[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f8XNWQmLkcgoYw9AxwnBNSsEltwtaKK6TnidWrbZ7aDQ":3,"$f5LQrGCc--7WC23mlKxRU8Uc0NXki5VOjBiqfs7IuYC0":90},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":6,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":19,"translators":22,"editors":10,"category":10,"publisher":26,"publishers":29,"reviews":31,"authorBio":40,"quotes":44,"relatedBooks":48},246295,"الحزن العميق",1,"\u003Cp>في هذا الجزء الأخير من ثلاثيَّة دروب الحرِّيَّة يقول سارتر عن أبطاله: إنّهم أحياء لكنّ الموت لمسهُم. ثمَّة شيء انتهى؛ وأَسقطت الهزيمةُ عن الحائط رفوفَ القيَم. وفيما يحتفل دانيال، في باريس، بانتصار تأنيب الضمير، كان ماتيو، في قرية في منطقة اللورين، يقوم بجردةٍ للأضرار: السلام والتقدُّم والعقل، والحقّ والديموقراطيَّة والوطن، كلُّها، مهمَّشة. ولن يتمكَّن المرءُ أبدًا من إعادة لُحمتها.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>ولكنْ هناك شيء ما يبدأ أيضًا: من دون درب محدَّد، من دونَ مراجع ولا رسائل تمهيديَّة، بل من دون أن يكونوا قد فهموا ماذا حلَّ بهم، أخذوا يسيرون، لأنَّهم، بكلِّ بساطة، لا يزالون على قيد الحياة...\u003C\u002Fp>\u003Cp>اعتُبرتْ دروب الحرِّيَّة أضخمَ الروايات الوجوديَّة وأروعَها. وقد استطاع سارتر أن يُدخل فلسفَته الوجوديَّة في متناول القرّاء جميعهم حين صبَّها في قالبٍ روائيٍّ فذّ.\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun17\u002Fraffy.ws_2462955926421498819055.png",478,null,"9789953895222","ar",0,925,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F246295",{"id":20,"nameAr":21},243,"جان بول سارتر",[23],{"id":24,"nameAr":25},2468,"سهيل إدريس",{"id":27,"nameAr":28},3477,"دار الآداب",[30],{"id":27,"nameAr":28},[32],{"id":33,"rating":13,"body":34,"createdAt":35,"user":36},32164,"السؤال الأشهر الذي يُطرح عادة في كل دراسة تتناول أديبًا أو كاتبًا مضت سنوات على رحيله أو على زوال معطيات حقبته، هو جدوى إعادة دراسته في الوقت الراهن.\n\nالجدوى. لا نستطيع تقبل التكلم عن شيء دون التفكير في الجدوى. يمكننا بطبيعة الحال إيجاد الجدوى دائمًا في مجال الأدب، لأنه مهما غاص في تفاصيل عصر ما فإن التمركز الأساسي للأدب يدور حول الإنسان ولا يتوقف عن كشفه وإعادة كشفه. لكن إذا تعلق الأمر بالأدب الملتزم فإن سؤال الجدوى يأخذ جدية أكبر، خاصة إذا تَقولب الأدب في فكرة الالتزام بحد ذاتها أو تَكشّفت كضرورة تفرض نفسها مقابل حرية العمل الأدبي.\n\nإعلان\n\nكثيرًا ما قد نسمع أن الأديب الفرنسي جان بول سارتر ليس كاتبًا على الموضة (démodé)، لأسباب كثيرة تتعلق بفلسفته وبأدبه. ففي الفلسفة أسس سارتر لكل ما يمكن أن يحول فلسفته إلى شيء قابل للمحو، وذلك بجعل الوجودية موضة العصر. كانت البداية الفلسفية له قد انطلقت أثناء لقائه بصديقه ريمون آرون في مقهي في مونبارناس عام 1933، فقد قال هذا القادم توًا من ألمانيا مشيرًا إلى كأس الكوكتيل بالمشمش الموضوع أمامهما: “ترى يا صديقي. إن كنت فينومينولوجيًا تستطيع أن تتكلم عن الكوكتيل