تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب تعلم لغة جديدة بسرعة وسهولة
مجاني

تعلم لغة جديدة بسرعة وسهولة

3.6(٤ تقييم)١٤ قارئ
عدد الصفحات
٢١٢
سنة النشر
2017
ISBN
2147483647
المطالعات
٨٥٣

عن الكتاب

إذا كنت تتعلم لغة أجنبية في المدرسة، أو تتعلمها من أجل العمل أو السفر، أو حتى لمجرد الاستمتاع؛ فلا غنى لك عن هذا الكتاب الذي يشرح لك فيه المُعلِّم الشهير بيل هاندلي: * كيف تبني حصيلة مفرداتك في وقت قياسي. * كيف تفهم القواعد النحوية بسهولة ويسر. * لماذا يتعين عليك الاستعانة بأكثر من كتاب دراسي لتعلم اللغة. * كيف تستغل الوقت "الضائع" -الوقت الذي لم تكن تعرف أنك تملكه- في تعلم اللغة. * ماذا تفعل عندما تراودك الرغبة في الاستسلام. كما يتناول الكتاب أكثر الطرق فعالية لتعلم اللغات، بما في ذلك أكثر هذه الطرق غموضًا؛ مثل التعليم السلبي والتعلم الفعال، وكيفية حفظ الأبجدية ونُظُم الكتابة في اللغات المختلفة، وطريقة استخدام المواد المسجلة، وكيفية استغلال المصادر اللغوية الإلكترونية الاستغلال الأمثل. سيجعلك هذا الكتاب تتحدث اللغة الجديدة في غضون بضعة أشهر؛ إنه مفتاحك لجعل تعلم اللغة أشبه برحلة مرحة وممتعة. بيل هاندلي معلّم مُلهِم شهير، وأحد الخبراء على مستوى العالم في طرق التدريس. وهو يتحدث 15 لغة بدرجات مختلفة من الطلاقة، وشغوفٌ بتعلم اللغات. له العديد من المؤلفات الشهيرة، من بينها: "أسرع طريقة لتدريس الرياضيات للأطفال".

عن المؤلف

ب
بيل هاندلي

بيل هاندلي: معلِّم ملهم شهير، وأحد الخبراء على مستوى العالم في طرق التدريس. وهو يتحدَّث ١٥ لغة بدرجات مختلفة من الطلاقة وشغوف بتعلُّم اللغات، ويؤمن بأن تعلُّم اللغات ينبغي أن يكون مغامَرةً. له العدي

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

محبة  الكتب
محبة الكتب
٣‏/٥‏/٢٠١٨
كتاب غني بالنصائح و التوجيهات التي من شانها ان تلبي رغبة المتعلم
.: THE STRANGER :.
.: THE STRANGER :.
٢‏/٣‏/٢٠١٨
كتاب ممتع يشرح أنجع الطرق في تعلم لغة جديدة من الصفر. استخدم الكاتب المنهج الذي استعمله هو نفسه في تعلمه لخمسة عشرة لغة. تألف المنهج من شقين، شق أول بطيء يعتمد على تشرب المعلومات الجديدة عن طريق التعلم الأولي لأساسيات اللغة الهدف دون تحميل الدماغ فوق استطاعته من المعلومات والقواعد والمفردات منذ البداية. والشق الثاني كان هو الشق السريع -أو مرحلة ما بعد اعتياد اللغة- و الذي يعتمد على الفهم والحفظ معاً، وعلى التركيز الحثيث والممارسة الدائمة للغة حتى نصل بأنفسنا إلى مرحلة "الرضا" عما قد تعلمناه. أورد الكاتب العديد من الوسائل المساعدة والمصادر الخارجية والطرق البسيطة والنصائح المفيدة التي تجعل من عملية تعلم اللغات نشاطاً ممتعاً جداً. كما أن إيراده لتجاربه الشخصية على طول فصول الكتاب أضاف حساً من الفكاهة على الكتاب، وكان مساعداً أيضاً إما على التنبه لأخطاء، أو تفادي مواقف لغوية محرجة، أو محفزاً على معايشة مواقف أخرى. كان كل من منهجه ونصائحه بسيطين وواقعيين وعملييّن وممكنيّ التطبيق على أرض الواقع، وهذا كان أكثر ما أعجبني. كما وضع خطة احتياطية لأوقات الفتور والتكاسل و"توقف المخ عن التفكير" وهو ما أمرّ به دائماً وأبداً.. يوجد في الكتاب الكثير من مواضع الاقتباس، والمنهج كان متكاملاً، ومساعداً على الاستمرار. كما أضاف في نهاية الكتاب ملحقين، أولهما على شكل جدول بأهم الكلمات وأكثرها شيوعاً، كمساعدة لك على ملء هذه الجداول بما تعلمته وبالتالي اختبار نفسك ومدى معرفتك باللغة التي تتعلمها. وثانيهما كان ملحقاً بالمصادر من المواقع الالكترونية المخصصة لتعلم اللغات والتي تحتوي مراجع قيمة وأساليب حديثة ومناهج كاملة للتعلم بعضها مجاني والآخر مدفوع. بشكل عام، يدور هذا الكتاب حول فكرتين، الأولى : الممارسة الدائمة لعملية تعلم اللغة الهدف، أينما كنت وفي كل ظروف وأحوال يومك، ودون الوقوع في فخ أيام الـ "أوقات المستقطعة" ، والتي قد تؤدي إما لجعل ما تعلمته غير مجدٍ، أو قد تؤدي حتى لانقطاعك التام عن تعلم اللغة. وثانيهما: ممارسة اللغة مع أهلها دون خجل من الخطأ ، فمن لا يتكلم لن يخطأ ومن لا يخطأ فلن يتعلم أبداً. قرأت هذا الكتاب في الوقت المناسب حقاً ، فقد بدأت - أو بالأحرى عدت للمرة المائة - لدراسة اللغة الفرنسية، فكلما مررت الآن بأوقات لم يعد مخي فيها قادراً على التفكير بأي شيء يتعلق باللغة، تذكرت نصيحة أو نشاطاً وردا في هذا الكتاب حول المساعدة على استعادة الحماسة أو تغيير مجال تركيز الدماغ لنشاط مسلّ أكثر؛ ريثما يعود قادراً على العمل بكامل نشاطه مجدداً. فأستعيد حماستي، وأمارس تعلم اللغة بشكل يسليني و يجعلني أحقق أقصى فائدة ممكنة في أقصر وقت ممكن.