[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fil7zQszzRnoFW_FpPpCRSIJzsYmm2OMPqCpKzeUkxtM":3,"$f7RPyP2jHjPqftUVL0N0KXvSq7b7oLwQRFvXdSabw93g":53},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":6,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":19,"translators":22,"editors":22,"category":22,"publisher":23,"publishers":26,"reviews":28,"authorBio":37,"quotes":41,"relatedBooks":42},246306,"استسلام",1,"\u003Cp>فرانسوا، بطل رواية “استسلام”، فرنسي أعزب في الأربعين من عمره يعمل أستاذا في جامعة السوربون متخصصا في الكاتب جوريس-كارل هويسمان من أهل القرن التاسع عشر. وهو يوزع أوقاته بين إعطاء دروس في الكلية وتسخين أطباق الطعام في الميكرو أوند ، وبين مغامراته العاطفية العابرة مع الطالبات في برجه العاجي بالدائرة الثالثة عشرة بباريس.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>أما أحداث الرواية فتدور حول تحوّل فرنسا سنة 2022 إلى دولة إسلامية في أعقاب انتخابات جمهورية سليمة ومن غير أيّ تدخل خارجي ولكن بفضل ممارسة اللعبة السياسية والتزام أسلوب التحالفات.\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJul17\u002Fraffy.ws_2463066036421498980507.jpg",288,2017,"9789933353285","ar",0,699,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F246306",{"id":20,"nameAr":21},45745,"ميشيل ويلبيك",null,{"id":24,"nameAr":25},3186,"منشورات الجمل",[27],{"id":24,"nameAr":25},[29],{"id":30,"rating":13,"body":31,"createdAt":32,"user":33},32188,"يتعلق الأمر بالرواية السادسة لهذا الكاتب الفرنسي المثير للجدل التي تساءل النقاد بشأنها: هل هي مجرد رواية أم شرارة لإذكاء الرهاب الإسلامي (الإسلاموفوبيا).\n\nوهي تدخل في سياق مجموعة من الأعمال المشابهة حديثة الصدور التي تميل إلى تصوير انحطاط المجتمع الفرنسي وفساد المخيّلة السياسية وتورّم الهواجس الوطنية من قبيل “الاستبدال الأكبر” لرونار كامو “الانتحار الفرنسي” لإريك زمّور و”الهوية الشقية” لألان فانكيلكروت.\n\nوهي وإن كانت تتقاسم مع هذه الأعمال إدانة الأنظمة السياسية الإصلاحية ونظرة الفضول إلى الظواهر الدينية فإنها تتفوق عليها من حيث أنها العمل الوحيد الذي تناول فيه مؤلفه الفرنسي بطريقة روائية تصوير التحولات الهائلة التي يهجس بها الجميع من دون أن ينجحوا في تحليلها أو بيان مداها وخلفياتها.\n\nإننا أمام نوع روائي يطلق عليه النقد مصطلح “التخييل السياسي”، ويصفه قاموس لاروس بأنه ذلك اللون الروائي الذي يفسّر الحاضر بواسطة تخيّل المستقبل. ولكن عن أيّ مستقبل تتحدث رواية “استسلام”؟\n\nوبالنسبة إلى الملحق الثقافي لجريدة لوموند الفرنسية، فإن فرنسا تمثل في هذه الرواية نموذج الدولة التي تخلّت عن تاريخها وتركت أمجادها وراءها وتنكّرت لهويتها.. بينما يمثل الإسلام ديانة معتدلة تفرض على أوروبا الانبطاح أمامها والاستسلام لإغرائها بل وتجعل منها مصيرا ومآلا.. وذلك في هذا الوقت الذي ينتشر فيه العداء للإسلام وتتكاثر فيه الأحداث المناهضة للمسلمين في عموم أوروبا والعالم.\n\nوهذا الرأي ليس صادرا عن كاتب هامشي لا أهمية لموقفه، بل عن مؤلف مشهور هو ميشيل ويلبيك، له ناشر باريسي ذو نفوذ واسع هو دار فلاماريون، ويستقطب اهتمام نخبة النقاد الفرنسيين البارزين.. ومن هنا أهمية أن يتعرّف القارئ العربي على مضمون هذه الرواية ويقف على أبعادها الأيديولوجية والأدبية والجمالية.