[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fbUlBF10YIhnJ0pc7wSZJ28wX6l_5TeqjMNa_V9NLiLA":3,"$fhReY5rkqvg4-fBRrE2dMASka6JP0xBBQT_TmJtjCbu8":45},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":10,"visibleEbook":17,"hasEpub":16,"epubUrl":10,"author":18,"translators":21,"editors":10,"category":10,"publisher":25,"publishers":28,"reviews":30,"authorBio":39,"quotes":43,"relatedBooks":44},245789,"أصوات المساء",1,"\u003Cspan id=\"freeText17963234083694231719\" style=\"color: rgb(24, 24, 24); font-family: Merriweather, Georgia, serif; text-align: left;\">• «نور متوهج في الأدب الإيطالي الحديث... واحدة من أكثر كُتَّاب إيطاليا تميُّزًا» «نيويورك رفيو أُف بوكس»\u003Cbr>• «واحدة من أهم الكُتَّاب في إيطاليا اليوم» «نيويورك تايمز»\u003Cbr>بلغت «إلسا» السابعة والعشرين من العمر وما زالت عزباء، وما هذا إلا أحد أسباب الشكاوى الدائمة والمتعددة لوالدتها. لكن ثرثرة الأم ليست استثناء في البلدة الإيطالية التقليدية التي تعيش فيها «إلسا» وعائلتها، والتي تدور الحياة فيها حول مصنع للقماش تمتلكه عائلة «دي فرانتشيشي».\u003Cbr>في سرد اقتصادي إلى أقصى حد، مجرد من أي تفسير أو تعليق، ومبني بالدرجة الأولى على الحوار، تعرض «إلسا» قصة أفراد هذه العائلة، وصولًا إلى الابن الأصغر، الذي تلتقيه سرًّا في المدينة\u003Cbr>المجاورة مرتين في الأسبوع. على وقع الثرثرة المتواصلة في البلدة، يقول كاتب إيطاليا الأشهر «إيتالو كالفينو»: «تحكي لنا «نتاليا» قصة صمتين يتداخلان، يبحثان عن التكامل، ثم يتصادمان».\u003Cbr>ويتابع «كالفينو» عن رواية «جينزبورج» الشهيرة: «إن «أصوات المساء» هي قصة أناس يحاولون دفن أفكارهم، وتحديد هويتهم فقط من خلال الأفعال التي يقومون بها والكلمات التي يقولونها».\u003Cbr>رواية ممتعة ومؤثرة، تتميز بواقعيتها الفعالة وسخريتها المبطنة.\u003C\u002Fspan>\u003Cspan style=\"color: rgb(24, 24, 24); font-family: Merriweather, Georgia, serif; text-align: left;\">&nbsp;\u003C\u002Fspan>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FDec21\u002Fraffy.me_1639395766377.jpg",224,null,"9789776467477","ar",3.3,8,1185,false,0,{"id":19,"nameAr":20},62453,"نتاليا جينزبورج",[22],{"id":23,"nameAr":24},59685,"أماني فوزي حبشي",{"id":26,"nameAr":27},21600,"دار الكرمة للنشر",[29],{"id":26,"nameAr":27},[31],{"id":32,"rating":17,"body":33,"createdAt":34,"user":35},34465,"\"عندما نرى الأشياء المستقبلية بوضوح شديد، كأنها تحدث بالفعل، فهي علامة على أنها يجب أن لا تحدث أبداً، لأنها قد حدثت بالفعل، بطريقة ما، في خيالنا، ولم يعد من المسموح تجربتها فعلياً\".\n\nهذا ما تستخلصه \"إلسا\"، الفتاة ابنة السابعة والعشرين من عمرها، وبطلة رواية \"أصوات المساء\" للكاتبة الإيطالية نتاليا جينزبورج(*). فما يكمن في خيالها عن علاقة حب مثالية وسعيدة مع الشاب \"تومازينو، وهو ابن البلدة ذاتها التي تعيش فيها \"إلسا\" والتي ترعرعا وعاشا فيها. تومازينو هو ذاك الشاب الذي تعتليه حالة من اليأس والكآبة من الواقع والمجتمع الذي يعيش وينتمي إليه ويؤطره، والذي يرى في تكرار ما فعله ويفعله أخوته ووالديه وسائر سكان البلدة من زواج تقليدي وسعي لكسب المال، وإنجاب الأطفال لم يعد له أي جدوى من وجهة نظره. \n\n يبدو أسلوب الكاتبة للوهلة الأولى بسيطاً للغاية، لكن سرعان ما يكشف عن ذكائه وحرفية صناعته، فالكاتبة تضعنا منذ بداية القصة مع \"إلسا\" التي تعرف عن نفسها بأنها تعيش في هذه البلدة مع عائلتها وتشير إلى تذمر أمها منها لأنها لم تتزوج بعد. لكن سرعان ما تنتقل إلسا إلى سرد قصة عائلة أخرى. \n\nإلسا الراوي \u002F والسارد لقصة البلدة، وعلى وجه الخصوص قصة ونشأة عائلة \"دي فرانتشيشي\" والذي يملك مصنع ينتج القماش؛ تعيش