[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fBgz74rnjbcPqt1uM2StxPpVVL_8C6Upc-CWeP90E6kE":3,"$fjEc8UyT0AR_LhKB1tvKdrM1XKioJyHoBfATXbxExmiA":55},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":9,"isbn":10,"language":11,"avgRating":12,"ratingsCount":13,"reviewsCount":6,"readsCount":6,"views":14,"shelvesCount":6,"hasEbook":15,"ebookType":9,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":9,"author":16,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":9,"publishers":19,"reviews":20,"authorBio":29,"quotes":32,"relatedBooks":33},245892,"حين يحلم القلم",1,"\u003Cp>كتاب أدبي شعري نثري \u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FMar17\u002Fraffy.ws_2458922985421488907296.jpg",null,"978- 977-85244-2-0      \u002F\u002F 2016\u002F 15020","ar",3,0,413,false,{"id":17,"nameAr":18},61942,"سيد الجهني",[],[21],{"id":22,"rating":13,"body":23,"createdAt":24,"user":25},31002,"(حين يحلم القلم )\n               أشعار وقصائد نثرية \n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n                            (1)\n    قلمٌ ومحبرةٌ \nوكرسيٌ وصومعة ٌ \n     ووسادةٌ \n حشوها ليفٌ مرقعة ٌ\nيلجُ من فَيَّها الأنين ُ\n      والمدى\n يبصقُ في العين رنين\nعلي وجهه أكذوبة \nومومياءٌ يدثره الثري \nتجره الريح إلي العري \n     رُبَمّا لا يري \nالناسك في الصومعةِ\nأمنيه بعودة ترغبه\nكأن حلمه حلمي \nنجا من جوف تلك القوقعة \n       قلمٌ ومحبرةٌ\n      ****\n بهو بجوفه مشرحة\nأعضاء القرابين لذة\nفي إغماء المعمعة\nعرسٌ علي صدي الناي\nالعازف ماهر \nواللحن شجي \nالأوتار تلاعبها الأنامل\n النهار ممتد  \nوالشمس غائمة\nلم تغب بعد \nالتربة خصبة \n والغيث بعيد في المد \nقلم ومحبرة \n    ****\nوأوراق ومسطرة \nفوق المنضدة \nرأسٌ مشبوهة \nقُدت من عنقها قَد \nبدوية لا ترقي \nالأشجار يأكل ظلها الشمس \n تسطع القناديل في الليل  \nوالخفافيش ترتشف الدم\n    في غمار الانتظار\nعلي متن الأحجار \n    فوق شفاهها  قَدٌ \nمتى ينتهي الوهج؟\nتجري  الرياح\nالجدران حُبلي بالفجوات \nوكرات الثلج تنمو في الشتاء\nتوابيت الموتى تصف\nوالقرار لملك الموت \n يموت القلم والمحبرة يعتليها الشمط \nضرع الشاة ما عاد يستجيب \nهل تعود الدماء إلي الأوردة ؟\nأم أنها الدهاليز المظلمة ؟\nلا تسمع فيها صوت \nالريح صارت فاتكة \n       قلم ومحبرة \nوكرسي وصومعة \n      وبهو\nبداخله مشرحة  \n@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@\n\n\n                  (2) \n                 (حلم وسادتي )\n\nفوق الوسادة \n      حلم\nعبر شلالات متدفق ألق ،\nنهر التمني زاخر بالماء ،\nوحوش الماء تسكنه ،\nيعكر الصفاء ،\nبنات الفكر خموله ،\nبنات الفكر خجولة ،\nمحبوس هنا السؤال ،\nالجماد يأكله الكساد ،\nيحتاج من يحيه ،\n    من ينعشه ،\nالساقية الخشبية العتيقة ،\nترفع صوتها بالصرير ،\nكلما هبت لتدور علي الرحى،\n أو اصطدمت بها الريح ،\nوالأيام ممتشقة في العبور ،\nالآهات لا تتجدول ،\nوالخطى بالوحل ،\nيعوزها الاعتدال ،\nالعيون زائغة  ، \nوالعرق نازف فوق الجبين ،\nأنظر هنا أو هناك ،\nهل بعينيك طريق ؟\n لابد من مخرج\nكما دخلت ستخرج يوماً \n       أكيد \n\n@@@@@@@@@@@@@\n\n\n\n@@@@@@@@@@@@@@@\n\n\n                               (3)\nسيدتي أنا\nسيدتي التي تستفزني \nتلوكني رعداً بانتشاء \nيغرقني طوفان حدائقها \nتُرْكِبَني عجلة الشهاء\nفوق موائدها أجلس \nوفي نواظرها حائر \nترضعني اللهفة اللهثة\nسفائني في يمها غرقي    \nدفتي متوقدة الزفرات \nوالنجوم مصابيح الليل \n يحرقها شعاع النهار\nطوفاني المتدفق \nينصب من عل ألق  \nلا يعرف اللاءات\nيجرني إلي تلك العيون \nيشدني المكنون \nأتعدي حدود أرضي\nأرتمي في سماء عواصفي \nسيدتي التي  ملكت صبابتي\nليلاي  يغرقني   هياماً\nفي كهفه المعبق عشقاً                                                                           \nفيه تخضر أوراقي \nتنمو عنده أغصاني \nليس هذا بالحلم \nولا المقايضة \nولا همجية العشق \nولا كفر بالهوى \nهي صورة من مرايا القلب\n أحاسيس مدلوقة من نوافذك\nفأنت سيدتي وأنا سيدك\nليس بعطف أو مُوَرِدٌ\nمن مخازن الحرمان؟\n  هي الولع ؛ اللهف ؛الشوق \n وما يأتي إلا من صلب الجبال \n    هذا هو عطري \nودفأك ونظراتك \nالروح بداخلي تهتز لك سكراً\nفمهلاً سيدتي صاحبة الهوى\nتموت الروح لو حست بالجفاء \nأو أصابها ضنا الهوى \nنزفتِ كل مخزوني \nولم يبق تحت أضلعي شيء \nسيدتي ما أنا إلا أنا \nشمسك وضوء مصباحك \nشمعة في يديك تمحو ظلامك \nكأساً هنيئا لك \nسيدتي التي تستفزني ،\n سيدتي أنا     \n \n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@\n\n\n\n        ***(4)\n( ما للجنون ذكري ) \nأنما للجنون شجون \nحينها كانت الأجفان سكري \nتعبقها الصحوة \nفي سبك الرحيل \nكنت أناديك وطيفك \nفي زرقة السماء أحدق \nأدور بين متاهات النجوم \nالهث خلف سرابي \nلعلك تأتي \nوأعود من هذا الرحيل \nأتحسبني أنني نسيت \nوكيف لك أنسي؟\nفهما كان البعاد \nفأنت لدي قريب\nتأخذني نجوم السماء\nأرحل عبر البروج \nأفتش عن حظي \nاسأل برجي كي يجيب\nالأرض تحت أقدامي تجري\nتبتلع كل التضاريس \nيزاح المدى في عيني \n       تغشي مقلتي \n لك أنت هذا الرحيل \n          هذا الرحيل \n       لا سبيل\nأنت حاضر جوف قلبي \nفي مسام لبي\nأنت ماء الحياة \nفي سلك الوريد \nفكيف أنسي ؟\n\n\n@@@@@@@@@@@@@@@@@\n\n\n\n (5)\n (مهلاً)\nوامتطي راحلتك \nحيث يكون الركب \nهناك قناديل مضاءة \nوملائكة يرحبون \n(سلامٌ عليكم طبتم فادخلوها سالمين )\nالأرج فياح والحور تدور\nفلتستجمع أنفاسك \nأن ترجم شيطانك \nواجعل بحبوحة في صدرك\nليلة في الرمضاء بألف شهر\nلحظات ويسدل الستار \nمن أعتق من النار ؟\nمن هجر الذنب ونال الغفران ؟\nمن قصد التوبة وأعدم الشهوات ؟