تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب باريس كما يراها العرب
مجاني

باريس كما يراها العرب

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٢٧٢
ISBN
978-614-432-518-6
المطالعات
٨٣٢

عن الكتاب

صدر عن دار الفارابي في بيروت كتاب "باريس كما يراها العرب"، للإعلامي فيصل جلول، بمشاركة ثلاثة عشر كاتبًا وكاتبةً يروون سيرتهم في "عاصمة الفرنسيين" كما تضمّن غلاف الكتاب. الكتاب، الذي يقع في 272 صفحة، شارك فيه كلّ من المنصف المرزوقي، إيمان الحمود، جمال الغيطاني، سامي كليب، طراد حمادة، عمار مرياش، قيس خزعل جواد العزاوي، لويزة ناظور، مارال أمين قطينة، محمد حافظ يعقوب، نايلة ناصر، وهيثم مناع، بإشراف فيصل جلول. ينطوي هذا الكتاب على 13 نصًا لمثقفين وإعلاميين عربًا عاشوا أو يعيشون في باريس، من مختلف الأعمار والانتماءات الفكرية والسياسية، ويحتفظون بتجارب عديدة في المدينة وحولها، جديرة بأن تنشر وتعمّم كشهادات متصلة بالقسم الأخير من الألفية الثانية ومطلع الألفية الثالثة. وتندرج هذه الشهادات في سياقٍ عربي متقطع أسهم فيه رفاعة الطهطاوي والأفغاني ومحمد عبده وطه حسين وتوفيق الحكيم ونزار قباني ومحمود درويش وغادة السمان وكثر غيرهم. ولعلّ تنوعها يفيد في رسم وجوه باريس المختلفة ومصائر عربها.

عن المؤلف

فيصل جلول
فيصل جلول

باحث وكاتب وصحافي لبناني ذو ميول قومية عربية مقيم في باريس، له العديد من الكتب والمؤلفات والمشاركات الحوارية. عمل في جريدة السفير اللبنانية. له العديد من الكتب والمؤلفات والمشاركات الحوارية. وهو من ال