وتكون هذه فلسفة بحد ذاتها”. كان هذا بالذات ما يبحث سارتر عنه: الحديث عن الأشياء كما يراها ويلمسها. انطلق سارتر بعدها إلى برلين، حيث تعرف على هوسرل وكتب بعدها أعماله الفلسفية، ومنها المقال الجميل في الفينومولوجيا بعنوان «Une idée fondamentale de la phénoménologie: L’intentionnalité»  \n\nكتب سارتر بعدها عمله الفلسفي العميق “الوجود والعدم”، ولكن الوجودية لم تظهر باسمها المعروف لنا قبل ذلك الحين، بل ظهرت وانتشرت انطلاقا من المحاضرة التي ألقاها سارتر وسط حشد كبير في 1945، والتي تحولت إلى الكتاب الوجودي الأساسي بعدها: “الوجودية فلسفة إنسانية”. أدرات الفلسفة (الوجودية) بواسطة سارتر بالفعل وجهها نحو الإنسان، بل أكثر من ذلك نحو الحياة العادية للناس العاديين وهبطت إلى شارع مونبارناس والشوارع الباريسية ولم تتلكأ في أن تتحول إلى موضة، كان لزامًا عليها أن تنتهي بانتهاء موجة الموضة التي لها زمن يحددها على الدوام.\n\nأما في الأدب فإن الخط الملتزم الذي تبناه سارتر في الالتزام تجاه قضايا العصر، والذي شرحه سارتر في كتابه “ما هو الأدب؟” أفقد أدبه، حسب بعض المختصين، حركته ومرونته، التي يمكن أن تتناسب مع كل عصر وذوق. وفي الحقيقة فإن سارتر لم يتوان، خاصة بعد تجربة الأسر، عن إعطاء القيمة للأديب على حسب التزامه بعصره، وبرهن في أعماله الأدبية، وخاصة المسرح، عن عمق أفكاره حول كيفية تناول الأدب للقضايا العصرية وتقويلها قولًا نافعًا لمعاصريه. وبالنسبة له كانت جدة ورداءة الأدب تعتمد على العصر الذي نشأت فيه، فما إن ينقضي العصر حتى يتحول العمل الأدبي إلى رسالة لاعلاقة لها بالجودة والرداءة التي مثلتها في عصرها. وهذا هو بالضبط ما تعرض له أدبه في حياته وبعد مماته.\n\nهذه العوامل وغيرها، من مثل إقحام الفكر الفلسفي في السرد الروائي وتفضيل الجانب السياسي والايديولوجي على الجانب الجمالي (خاصة في المسرح على حد قول جون ايرلاند)، كانت من العوامل الأبرز التي أسهمت بدرجة كبيرة في طي أدب سارتر، رغم الشهرة منقطعة النظير لرواياته في آنها، وكذلك الإقبال الكبير على مسرحياته العميقة والهادفة، كمسرحية الذباب وموتى بلا قبور ورائعته الأيدي القذرة.\n\nمأزق الالتزام لم يكن أقل تأثيرًا على سارتر منه على شخصياته الروائية، لكن الأمر بالنسبة لها كان متعلقًا بدمج معايير الفيلسوف والسياسي والأديب مع بعضهما البعض وتجسيدها في عمل يوحي بالالتزام نحو قضايا العصر. تلك الأزمة بدأت مع روايته “دروب الحرية”، وقد قضت بطريقة ما على متانة الثلاثية وحالت دون إنهائها، إذ توقف سارتر عنها نهائيًا بعد كتابة قسم من الجزء الرابع.\n\nفي هذه الثلاثية الشهيرة “دروب الحرية” (رباعية غير مكتملة) التي ظهرت أجزاؤها بين أعوام 1945-1949، والتي اختار لها سارتر منذ البداية “الحرية” كفكرة وموضوع ، وقع سارتر في مأزق الالتزام أمام بطله المتحرر من كل القيود الفكرية والاجتماعية، فقبل الشروع بكتابة روايته تلك في تموز 1938 كان سارتر قد كتب إلى صديقته سيمون دو بوفوار أنه وجد موضوع وفكرة روايته الجديدة، ألا وهي الحرية، واضعًا كوسمة لها مقولته: “الأسى هو أننا أحرار”.