\nإنك مأمور بالطاعات \nلا تك فاتر المقصود \nوالله أوجدك جل الوجود \nفوق الأكتاف ملائكة \nأقلامهم معبأة \nدفاترهم مفتوحة \nأنهم يسجلون يرصدون\nكن لله مطيع \nليس للقبور منافذ \nوالأبواب موصدة \nكن يوسف في الصفح \nوكالخاتم في الحلم \nوأيوب في البلاء \nكي ترحل عبر الصراط\nأقرا وارتقي \nولتبدأ بفاتحة الكتاب \nالسكري يعمهون \nفي اللهو غارقون \nالمتسامحون أحباب الله \n الجاهل يحسبهم غرقا \nلم ينزفوا الصبر \nهم في سماء الله نور\nكالربيع الطلق يجري \nوهذه ليلة بالقدر صارت \nقدر عمرك بالتمني \nيا عنيد قم وصلي \nوارتجي للقلب طهراً \nهذا وقت للصفاء   \n\n                                                \n\n\t\n\n\n\n\n\n\n\n@@@@@@@@@@@@@@\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\nما زلت أسأل (6)\nسألت\nعن الأشجار التي بلدها الظمأ\n         فتكتعت أغصانها\nفرحلت تنادى المدى والخواء\nوعن براعم ساد فجرها ليلاً \nفتساحقت قبل النهوض\nوما نالها صفح ولا ثناء\nوعن أمة تسربلت خيوطها\nوناكحت دنياها\nوارتدت ثوباً أمحي لها البقاء\n  وأهداها الهـوى قبراً\nفهل يرجى لهــا  بعد الموت \nقدرٌ أم برجى لها  الفناء\n  ***\nسألت البحر عن مكنون هويتي \nفأجابني في غضب الرياح \nقد اعترانا الشيب \nفي سلك الرجاء            \nوقال من منكم يوماً جارني\nفي شدة القيظ فصرت في الدنيا هباء \nيوم ارتدينا اللهيب ثوباً\nوقد حسبناه يوماً كساء\nفتثاقلت عندي الخطي \nوسال الدمع من بخس الرفيق \nوقد راق للعين البكاء \nفيا هل تري متى تعلو قمتي ؟\nولا أري بعد اليوم شقاء \n\n\n\n@@@@@@@@@@@@@@@@\n\n                                       (7)\n(حين يحلم القلم )\nحين يسكب رؤاه حلماً \nويضع فاه علي شفاه الورق \nحين يذرف الدمع مداداً بالأرق \nحين يجتر السؤال \nيسأل الفرقاء والصحب \nمن عرب ومن عجم \nحين يرسم صورة يهابها الخوف\nولا يمكث بها الوجل \nيصنع علي شفتاه السرور\nكأنه يبذر في الدنيا الأمل \nمترجل سطح السحاب \nسائل متى ينتهي الرحيل \nأو ينتهي أرق السفر \nمتى ينزل الغيث  \nوتضحي الأرض ممهدة للسكن \nوتبقي للعين عين \nضاحية معلومة لا في سبيك العدم \nهل نطوع الذات للذات ؟\nأو نغفل الإثم ونشربه بلذات  \nنعصر اللب كعصر الثياب\n بعد غسيل من جناب .\nبادية بلا مـــــــــــــــــاء \nكيف نحيا ونقتات ؟\nكل الوجود في بحر السراب \nوالذئاب تود أن تغتنم \nأسئلة بلا جواب \nوكثيب من حصى وتراب \nوالشاة بليدة في الغاب \nوالريح تستبيح الوبر \nوهموم تبني كالهرم \nوالظل مخنوق لا يغادر\nنذرف الحلم من الأجفان أرق\nوالهموم فواصل في الأيام \nمنها العظيم وفيها اللمم \nهل يسطر التاريخ ملحمتي ؟\nأم يلعقها وحوش الكلاب بالسعر ؟\nالمسافة قصيرة \nوالمدى ضيق محصور\n واللذة عند سكان الغابة\nمسكوبة من فجور\n والقلم ما زال يحلم \nلكن حلمه قد يطول .!\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n@@@@@@@@@@@@@@@\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n                           (8)\n\n\n(فصول )\nفصول ترتدي ثوب الحلم \nوفي الليل تمتد الفصول \nفجرك الذي يغيب في المدى \nعند ممرات النجوم \nتأخذني اللهفة \nأحدق في الأفق \nأبحث عن أشياء تهمني    \n                ودي أن تراني عيناك .ترمقني \n               ودي أن أنال وأرتقي \n               أخشي أن يصفعني الغياب \n                 أن أدفع إلي أزقتي \n              أو يكشف بين دفاتري عن الصورة \n             حروفي غزلتها تراتيل \n              حروفي عزفتها أغنية \n                جعلتها تعتنق الأصيل \nقبل أن أسكنها مخبئي \nتظل دفاتري تطل \nحيث تجد الفصول \nحيث تجد نافذة للبراح \nكي ترتل أشعارها \nمن دفاتر الحلم \nسأمتطي ظهر ذائقتي  \nوأرضي أسألها \nوكأنها لا تعرفني \nغريب الديار\nتائه بدون مضمار \nوصار الحلم يقلقني \nأهذا كابوس الفصول ؟ \n\n                 \n@@@@@@@@@@@@@@@@\n\n\n\n\n\n\n\n(9 )\n\n\n(كأننا عدنا ) \nليسقط في عيوننا الثري \n نخشى الورى \n نخشى علي أقدامنا اللظى \n نخشى هبوب الريح لو جري  \nماذا تري ؟\n الجهامة . تملكت الوجوه \n والنار مسعرة \n والراعي بنايه الحزين \nيخاف المقبرة \n أنشودة للعزف  \nطبولها هدير الموج \n والراقصون مسخرة \n إفراط في الشجن… !\n والذئب لم يأكل كل الغنم \nنخشى الذوبان في مستنقع الملح \n الماء الصالح لا يسكنه الدود\nفهل تبحر السفينة بلا قبطان ؟\n وهل حين يثور البحر العين تنام ؟\n أنظر مرآتك : أم أغرقت عيناك في اللجاجة \n والملح عبأ أشرعتك \n الزبد المترسب  \nتفقد الأقدام ثبوتها \nالليل بهيم  \nوالسفينة يخفيها الهدير  \nوالجودي لم يظهر بعد\n الدليل يغرقه السيل \n والمناسك مقصورة \n والأيادي مغلولة \n هيا نحتسي كأس الشفاء \nولا نقرع بأيدينا الأبواب \n هل تخشي ما أخشي ؟\n الحياة لا تساوي \nأين معولك لتفتت الحصى الذي لم يذاب \n لتقتل تلك الأشباح التي سكنت هذا الثري  \nالدفء كان يغمر بطن القدم \n والكلأ لا يرعاه إلا الغنم \nوالنمل أجساده زجاجيه \n لكنه  عنيد في سعيه \n والنحل حشرة جبلية \n الرحيق طعامها \nوتهبك الشهد والشفاء \n خرجنا ولن نعود  \nهل نرتد للوراء ،؟ \nونظل هكذا غوغاء ؟\n تخضعنا النزوات \nالدائرة مفتوحة \n وأبعادها متناهية  \nوالهدهد لم يأت بالخبر \n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n                                        @@@@@@@@@@@@@\n\n\n(10)\n(حلمٌ ... ومواء )\n\n\nفِي كلِ اتجاهِ مواءٌ \nعًبأ الدُنيا هُراء \nسلك الشعاب \nتملك الوجدان \nأسقط من الذاكرة ما كان يُقال\nهذا خطابُ المُدان \nنستلذُ بقراءة الجر نال\nنقرأ الشعر بُكاء ً\nوالمدى يخضب كفيه حناء \nنحلم أن نرتدي ثوب الصواب \nنحلم بالحسم في القصائد الصماء \nتأخرت الشمس في الشروق \nوالبهيم ينصب خيمته \nالفجر يفتقد العصافير \nنزحوا هجراً وعنوة \nأين الفضاء الرحب ؟\nملوا في الأرض الغناء \nما زلوا في رحالهم يعمهون \nأين الذين كانوا يدهشون ؟\nلماذا لم يدهشوا اليوم ؟\nأعجوبة \nطينة الأفئدة خاسئة مالحة \nوالغضب لم ينبت بعد \nيبدوا أن بذورهم أنثوية\nفقدت الذكران للنكاح \nفامتد القحط علي الثري \nوانبت شبح الإرهاب\nمن يقين الظمأ \nالأشجار خريفية \nوالسماء يحجبها السحاب \nأين مفرق الجماعات ؟\nأين قاتل اللذات ؟ \nفلنركض بالشعر \nخلف أذناب الدبابات \nتعالوا نسمع صوت السماء \nنغلق كل نافذة منها الدم يراق \nأين براءة اللقاء ؟\nتلتمس الأنفس انتشاءه\nتفترش وسيط الأحشاء \nبلغ السيل الزبد \nواستوي اليراع ونجض \nمنذ متى لم نبذر الأرض بالحَبِ ؟