وتعتمد عليه كل البلدة، وانطلاقاً من دي فرانتشيشي وهو الملقب بـ \"بالوتا المسن\" والولد الذي اليتيم الذي ربّاه من الطفولة، وهو أحد أقاربه من بعيد \"فاوستو\" والملقب باسم \"البوريللو\"، وأولاده \"فينتشينزو\" و\"ماريو\"، \"وجيمينا\"، \"رافايلَّا \" وانتهاءاً بتومازينو الأبن الصغر. \n\nوفي سرد يتداخل فيه الزمن ضمن سياق حاضر كل شخصية وماضيها، سيغيب تارة صوت \"الراوي \u002F إلسا\" ويعود، ليحل محلها حوارات تدور بين شخصيات الرواية. والقارئ هنا ليس إلا مراقب ومتابع للحياة اليومية التي عاشها أناس تلك البلدة، تماماً كمن يشاهد أحد الأفلام الإيطالية التي تنتمي لمرحلة \"الواقعية الإيطالية\" التي ظهرت في في الأربعينات (1942-1961) في فترة الحرب العالمية الثانية وما بعدها -  وهذا ما يتقاطع مع الفترة الزمنية التي كتبت فيها الرواية ( 20 مارس – 12 ابريل 1961 ). كما أن هذا الطريقة في السرد في عدم  تفسير ما يحدث أو تأويله من قبل الكاتب وترك الشخصيات تعبّر عن نفسها من خلال \"الأفعال التي يقومون بها والكلمات التي يقولونها\"، كما يعلق الكاتب الأيطالي إيتالو كالفينو في معرض كلامه عن الرواية، تخلق مساحة لمخيلة القارئ بأن تتفاعل مع تلك الشخصيات وتجعله حراً في حكمه على كل شخصية.\n\nما هو مثير أيضاً أن إلسا في حديثها عن عادات وتقاليد البلدة وإضافة للقصص وحكايات \"بالوتا المسن\" وأولاده، لا تخبرنا من بداية القصة أنها على علاقة بتومازينو إلا بالثلث الأخير من الرواية، وليدرك القارئ أن إلسا وتومازينو وعلاقتهما التي لم يكتب لها أن تكتمل، ليست سوى التجسيد لأفكار وهواجس كل من يعيش في بلدتهم ولم يتجرؤ على أن يعيشوا بخلاف الحياة التي عاشها ويعيشها آباءهم وهذا ما يقوله في أحد الحوارات الأخيرة بينهما \"في هذه الشهور، دفنت كثيراً من أفكاري. حفرت لها حفرة صغيرة\". وفي مقطع آخر يقول: \"في لحظة ما، لا يرغب المرء في مواجهة مافي أعماق نفسه. لأنه يشعر بالخوف، بأنه إذا واجهه، فلن يجد بعد ذلك أي قدرة للاستمرار على قيد الحياة\".\n\nكما أن عدم قدرة تومازينو على أن يحب إلسا مثلما تحبه، أو أن يحبها بالطريقة التي يريد، لا كما يريد أهلها وأهله؛ أو أن تكون لا تنتمي لنفس المكان كأن يتساءل: \"كم يمكن لبلدة أن تُثقِل على المرء إلى هذا الحد؟\" أو أن تجعله يتمنى لو أنه ألتقى إلسا في مكان آخر غير البلدة \"لو كنتِ أنتِ فتاة من بلدة أخرى! لو كنت قد قابلتك في مونتريال، أو في أي مكان آخر، لو كنا قد تقابلنا وتزوجنا! كنا سنشعر بأننا حرَّان، خفيفان، بلا شك تلك البيوت، وتلك الهضاب، وتلك الجبال! كنت سأكون حرّاً كالطير!\" \n\nومثلما بدأت الرواية بحديث الأم مع ابنتها وتذمرها من كل تفاصيل الحياة اليومية والثرثرة التي لا تنتهي على سكان البلدة، تختتم الكاتبة الرواية بتذمر الأم من التفاصيل التي لا توليها ابنتها أي أهمية، فما أن يعبّر الأب برغبته من الانتقال من البلدة إلى بلدة أخرى، حتى تبدأ الأم في شغل ذهنا بتفاصيل البيت الجديد \"إذا كان المكان ضيقاً، فيمكن أن تنامي أنتِ مع الخالة \"أوتافيا\". لن تزعجكِ الخالة، يكفي أن تضعيها هناك مع كتاب، ولا يسمع عنها أحد. أما إلسا فلا نسمعها تقول شيئاً في الحوار الأخير. \n\n(*) \"أصوات المساء\" للكاتبة الإيطالية نتاليا جينزبورج ( 1916 – 1991 ). الرواية صادرة عن دار الكرمة للتوزيع والنشر – القاهرة. ترجمة أماني فوزي حبشي  2016.","2017-12-13T15:00:33.000Z",{"id":36,"displayName":37,"username":37,"avatarUrl":38},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":19,"name":20,"avatarUrl":40,"bio":41,"bioShort":42},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F62453\u002Fmedia\u002F84099\u002Fraffy-ws-1482048584-21582jpg","ناتاليا غينزبرج (بالإيطالية:Natalia Ginzburg) إحدى أهم كتاب الأدب الإيطالي في القرن العشرين، وُلدت في الرابع عشر من يوليو (تموز) عام 1916 في باليرمو في إيطاليا وتُوفيت في روما في إيطاليا في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) عام 1991.