[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fzAewfZlseLOnYCD-qJtp0Z0bYy6US1xTUfZbO5uiZHs":3,"$ffOSf3lujjOJIhiW7_GrjjIuaUWubolhfgFe2EtDcFqo":44},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":24,"category":24,"publisher":25,"publishers":28,"reviews":30,"authorBio":31,"quotes":34,"relatedBooks":38},244580,"شروكية",1,"\u003Cp>تنحو هذه الرواية ، التي جاءت في مئتين وخمسين صفحة من القطع المتوسط ، منحى ً سيَريا ً تتجلى فيه سيرة المكان والزمان( من خلال سيرة معايشيهما ) وسيرة شخصية البطل المحوري\u002F السارد ، الذي هو الروائي نفسه . والمكان هنا يتوزع على ثلاث وحدات أساسية تتمثل في : بيت العائلة والمدينة والوطن ، مع تفرع وحدات ثانوية عن هذه الوحدات المكانية ، والمدينة بشكل خاص حيث تتغرع عنها وحدات : الشارع والسجن والحانة وبيت السيدة المجهولة التي تعر!ّف عليها البطل فأغوته واقتحمت مجرى الأحداث ولعبت دورا ً فيها وإن كان ثانويا ً . لقد كان في ذهن الكاتب ان تحظى المدينة ، بخصوصيتها المكانية والاجتماعية وبما يتساوق مع دلالة عنوان الرواية ، بأهمية خاصة ، حيث كتب عنها بضعة أسطر على الغلاف الأخير في طبعة الرواية الأولى ، للتعريف بها وبتحولاتها حيث ” تتغير أسماؤها ما إن تهب رياح التغيير على الوطن” ، هذه المدينة التي هي موطن البيئة الاجتماعية للشريحة الواسعة من العراقيين الذين تتخذ الرواية اسمها عنوانا ً لها . لكن الروائي يحذف هذه الأسطر من غلاف الطبعة الثانية ويستعيض عنها بأسطر عن الحرب هذه المرة ، فيقول: ” علمتني الحرب أن ليس ثمة أكثر ادهاشا ًمن رجل تعب مهزوم يترقب موته . كنت أقرأ في عيون الجرحى المنتظرين نقلهم الى المفارز الطبية رغبات الخوف والتوسل والقلق . أراقب تطور السؤال الذي يبدأ عادة بالموت ولكنه أبدا ً لا ينتهي ” ، وهو مقطع مستل من الصفحة 218 من الرواية ، ليلخص رؤيته لأهوال الحرب وما آلت اليه من خراب .وتظل المدينة وسيرتها حاضرة في ذهن الروائي : ” تصبغ مدينتنا طينها بالسواد “( ص7 ) أو” كانت مدينتنا المأهولة بالطين تمتلىء بروائح المزابل وروث الخيل وثغاء الأغنام وباعة الملح والمجانين “( ص69 ) .\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FAug16\u002Fraffy.ws_2445800854421470150153.jpg",256,2014,"0","ar",4,0,2,530,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F244580",{"id":22,"nameAr":23},62064,"شوقي كريم",null,{"id":26,"nameAr":27},14529,"دار ميزوبوتاميا",[29],{"id":26,"nameAr":27},[],{"id":22,"name":23,"avatarUrl":32,"bio":33,"bioShort":33},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F62064\u002Fmedia\u002F74277\u002Fraffy-ws-1470150470-indexjpg","شوقي كريم حسن، قاص وروائي عراقي",[35],{"id":36,"text":37,"authorName":24},50480,"علمتني الحرب أن ليس ثمة أكثر ادهاشاً، من رجل تعب مهزوم ، يترقَب موته ، كنت أقرأ في عيون الجرحى المنتظرين نقلهم الى المفارز الطبية رغبات الخوف والتوسل والقلق، أراقب تطور السؤال الذي بدأ عادة بالموت ، ولكنه أبدا لا ينتهي ، يتناسل مثل زهرة شوك واغزا الجمجمة التي تظل سليمة ، تهمس بالكلمات حتى اغماض العينين المشتعلتين بالرجاء والرحيل بعيداً ، والتلاشي وسط دائرة الارتياح والاقرار بأن ليس ثمة جدوى من ايما شيء.",[39],{"id":40,"title":41,"coverUrl":42,"authorName":23,"avgRating":14,"views":43},244581,"هتليه","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug16\u002Fraffy.ws_2445811854421470150154.jpg",231,{"books":45},[46,47,55,63],{"id":40,"title":41,"coverUrl":42,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":43},{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":51,"ratingsCount":52,"readsCount":53,"views":54},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18395,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":59,"ratingsCount":60,"readsCount":61,"views":62},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19853,{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":24,"ratingsCount":67,"readsCount":68,"views":69},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30861]