\nأفي رهبانية وصوم منذور ؟\nأم غيرت عقيدتها إلي مجون ؟\nأعتقد أنها أقلعت عن الشهوات \nشدة السكر ألزمها السكون \nأخشي أن يكون الغناء نشاز.!\nمن يرقي له التغني بالذكريات ؟\nوالصمت أضحي معشوق في اللباب \nفي أي أرض ؟\nفي أي البلاد ؟\nفي قرطبة كنت أمتطي صهوة الجواد \nلا تقولها .!\nالتاريخ لم يهزِ \nولم يعشق السير مع السحاب \nآن للمحكمة أن تصدر حكمها \nآن للحلفاء أن يقيموا سرادق العزاء \nعذراً لأكوام القذارة والغباء \n***** \nحُلم  مرآتي\nمكدسة بالأزاهيج \nوالصورة في طي الضباب \nخلف السراب آهات\nنرسل بنات أفكارنا إلي الصحراء \nوالجفاف يقتل الأحياء \nوكل الأشياء رفات \nفي اللوحة كل الألوان مائية \nظنية في العين غشاوة \nبليدة المراد رغم كل الأشعار \nرغم كل العقود البالية \nمتحفنا يدثر فيه الأوهام \nوالسائحون يسخرونه دون انشطار \nنحتاج إلي سائلاً كيماوياً \nإلي عرافة من الجاهلية \nتضرب لنا الأقداح \nلتقرأ ما خلف الصورة \nوتفسر ما كان الحلم \n\n@@@@@@@@@@@@@@@@@@\n ضفائرها\nتحاول السفر\nتفتش في أوكار حقائبها\nتهم قبل امتداد الغبار\nقبل أن يستقر الملح \nوقبل أن ترسل الشمس أشعتها\nلكن الريح \nقد أوغرت فعبأتها بالغبار\n@@@@@@@@@@@@@@@@@@@\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n                      ((11)\n             (على ضفاف النسيم )\n\nعند سطوة الأرق \nترحل أقدامى وتدب أطرافها\nتلوك الثرى ، الحصى ، \nوما زاد من حجم اتساعه\nتقر العين بالاستباق للمعرفة\nفي رحلة فرار\nإلى أطراف اليابسة\nتستيقظ الوجدان توها\nبين أسنام التلال الوارفة\nتسد عنك ومض النهار المرتحل\nتجادل عينيك بالطرب والاصطدام\nينبعث التوهج \nعند شفى المدى المنحرف\nزرقة دائبة \nتختم أطرافها في الظلام\nوظلال تقيد في المدى \nحط به الرحال\nفي مرآة العين يغرد الأصيل\nينصب خيمته\nنصب على منفذها إعلان\nأقبل أيها الليل المستكان\n***\nطير أتى منشغل بالرحيل\nتلونت أجنحته من شعاع الأصيل\nالقرص الملتهب في غمرة الانزلاق\nوالتوهج يسرى للخباء\nإلي عش المبيت أو للانطلاق\nيَطَرِبُ الأفق وتستيقظ أنفاس\nيرسم الخيال لوحاته \nألا من صاحب ؟ ألا من رفيق؟\nوالنفس تواقة ويمتد الانتظار\nإلى مصب الصفاء راحل\nأقلب الرأس في الأركان الأربعة\nأبحث عن طريق\n أصفد المدى نوافذه\nوصارت جدرانه من حديد\n***          \nنجمات أخذن في التداني\nيرتعشن في صهوة التلألؤ\nأو من قريب\nكأنهن يناديان \nهل من بقاء ؟ أو صديق ؟\nأتجرع كأس سكرتي\nوأجفان رحلت راكعة \nأغراها الحصيد\nشدة غطائها وتدثرت\n وتعبأ الصدر شهيق\n قيود كانت من حديد \nاسترجع الذات \nقبل أن يلحقها زفرة من ضيق\n***\nزائر ما كنت أهواه\nوفى حلٍ من خطاه\nجاء يعدو من بعيد\n أفرغ الكأس من يدي\nوراح يجادلني في ثوب جديد\nقلت للنفس إن تحيا\n؛فماحياتها إلا كفاح وصبر\nوما هذا إلا حلم أكيد\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\t\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n@@@@@@@@@@@@@\n\n                        (12)\n                (بانوراما الحياة )\n\nفي بكر الانطلاق \nعند صحوة الفجر \nوولادة الشمس \nتتأهب الأقدام تسعي \nترجلاً ووثوب\nيرتوي الوجود من حسيسها ضوءاً\nمن كبد السماء  وارف بالسطوع \nيحمل أثقاله مداداً\nيخرج من خلف محراب في دائرة لولبية\nفي عرق الكدح تتوضأ الوجوه \n           اغتسالا\nشوائب علقت تعصر أذهان من وطئ الليل  \nتنكح الخيال كي تقرأ التفاصيل\nأولى خطواتها الاستشهادية \nانقطاع الطريق ووهن عزائمها\nتشامطت ارتحالاً\nتجحظ العينان توهجا\nفي أرق الوجود \nوتنازع الخلائق\nتتمازج الألوان \nومزاجها باهت\nلجة تميعت وتناثرت عند الرقي فخارت\nسحابات ترسم أشكالا على\nالجدران فتاهت\nوللسماء زرقة \nصدعت لما أصابها من تقادم\nهرج ؛ومرج \nواهتزاز عروش تكشفت وغطاها الثلج\nوشعاع رحلت به الصورة\n*******\nينقرك الوجود والصورة قائمة\nعلى أعمدة وبيوت يلعقها الرعد\nالمدى يهتز والزلزال جامح  \nوالزمن الذي لا يعبأ  \nلا من أتى ولا من رحل \nولا من سكن المقابر وصار في جوف اللحد\nها هو الشارع وهذه هي الطريق\nهنا جثة تتوسد لحمار نافق\nأو مركبة فتت عظامها وصاحبها غريق\nترحل أقدامك رعباً أو فضول\nمطعم يبيع القشر فول\nتغشى العيون في انطلاقها \nفما بالك بقطار جامح\nتوقفت عجلاته فوق أمراه من أهل النذور \nالقتلى كثير وأعضاء صارت \nتحت القطار طحين\nالقتلى والجوارح جائعة تحوم فوق العجين\nمازلنا في الانتظار \nإلى أخر إشعار مابين صورة ورمز \nوواقع مر أليم\n\n@@@@@@@@@@@@@@@\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n@@@@@@@@@@@@@@@\n\n(22)\n( أعطِني جُرعًةَ ماءِ) \nأعطِنِي جُرعةَ ماءٍ \nدًونَ افتَعالٍ مُتْقَنٍ \nبِوجهُكَ تَعَاريجٌ لا يُخفَي بِها مَشْهَدٌ \nرَفضاً مُطلَقا لأي صَوتٌ مزعجٍ\nيَأتِينَا مِن خَلفِ الحُجُبِ \nإنيِ أعْطَيْتُك مِنْ بَيْنَ ثَنَايَا الضُلوعِ \nأغدَقتُ عليكَ . فَهل تَنكرُ الودَ ؟ \n            أعطني ِ \nبالبشَاشة ِ تري \nما بعثرَ الغيمُ ، لا أصافحُ وجهاً عبوساً \nمُقتَضبٌ فِي تضَاريسهِ\nيَنتَابُكَ الخوفَ \nأم أنّك عانقتَ شيطانُ البحارِِ ؟ \nشَبَحُ الهلاكِ ينصُبُ خَيمَتهُ \nفِي أرضِ الثيرانِ والفيلة ُ\nسَيُقتلُ الشيطانُ علي جُذوعِ السَّنطِ\nإذا صمتَ الفضولُ ترقب \nونزف الصمتُ أخر رمقٍ \nكُلُ الخيوطُ المحبوكةِ ستنفكُ \nسيأكُلها صلفُ العنادِ \nقبلً أن تُنهِكَنا ألأعيبُ \nسَيَفرُ من عينيكً الحُلمِ \nوسَيموتُ عظيمُ الفِيلةُُ\nطُرقاتِ الذُهُولِِ\n لنْ تَحظي بعدها بالدهشة\nوالخُطي لا تُشتَري \nوالمُتَسشطِئون ليمِ الفراقِ ضَن\n        ***** \nأعطِني جُرعةًَ ماءٍ \nولنبدأ من المهدِ \nنشاكسُ الضوءَ\nنقشَعُ الثري من فوقِ الرؤوسِ \nنمسكُ كل أطرافَ الخُيوطُ ِ\nنُفرق ذرات التُرابِ  . ندفعُها  \nنهدمُ كُلَ مَّا بَنَتهُ الأحقادََ \nولا يَظَلُ المشَّهدُ هِلامياً\nعُيُونِ التَرقُُبِ مَبُُثُوثَةٌ \nوالغَارِمُونَ عَلي شَغَفٍ\nهُنّاك مِنَ الشَواردِ في الخَلدِ \nتَعزف ُلحنَ الوفَاءِ\nلمْ تغرَق بعدُ \nسَتُحَضِرُ للحَفلِ \nجزءٌ من أعمدةِ الحضُورِ\n واللوحةٌ سَتُفردُ علي جرَعةٌ ماءٍ\nنُقَشَتْ فيها كُلُ الأسماءِ \nيا سَيدي : \nالبَحرُ غَدِيرٌ بالزَبدِ \nوالشَوارعُ أضحتْ بلا أسماءِ\nوَفوقَ رَافِدُنَا أقَامَوا السد\n      أُعجُوبَةٌ \nوَسقُمٌ أخشي أنْ يَمتَد \nهذا هُوّ هَولُ السَّحيقِ\nوالحِدأةٌ لا تُبصِرُ إلا بالليلِ \nخَفَافيشُ الظلامِ خَرجت من جوفِ القبوِ\nثَوبُ العراءِ يُحاكُ \nكأن الجَسدُ بلا حُرمةٌ \nهّذا إغواءُ الجاهلين\nمُعتَقدٌ قريبٌ سَينفك \nوالنَعِيقُ لنْ يَكُونَ غِناءً\nولا يُصَفَقُ للبُكاءِ \nالطَريقُ قَدِ انسَد \nفَوقَ روافُدُ النيلِ الأحجَارُ مجروحَةٌ  \nطَعَنَاتُ بَاتت في الصدرَ \n       *****\nأعطِنِي جُرعَةَ ماءٍ\nلتلك الفَتَاهُ السمراءُ \nلتلك المرأةُ الشقراءُ \nليظلَ البساطُُ الأخضرُ وراقٌ \nقَبل امتِدَادُ الشمطِ \nلنْ يَكُونُ للنيلِ عَروسٌ\nانفضتُ الأعيَادَ \nهّذا هُو خَوفي \nمَاذا قُلتُ ؟ \nألنيلُ لم يَمتَدً  ؟\nالأزرقُ . الأبيضُ مفتُونَانِ \nقَد يُكتَبُ علي جَمَاجمُنّا\n (أثّرٌ رائعٌ )\n(حَفرياتُ نيليةٌ )\nأو ثديياتٌ نهريةٌ  \n كَانت هُنّا في المَهدِ \nأعطِني جُرعةَ ماءٍ \n       \n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n@@@@@@@@@@@@@@@\n\n\n                (23)\n      @@@@@ \n(سكينة النفس ) \nهُزي عُرُوشَكِ بالمُستَقِيمِ \nالحُزنُ يُنجبً مِن بين أضلاعِه \n       صَوتَهُ كالصَهِيلِ \nتُأكلُ النِيرانُ أغصَانٌ النَخِيلِ\nفَمّا عَادَ للشِعرِ عِندي سَكيِنَةٌُ\nإلا دُمُوعٍ في مّآقي العَينِ الحزينة\nتَسقُطُ كُلَ حينٌ \nألعشَبُ أحرقهُ الظمأ\nأنزِفُ للحَيَاةِ الرؤى\nنَرتَشِفُ من وجهُ المَدى ابتَسامةٌ \nحِينَ يُكتَبُ عَلي الأشجارِِ عشبهٌ \nويُقامُ تَحتَ جذُورها  الحِدادُ \nعَلي كفُ السكينةِ تَجَاعِيدٌ \nوالصَمتُ يعزِفُ مَوالَ الحريق \nتَمرُ السنينُ بعدَ السنينِ \nوالأطفالُ هَبَتْ لَحَاهّا \nمَا يُغضِبُ البَحرُ ريِحٌ \nوالمَوجُ يقْطَعُ أوصَالَ السُكُونِ \nرِحلةُ الأمواجِ إلي الشواطئِ\nيا سَيدي : \nأدمَنَ المَدى السُكوتَ \nتَرانيمٌ تُعزَفُ \nتسقِي الأرَاملَ والرضعُ \nتزرعُ في ديَارُنَا الشوكُ \nالمَوت آفةٌ للأزَاهِيجِ\nتَحيةٌ لِمن ارتادَ شاطئَ النسَيانِ \nولِمنْ تَعَود علي رعي الأغنامِ \nومَنْ التَمسَ السكينةَ في التَوابيتِ \n        إقرارٌ بالسلامِ\n         *****\nهَل تُصدقُ أننّا ممهورونَ بِخَاتمِ الرِحَالِ\nنَبحَثُ عن السكيِنَةِ في الطَعامِ \nأو حينَ نَأكلُ فاكهةُ الأيتامِ \nنصنعُ منْ ثلجَ الجمودِ دواءٌ \nأُمنِياتُ الليلِ فاترةٌ \nودفاترُ الرحالِ فارغةٌ \nهَل قرأتُمُ عَنْ عَرايّا المجدِ ؟\nهَل داهَمَتْكمُ خيولَ الوجدِ ؟ \nالتهابُ ألحشي \nوالنايُ الحَزِينُ \nوالكذبُ الذي يَنمُو في دربِ الهروبِ \n          ميدانُ التدني ممّلؤٌ\nلمّاذَا تَغرقُ وسادتيِ ؟\nحشَاهَا جَمرٌ القلوبِ \nيُعَانِقُ لُبَ سكينَتي \nمَقاهي الفَراغُ مُعبأةٌ بالفضولِ \nوالمصورون يَشْربونَ ُكُؤوسَهم \n          *****\nغُربَةٌ علي أبوابِ السكينةِ \nغَربة الإنسانِ للإنسَانِ \nمسافَاتُ تُدني إليك بالوجعِ \nجدليةُ الأشْيَاءِ ...!\nعلي أكتافها عِشقَ الغُروبِ \nعَلي رأسِ المسافاتِ المَقهورة ِ\nأقيمت حدائِقُ الصمتِ \nبعيداً عن كلَ الديارُ الوثنيةِ \nبعيداً عن كُلِ الوعودِ القمريةِ \nللسكينةِ أرضٌ وسماءٌ \nأرضُ سُقَاها عذبُ القناعةِ \nوسماءٌ للروحِ زكيةٌ \nستميد كل المسافاتِ \nندفنُ زمن الرمادِ \nولا نحيا في فصولِ الشتاءِ \n ستعود للنفسِ يوماَ سكينتهُا \n\n\n\n\n\n\n\n            (24)\n(شَهقَةُ الرَحِيلِ)\nشَهقَةُ الريحِ \nصَوتُ الناي ِ\nخَريرُ الماءِ\nوَجَدَاولٌ ـتَجرِي بِهّا الذِكري \nتَغرِيداتٌ فَوق َمروجِها \nوالمَائدةُ التِي صُنَعَت لتَبْقي \nكَلُ الأشْيَاء مُعَبأةٌ \nفِي أطباقٍ \nفي أجولة \nفي أقبيةٌ \nفي قراطيسٌ \nكٌلهُا مأكولاتٍ شهيةٌ \nنَجُول بنا في أبنية ٍ سحابِيةٌ\nنُصَنِفُ . نُفَنِدٌ مَزَاياهّا ، عَبر الأبواقِ \nنَصْدَحُ بِهَا فِي وجهِ السّماءِ\nونَرسُمُ صُورٌةٌ عِنْدَ اندِفَاع الماءِ  \nصُورةٌ منْ الفراغِ إلي الفراغِ \nنحفزُ بَنّات الأفكَارِ \nونَصُفُ طَوابيرُ الأسئلةِ \n    نَحْتاُرُ أن نختارَ \n       ***** \nقِطارُ الفضولِ ، يُسّافرُ عبر أنفاقٍ \nتَنتَشي الأبدّانُ وتَخْمدُ \nفوقَ الأرصِفَةٌ الحمراءِ ازدحامٌ \nوالأمتِِعةُ من قراطيسُ الذكري \nتَكتَظُ بهَا أفئدةُ الموتَى  \nأرواقُ الأرصفة ِ خَريفيةٌ \n   والموتى لا يُبعَثُون\n     *****\nفِي هِياجُ الريحِ تهتز ُ الغصونُ الخاويةُ \nتَكثُرُ الصرخَاتِ \nوالهَاوون إلي الثرَي كثرةٌ \nسكرةُ الهبوطُ عفَويةٌ \nوأقداحُ السّكري جاثيةٌ \nمن يَمنَحُ العودُ استقامةٌ ؟\nمن يجعَلُ في القُلوبِ جَسارةٌ ؟\nمَنْ يقطعُ يد السّيافِ؟ ، \nويجعلُ في الوجهِ نضارةٌ\n       *****\nالّنّايُ الحزينِ ِ،والقلوبُ الحالمةُ \nيحكيان قصةُُ الوعدِ \nيُنشِدانِ فِي خُفُوتِ الضوءِ \nويَنسِيِانِ  أنّ الأقدامِ حافيةٌ \nعَلي الأكفافِ أرواحٌ طافيةٌ\nأشياءٌ ، وأشياءٌ ،وأجسادٌ واهيةٌ \nكلُ الأشياءِ خاويةٌ \nوحججٌ في العراءِ عاريةٌ \nهذه هي النفوسِ الغَرِقَى\nفِي غَضبِ الطُوفَانِ مفقوُدُون  \nامنّحَنّا أيهُا السكونُ لحظةُ \nامنَحَنّا أيُهَا الصَمتُ مقعَدٌ \nامنَحينّا يا شَهقُةُ الريحِ مخرجٌ \nبَاباً نَرُسمُ علي وجهَهُ صورةٌ \n      تَعودُ بِنّا بعدَ اغترابٍ \n          *****\nالذِكري مُلتَهِبَةٌ \nعَشَراتُ القُرونِ ، مئاتٌ مِنَ السِنينِ \nيَصنعُ النايَ جُموعَ الحشُودِ \nيَحُومُ عُصفُورُ النارِ \nيَجلسُ فوقَ تَلِ للغُرابِ \nكَنّا نَقبِضُ علي تَمراتِ سَجِينةُ \nنَخشى النفاذَ \nكَلَ الأوراقِ مقرؤةٌ \nحِينَ تَركعُ الأجفَانُ بَعدَ رحلةٌ الأرق ِ \nرُكُوعُ التيه ِ .! \nرُكوعِ يُكحلُ العَيْنَانُ بدِمُوعِ الشَقَاءِ \nالمَدى ملطومُ عَلي خَده \nيَا أيُها الدِماءُ المُسالةُ : \nيا شواطئُ الرَحِيلِ :\nعَذراَ لأناشِيدَ الشُجُونِ \nعُذراً لأقانيمُ  الخَرابِ \nفِي أرضنّا  ،فِي سَمَائِنا ، في أوديتِنَا \nفِي غُرفَاتِ النَومِ المُعلَنةِ \nرِيحٌُ ، مَوجٌ ، ليلٌ ،وَسُمارَ الشتاءِ \n           *****\nعَصبيةُ الفُصُولِ\nعَلي مائدةِ الفَراغِ جَاثمةٌ \nكًلُ الدَواعيّ مُتجَدِدةٌ \nوالطُوفانُ يَحصدُ كُلَ المَعَالمُ البارزةِ \nمَا بالُ فرعونُ ؟ \nأنْ عَبَا كُلً الأقدامِ \nجَمعَ كُلَ الأقزام \nبَقر كُلً بُطونِ الِنسوة \nما يَخْشى زوالَ \nيَا هَامانَ  ابني صَرحاً \nهَل بلغَ فرعَونُ الأسبابِ ؟