,"دار بلومزبري - مؤسسة قطر للنشر",[32,33],{"id":29,"nameAr":30},{"id":29,"nameAr":30},[35],{"id":36,"rating":18,"body":37,"createdAt":38,"user":39},47350,"عندما يحلّ الخريف وتلوح بوادر الشتاء أميل بالفطرة إلى قراءة الأعمال الخالدة، هذا العام كنتُ أبحثُ عن كتابٍ كالمرايا، يعكس حياة الناس البؤساء، ويحرّض الأشواق والحنين، ويكثّف العالم في قصة.\n\nرواية تنقل واقعاً ولاتجول كثيراً في فسحة الخيال.نقّبتُ عنها في حديث القرّاء، وحوارات النقّاد، ونصائح أصحاب المكتبات، فوقع اختياري على روايةٍ -عندما قرأتها- عرفتُ أنّني كنت أبحث عن شيءٍ يشبهني..هي قصّة صغيرٍ نشأ في زمنٍ صعبٍ كانت أجساد أهله بغير أرواح، ثمّ عانى الغربة في يفاعته، وأكلت الحروب زهرة شبابه.وعندما أنهيتُ صفحتها الأخيرة خامرني شكٌّ بأنّني لم أكن أبحث عنها بقدر ماهي التي كانت تبحث عني.إنّها رواية عدّاء الطائرة الورقيّة.. إحدى روائع خالد حسيني.\n\nمن الصعب الإحاطة بالإبداع مهما تحلى القارئ\u002Fالناقد بالأناة وطول التدقيق، لكنّه يخرج إلى القرّاء “بإطلالاتٍ نقدية” توضّح بعضاً من الأداء الفني للكاتب، وفرادة عمله، وأهميته الفكرية والأدبية.\n\nفي رواية “عدّاء الطائرة الورقية” سلّط الكاتب الأفغاني الأميركي “خالد حسيني” ضوءاً على بؤس الواقع الذي يعيشه المجتمع الأفغاني الذي يبدو أن العالم أدار له ظهره منذ عقود. وكأنّه بذلك رمى حجراً في بحيرةٍ ساكنة وجعلنا -نحن القرّاء- نتتبّع حركة هذه الدوائر ونكتشف طريقها ومركزها الذي خرجت منه.\n\nلقد شوّهت أحداث الحادي عشر من أيلول صورة المجتمع الأفغاني في عيون العالم، فجاءت روايات خالد حسيني (عدّاء الطائرة الورقية، ألف شمس ساطعة، وردّدتِ الجبال الصدى) لتكشف لنا خبايا مجهولة من هذا المجتمع الذي انتصرت فيه الغوغائية ونشرت ثقافتها. فنفت هذه الروايات الصورة النمطية المنطبعة في عيون العالم، وقدّمت صورةً جليّةً للإنسان المقهور الذي يصلح لمجابهة النذالات والقادر، رغم مافيه من متاعب أفرزتها ترسّبات الحروب المتوالية، أن يرمّم تصدّعات الماضي ويصحّح أخطاءه.\n\nتحكي الرواية قصة صداقةٍ عميقة نشأت بين الطفلين “أمير” وهو من البشتون السُنّة، مع خادمه “حسن” وهو من الهزارة الشيعة، وسنعرف لاحقاً أنهما أخوين من الرضاعة، ولايقيمان وزناً لاختلاف انتمائهما الطائفي ولايدركانه أصلاً، إذ جلّ همّهما اللعب وتسلق الأشجار والعدو خلف الطائرات الورقية التي يتقن “حسن” توقع أماكن هبوطها فيمضي نحوها بثقةٍ تخلب ألباب الأطفال؛ مامنحه لقب “عدّاء الطائرة الورقية” عن كفاءةٍ واضحةٍ وجدارةٍ.\n\nمسرح الأحداث في هذا الجزء من الرواية منطقةٌ في شمال كابل، ورغم أنها من أرقى مناطق العاصمة الأفغانية وأكثرها تحضّراً إلا أنّ شعبها لايزال متمسّكاً بجلافة البداوة والعادات البالية.في فصول الرواية الأولى -حيث يسقط الحكم الملكي وتبدأ القوات السوفيتية بالسيطرة على مفاصل الدولة عام 1975- يصوّر لنا الكاتب المجتمع الأفغاني مجتمعاً منهكاً يحمل عبئاً ثقيلاً من ترسّباتٍ قبليّة لايملك أن يتصالح معها، وغيابٌ مستتبٌ للديمقراطية في الحياة الإجتماعية، يقابلها حضورٌ راسخٌ للتفوّق العنصري والطائفية المستحكمة بين أبناء المجتمع، وكل ذلك ضمن سياق قصة عداوةٍ بين (حسن وأمير) من طرفٍ، وثلةٌ من اليافعين الأشقياء (آصف، والي، كمال) الذين يبيتون للوَلدَين كرهاً مستحكماً من طرفٍ آخر. فيعتدي “آصف” على “حسن” بفعلٍ جنسيٍّ خسيس ويساعده صديقاه (والي وكمال) بابتذالٍ بهيميٍّ فاضح، أما “أمير” فيتلصّص متفرّجاً على المشهد من مسافةٍ غير بعيدة، يكبّل يديه للدفاع عن صاحبه خوفٌ وعجز. كان جباناً لدرجة أنه تخلّى عن فكرة الدفاع عن صديقه، وستؤول حياته بعد ضعفه هذا بؤساً مريراً واعتلافاً بالحزن والرماد.