\n\nولكن بدا فيما بعد أن هذه الحرية التي انطلق منها سارتر كانت بحد ذاتها تحمل له الهدف والنصر. فبعد كتابة ثلاثة أجزاء طويلة (نحو 1180 صفحة في الطبعة الفرنسية) لم يتمكن سارتر من إعطاء مفهوم الحرية التي أرادها شكلًا محددًا، أو متجانسًا مع الأفكار الأخرى التي وضعها قيد الدراسة في عمله. من المؤكد أن تطورات حياة شخصياته وتصادمها بالواقع السياسي المتغير بسرعة وانفلاتها من تحت حتمية الاختيارات في زمن الإختيارات الصعبة هو ما جعل مفهوم الحرية فضفاضًا، وجعل التكيف مع الواقع المجرد لشخصياته أمرًا صعبًا للغاية، إلا أن هناك سبب آخر أهم، وهو أن سارتر نفسه لم يعرف ماذا يريد بهذه الحرية (على المستوى الروائي)، وإلى أين يُمكنها أن تُوصل أبطاله في ظل الالتزام الذي توجب عليهم الامتثال له.\n\nما جعل مفهوم الحرية التي يجسدها ماتيو، بطل الدروب، عصيًا على الفهم أكثر ومربكًا للروائي، هو أنه قَرَن هذه الحرية بفعل يجسدها. فقد انطلق سارتر من جهة من شخصية ماتيو التي تتجلى كامتداد لشخصية روكنتان في رواية الغثيان، تلك الشخصية الميتافيزيقية التي تمثل الحرية بمعناها الفلسفي البعيد عن الخيارات العادية للناس العاديين، كونها تبدو كمشكلة فلسفية أكثر منها كمشكلة إنسانية. ولنتذكر كذلك أن ماتيو لم يكن على مدى أجزاء الرواية شخصًا تقليديًا: وحيد، بلا سكن محدد ولا عائلة، غير منضم إلى أي حزب، ملتفت بشدة إلى ذاته، غير مرتبط بالدولة، غارق وسط حريته الفضفاضة القائمة على عدم فعل شيء.\n\nوأراد سارتر في نفس الوقت أن يُلزم هذا البطل بقضية عصره ويدخله ضمن الحدث التاريخي الجاري دون أن يخل بشخصيته، البعيدة مبدئيًا عن كل نوع من أنواع الالتزام. في هذه النقطة والتي تبدأ من الجزء الثاني من الدروب (وقف التنفيذ) وجد سارتر نفسه أمام مأزق كبير: فالمشكلة تظهر بين التركيبة الأساسية للبطل والهدف الأساسي الذي رسمه الكاتب في إلزام البطل بفعل ما دون أن يلزمه به، ومن ناحية أخرى فإن أي سعي للبطل نحو فعل عظيم يلزمه دون أن يقيده لن يكون بالأمر السهل، وسيخاطر بإلزام حريته التي يريدها أن تظل بلا قيد أو شرط.. لكن ما عسى أن يكون هذا الفعل؟\n\nفي الجزء الأول من الثلاثية “سن الرشد” جسد سارتر هذه الحرية التي كانت على الغالب حرية في التخلي والرفض. فاستطاع ماتيو بدون الكثير من التعقيدات أن يحجم عن الزواج من مارسيل والتخلي عن طفله الذي تحمله في أحشائها، استطاع كذلك التغلب على فكرة مساندة قضية الجمهوريين في إسبانيا رغم تعاطفه معها، ورفض مقترحات صديقه برونيه للانضمام إلى الحزب الشيوعي. وهكذا نجح سارتر لحد بعيد في الحفاظ على الأفعال وردات الأفعال المتوقعة من شخصية مثل ماتيو. لكن الشرخ الكبير حصل حين قرر ماتيو الانضمام للقتال وتلبية نداء التعبئة في الجزء الثاني من الرواية، حيث عاش البطل تناقضات كبيرة بين أهمية ذهابه للقتال وعدم جدوى القتال في نفس الوقت.\n\nكان الهدف والخيبة قائمان إذًا في الفعل الذي يتوجب على ماتيو القيام به. لكن سارتر، كما يقول فيليب لانسون، هو “الروائي الأفضل فقط عندما لا يحدث شي”. فالحدث يضعف عمله الروائي ويغير شخصياته ويربكها. ربما كان هذا الخطأ الوحيد الذي دفع سارتر ثمنه بأن تخلى على اثرها عن الرواية والتفت نحو المسرح.