\n عِنَادٌ  عِنَادٌ \nوالبَحرُ يَغمُرُ كُلً الأجنّاد \n            *****\n       يَا سَيِدي :\nجَميعُ الأشياءِ فِي حَقَائبُها \nأمتِعةُ اللهْوِ يُعَبِؤهّا العَبثُ \n         عُدَ لجَنَازتكَ \nوهيأ لرُفَاتُكَ لحدَاً \nسَتَسْكنُ أحياءَ المَوتَى\nسَتَشْربُ كأسُكَ مرُ المذاقِِ \nسَيُعلنُ عنّك فِي كُلِ الأبواقِ \nلا يُنشِدونُ فِي جَنَازتك َ أنَاشِيدُ الفراقِ \nسَتَشْهَقُ الريحُ شَهْقَتُهَا \nوتَنْتَهي المَسَرحيةُ الهزليةُ \nالمُتَفَرجونَ سيفتَرقونَ \nرأيتُ فِي مَنامي ،! \nيافطةٌ ، كُتِبَتْ عَلي وجهِ الزمانِ \nعَلي جبينِ الفَجرِ\n بالشُعَاعِ في كبد السماءِ \n          هِي شَهقةُ الريحِ \nالتي ستشهق ها\nحَينَ يَنزف القَدرُ سَاعَاته\nويموتُ الليلُ المَجوسي ،\nأعلم أن \nأنَّ الشمسَ سَتصدحُ للشروق\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n@@@@@@@@@@@@@@@@@@@\n\n\n\n\n\n\n\n\n(25)\n             (بنت البهيم )\nمرآة يضاجعها الليل\nيستحلب وحدتها\nيتراقص طي ضفائرها\nينبت شوك ملامحها\nيركب يم سوابقها\nعلى متن شراع يرحلها\nيؤجج عواصف كاحلها\nينسج بيت قصائدها\nسماءها ملح\nبساطها قزح\nغيثها سيل من طنين \nنتح الذنب يدثر فيها الأنين\nأمرآة يضاجعها الليل\nتستقرى العين بدمعتين\nتسبل أجفان العينين\nيهامسها حمل الصدر\nقد طال مداه خلف الضلع\nينكأ بالرفس مرارتها\nفينشد ثوب جلادتها\nيحيك لها معطف \nتتدثر فيه من شدة برد\nيشحذ حرارتها \nيبعث في عرقوب لجاجتها\nتقتل أجناس الذنب \nترحل من قعر الجب \nتكشف وجها غابت عنه الشمس\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n@@@@@@@@@@@@@@@\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n(26)\n\nلَحْظَةٌ ...!!\nكيف يبدد العناء ؟\nوينزع من الذنب الترياق \nتقبر الذكري اللدغات \nمن ثدي الظلمة نرتشف\nوالطريق يمتد \nوللرحيل زاد \n       *****\nالغشاوة تركض في وسط الطريق \nوالعابثون يستوطنون التلال \nلا مكان للطيور \nهدمت الريح الأعشاش \nوالعصافير في اغتراب \nأين تنصب الخيام ؟ \nفوق شواطئ المستنقعات والبرك \nبالوحل ديدان تنشر المرض \nوالكأس مميت جاء من نهر السراب \nالجموع في ظمأ \nلأن البضاعة منتهية الصلاحية \nوالجائعون لا يصبرون \nللمذبلة أكياس وأجولة \nومهلهلات من أفئدة \n البرايا علي جباههم متلون \nكانت معابدهم حجرية \nوالآلهة تعبد في الحجرات  \nالثكلى لا تهمهم الصلوات \nكل قبيلة كعبتها\nوآلهة من حجارة و(وعجوي)  \n    وأفئدة نارية \n        *****\nتساوت كل الفصول \nولكل ربيع أضحية \nوالكباش في عنابر الآهات \nمعلوفة معرية \nلا نعرف للرؤية فصل \nوالحلم لم يولد بعد \nمسجون في أعمق قبر\nهل تسمع صدي صوت الجلاد ؟\nوصرخات اللبنات واستجداء \n     مملكة المساحيق \nبين أخدود البروج \nلا تبكي علي الأموات \nأنهم من أحياء الزنوج  \n       مهانة الضحى \nيتبع منها عذب المياه  \n      *****\nما زال الجسد علي الأقدام محمول \nوالشجر المجتث سيخرج براعمه\n        لا بد للحياة أن تعود \nوقدور الصبر معبأة \nوالموتى لا يأكلون   \n       *****\nعفواً ....! \nما كنت أذم مريتكم \nأو أناهض رفات جلالتكم \n       ألموتي . موتي \nوبالأرض ملك وملكوت \nوالدود يلعق لحوم الموتى \nقد تغري العصافير بالحَبِ \nوتصاد الأسماك بقليل من الطعم \nوالرعد ينزف الغضب لهباً \nولا أحدٌ خارج الدائرة \n    ودي سبباً ..؟\nقبل أن تُطفئ الأنوار \n\n\n\n\n\n\n(27)\n\n        (سمــــاءٌ وأرضٌ )\nسماء وأرض \nووجه شاحب جمده الثلج \nرسمت التجاعيد خريطة عمره \nخريطة تسكب  كل الحكايات \nيغرس في الشقوق أصابعه\nلعله يبلغ المهد \nيموج اللهيب في جوفه \nأسئلة حائرة \nتنهض في سكب الصمت  \nتشير الأصابع والرحى تدور\nونهر العرض فياض \nريح الحسوم عامل بالوخز  \nوالجروح ينزف دمائها كثرة النذور\nللدماء عرس مقام \nوالجوارح فوق الجيف تدور \nهل رأيت الأشجار تسقط ثمارها \nقبل النضوج \nالصيف الحارق والشتاء الملعون \nعصف مأكول \nماذا بعد ؟\nهناك من يجني الرعاش وبالهز \nوهناك من يجلب بالشباك كالصيد \nالريح جائعة تلعق وجه الصخر \nموسم غضوب \nفوق الموائد ما بشيء يجود\nمن خلف السياج محدق ون \nلا نري للسماء وجه\n والأرض في عراء الصدر \nنستنزف كل المكنون فضول \nوالضرع أفرغ محتواه \nلا يصلح للرضاعة بعد\n هل البحر وهو مغضوب ؟\nفكل الأمواج التي تجري تهرول جوعي \nوالنوة جامحة جوعي \nهناك أقداح وكئوس \nوأطباق تأكل بالنهم وبالسرور \nمن يشتهي شرب المرار؟\nوزرقة السماء نشوان \nوالعيون زوارق في عرض البحر   \nأمل الغرور ومرح النجوم وأشرعة لم تفرد بعد\nما بال السماء بالأرض \nنحدق وننتظر وقد يكون بعد الكرب فرج \n\n\n\n@@@@@@@@@@@@@@@@\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n(28)\n)للصَوتِ خَنّاجرٌ)\nخَنّاجرُ الصوتِ لهَا دويٌ \nفِي رحَى المُعتركِ تَجُولُ الشّظايا \nلا تَعبأ بالسِدُودِ . تَمرُق \nكُلِ الدُروبِ متاحة  \nتُرعبُ الخَفَافيشَ في أوكَارَها\nصوتُ العَدلِ وارفٌ\nكالعبير كصوت الشهيدِ \nأنشُودةٌ تحمي الوطن \nتنمو علي شاطئِ المستحيل\nفوق فوهةُ البركانِ \nتفوحُ رائحةُ الخمرِ\nوالتوابيتُ الثكلى لا تهتز \nوالهياكلُ العظميةُ لا تحملُ رؤوساً \nهي أقفاصٌ للفاكهةِ\nأو, جماجمٌ أفرغت من العقول \nخذ من حشاك طلقةُ خنجرٍ\nوألقي بصوتك في الرحى \nواجعل القلبَ يستريح \nالقنابلُ تُعدُ \nتشدو القنابل في أطباقها \nوصرخاتُ طفلي \nودمُ جدي \nوهدمُ داري\nوصفاءُ قلبي \nوطُهرُ يدي \nليس للحشراتِ دمٌ \nوفي عرفِ المجنونِ فرض\nوالوجوه عبأتها الانحناءات \nلا تضحكُ يا طفليِ\nخاصم كل البسامات \nخاصم الفجـــــــــــر \nخاصم الضحى \nويلك لو تحالفت \nويلك لو تدثرت \nويلك لو تكلمت \nعاشر التوابيت\nوالرؤوس التي تهتز \n*****\nللصوت خناجرٌ \nتخطو نحو التوهجُ \nعبأ أدغالك بنبات الصبر \nفما عاد يصلحُ الانتظار \nالوجوه مطلية بالرصاص \nسأبارك الغرس\nتحتاجُ لمن يفتح لك النافذةِ\nكل المزاليج تترنح \nوأساطير الوحوشِ ما عادت تخيف\nأنشد لأيامك يقظةٌ \nواستجمع بين أضلاعك روح \nوسل من سلك الجبال \nوبني بقدميه جدار \nأين الوئام؟\nأخوك تحلل جثمانه تحت الرمال \nوأنت مازلتَ تبكي \nأفاقدٌ للماء \nأم تنظرٌُ من يشاطرني \nهل قرأتَ يوماً كتاب ؟