\n\nوإذا كان من غير اليسير تلخيص الخطوط العريضة لهذه الرواية بسبب تشعّب أحداثها واختلاط وقائعها على نحو تتحوّل معه إلى ما يشبه المتاهة، فلا أقلّ من أن نحاول أن ننقل للقارئ العربي صورة بانورامية عن أجوائها وثيماتها الأكثر بروزا وإلحاحا على أمل وضعه في صورة هذه الرواية الانقلابية مضمونا وشكلا كما نأمل أن نوفق في بيان ذلك.\nفرانسوا، بطل رواية “استسلام”، فرنسي أعزب في الأربعين من عمره يعمل أستاذا في جامعة السوربون متخصصا في الكاتب جوريس-كارل هويسمان من أهل القرن التاسع عشر. وهو يوزع أوقاته بين إعطاء دروس في الكلية وتسخين أطباق الطعام في الميكرو أوند ، وبين مغامراته العاطفية العابرة مع الطالبات في برجه العاجي بالدائرة الثالثة عشرة بباريس.\n\nأما أحداث الرواية فتدور حول تحوّل فرنسا سنة 2022 إلى دولة إسلامية في أعقاب انتخابات جمهورية سليمة ومن غير أيّ تدخل خارجي ولكن بفضل ممارسة اللعبة السياسية والتزام أسلوب التحالفات.\n\nوينطلق المؤلف ويلبيك من ملاحظة أن الحزبين المتحكّمين في الحياة السياسية الفرنسية منذ الحرب العالمية الثانية، أي وسط اليسار ووسط اليمين، كانا قد فقدا مصداقيّتهما وانتهيا إلى الهامش، وبأن القوة السياسية الوحيدة التي ظلت تفعل في الواقع هي “الجبهة الوطنية” (الحزب اليميني العنصري الذي ترأسه مارين لوبين). وهو يتخيل أن هذه الأخيرة ستدخل في مواجهة قوة أخرى لا أحد يعرف كيف انبثقت على وجه التحديد بعد العهدة الثانية البئيسة للرئيس فرانسوا هولاند، وهي حزب “الأخوّة الإسلامية”.\n\nوكانت الانتخابات الرئاسية لسنة 2022 قد جرت بين مارين لوبين، زعيمة الحزب اليميني الفرنسي، ومحمد بن عباس، الإسلامي المعتدل القريب في مظهره الطيب من مهاجر تونسي يدير محل بقالة في الضاحية الباريسية، والذي لم يكن يورّط نفسه في معاداة السامية أو مساندة القضية الفلسطينية وإنما يسعى إلى توسيع دائرة مناصريه لتشمل الفرنسيين غير المسلمين.\n\nوهكذا تضعنا الرواية من أول وهلة أمام حزبين ديمقراطيين هما “الجبهة الوطنية” و”الأخوّة الإسلامية” احتكما إلى مخادع التصويت بعد أن تمكنا من تليين أجنحتهما المتطرفة، الأول في شخص المتعصبين للهوية الفرنسية، والثاني في شخص جماعات الجهاد. وقد كان بوسع مارين لوبين أن تفوز بنسبة الأصوات لولا أن الناخبين قد رفعوا شعار “كل شيء إلا الجبهة الوطنية”، وأن الحزبين الأساسيين “الاتحاد من أجل الحركة الشعبية برئاسة ساركوزي” و”الحزب الاشتراكي برئاسة هولاند” قد عمدا إلى تشكيل جبهة جمهورية موسعة للوقوف إلى جانب المرشح بن عباس الذي انتخب رئيسا كما لم يكن يتوقع أحد ذلك.\nوفي أعقاب ذلك الفوز الساحق للجبهة الإسلامية شعر الفرنسيون في البداية ببعض الارتباك لعدم رؤيتهم في الشارع لنساء يلبسن تنورات، ثم بعد ذلك لعدم رؤيتهن بالمرة في الفضاء العمومي، ولكنهم مقابل ذلك ازدادوا إيمانا بالمستقبل وشاهدوا كيف كانت مغادرة النساء لسوق الشغل سببا في شغور ملايين مناصب العمل مما جعل شبح البطالة مجرد ذكرى بعيدة.. واستعاضوا عن منظمات الاحتياط الاجتماعي بمبدأ التضامن العائلي ذي الجذور الإسلامية، وكفّت الدولة عن دعم الصناعة التي كانت آخذة في الانحدار وأولت اهتمامها بدلا من ذلك لتشجيع الحرف اليدوية والصنائع التقليدية ودعم المقاولات الفردية الصغرى، وصارت الشريعة هي القانون الذي ينظم مجتمعا استعاد طابعه الأبوي وصار أقل حرية ولكن أكثر اطمئنانا وسعادة. وها أن محمد بن عباس سيصبح أول رئيس منتخب في أوروبا التي توسّعت لتشمل بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط كلها وسوف يكون لها وزنها وكلمتها من جديد في العالم. أما مصطلحات العلمانية والأمن القومي والنزعة المادية الملحدة فقد عفا عليها الزمن، وحلّت محلها مصطلحات الإسلام التي ستمنح للقارة العجوز فرصة أخرى وعهدا ذهبيا جديدا.\n\nومنذ الشهور الأولى لتولية محمد بن عباس الحكم سيقوم بمضاعفة أجور رجال التعليم ثلاث مرات مما سيحفز المزيد منهم على اعتناق الإسلام، وستصير البطالة محض ظاهرة متلاشية تعود إلى الأزمنة الغابرة طالما سيوفر انقطاع النساء عن العمل ملايين الوظائف.. وهكذا، وكما يحدث في المعجزات، سوف تختفي تماما طبقة الرعاع والأوباش وتتراجع موجة الانحراف بمقدار تسعين في المئة بين يوم وليلة (وهو ما يعني سياسيا ارتباط الانحراف بالأصول الدينية).\n\nوستكون أول إجراءات الحكومة الجديدة هي توجيه البنات إلى مدارس التدبير المنزلي مباشرة بعد التعليم الابتدائي، ومنعهن من العمل وحظر ارتداء التنورات المخلّة بالحياء ثم تزويجهن ابتداء من 15 سنة برجال متعددي الزوجات.\n\nلكن الرواية تتجاوز كل ذلك وتُبرز عمق المفارقة عندما تأخذ على عاتقها تصوير اللحظة التي يقدم فيها السارد على اعتناق الإسلام. وهو يفعل ذلك مثل الكثيرين لأغراض انتهازية لا تخفى: فلا أقلّ من أن ذلك يضمن له العودة إلى الاندماج في السوربون التي صارت كلية قرآنية، والاستفادة من شقة وظيفية رائعة والاستمتاع بثلاث زوجات، اثنتان منهما في مقتبل العمر للاستعمال الحميمي، وثالثة متقدمة في السن لتدبير شؤون المطبخ.\n\nومعلوم أن الكاتب ويلبيك كان قد اشتهر بحوار أجرته معه سنة 2001 مجلة “لير” (اقرأ) بصدد الإسلام الذي نعته بأوصاف شنيعة.. غير أن طريقة تعامله مع موضوع الإسلام الشائك في هذه الرواية تغيرت بمقدار 180 درجة إذ هذه المرة نجده يقدم الإسلام كديانة غاية في الاعتدال والتسامح وهلّم جرا.\n\nغير أن الجانب الذي يفاجئنا في رواية “استسلام” ليس هو تغيّر موقف الكاتب تجاه الإسلام، وإنما هو جانبها السياسي حيث تقذف بنا إلى مستقبل قريب لا تفصلنا عنه سوى ثماني سنوات وتتخيّل انتخابات ديمقراطية ستحمل إلى سدة السلطة شخصا يدعى محمد بن عباس هو زعيم حزب خيالي هو “الأخوّة الإسلامية” يلحّ ويلبيك على وصفهما بالاعتدال “الزعيم والحزب”.\n\nومن الناحية الأدبية، تحيلنا أجواء هذه الرواية “استسلام” على معتاد طريقة ويلبيك التي تثير الاستغراب والتقزز معا وتمثل وصفته المحببة في جميع رواياته.. وهي تصوير شخصية الأوروبي الأعزب المسكون بهواجسه وأهوائه الجنسية والذي يعاني من مصاعب التواصل مع زملائه في العمل.. وكذلك الشأن بالنسبة إلى تقنياته الأسلوبية المألوفة مثل رسم بعض الكلمات بالحروف المائلة إمعانا في النزعة الشعبوية.. ومجاورة الأفكار الكونية (كانط مثلا) مع ما يقرأه في مواقع التواصل الاجتماعي من بذاءات.\nوعلينا التجاوز على بعض الوقائع الخارقة التي لا تصدق مثل تلك المظاهرات الحاشدة التي كان مسرحها أهم ميادين باريس وشهدت مواجهات مسلحة وحرائق هائلة من دون أن تخبر بذلك وسائل الإعلام الفرنسي كما لو أننا نعيش في عهود القرون الوسطى وليس في عصر العولمة.\n\nثم هناك شيء من “السياحة الروائية” حيث يطوف بنا ويلبيك في مدن وبلدان بعيدة بغير مبرر منطقي مقنع اللهم الاستطراد وتسويد الصفحات.. وأما “السياحة الجنسية” القائمة على التعدد والتبادل فقد شكّلت على الدوام هاجسا لدى شخوص ويلبيك.. وهو هنا يزيد على ذلك بأن يغمز في وجه الحركة النسوية حيث يقول بطل الرواية “في الواقع، لم أقتنع أبدا بأن إعطاء المرأة حق التصويت فكرةٌ جيدة، ولا السماح لها بتلقي نفس التعليم الموجه للرجل، ولا شغل نفس المناصب..”.