\n\nتتسارع الأحدث وتنشط حركة النزوح من “أفغانستان” وتصل الرحلة بأمير وأبيه إلى “فريمونت\u002Fأميركا” حيث يعمل “بابا” هناك في محطة وقود بعد أن كان سيّد قومه وعشيرته. هنا تنال سياط الغربة اللاذعة من أمير وأبيه الذي يبحث عن سعادةٍ يبتغيها ولاينالها، بل أكثر من هذا؛ لقد وقع مع ولده في عالمٍ ضيّقٍ رغم رحابته، ولا تحوز هذا العالم إلا زمجرة المصلحة والمال.\n\nتظهر تيمة الغربة واضحةً ابتداءً من هذا الفصل من الرواية، وحتى عندما يرجع “أمير” إلى وطنه ليداوي مايشطر روحه من براثن الماضي، ويبحث عن أخيه ليجتثّ معه ماغُرس من آلامٍ مزروعة في تربة النفس؛ يذهل عمّا يجد عليه بلده، ويشعر بغربةٍ وهو في بيته الأول، لقد استحالت (أفغانستانه) الساحرة إلى صحارٍ ماحلة لا حيوية فيها ولايخضور، وكأنه بها عجوزٌ مترهلة، متكهّفة الخدّين، بعينين ذابلتين وجبينٍ مسفوع.\n\nإذاً، لاتحلّق رواية “عدّاء الطائرة الورقية” بعيداً عن سرب الأعمال الروائية الأفغانية التي وصلت المكتبة العربية خلال النصف الثاني من القرن العشرين، من حيث تركيزها على الظلم الإجتماعي، وثمرات الحرب المرّة، والغربة القاسية التي تحصر الروح في هامش الحياة. نجد ذلك واضحاً في أعمال عتيق رحيمي، وعارف فرمان، وخالد حسيني.\n\nيتخذ الإطار العام للرواية طابعاً تقليدياً حيث تتعاقب الأحداث دون تنافرٍ أو تداخل إلا ماكان من لحظاتٍ تنبش الماضي وتدفع الذكريات إلى الحضور وكأنّها ومضات حلمٍ خاطفة.كما أنّ تنظيم الانتقالات السردية منطقيٌّ ومرنٌ ابتداءً من فاتحة الرواية وحتى فصلها الأخير. ويبدو أنّ الكاتب مدركٌ تماماً لمزالق هذا الطابع الذي قد يودي بقارئه إلى الملال، فكان يؤجّج الحركة الدرامية مرّاتٍ، ويهمس في أعماق القارئ بصوت الوعي والضمير والوجدان مرّاتٍ أُخَر، مايدفع القارئ للبحث في أرشيفه الداخلي عن تقاطعاتٍ وتجاربَ مماثلة أثّرت في طفولته وشبابه، وهكذا يبقى حضور الكاتب والقارئ طاغياً في سردٍ نابضٍ بالحياة.\n\nصدرت الطبعة العربية الأولى من الرواية عام 2012 عن دار بلومزبري \u002F مؤسسة قطر للنشر، بترجمة محترفة من إيهاب عبد الحميد، وتقع في 507 صفحة من القطع المتوسط، وبالمجمل هي رواية مُفجعة، مؤلمة، لاتُنسى…","2022-01-22T15:34:14.000Z",{"id":40,"displayName":41,"username":41,"avatarUrl":10},80002,"حسين قاطرجي",{"id":22,"name":23,"avatarUrl":43,"bio":44,"bioShort":45},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F13312\u002Fmedia\u002F4493\u002Fhosseini65.jpg","ولد خالد حسيني في كابل في أفغانستان. روايته الأولى عداء الطائرة الورقية تصدرت قائمة الكتب الأكثر مبيعاً لمدة 4 أسابيع. أما روايته الثانية ألف شمس ساطعة تصدرت قائمة صحيفة نيويورك تايمز لأكثر الكتب مبيعاً لمدة 21 أسبوع و 49 أسبوع لأفضل غلاف فني. وصلت مبيعات كلتا الروايتين إلى 38 مليون نسخة على الصعيد الدولي. &nbsp;في عام 1970 انتقل وعائلته إلى إيران حيث كان والده يعمل في سفارة أفغانستان في طهران. ثم عادت عائلة حسيني إلى كابول في عام 1973. في عام 1976، حصل والده على وظيفة في باريس، فرنسا وانتقلت العائلة إلى هناك. كانوا غير قادرين على العودة إلى أفغانستان بسبب الثورة في ساور. و بعد مرور سنة على الغزو السوفياتي لأفغانستان، طلبت العائلة حق اللجوء السياسي في الولايات المتحدة وجعل اقامتهم في سان خوسيه، كاليفورنيا عام 1980. تخرج من مدرسة الاستقلال العليا في سان خوسيه في عام 1984 والتحق بجامعة سانتا كلارا، حيث حصل على درجة البكالوريوس في علم الأحياء في عام 1988. في العام التالي، دخل جامعة كاليفورنيا في سان دييغو، كلية الطب، حيث حصل على الدكتوراه في عام 1993. مارس مهنة الطب لأكثر من عشر سنوات، حتى عام ونصف العام بعد إصدار سباق الطائرة الورقية. هو حاليا المبعوث للنوايا الحسنة لـ المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. عمل جاهداً على توفير المساعدة الإنسانية في أفغانستان من خلال مؤسسة خالد حسيني. وقد استلهم مفهوم المؤسسة من رحلة إلى أفغانستان في عام 2007 مع المفوضية العليا للاجئين. يعيش في ولاية كاليفورنيا الشمالية مع زوجته رويا وطفليهما.","ولد خالد حسيني في كابل في أفغانستان. روايته الأولى عداء الطائرة الورقية تصدرت قائمة الكتب الأكثر مبيعاً لمدة 4 أسابيع. أما روايته الثانية ألف شمس ساطعة تصدرت قائمة صحيفة نيويورك تايمز لأكثر الكتب مبيع",[],[48,54,60,65,70,75,80,84],{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":23,"avgRating":52,"views":53},21575,"ألف شمس مشرقة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_g7bj00nlga.jpg",3.7,3697,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":23,"avgRating":58,"views":59},157888,"عداء الطائرة الورقية (الرواية المصورة)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_157888888751.gif",3.8,2632,{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":23,"avgRating":52,"views":64},34915,"عدَّاء الطائرة الورقية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1364985655_.jpg",1870,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":23,"avgRating":52,"views":69},241128,"ورددت الجبال الصدى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2411288211421447851504.png",1337,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":23,"avgRating":52,"views":74},243955,"ألف شمس ساطعة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun16\u002Fraffy.ws_2439555593421465937371.png",879,{"id":76,"title":67,"coverUrl":77,"authorName":23,"avgRating":78,"views":79},244595,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug16\u002Fraffy.ws_2445955954421470167423.png",3,877,{"id":81,"title":67,"coverUrl":82,"authorName":23,"avgRating":18,"views":83},260276,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2015\u002FJan\u002F943994ee-e3cf-4d2a-875e-0a6bd8ef8322.png",285,{"id":85,"title":72,"coverUrl":86,"authorName":23,"avgRating":18,"views":87},309086,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2013\u002FJan\u002Fe1404217-ccca-4a6e-84bd-cc703ed1c5f7.png",246,{"books":89},[90,93,96,99,102,103,104,108],{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":23,"ratingsCount":91,"readsCount":92,"views":53},15,41,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":23,"ratingsCount":94,"readsCount":95,"views":59},5,13,{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":23,"ratingsCount":97,"readsCount":98,"views":64},4,11,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":23,"ratingsCount":100,"readsCount":101,"views":69},2,6,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":23,"ratingsCount":100,"readsCount":101,"views":74},{"id":76,"title":67,"coverUrl":77,"authorName":23,"ratingsCount":18,"readsCount":100,"views":79},{"id":105,"title":67,"coverUrl":106,"authorName":23,"ratingsCount":18,"readsCount":18,"views":107},259275,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2015\u002FSep\u002F0c105749-6cb1-4711-85e4-f108a3f560cb.png",419,{"id":109,"title":110,"coverUrl":111,"authorName":112,"ratingsCount":113,"readsCount":114,"views":115},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18679]