تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب جنة البرابرة
مجاني

جنة البرابرة

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
١٦٦
سنة النشر
2014
ISBN
9789774902789
المطالعات
٤٩١

عن الكتاب

“أنظر من نافذة غرفتي التي تقع في الطبقة الأخيرة من بناية قديمة، إلى الأسطح المجاورة، وأتخيل قناصاً لامرئياً يكمن خلف الأطباق اللاقطة، أو خزانات المياه، أو النافذة المقابلة لنافذتي مباشرة، فأنا في مرماه تماماً. وهاأنذا أتخيل طريقة موتي، وكيف سأقع عن الكرسي ببطء، ليرتطم جسمي برخام أرضية الغرفة، فيما ستتلوث شاشة الكمبيوتر المفتوحة أمامي بدمي، من دون أن أكمل الجملة الأخيرة". يسجل الروائي يومياته من قلب الجحيم، كما عاشها طوال ألف يوم ويوم، ليغلق الدائرة على "سرديات الشهود"، وإذا بنا نقع على شهرزاد أخرى تتجول في شوارع دمشق اليوم، وسط الحرائق، من دون أن تحتاج إلى اختراع حكايات خيالية. يستدعي خليل صويلح بطريقته السردية اللافتة، والتي خبرناها في "وراق الحب"، و"دع عنك لومي"، و"سيأتيك لاغزال"، مؤرخين ووراقين ومدونين قدامى لفحص صورة دمشق المنكوبة، على غرار ما فعله سلفه شهاب الدين بن أحمد البديري الحلاق في كتابه "حوادث دمشق اليومية"، كما يحاور ابن عساكر، وابن خلدون، والتوحيدي، فتختلط الخرائط، وتتعدد الهويات، ويشتبك الرواة، فوق سجادة بلاغية تحتشد بجماليات شعرية آسرة، رغم كابوسية المشهد.

عن المؤلف

خليل صويلح
خليل صويلح

مواليد الحسكة 1959 إجازة في التاريخ – جامعة دمشق – 1986يعمل في الصحافة الثقافية منذ مطلع الثمانينات مشرف ثقافي على "ملحق تشرين الثقافي الأسبوعي" مراسل ثقافي لصحيفة الأخبار اللبنانية مراسل ثقافي لإذاعة

اقتباسات من الكتاب

ليل خريفي غامض وملطخ بكآبة مزمنة، وأيلول مثقل بالعار، ومتاهات لا تقود إلا إلى الجحيم، فى كوميديا إلهية، من صنف فريد، ومحاكمات رومانية يقودها عميان أضاعوا كتابهم المقدس فى كهف معتم واكتفوا بفتاوى الجنون وشهوة القتل، حطام بشر ليس لديهم ما يفعلونه سوى أنهم يحتضرون فى رمال متحركة.

— خليل صويلح

1 / 5

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!