
نهاية الفلسفة ومهمة التفكير
تأليف مارتن هايدغر
ترجمة وعد علي الرحية
عن الكتاب
الكتاب يتحدث فيه هيدغر عن نهاية الفلسفة.. لم يقصد هيدغر بكلمة (نهاية الفلسفة) أي فناءها أو غيابها، إنما وصولَها إلى المُنتهىٰ وإلى الكمال، أو إلى تحقيق معناها وأصولها، بعد التطور العلمي والمعرفي الحاصل في العالم، ويتساءل: «هل من الممكن أن تكون نهاية الفلسفة توقفاً لطريقة التفكير؟». يرى هيدغر أن الفلسفة إذا انتهت فهذا يقودنا إلى «بدء تأصيل العالم الحضاري في التفكير الأوروبي-الغربي»، معنى ذلك أنه سيتوجب أن يكون للتفكير مهمةً، قد لا تكون متاحة فلسفياً ولا ميتافيزيقيا، باعتبار أن الفلسفة ظاهرة ميتافيزيقة ـ كما يصفها هيدغر ـ مما يقوده إلى التساؤل: «أية مهمة يبقى التفكيرُ محافظاً بها عند نهاية الفلسفة.
عن المؤلف

مارتن هايدغر (بالألمانية: Martin Heidegger)، فيلسوف ألماني (26 سبتمبر 1889 - 26 مايو 1976)، ولد جنوب ألمانيا، درس في جامعة فرايبورغ تحت إشراف إدموند هوسرل مؤسس الظاهريات، ثم أصبح أستاذاً فيها عام 1928
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