\n\nفي مشهد الذروة، في الجزء الثالث من الرواية “حزن عميق”، الذي يعتبر النقطة الحاسمة لتغير البطل بالنسبة له كشخصية روائية وبالنسبة للروائي وللقارئ، حقق ماتيو تلك القفزة غير القابلة للتصديق. كان انضمامه للقتال موقفًا مجازيًا بقدر ما هو امتزاجًا مع الفعل النضالي. في هذا الفعل لم يكن على ماتيو “أن يقتل أشياء كثيرة في داخله” فقط، بل كان عليه أن يقتل نفسه أو يقدمها رخيصة في سبيل عدة دقائق من حرية محتملة في مواجهة عدو منتصر سلفًا.\n\nوجد ماتيو نفسه على غير هدى، مندفعًا في تلك المغامرة العبثية، والتي تتمثل بإطلاق النار على جنود العدو من خلال برج كنيسة، في القرية التي اجتمعوا فيها بعد خسارة بلادهم. كل التناقض الذي عاناه البطل بين قناعاته وبين ضرورات التزامه ظهرت جلية، حين اعتلى ماتيو البرج وبدأ باطلاق الرصاص. في هذا المشهد المكثف والعظيم قلب البطل كل الموازين وانتقم دفعة واحدة من كل أنواع الرفض أو الإحجامات التي ارتكبها في حياته. كأن طلقاته التي أطلقها لم تكن تصب في مكان ملموس أمام ناظريه بل تنطلق من فوهة بندقيته لتعود إليه، إلى ماضيه الأجوف، إلى كل ما كان يعيق فهمه أو تقدمه نحو حريته: “وكان ذلك ثأرًا هائلًا. كانت كل طلقة تثأر له من وسواس قديم، طلقة على لولا التي لم أجرؤ على سرقتها، وطلقة على مارسيل التي كان علي أن أهجرها، وطلقة على اوديت التي لم أرد أن أضاجعها. وهذه للكتب التي لم أجرؤ على كتابتها، وتلك للرحلات التي امتنعت عن القيام بها، وهذه الأخرى على جميع الاشخاص، جملة، الذين كنت راغبًا في احتقارهم والذين حاولت أن أفهمهم، كان يطلق، وكانت القوانين تتطاير في الهواء، … كان يطلق على الإنسان، على الفضيلة، على العالم: الحرية هي الإرهاب”.\n\nبهذا الفعل كسب ماتيو رهانه مع نفسه، رصاصاته خلّصته من ثقل المعنى الفارغ لحريته ومن كل تلك التساؤلات حول خواءه وعبثية وجوده ليغدو على أثرها خفيفًا، متحررًا من أناه ومنخرطا بين الجموع. وتمامًا مثل اوريست (في مسرحية الذباب)، الذي مضى بلا مبالاة، تاركًا وراءه النصر الذي حققه لشعبه، كان عليه أيضًا أن يمضي في العتمة والغياب: ” وكان نقيًا، وكان قديرًا، وكان حرًا”.\n\nأما بالنسبة للروائي، فقد تخلص من خلال هذا المشهد، الذي استغرق خمسة عشرة دقيقة من عمر نضال ماتيو، من ذلك التردد في أهمية الفعل (Action). والنار التي أطلقها ماتيو خدمت سارتر بأن قضت على الأسئلة العالقة بشأن مصير بطله وتوازنات شخصيته في مواجهة التاريخ. هذا الفعل أطلق كذلك الرصاصة الأخيرة على البطل الذي عرفناه على مدى جزئين ونصف الجزء من الرواية ليعود ماتيو بعدها إلى الحياة في الجزء الرابع ولكن بوجه جديد وشخصية جديدة.\n\nبالنسبة لسارتر كانت المعادلة سهلة، فقد تعلم، بعد وقت طويل حسب قوله، أن الواقع أكثر حضورًا بتعاسته وحقيقيته وأن عليه ككاتب أن يتكلم عن واقعه ومشاكله وأن يبتعد، وهو يشهد الحرب العالمية الثانية ومن ثم تحرير بلاده، عن المساءل الميتافيزيقة البعيدة عن الواقع المتحرك: “فأمام طفل يموت جوعًا، لا أهمية للغثيان ولا وزن لها. هذه هي مشكلة الأديب.” وهذه هي كلمات سارتر.","2017-06-30T10:48:01.000Z",{"id":37,"displayName":38,"username":38,"avatarUrl":39},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":20,"name":21,"avatarUrl":41,"bio":42,"bioShort":43},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F243\u002Fmedia\u002F11359\u002F8akimfo64l.JPG","جان-بول