\n\nوبالفعل فقد كان موضوعا الإسلام ومكانة المرأة في المجتمع يشكلان وقودا لذلك النوع العسير من النقاشات الاستعراضية التي يبرع ويلبيك في الخوض فيهما، وصارا اليوم سببا في الانطباع الملتبس الذي نخرج به من قراءة هذه الرواية بالذات حتى قال الناقد الأدبي لمجلة الإكسبريس الفرنسية: بكل صراحة إننا أمام عمل فاشل بدفاعه عن أطروحات مستفزة ومغلوطة.\n\nأما المئة صفحة الأخيرة من الرواية التي يكرسها الكاتب لاستعراض آراء رئيس الجامعة الإسلامية (باريس- السوربون) حول الحضارة الغربية والإسلام فهي صفحات على درجة عالية من الرتابة والملل.\n\nغير أن ويلبيك يضيف باليد الأخرى لمساته الفنية كروائي.. فهناك صفحات رائعة حول الكاتب هويسمان (الذي كان السارد أستاذا جامعيا متخصصا في أدبه) وحول الكتاب الكاثوليكيين لنهاية القرن التاسع عشر وحول الأدب عموما.. كما أننا نعثر في هذه الرواية على جميع ما عوّدنا عليه ويلبيك من مشاهد عاطفية بل وجنسية أحيانا.\n\nوالخلاصة أن رواية “استسلام” بتناقضاتها وعزفها على وتر الإسلاموفوبيا تقدم دليلا جديدا على ذلك الهاجس الذي يسكن الفرنسيين ويؤجج خوفهم من “استسلام” فردي وجماعي للإسلام.","2017-07-02T07:29:53.000Z",{"id":34,"displayName":35,"username":35,"avatarUrl":36},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":20,"name":21,"avatarUrl":38,"bio":39,"bioShort":40},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F45745\u002Fmedia\u002F66193\u002Fraffy-ws-1458377442-cu006-w450jpg","كاتب فرنسي عرف بعدائه للإسلام.&nbsp;يسمونه في أوروبا «الكاتب الإشكالي».. الكاتب الذي اقتحم كل حقول الألغام \nالاجتماعية والسياسية من دون خوف، مسلحاً بلغة ساخرة، وأسلوب سردي بارع، \nفيه الكثير من بلزاك وألبير كامو، لكن بنكهة القرن الحادي والعشرين \nومفرداته، وأنماط حياته المعيشية المختلفة.\n‏ &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;\n \n‏ \n\nلفت ميشيل ويلبيك الأنظار إليه ودخل الساحة الأدبية عام 1994 بقوة في أول \nرواية له بعنوان «امتداد مجال الكفاح» التي عدّها النقاد أقوى هجائية لاذعة\n للتحولات التي طرأت على الحياة اليومية لجميع الناس، بفضل التقدم التقني \nالذي غيّر من أنماط حياتهم، وتفكيرهم في المكتب والبيت والشارع، وكل مكان \nيرتاده الإنسان للعمل، أو للاستجمام والراحة.\n‏ \n\nفي روايته «امتداد مجال الكفاح»، يقول ويلبيك: كيف يمكن للحياة أن تكون \nفارغة ومختزلة، في آن معا، وأن تتتالى الأيام فيها ببؤس ويأس، وأن تتوقف عن\n الحركة فجأة، من دون أن يترك فيها الإنسان أي أثر، أو حتى مجرد ذكريات.\n‏ \n\nوفي روايته «المنصة» الصادرة في باريس عام 2001، التي كانت وراء شهرته \nالواسعة في جميع أنحاء العالم، بعد أن صدمت المجتمعات الغربية، على اختلاف \nثقافات شعوبها، لما قدمت من مشاهد فاضحة، تجاوزت كل حدود المعقول والمسموح،\n عدّها بعض النقاد، أول عمل أدبي يكشف بعمق وأسى حقيقة أقدم مهنة في \nالتاريخ.\n‏ \n\n تجري أحداث الرواية في تايلاند، وقد عاش الكاتب فيها زهاء سنتين متجولاً \nفي أكثر أحيائها فقراً وبؤساً، وتحديداً في الأزقة القذرة التي تؤوي بائعات\n الهوى، لينقل لنا تفسخ المجتمعات البشرية في كل ما تكتنفه أجواء بيوت \nالدعارة من انحطاط لمستوى البشر، يضع مستقبل الصنف البشري على المحك، في \nمستوى واحد، يلامس مسألتي انقراض هذا المخلوق، وارتقائه الاجتماعي في آن \nمعاً.\n‏ \n\nفي روايته «احتمال جزيرة» الصادرة عام 2002، والتي أتت استكمالاً لمشروع \nروايته السابقة لها، «جزيئات أولية»، يصل ميشيل ويلبيك إلى نهاية مشواره في\n رسم صورة الإنسان في أكثر مظاهره تناقضاً، وجشعاً، ولهاثاً مستميتاً وراء \nاللذة، وحب التملك، وارتكاب فعل القتل دفاعاً عن هذه الملذات.