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٣‏/٨‏/٢٠١٦
"باريس كما يراها العرب"، عنوان عُمل عليه منذ 5 سنوات، ليكون أكثر من عبارة مجردة على كتاب عادي، فهي جملة واحدة بكلمات معدودة، تحاكي حكايا وقصصاً لا تنتهي عن العاصمة الفرنسية باريس، التي يقيم فيها الكثير من الجنسيات العربية.وبتصفّح الكتاب ستجد الكثير من الحكايا والتجارب المختلفة، التي تحاكي واقع الحياة في هذه العاصمة التي تضم على أراضيها معتقدات وثقافات مختلفة.فقم تم توقيع الكتاب الصادر عن دار الفارابي في الأمس، في معرض بيروت الدولي للكتاب، وكانت بوابة "المغارب" الاخبارية حاضرة لنقل هذا التوقيع، الذي يأتي بعد وقت قصير من الهجمات الارهابية التي ضربت العاصمة الفرنسية.فيساهم بهذا الكتاب كل من: المنصف المرزوقي، وجمال الغيطاني، وعمار مرياش، ومحمد حافظ يعقوب، وهيثم مناع، ومارال أمين قطينة، وسامي كليب، ولويزة ناظور، وطراد حمادة، وإيمان الحمود، وقيس جواد العزاوي، ونايلة ناصر وفيصل جلول.13" كاتب بتجارب مختلفة"وفي حديث مع مقترح الفكرة والمشرف العام على الاصدار، الكاتب والدكتور فيصل جلول، أوضح أنّ الهدف من هذا الكتاب هو نقل العاصمة الفرنسية باريس من الحيّز والمجال الافتراضي الى الواقعي.وأشار الى أنّ الكتاب يجمع 13 كاتباً من أهمّ المفكرين في العالم العربي ومن مختلف الجنسيات، وهم نقلوا تجاربهم المختلفة في هذا الكتاب المتنوع والتعددي، الذي عملنا عليه منذ 5 سنوات، آملين أن ينال النجاح المتوقع له."مغامرة فتاة سعودية بعاصمة الأنوار"الكاتبة والزميلة في بوابة "المغارب" الاخبارية ايمان الحمود، حدثتنا عن الكتاب قائلة: نقلت تجربتي الشخصية كوني آنسة آتية من الخليج عموماً، ومن المملكة العربية السعودية خصوصاُ الى باريس الانتفاح ومعاصرة العام الغربي، فهذه كانت تجربة ومغامرة جديدة.وأضافت: "لم أكن أسمع عن باريس، الا انها عاصمة الماركات العالمية والشوارع الفخمة، الا انها لا تقتصر على برج ايفل فبكل شارع وكل مقهى، حكايا وذكرى خاصة لي في هذه العاصمة، التي أضافت لي الكثير أكاديمياً ومهنياً حيث أعمل في اذاعة مونتي كارلو التي اتخت مركز اعمالها في هذه المدينة منذ سبيعينيات القرن الماضي.واعتبرت انّ تجربتها في الكتاب تحاكي 10 سنوات من عمرها، فهي مغامرة فتاة سعودية لم تكن تعلم شيئا عن باريس، فذهبت الى عاصمة الأنوار واستقت منها نوراً وحياة جديدة.وعن مشاركة مجموعة من الكتاب، شددت على أنها "تجربة رائعة خصوصا انها تشارك مجموعة من أهم الكتاب في العالم العربي، لاسيما الراحل الأديب المصري جمال الغيطاني الذي فارق الحياة قبل أسابيع، والدكتور فيصل جلول، والاستاذ سامي كليب وغيرهم، فأفخر بكتابة اسمي بجانبهم".وتابعت: "في هذه الكتاب 13 تجربة مختلفة لا تشبه بعضها ابدا، فهي لمفكرين عاشوا في باريس، بمختلف جنسياتهم، اذ يضم الكتاب كلاً من لبنان، والجزائر، وتونس، ومصر، والمملكة العربية السعودية، والعراق، ومعظم الدول العربية الأخرى".ورأت أنّ "الهدف من هذا الكتاب، هو اعطاء صورة باريس التي فتحت اياديها للعرب ولم تغلقها يوما، لاسيما أنّ موعد توقيع الكتاب، جاء بعد #هجمات_باريس التي ضربت البلاد في نوفمبر/ تشرين الثاني، والتي لم نرضَ فيها كعرب"، آملين أن "تبقى باريس عاصمة النور رغماً عن الارهاب والمخطط الكبير لتشويه صورة الاسلام"."باريس جعلتني أكثر عروبة"وأكد الكاتب والأستاذ سامي كليب، أنه "سافر من بلد غارق بالحرب الى دولة هادئة وازعجتني في البداية، فتركت لبنان حيث وصلت الامور الى التناحر، وعشت في باريس تجربة رائعة فيها الكثير من الفرح والحزن، بالاضافة الى الثقافة والمعرفة التي جعلتني أرى الامور في الوطن العربي بموضوعية أكثر".واعتبر أنّ باريس "جعلتني أكثر عروبة وتمسكاً في أوطاننا العربية التي لا أفّرق بينها، ولبنان بلدي الأساسي وفرنسا أيضاً، ومن الرائع أن يستطيع الانسان الانتفاح على الاوطان وانتقاء الأفضل منها لمنفعة وطنه"."باريس.. ليست الشانزليزيه فقط"من جهتها، اعتبر الكاتبة نائلة ناصر، أنّ مشاركتها في هذا الكتاب تحاكي 25 عاماً من عمرها في هذه المدينة، التي احتضنتها من الحرب الاهلية في لبنان، وتعلمت داخلها وأنشأت عائلتها.وأشارت نائلة الى أنها تحب هذه المدينة الساحرة والجميلة بكل شوارعها الفخمة المعروفة كالشانزليزيه، الذي يوجد مقابله الكثير من الأزقة والطرقات التي قد تضيّعنا، فالعاصمة الفرنسية ساحرة، وأكن لها كل الاحترام الا انه يوجد الكثير من الانتقادات لاسيما بخصوص سرعة شعبها وعدم حبّه للاخر دائماً.