\nوأنت تغطُ في المراد \nهات يديك \nتحسس برفق هذا الفؤاد \nهل من جُرعة من دواء \nسأتلو عليك كل ترانيم الحفل \nوفي جوفي خواء \n*****\nللصوت خنّاجرُ\nوالمشكلة أننا لا نري السقف \nوالضوء لم يسقط بعد\nتسكنُ الأناملُ في جُيوبِ المعَاطَفِ\nو تخشي البرد \nفلنَكنُسَ كل الضواحي \nوننظرُ في جميع مسالك الطرق \nنُفندُ القومَ ، نسبحُ في الأفقِ \nفي محفل الصمت والسكون \nنستعيدُ القلم\nنُعبأ المحبرة مداد \nنمسك بالريشة \nنشدد عليهما القبضةُ \nوإن ساد العرق اليد \nسنفرج عن كل الكلمات المسجونة \nونعلنها حرب \nونمتطي فلك في بحر \nشواطئه ياقوت ودر \nليس للترف نبحر \nأنما لحقن الدماء \nهناك ستحضرني الصلاة \nسألقي جبهتي علي الأرض \nأو فوق غصن تدلي جفاء \nأننا ندعو الإله\nويكون للصوت صدي \nوخنجر يقتل كل العناد \n\n\n\n\n\n\n@@@@@@@@@@@@@@@@\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n          (29)\n (سباحة في اليم)\nوعمر قارب العشرة ألاف عام \nفي مدار الطفولة نسبح \nنطوف ثم نطوف \nبعيدا ً نحلق ً \nنخشى أن نتوه\nنحط الرحال \n نهب ُ ، نقب ُ\nننتصبُ وقوف \nكلُ الأشياءُ فوق عمامتي \nأحاول أن أخبئ الشعر المعتوه  \nأصفد شفتاي ، أقهر أسناني \nأقيدُ اللسان كي لا يزوغ \nليس هناك جسد بلا قلب \nومن عدم الفؤاد ،\nاعتلت وجهه حزمة من الشروخ \nالرحلة في صحبة الأبرياء متعةٌ\nوالذكري لن تموت  \n******\nسباحة في الامتداد \nوعرج في خواء الفضاء \nوكئوس النبيذ تطربُ السكري \nوعكرُ الثريد ِ \nيعمقُ الجوع في بطون الجوعي \nاثنان ، غير ذو عدل \nلهيبُ الفراغِ ، وأنين الألم \nكلما حلقت الأحداقُ في الأفق \nالصدى يغمرك \nوالمشرفون علي أبجدية الطرق \nيلقمونك أظافركُ  \nيحرقونك باللظى أو بالشهب \nلا تعجب من الرماد \nولا تعجبك إن ظل صمت الحجر \nكلً الأشياء علي خاصرة الزمان معلقة \nهتاف العظام ِ \nصوت المستجار ِ \nوأرق الأرامل خلف الحُجُب\nالرحلة لم تنتهِ \nوالصدى ممتد \n       ******\nنسعدُ بالوليد ِ\nنفرحُ بحرف القريضِ \nننظم صدور وجذوع \nونهجو الزمن القعيد \n نطلق الأنفاس من قيظ الحميم \nنصرع الوجدان في معركة غاب فيها التكافيء\nونرحل ُ ثم نرحل \nونشرب ُ ثم نشرب \nونقسمُ ولا نعي أن اليمن غموس \nمالكم لا تؤمنون \nأرغبةٌ في الكساد والجلوس \nننجم ، نقرأ الأقداح \nنشبُ علي الهروب  \nنلقي بكل مفاتيح السرور \nونحيا علي السحتِ \nنعاشر حريم الجآن \nونستشعر بالخوف إن هّل الهلال \nتلك سيطرة الدجى وخيمة الظلام \n         *****\nمازال الصدى في رحلته \nوالطير خلق ليكون حراً في عيشته \nلنكسر ، لنحطم ، كل القيود \nفما زلنا عذريّ الخطيئة \nبالرغم من امتداد العمر \nوعشرة ألاف كفيلة \nولن ترهق بعد الصحو أجفان \n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n@@@@@@@@@@@@\n\n\n\n\n(30)        \n(لا ..! لأنك )\n (لا ،،لأنكِ )  (خاطرة نثرية )\nلا ،،لأنكِ تسبحين َ\nأو لأنك تسكنين الخيال وتقبعين َ \nتسبلين غطاء عينيك وتبحرينَ \nكأن النومَ ينتابكِ\nأظن أنك غارقةٌ \nفمتى تعتلين سطح الماء ؟ \nمتى تسمعين مني ندائي ِ ؟\nسأوحي إليك ببعض الحروف \nسألقي إليك بعض شعري \nوسأراقب الحلم تحت أجفانك \n          *****\nلا .. لأنك \nتحبذين الخباء ِ\nترقصين علي دفوف الرياح \nتمرقين كالبرق \nوتمزقين كل التواصل \nإبحار بلا قبطان \nغرق محتوم ظاهره البيان \nفي سبك الانطواء يموت الوعي \nوتتسع رقعة الخِلجّانِ \n     ****** \nلا ...لن أشتكي \nلن أشتكي يوماً فتور \nفقد عبأني الرحيل تراب \nأذكر صدر العمرِ\nحين كنت ُألهو من الصبيانِ \nحين كان يسكنُنّي الخيالِ\nحين كنتُ أمتطي ظهرَ الكلامِ \nوالدنيا تفتحُ نوافذها \nوأطرحُ للمدركين عني السؤال َ\nلم يك هناك من الترفِ ما يشبعني \nوإن سكن الشهاء تحت أضلعي \nالآن تملكني الظمأ أكثر \nودي رشفة سائغة ً\nأين ضرع الذكري قد أسقي البوار ؟ \nجف الضرعُ وغاب الحليبُ \nلا . لا بد أن أقتل وحشي \n        ******\nلا بُدَ أنْ أقتُلَ وحْشي\nفلا تتمردي \nلا تتدللي \nقَد كانت لنا أغنيةَ\nقد كانت لنا أمنية \nوكنت حبرُ ريشتي \nساعة وقتي \nكن الحروف التي تعلو السطور ،\n        فوق صفحتي \n       *****\nآهٍ من هذا الحضور الزائف \nآه من هذا الفؤاد الواجف \nآهٍ من هذا الحلمِ الخائف\nوددت لو تبرقين \nإلي هذا القلب رسالة \nوددت أن تلبسن وجهك \nوشفتيك ابتسامة\nأو يرتفع من بين شفتيك اسمي \nتنادين أنفاسي \nهمساً . قولاً . أو صوتاً \nيشبه الذي بداخلي عنك ينادي \nهل تعطل هاتفك ؟ \nفأغلب الظن إنك في الطريق مهاجر \n       أعلمُ \n(أنّ الظنّ لا يُغنيِ منَ الحقِ شيئاً ) \n       فلا تستبدين \n      لا تجحدين \nأنني أشهد عليك ملائكة السماء \nأشهد الحصى \nأشهد عليك الثري \nأشهد الريح إن مرت في لحظة كري \nوأورق الشجر حين يعدمها النوى \nإلا تقيمي لهذا الحب مراسم \n       مراسم للعزاء\n       *****\nلا . لا تجعلي للود بيننا مواسم \nلا تصبغين دروبنا بربيع زائف \nإني أعددت عدتي \nأني تأهبت للرحيل \nإني أشقت لأفتح لذاتي طريق \nإني كرهت أن أكون مثل الدقيق \nإني سألحق بالقطار \nسأسافر وأسكن الأدغال \nسأقطع كل خيوط التواصل \nوأبتني بيتي في زهاء الصمت \nما دمت سيدتي تجحدين \n         *****\nلا . ولن \nلا .ولن أرحل \nطي قوافلك \nإني كرهت اسم قبيلتك \nكرهت أن يكون بيتي من أعواد بُرٍ \n           *****\nأنا مثل الطير الرحيل \nأعشق الليل وأزهو بالربيع \nينعشني المطر \nيحيني كما تحيا الأرض الميتة \nلذا أعددت براقي \nوسأبح في فضائي الذي لا ترغبين \n         *****\nلحظــــــــةٌ \nهـــاتِ خيالك \nجمعي صورك \nفندي كل ما دار في ذاكرتك \nاكتبي بمداد الدموع \nإني عزمت أن أفارقك \n\n\n\n\n@@@@@@@@@@@@\n\n\n\n\n(31)\n(ما  ظننت ..! )\n\nما ظننتُ \nما ظننتُ بك إلا ..! \nأنّ الظنّ حاورني وحار،\nإياك أن تغدرَ بي .