\n‏ \n\nكتب في مقدمة روايته «احتمال جزيرة»: أنا مزيج افتراضي بالصيرورة، وانتقائي\n بالاختيار. معجون بالوضاعة البشرية، والحاجة إلى الترقية الاجتماعية. أنا \nالقابع فوق أرض بروتانيا ليس بعيداً عن البحر ومده وجزره. أنا هو، المشاكس \nالذي يحدثكم في الرواية. قد يبدو هذا أمراً غريباً للبعض. لكنه لا ينطوي \nعلى أي مخاطر.\n‏ \n\nإنها آخر صرخات الإدانة\n‏ \n\n ففي رسمه لأبشع صور تفسخ القيم البشرية، رغب ميشيل ويلبيك في أن يبعث \nرسالة تقول إن تحرر الإنسان في الغرب من عقدتي الجنس والدين، لم يحرره من \nاستمرار الانتماء لمملكة الحيوان، التي ظلت أكثر انسجاماً مع محيطها \nالطبيعي من الإنسان، الساعي بقدميه، حثيثاً نحو المزيد من الانحطاط. وفي \nحربه المعلنة على الأديان، لا يقدم لقارئه حلولاً لمسائل جدلية، أزلية، بل \nيتركه في دوامة من اليأس، وموت المعنى، وانهيار آخر قيمة يؤمن بها، هي \nالحب.\n‏ \n\nأما في روايته الأخيرة «الخريطة والأرض» الصادرة في شهر أيلول من العام الماضي 2010، يوقّع ويلبيك على ثالث أهم رواياته حتى الآن.\n‏ &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;","كاتب فرنسي عرف بعدائه للإسلام.&nbsp;يسمونه في أوروبا «الكاتب الإشكالي».. الكاتب الذي اقتحم كل حقول الألغام \nالاجتماعية والسياسية من دون خوف، مسلحاً بلغة ساخرة، وأسلوب سردي بارع، \nفيه الكثير من بلزاك و",[],[43,48],{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":21,"avgRating":13,"views":47},315924,"الخريطة والأرض","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2013\u002FNov\u002Fc67b940a-86db-4501-a876-a681940597d2.png",886,{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":21,"avgRating":13,"views":52},2011,"احتمال جزيرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_25bjff73kk.gif",489,{"books":54},[55,56,57,65,73,81,89,97],{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":52},{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":47},{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":61,"ratingsCount":62,"readsCount":63,"views":64},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18679,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":69,"ratingsCount":70,"readsCount":71,"views":72},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20085,{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":77,"ratingsCount":78,"readsCount":79,"views":80},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",71,326,31081,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":85,"ratingsCount":86,"readsCount":87,"views":88},34214,"الأسود يليق بك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360146330_.jpg","أحلام مستغانمي",102,284,15782,{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":93,"ratingsCount":94,"readsCount":95,"views":96},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12871,{"id":98,"title":99,"coverUrl":100,"authorName":101,"ratingsCount":102,"readsCount":103,"views":104},191010,"قواعد العشق الأربعون : رواية عن جلال الدين الرومي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191010010191.jpg","إليف شافاك",40,220,16515]