وُلدت ناتاليا غينزبرج في الرابع عشر من يوليو (تموز) عام 1916 وتنتمي لعائلة يهودية من ترييستي على الرغم من أمها مسيحية كاثوليكية. ، فوالدها هو الطبيب والأستاذ المعروف جوزيبي ليفي وقد تم اتهامه هو وأبنائه الثلاثة الشباب بمناهضة الفاشية ووُضعوا في السجن مؤقتًا.قضت طفولتها وشبابها في مدينة تورينو بينما وجدت العزاء في الكتابة، صدرت أول كتاباتها بعنوان I bambini في مجلة Solaria . تزوجت بليون جينزبرج الذي كان استاذًا جامعيًا في الأدب الروسي وأنجبت ثلاثة أبناء . و في العام ذاته تواصلت مع أهم ممثلي المقاومة في تورينو خاصة مع تشيزاري بافيزي من دار نشر إينودي التي كان يعمل زوجها فيها كموظف. و من زواج ناتاليا ويلون جاء المؤرخ التاريخي كارلو غينسبورغ.تبعت زوجها عام 1940 خلال نفيه في إحدى القرى في إقليم أبروتسو فقد كانا مجبران على البقاء هناك حتى عام 1943 بسبب أسباب سياسية وعنصرية كتبت روايتها الأولى La strada che va in città (الشوارع في المدينة) عام 1942 ونشرتها تحت اسم مستعار وهو اليساندرا تورنيمبارت، ولكن في عام 1945 صدرت الرواية باسمها الحقيقي.بعد أن قتل أحد الجنود الألمان زوجها عادت إلى تورين في عام 1944، وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية عام 1945 بدأت العمل في دار نشر إينودي. صدرت روايتها الثانية È stato così التي نالت عليها جائزة \"تمبو\" للأدب .تزوجت للمرة الثانية بغابرييل بالديني في عام 1950 وقد كان أستاذ جامعيًا متخصصًا في الأدب الإنجليزي ومدير المعهد الإيطالي في لندن.","ناتاليا غينزبرج (بالإيطالية:Natalia Ginzburg) إحدى أهم كتاب الأدب الإيطالي في القرن العشرين، وُلدت في الرابع عشر من يوليو (تموز) عام 1916 في باليرمو في إيطاليا وتُوفيت في روما في إيطاليا في السابع من ",[],[],{"books":46},[47,55,63,71,79,87,95,103],{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":51,"ratingsCount":52,"readsCount":53,"views":54},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18694,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":59,"ratingsCount":60,"readsCount":61,"views":62},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20105,{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":67,"ratingsCount":68,"readsCount":69,"views":70},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",71,326,31093,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":75,"ratingsCount":76,"readsCount":77,"views":78},34214,"الأسود يليق بك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360146330_.jpg","أحلام مستغانمي",102,284,15795,{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":83,"ratingsCount":84,"readsCount":85,"views":86},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12881,{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":91,"ratingsCount":92,"readsCount":93,"views":94},191010,"قواعد العشق الأربعون : رواية عن جلال الدين الرومي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191010010191.jpg","إليف شافاك",40,220,16525,{"id":96,"title":97,"coverUrl":98,"authorName":99,"ratingsCount":100,"readsCount":101,"views":102},241021,"حالات نادرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2410211201421447179405.jpg","عبدالوهاب السيد الرفاعي",31,203,13191,{"id":104,"title":105,"coverUrl":106,"authorName":107,"ratingsCount":108,"readsCount":109,"views":110},6023,"الواضح في الإنشاء العربي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c5b9el4o0e.gif","محمد زرقان الفرخ",3,188,4660]