\nكن لي وفيّا ،\nحين أشتعل شوقاً، \nيغمرني إحساس ، عسي ،،! \nأن ألقاك في دربي ،\nتجور الأيام علينا \nمثل ملاح تائه لا يعرف قبلته \nأنت المسؤل عني \nستسأل يوماً \nالعاشق للبحر راكبٌ ظهره \nوالغواص يعلم أين يكمن دره \nفلست بغواص ولا قبطان \nبحرك يخيفني \nبحرك يرعبني \nوالشوق إليك يملكني \nوأشرعتي لا يعتد بها \nفأمواجك عاتية \nتطيح بي زرقة عيناك \nتدفعني للغوص فيمتد مداك \nعزيمتي يضبطها عدم استقرار مناخك \nكأن بلا شواطئ  \nالتيه يلف أرجائك \nوالتناهي ممهور علي ظهرك \nوإن قلت فيك ألاف القوافي \nأحسن أن نواظرى خجلت \nفيولد عندي طفل الفراق \nبنات فكري تدغدغني \nوأقدم طلبي مشفوعاً إليك \n       بجم الكياسة \n       فاحملني\nعلي رجاء راحتيك \nواجعل لي متكأ في عينيك \nامنحني سكينة \nحين يشتعل الشوق \nوغلف الأفعال بورد وكفور \nالدجى ضاق ذرعاً \nأصبح ينكرني \nنزفت كل ألوان التلاهي \nعرجت كل معارج الملاهي \nحشوت سجائري بالنكير \nوأذبت النرد علي طاولة المتسكعين \nفتساوت عندي كل اللحظات \nتساوت الفصول والدقائق والساعات \n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n@@@@@@@@@@@@@@\n\n\n\n        (13)\n\n                (حورية عبأها الغبار )\nفي مصادفة الشمس \nمرآة تعكس صورة\nالشعاع الساقط ينكسر\nالغيم  . الريح . التراب \nتتسع الشروخ في الضوء\nعيناها في المدى \nالضوء يتفتت ويتسع العمى\nتسبح المرآة في الأفق \nلا ترى شيئا\n*********\nالشمس تهرول للغروب\nيطلق الليل لحيته السوداء\nتجاعيد الكون تخفى\nفي كبد السماء المنحدر\nبريق يبدأ في السطوع\nيطلق هاتفه\nألمرآة تتحفز للصيف القادم\nالنجوم المعلقة \nوالمرأة التي انشق على شفتيها القمر\nالليل معلق بأهدابها\nمحاذية تجلس\nهناك شبه\n*************\nبين هذا وذاك البعيد\nفي حجر الثوب الملتصق\nعلبة حمراء\nتداهما الأنامل إحساسا\nتوشك أن تميل\nشعور يداهمها\nالملح الممتد\nوالعمق الملتهب\nالريح التي تداعب ضفائرها\nتحاول السفر\nتفتش في أوكار حقائبها\nتهم قبل امتداد الغبار\nقبل أن يستقر الملح \nوقبل أن ترسل الشمس أشعتها\nلكن الريح \nقد أوغرت فعبأتها بالغبار\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n@@@@@@@@@@@@@@@@@@\n\n\n\n(14)\nثوب رمادي\nيا من سكنت ثوبي\nفصل بعد فصل\nتعد أنفاسي\nما بين صبح ومساء بعد وعصر\nتقرأ لهفي تنظر خجلي\nتبنى لنفسك بيتا في وجهي\nلما تسكن ثوبي ؟\nأدهر بعد دهر\nأعدد مكثك سنين \nشهور ودقائق\nتركب قطار العصر\nلا أعرف حسابك\nميلاد أم هجري\nأم أنك منحوت من صخر\nأو طوفان فاض تنوره \nأو أنك من نسل قهر\nتمازج ماءك بالملح \nيقر أنك آفة الدهر\nيغشى البصر ويذوب البحر\nفي لهف الظمأ\nيتعرق الشوق بالأنفاس\nترفع راية الخروج من هذا الثوب \nفي سلك الحقيقة\nأنا ابن الأرض\nأنا ابن الأرض\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n@@@@@@@@@@@@@@@@@@@\n\n\n(15) \n\n (العــــــــــراء )\n      في وحشة العراء وحيداً\nلا أستظل بظل\nولا أنام في طل\nتعاقبني الظنون\nمبحرا في اليم \nخمسة وخمسون عاما\nكيف أظل دون الظل؟\nأعشق موج الذكرى\nفي عمقي الحالم\nأشعار.أسفارا .مزماراًً \nأو أصداء بالفعل\n***\nفي وحشة العراء \nيسكنني الصمت\nيلاحقني الموت\nأناطح صخر العمر\nأغوص في دروب الرعب\nلكن لا ينطفئ النجم \nوأظل وحيدا\n****\nفي صحن الطلل\nوصهد الريح أراجيح مشدودة\nالأمس اليتيم واللهفة المخلقة\nوالرمل المتأجج\nوالدمع المستباح\nترضعني وميضها الملتهب\nبالأشعار الثكلاء\nسائلا النجم .الطلل . الريح  \nمتى يستقيم الظل وينتصب العود\nولا أظل وحيدا في العراء \n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n@@@@@@@@@@@@@@@@@\n\n\n\n\n\n\n      (16)\n      (عصفوري )\nعُصْفُورِي \nفَوْقَ ظَهْرَ عُودٍ\nفــِي طََي يـَــمٍ\nيلفه ثوب البهيم\nفي ضجيج الخضم\nبِلا دَلِيل ٍفي صدر الرحيل  \nواليابسة ساقطة لا تراها العين\nفي مَآقِيَ عينيه\nينحدر الخيال تخميناً\nهناك قد يصادفني البر\nأو أسمع صوت الفجر\nأو غادة أرملة ترمقني \nتمالكت قواها \nواستعصت علي التجاعيد\nفاعتلت سطح البحر\nتزدحم أنفاس عصفوري\nوتدق طبول الهم\nواليم يصرخ \nوالبصيص مخبأ عن العين\nقد غار في كبد السماء\nقد وراته غيمة سوداء\nوأضاع زورقه في هدير الغِيمَاء\nيفقس عصفوري فوق عود هش\nطفله المعاق لا ينشد الرضاعة\nمحاط بالغدر\nيهم إلي السكون\nحذاء غفوة\nقد تشرق بعدها الشمس\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n@@@@@@@@@@@@@@\n\n(17)\n (البشـــــــارة )\nقد يلمح الفجر البشارة\nويجهر بالصوت النهار\nوتحتضن ألأرض الجليلة\nموجات الطير الهجير\nمن ألأعشاش \nمن أعماق البسيطة\nموكب يعج به الفضاء\nيأتي من ألأعماق\nشيء من الحضور\nيخلل المدى بالنداء\nيخبر عن حطام الليل\nتحت سكرة ألأجنحة \nوالشعاع الآتي \n*******\nشهقت لأحوالي \nلما ترآت لي الحقول\nأتغلغل في أخبية الأعواد\nتخف تنهداتي\nافتتح مسالكي\nأسلم بعض الوقت\nأتكئ على أجنحتي\nالصق جسدي بالتراب\nيخالجنى العبير\nتحت وهج اللسعات\nبالدمع بالذكريات\nيغمرني الحنين\nأتطاير في السماء\nسويعات\n*******\nسويعات ويحتجب النهار\nوبحر الشفق ألآتي\nمحمولا ينادى \nالليل آت .ألليل آت\nأهسهس شكي\nبذكرى النجاة\nباعث اطمع أين ذاتي؟\nوالآن بين قوسين\nمربوط بين الصبح وبين المساء\n********\nفي موكب الأشعار\nوشعاع الحلم \nوأمل النجاة\nفأنا وليد اليوم \nلا أريد المساء\nوقد يلمح الفجر البشارة\nوالفجر ألآن آت \nالآن آت\n\n@@@@@@@@@@@@@@@@@@@\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n(18)\n\n          (حينما تبكي الصخور )\nمن بين صهيل الصحراء \nحجرا بكى\nيتبطؤه القهر النزيل\nفي مخزن الحزن\nيعصر نفسه\nتحترق أصابعه\nلكنه لا يموت\nقطعته صخرة جلداء\nعرافة مخبولة\nلا تحمل اسما\nقالت\nكيف تولد من جديد؟