شارل ايمارد سارتر (21 يونيو 1905 باريس - 15 أبريل 1980 باريس) هو فيلسوف وروائي وكاتب مسرحي كاتب سيناريو وناقد أدبي وناشط سياسي فرنسي. بدأ حياته العملية استاذاً. درس الفلسفة في ألمانيا خلال الحرب العالمية الثانية. حين احتلت ألمانيا النازية فرنسا، انخرط سارتر في صفوف المقاومة الفرنسية السرية. عرف سارتر واشتهر لكونه كاتب غزير الإنتاج ولأعماله الأدبية وفلسفته المسماه بالوجودية ويأتي في المقام الثاني التحاقه السياسى باليسار المتطرف. كان سارتر رفيق دائم للفيلسوفة والأديبة سيمون دي بوفوار التي أطلق عليها اعدائها السياسيون \"السارترية الكبيرة\". برغم أن فلسفتهم قريبة إلا أنه لا يحب الخلط بينهما. لقد تأثر الكاتبان ببعضهما البعض.\n\nأعمال سارتر الأدبية هي أعمال غنية بالموضوعات والنصوص الفلسفية باحجام غير متساوية مثل الوجود والعدم (1943) والكتاب المختصر الوجودية مذهب إنسانى (1945) أو نقد العقل الجدلي (1960) وأيضا النصوص الأدبية في مجموعة القصص القصيرة مثل الحائط أو رواياته مثل الغثيان (1938) والثلاثية طرق الحرية (1945). كتب سارتر أيضا في المسرح مثل الذباب (1943) والغرفة المغلقة (1944) والعاهرة الفاضلة (1946) والشيطان والله الصالح (1951) ومساجين ألتونا (1959) وكانت هذه الأعمال جزءا كبيرا من إنتاجه الأدبى. في فترة متأخرة من عمره في عام 1964 تحديدا, أصدر سارتر كتابا يتناول السنوات الاحدى عشر الأولى من عمره بعنوان الكلمات بالإضافة إلى دراسة كبيرة على جوستاف فلوبير في كتاب بعنوان أحمق العائلة (1971-1972). لقد أصدر أيضا دراسات عن سير العديد من الكتاب مثل تينتوريتو ومالارميه وشارل بودلير وجان جينيه.\n\n\nكان سارتر يرفض دائما التكريم بسبب عنده وإخلاصه لنفسه ولأفكاره ومن الجدير بالذكر انه رفض استلام جائزة نوبل في الأدب ولكنه قبل فقط لقب دكتور honoris causa من جامعة أورشليم عام 1976.\n","جان-بول شارل ايمارد سارتر (21 يونيو 1905 باريس - 15 أبريل 1980 باريس) هو فيلسوف وروائي وكاتب مسرحي كاتب سيناريو وناقد أدبي وناشط سياسي فرنسي. بدأ حياته العملية استاذاً. درس الفلسفة في ألمانيا خلال الح",[45],{"id":46,"text":47,"authorName":10},51513,"كان ثمة شيء في نفسها بلا ريب: فإنه لم يسبق لحركاتها أن كانت على مثل هذه الفجاءة، ولا لصوتها أن كان خشناً، رجولياً، كما هو الآن. كانت جالسة على السرير، بلا دفاع، كأنها إناء ضخم من الفخار المنقوش، في جوف الغرفة الوردية؛ وكان يشق على المرء أن يسمعها تتكلم بصوتها الرجولي، بينما تنبعث منها رائحة قوية غامضة، وأخذها ماتيو من كتفيها وجذبها إليه: إنك آسفة على ذلك الزمن؟ فقالت مارسيل بجفاف: ذلك الزمن، كلا: بل أنا آسفة على الحياة التي كان يمكن أن أحياها.",[49,55,61,66,71,75,80,85],{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":21,"avgRating":53,"views":54},19976,"الغثيان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_7lj43j2hk8.gif",4,2936,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":21,"avgRating":59,"views":60},20252," الوجودية مذهب إنساني ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-23-08-30-284fbce5fe9f29a.jpg",3,2229,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":21,"avgRating":13,"views":65},264738,"سن الرشد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2014\u002FJan\u002F1502a746-55b2-4f3e-8861-8090cff9518a.png",2124,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":21,"avgRating":53,"views":70},229083,"المومس الفاضلة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_229083380922.jpg",1624,{"id":72,"title":73,"coverUrl":10,"authorName":21,"avgRating":53,"views":74},230515,"بيرينيس لراسين ــ موتى بلا قبور لجان بول سارتر",1564,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":21,"avgRating":53,"views":79},7544,"الذباب - مسرحية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_ca13b5anjk.gif",1494,{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":21,"avgRating":59,"views":84},245759,"دفاع عن المثقفين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec16\u002Fraffy.ws_2457599575421480692165.jpg",1379,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":21,"avgRating":59,"views":89},189511,"تعالي الأنا موجود","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FNov20\u002Fraffy.me_1895111159811605120125.gif",1172,{"books":91},[92,94,96,103,108,109,114,119],{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":93,"views":60},15,{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":21,"ratingsCount":59,"readsCount":95,"views":54},6,{"id":97,"title":98,"coverUrl":99,"authorName":21,"ratingsCount":100,"readsCount":101,"views":102},230510,"تمت اللعبة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug16\u002Fraffy.ws_2305100150321470819099.jpg",2,5,1042,{"id":104,"title":105,"coverUrl":106,"authorName":21,"ratingsCount":100,"readsCount":101,"views":107},230513,"الفوضي والعبقرية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_230513315032.jpg",1143,{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":53,"views":84},{"id":110,"title":111,"coverUrl":112,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":59,"views":113},251547,"جان بول سارتر - سلسلة عقول عظيمة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FFeb18\u002Fraffy.ws_2515477451521517665282.jpg",517,{"id":115,"title":116,"coverUrl":117,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":59,"views":118},254778,"الكلمات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay18\u002Fraffy.ws_2547788774521527550976.jpg",345,{"id":120,"title":121,"coverUrl":122,"authorName":123,"ratingsCount":124,"readsCount":125,"views":126},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18693]