[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fRdNR5XLp6cI0BAFgsFD0cWJ-pY43Z1OwGshYAOkQoTU":3,"$flSsynL2uFLy1HmScrk3zru9bSQfOOg62AzJ1xUmKPKY":90},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":13,"views":15,"shelvesCount":13,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":14,"hasEpub":18,"epubUrl":19,"author":20,"translators":23,"editors":10,"category":10,"publisher":27,"publishers":30,"reviews":32,"authorBio":41,"quotes":45,"relatedBooks":46},244568,"رسائل حنة آرندت ومارتين هيدغر (1925-1975)",1,"\u003Cp>لم يُكتب لأي كتاب لآرندت ولهيدغر أن يعرف هذا الاهتمام الواسع الانتشار، بل الكاسح، مثل الكتاب الذي نشر في تبادل الرسائل بينهما على الصعيد العالمي. وفي مدة قصيرة جدا، اهتمت بها السينما، والمسرح، والندوات، وحلقات الدراسة، والصحافة المتخصصة.\u003C\u002Fp>\u003Cp>ويبقى السؤال: أي سر وراء استمرار العلاقة بين الاثنين رغم كل هذه الاضطرابات والانقطاعات وخيبات الأمل. أساهم تصور آرندت للحب واهتماها به في أطروحتها وفي تعلقها به بعماء نفسي وروحي؟ أي شيء أحبّت فيه وهو الذي يعتبر عند البعض كومة من خيبة الأمل والرسوب والعناد وعدم الثقة، كما زعم ذلك المحلل النفساني فيشر..\u003C\u002Fp>\u003Cp>إن تبادل الرسائل بين حنة آرندت ومارتن هيدغر يشبه إلى حد ما طريقًا سيارًا يدور حول مدينة كبيرة، ولهذه المدينة مداخل عدة آهلة بالأفكار والعواطف.\u003C\u002Fp>\u003Cp>ما يهم الفيلسوف في اهتمامه بأفكار هذه الرسائل لن يكون شيئا آخر غير \"مفهوم الحب\" نفسه في بعده الفلسفي المحض. باستثناء رسالة أطروحتها، لم يخصص لا هيدغر ولا آرندت أية دراسة قائمة بذاتها للحب كنشاط فلسفي. لا يتعلق الأمر إذن بنسق فلسفي قائم بذاته في أعمال الاثنين، بل بما يمكن للمرء أن يستشفه على ضوء هذه الرسائل ومن خلال الشذرات الكثيرة في ما نشراه في كتابات أخرى. إن الحب ليس دافعا غريزيا، إيروتيكيا عندهما فقط، بل له تأثير بنيوي في تفكيرهما.\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FAug16\u002Fraffy.ws_2445688654421470127854.jpg",337,null,"0","ar",3,0,1095,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F244568",{"id":21,"nameAr":22},24313,"مارتن هايدغر",[24],{"id":25,"nameAr":26},42991,"حميد لشهب",{"id":28,"nameAr":29},2255,"جداول للنشر والترجمة والتوزيع",[31],{"id":28,"nameAr":29},[33],{"id":34,"rating":14,"body":35,"createdAt":36,"user":37},39825,"رسائل المفكرين والفلاسفة والأدباء والفنانين لعشاقهم أو أحبائهم أو أصدقائهم أو زوجاتهم أو إخوانهم أو جيرانهم أو ناشريهم أو قراءهم أو البقال الذي كانوا يستدينون منه، كلها رسائل تأخذ أكبر من حجمها فقط لأن القراء فضوليين ويحبون أن يكتشفوا أسرار الآخرين وحياتهم الشخصية. \nلو كان هؤلاء الأدباء والفنانين يعرفون أن رسائلهم ستتحول لكتب تنشر وتقرأ لكانوا اهتموا بها أكثر وكتبوها كأعمال أدبية متقنة بغض النظر عن شعورهم لحظتها، وبالتالي فهم غير صادقين في مشاعرهم تجاه من يكتبون إليه.\nوإن كانوا لم يتخيلوا ان رسائلهم الشخصية ستتحول لمصادر دراسة شخصياتهم وحياتهم وأفكارهم وفلسفاتهم فلن يهتموا اصلا باتقانها وسيكتبون بعفوية مطلقة وحتى عن أتفه الامور وبالتالي ستكون غير مفيدة كثيراً للدارسين.\nالمقدمات والحديث عن هذه الرسائل توحي بأننا على وشك قراءة قطع أدبية عظيمة سنكتشف من خلالها سر موهبة هؤلاء المؤلفين والفلاسفة لا بل وسنطلع على فلسفتهم وفكرهم من خلال هذه الرسائل كما توحي المقدمة.\nبينما من كتبها فهو يكتبها أصلاً ليتحرر قليلاً من مطالب الناشرين وأذواق القراء وضغط العمل والاتقان وبذل المجهود للخروج بقطع فنية خالدة، هو يكتبها ليكون شخصاً عادياً مع من يحب، لديه هموم ومشاغل يومية وعادية.\nنعم قد يكون هناك بعض الرسائل الأدبية الرائعة ، وهناك رسائل حتى وهي تتحدث عن حالة الطقس تشعر أنك تقرأ شعراً كرسائل كافكا، لكن حتى كافكا لديه رسائل لا تهمني كقارئة بل كانت ستؤثر بي كثيراً وتمزق قلبي إلى أشلاء مفتفتة لو أنه أرسلها لي شخصياً حتى وإن كان يحدثني عن الطقس أو أنه مصاب بالزكام أو أن قطة جارته اقتحمت منزله وبالت فوق سريره.. كنت بلا شك سأعتبرها رسائل غزل خالدة، ولا أعلم ماذا كنت سأفعل لو وصلتني منه هذه الرسالة الموجعة برقتها:\n\"إن الجو موحش في براغ على نحو ما، فلم تصلني رسالة منك بعد، والقلب مثقل بعض الشيء، من المستحيل بالفعل أن تصلني أية رسالة الآن، لكن حاولي أن تشرحي هذا للقلب\". اللعنة! لماذا لم يرسل لي أي عاشق لعين كلاماً بهذا الثقل؟!