\nقشور التاريخ ؛قادمة\nموغلة في الدم\nفي الرجس ؛في الموبقات\nعند باب الفجيعة\nالليل يوقظه ؛يفرك عينيه\nحاملة الخنازير تقترب\nفي المرايا يستعيد وجهه الممتد\nالتجاعيد التي عششت\nولحاه تهدلت\nوعمقه الخريفي \nالوجع الدفين\nجفاف الصدى\nوالسرير الذي أنشئ \nمن حصى\nيقبره الليل والضباب \nلكنه لا يموت \nويظل البكاء\n\n\n\n\n\n@@@@@@@@@@@@@@@@\n\n\n\n\n\n\n         (19)\n          (لا تؤاخــــــــــــذني )\n\nلا تؤاخذني \nقد استدرجني التيه \nولم اتخذ الأشياء قبلة \nلم أكفر بالأخلاق\nلم أقفل أجفان الأحداق \nولم يأخذني الظلام في طوقه\nأسير أنا \nوالعطب أصاب أقدام الدنيا \nرغم أنفي \nسجين قيد حبلي \nمن يتخذ الشيطان ولياً \nفهو له وليا \nعقد بعد عقد \nيوم بعد يوم \nكل الدهور تتوالي \nوالصوت لا يستكين \nلا يسكن في جب \nأو يخبئ نفسه في قطمير \nفي سرادق العزاء \nكلنا متفرجون \nوالموتى لا ينظرون \nوالحزن ينصب مأدبته \nنُصهر كالشهب الملقاة علي رؤوس الشياطين \nوالألم قوامه متماسك \nرياحه رعديدة \nعاد زمان الرهبة \nوالليل كسول \nلا يود أن يفارق\nلا يود الرحيل \nحليمات الأمل تراودني\nأشتاق للرضاعة مرة \nقد جري عليّ الفطام مبكراً  \nحراس ،عسس ، قيود \nكلهم فوق المائدة شهود \nوالنوافذ موصدة \nفليذهب بدى \nولتستمر تلك القيود \n*****\nالتراشق ممتد مستمر \nفوفق متون جزيرتي \nأنظر .! \nكل الجماهير كل الحضور سكري \nأنهم يظنون قد بدأ العرض \nأنظر الطرقات \nقيس كل المسافات \nوقبل انتهاء العرض \nوقبل الوصول إلي النهاية \nوقبل أن يرفع الستار \nأنظر نوافذ الخروج \nوقل رأيك في المتفرجون \nلا تؤاخذني \n*****\nخلف الزجاج المشبر صورة \nخلف كواليس المسرح صورة \nخلف الليل توجد صورة \nأما الظلام لا توجد فيه أية صورة \nفالقاتل  مقتول\nوالمقتول قاتل \nوالمظلوم  ظالم\nولظالم مظلوم \nفبأي صورة يكمن أن نقول \nالشيطان هالك \nوالطاغوت ليس بمعبود \nلا تؤاخذني \nعند أول قدوم للربيع \nسيبدأ زوال هموم كل الفصول \n\n@@@@@@@@@@@@@@\n\n\n\n(20)\n        (الرحـــــــــــــيل )\n\nفي خواء الليل الطويل\nيعشق القلب الرحيل\nوأنا وأنت\nونجم يهتف كل حين\n***\nفي تيه موج السموات \nفي حسبة الرغبات\nأرتطم في صخرة السنين\nلست أدرى\nوقد غاب الدليل\nألآن يهمس هاتفي وحيداً\nسوف ترى إذا تكشف الليل عنا\nوسرنا في أمد الليل البهيم\n***\nفي حفرة الوقت\nفوق مائدة صفحة النسيان\nتتساقط أوراق الخريف\n***\nألآن ؛أرتحل ؛طي الشعاع أو طي السنين \nليتك ما كنت الدليل\nكنت القاتل أنا القتيل \nفلا زلت الرحيل\nوأنكر  الصيف وبرد الشتاء الثقيل\n***\nالضوء ينقل أحلامي\nيبعث أعماقي \nيسلخني من جلدي البالي\nيستحدث أسمى\nيرسم خرائط حالي\nها هو البكاء أدبر\nوالضحك أسترسل لا يبالى \nوالآن أرتحل \n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n\n@@@@@@@@@@@@@@@\n\n\n(21)\n\n (ليّ وطــــــــنٌ)\nلي وطن أشدو فوق رُبَاه \nمثل عصفور أحمل اسمه\nعشقت وجهه \nأعزف علي أوتاره \nماؤه يرويني \nشاهق كالجبل في يقيني \nسامق في السماء \nمن يدانيه ؟\nممتد مثل الزمان \nلا أعرف كيف يغيب عني ؟ \nأو كيف ينساني ؟\nرحيقي وطني \nهوائي ونسيمي \nلماذا طائر الظنون يغويني ؟\nيحلق حولي كأن يغريني\nودي أن يهاتفني \nوطني إن كنت بعيداً عنك ناديني \nابعث همتي \nأوصل همتي \nوأواصري التي قطعت \nغرة الانتماء \nوالظنون المخدرة \nرتعت من بحر الجراح والمآسي \nأنا فوق سماءك أحوم \nوفوق واديك أتنسم الحياة \nلا تدعني يا وطني \nفريسة لمن عداك \nأشتهي منك الهنهنة \nكل شيء فيك يستوطن بقعة من جسدي \nفلماذا يا وطني لا تعاودني ؟\nمن دونك لا عطي الكافور نفحته\nوالمدى عندي مذاب في قواريري \nفأركض إليّ بنشوة المشتاق \nأود معانقتك \nفي الضحى وفي الظلال \nهيهات أن تُخليني \nستخضب رباي بنهرك \nفأنت أغنيتي التي تشجيني","2017-03-07T17:36:50.000Z",{"id":26,"displayName":27,"username":27,"avatarUrl":28},72220,"سيد يوسف مرسي الجهني ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F72220\u002Fmedia\u002F71939\u002Fraffy-ws-1576965816-80198793_567833080717234_4114968390605471744_n.jpg",{"id":17,"name":18,"avatarUrl":9,"bio":30,"bioShort":31},"الشاعر : سيد يوسف مرسي الشهير بسيد الجُهني ، من مواليد 1957 جمهورية مصر العربية شهادة متوسطة ، ويعمل بشركة مصر للألومنيوم بصعيد مصر يكتب الشعر الحر وله مؤلفين قصائد نثرية ( رحلة بين جدران ) و ( وحين يحلم القلم ) يأكتب الشعر المحكي باللهجة المصرية وله ديوان (أنين الأشجار ) ويكتب الشعر المقفي التفعيلي، وكتب القصة القصيرة مؤخراً.","الشاعر : سيد يوسف مرسي الشهير بسيد الجُهني ، من مواليد 1957 جمهورية مصر العربية شهادة متوسطة ، ويعمل بشركة مصر للألومنيوم بصعيد مصر يكتب الشعر الحر وله مؤلفين قصائد نثرية ( رحلة بين جدران ) و ( وحين ي",[],[34,40,45,50],{"id":35,"title":36,"coverUrl":37,"authorName":18,"avgRating":38,"views":39},244050,"أنين الأشجار","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun16\u002Fraffy.ws_2440500504421466578812.jpg",4,631,{"id":41,"title":42,"coverUrl":43,"authorName":18,"avgRating":38,"views":44},244015,"رحلة بين جدران","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun16\u002Fraffy.ws_2440155104421466393656.jpg",571,{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":18,"avgRating":38,"views":49},244014,"حكاياتي المقاهية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun16\u002Fraffy.ws_2440144104421466392918.jpg",554,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":18,"avgRating":13,"views":54},337902,"الجميلة والشباك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FSep25\u002Fraffy.me_1757442893485.jpg",134,{"books":56},[57,59,60,61,63,71,79,87],{"id":41,"title":42,"coverUrl":43,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":58,"views":44},2,{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":58,"views":49},{"id":35,"title":36,"coverUrl":37,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":58,"views":39},{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":62},261,{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":67,"ratingsCount":68,"readsCount":69,"views":70},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18683,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":75,"ratingsCount":76,"readsCount":77,"views":78},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20092,{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":83,"ratingsCount":84,"readsCount":85,"views":86},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",71,326,31085,{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":91,"ratingsCount":92,"readsCount":93,"views":94},34214,"الأسود يليق بك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360146330_.jpg","أحلام مستغانمي",102,284,15787]