\nعلى أية حال، أحب قراءة هذه الرسائل صحيح، ولكنها بالنسبة لي لا تعني شيئاً كما تعني للشخص الذي أرسلت إليه في لحظة استلامها وقراءتها، ستكون نسبة الرسائل الجميلة والتي يمكن أن نعتبرها خالدة هي 30% ، بأحسن الأحوال، من الكتاب أما بقية الكتاب فستشعر بالنعاس أثناء قراءتها ولا يمكن أن تعطيك فكرة عن فكر وفلسفة كاتبيها ولا سيما إن كان فيلسوفاً كهيدغر، يمكن أن تقرأ رسائله كمتمم لما قرأت عنه سابقاً أما أن تبدأ القراءة له من هذه الرسائل فلن تصل لشيء حول فلسفته..","2018-07-28T12:39:06.000Z",{"id":38,"displayName":39,"username":39,"avatarUrl":40},101,"رانيا منير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F101\u002Fmedia\u002F766\u002F2011-11-21-12-50-554eca9eb6cd48b.jpg",{"id":21,"name":22,"avatarUrl":42,"bio":43,"bioShort":44},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F24313\u002Fmedia\u002F22251\u002FE.jpg","مارتن هايدغر (بالألمانية: Martin Heidegger)، فيلسوف ألماني (26 سبتمبر 1889 - 26 مايو 1976)، ولد جنوب ألمانيا، درس في جامعة فرايبورغ تحت إشراف إدموند هوسرل مؤسس الظاهريات، ثم أصبح أستاذاً فيها عام 1928. وجه اهتمامه الفلسفي إلى مشكلات الوجود والتقنية والحرية والحقيقة وغيرها من المسائل. ومن أبرز مؤلفاته: الوجود والزمان (1927) ؛ دروب مُوصَدة (1950) ؛ ما الذي يُسَمَّى فكراً (1954) ؛ المفاهيم الأساسية في الميتافيزيقا (1961)؛ نداء الحقيقة؛ في ماهية الحرية الإنسانية (1982) ؛ نيتشه (1983). تميز هايدغر بتأثيره الكبير على المدارس الفلسفية في القرن العشرين ومن أهمها الوجودية، التأويليات، فلسفة النقض أو التفكيكية، ما بعد الحداثة. ومن أهم إنجازاته أنه أعاد توجيه الفلسفة الغربية بعيداً عن الأسئلة الميتافيزيقية واللاهوتية والأسئلة الإبستمولوجية، ليطرح عوضاً عنها أسئلة نظرية الوجود (الأنطولوجيا)، وهي أسئلة تتركز أساساً على معنى الكينونة (Dasein). ويتهمه كثير من الفلاسفة والمفكرين والمؤرخين بمعاداة السامية أو على الأقل يلومونه على انتمائه خلال فترة معينة للحزب النازي الألماني.","مارتن هايدغر (بالألمانية: Martin Heidegger)، فيلسوف ألماني (26 سبتمبر 1889 - 26 مايو 1976)، ولد جنوب ألمانيا، درس في جامعة فرايبورغ تحت إشراف إدموند هوسرل مؤسس الظاهريات، ثم أصبح أستاذاً فيها عام 1928",[],[47,53,58,63,68,73,79,85],{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":22,"avgRating":51,"views":52},167049,"ما الفلسفة؟ ما الميتافيزيقا؟ - هيلدرلن وماهية الشعر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_167049940761.gif",3.7,2985,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":10,"avgRating":51,"views":57},158744,"الكينونة والزمان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_158744447851.gif",1678,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":22,"avgRating":51,"views":62},245833,"نهاية الفلسفة ومهمة التفكير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan17\u002Fraffy.ws_2458333385421483891515.jpg",1067,{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":22,"avgRating":13,"views":67},244577,"الفلسفة الهوية والذات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug16\u002Fraffy.ws_2445777754421470137011.jpg",876,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":22,"avgRating":14,"views":72},243228,"التقنية - الحقيقة - الوجود","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FApr16\u002Fraffy.ws_2432288223421459503545.jpg",803,{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":77,"avgRating":14,"views":78},240457,"موت الإنسان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2404577540421445640642.jpg","كلود ليفي شتراوس",794,{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":10,"avgRating":83,"views":84},172652,"السؤال عن الشيء: حول نظرية المبادىء الترنسندنتالية عند كنت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_172652256271.gif",4,765,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":22,"avgRating":83,"views":89},191191,"الكتابات الأساسية: الجزء الثاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191191191191.jpg",734,{"books":91},[92,93,94,95,101,102,103,104],{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":10,"ratingsCount":6,"readsCount":13,"views":57},{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":22,"ratingsCount":6,"readsCount":13,"views":52},{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":22,"ratingsCount":6,"readsCount":13,"views":62},{"id":96,"title":97,"coverUrl":98,"authorName":22,"ratingsCount":14,"readsCount":99,"views":100},191190,"كتابات أساسية: الجزء الأول","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191190091191.jpg",2,633,{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":10,"ratingsCount":6,"readsCount":99,"views":84},{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":22,"ratingsCount":6,"readsCount":99,"views":89},{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":22,"ratingsCount":14,"readsCount":99,"views":67},{"id":105,"title":106,"coverUrl":107,"authorName":108,"ratingsCount":109,"readsCount":110,"views":111},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18515]