[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fh24ZsL1ySZHSloy7vuRrl1evER_sIZtmXBFpHR5NZ8A":3,"$fo0KlKcoGzUY8mrV4tONf4kGz9BuJtadbUaBBoPFBzXM":91},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":9,"isbn":10,"language":11,"avgRating":12,"ratingsCount":12,"reviewsCount":13,"readsCount":12,"views":14,"shelvesCount":12,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":12,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":19,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":9,"reviews":22,"authorBio":41,"quotes":45,"relatedBooks":46},246309,"زواج المتعة",1,"\u003Cp>\"كان في مدينة فاس، ذات مرة، حكواتي لا يشبه أحداً\".\u003C\u002Fp>\u003Cp>هكذا تبدأ هذه الرواية، كأنها حكاية، حكاية يرويها لنا الحكواتي الحكيم جحا:\u003C\u002Fp>\u003Cp>\"هذا المساء سأقص عليكم حكاية حب، حب جارف ومستحيل عاشته شخصياته حتى آخر رمق. لكن كما سترون، خلف حكاية الحب الأعجوبة تلك، يوجد الكثير من الكراهية والاحتقار، الكثير من الشرّ والقسوة. شيء عادي، هكذا الإنسان. أردتُ أن تكونوا على علم بذلك حتى لا تصيبكم الدهشة\".\u003C\u002Fp>\u003Cp>إنه محكيٌّ كُتِبَ بشكل جميل، روحي، فلسفي، وإنساني، يجعلنا نسافر عبر مغرب يعيش في خضم تغيّرات مهمة، ويلقي الضوء، عبر قصة أمير ونابو، على مواضيع عديدة مثل الحب، والزواج، والغيرة، والعنصرية، والظلم، والتعصب، والتطرف الديني...\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJul17\u002Fraffy.ws_2463099036421498981793.jpg",null,"0","ar",0,3,487,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F246309",{"id":20,"nameAr":21},188,"الطاهر بن جلون",[23,31,36],{"id":24,"rating":12,"body":25,"createdAt":26,"user":27},32191,"العائلة موضوعٌ ثابت في معظم روايات الكاتب المغربي الطاهر بن جلون أو، على الأقل، ركيزة أساسية لطالما اعتمدها لمقاربة مواضيع اجتماعية أو سياسية راهنة لها علاقة غالباً بوطنه الأم، وبالتالي بعالمنا العربي. روايته الأخيرة، «زواج المتعة»، التي صدرت حديثاً عن دار «غاليمار» الباريسية، وتقع أحداثها في مدن فاس وطنجة وداكار، لا تشذّ عن هذه القاعدة.\n\nفي قسمها الأولى الذي يعود بنا إلى أربعينات القرن الماضي، يسرد بن جلون، على لسان حكواتي حكيم، قصة امير وهو تاجر فاسي متيسّر يسافر كل عام إلى السنغال لشراء ما تحتاجه تجارته من بضائع. ومثل الكثير من مواطنيه الذين كان يجبرهم عملهم على الاستقرار فترات طويلة في إحدى الدول الأفريقية، لن يلبث هذا الرجل المتأهّل أن يلجأ إلى زواج المتعة خلال إقاماته المتكررة في داكار، فيعقد قرانه في كل مرة بشابة سنغالية جميلة تدعى نابو. زواج كانت تعلم به زوجته الفاسية وتغضّ الطرف عنه، مثل معظم النساء اللواتي كنّ في حالتها، لتفضيلها إياه على معاشرة زوجها بنات الهوى. ولكن ثمة حدوداً لهذا التسامح لن يلبث أمير أن يتجاوزها بوقوعه في حب نابو واقتراحه عليها المجيء إلى فاس للعيش معه كزوجته الثانية، فتنقلب حياته رأساً على عقب، ومعها حياة نابو.\n\n\nوفعلاً، بقبولها اقتراح التاجر امير، ستعاني هذه الشابة بسرعة من غيرة زوجته الأولى، خصوصاً بعد إنجابها منه توأماً، واحد أبيض والآخر أسود، وستعاني أيضاً من عنصرية أبناء المدينة تجاه الأفارقة ذوي البشرة السوداء الذين كان يُنظر إليهم تارةً كعبيد نظراً إلى استقدامهم من أوطانهم آنذاك للعمل كخدم، وتارةً كسحرة مشعوذين. نظرة تفسّر لماذا لن يعرف طفلَيّ نابو، في القسم الثاني من الرواية، القدر نفسه لدى بلوغهما سن الرشد. فبينما يتأقلم حسين، ذو البشرة البيضاء، داخل المجتمع المغربي وينجح في حياته العاطفية والمهنية، يفشل توأمه حسن، ذو البشرة السوداء، في العثور على الطمأنينة والسعادة لاختباره العنصرية، مثل أمه قبله. قدرٌ لن يلبث أن يعرفه أيضاً ابنه سليم، في القسم الثالث من الرواية، مع وقوعه ضحية لون بشرته لدى بلوغه سن العشرين.\n\nففي أحد الأيام، يقصد هذا الشاب حي «صدّام» الشعبي في طنجة، بإيعاز من والده، ويشاهد بؤس الأفارقة الذين يقطنون هذا الحي، قبل أن تعتقله الشرطة بالخطأ وترحّله إلى السنغال. ولأن أحداً من رجال الشرطة في طنجة وداكار لن يصدّق بأنه مغربي، أثناء التحقيق معه، «تتحوّل بشرته السوداء إلى هويته الوحيدة» ويقرر الاستفادة من وجوده في داكار للتعرّف إلى مدينة جدّته نابو ولاختبار ما يعانيه الشبان الأفارقة أثناء سفرهم إلى أوروبا بطريقة غير شرعية. قصة حب جميلة إذاً لن تلبث أن تتحول تحت أنظارنا إلى مأساة رهيبة تتسلّط نتائجها على أجيال ثلاثة بسبب مشاعر الكراهية التي ما زالت تتحكّم في منطقتنا بسلوك الإنسان تجاه أخيه الإنسان. قصة نسج بن جلون خيوطها بطريقةٍ سمحت له بمقاربة مواضيع راهنة مهمة لا يختزلها موضوع العنصرية على رغم مركزيته وتسليط الكاتب الضوء على مختلف جوانبه.\n\n\nوفعلاً، من خلال قدر نابو وحسن وسليم، يضع الكاتب إصبعه على فصل تجارة الرقّ التي مارسها المغاربة حتى مطلع القرن الماضي وما زالت تكيّف نظرتهم السلبية إلى الأفارقة ذوي البشرة السوداء. تجارة جعلت من هؤلاء الأخيرين عبيداً في المغرب اختبروا الذل والجوع والضرب، إلى جانب العمل الشاق على مدار الساعة من دون معاش أو مكافأة.\n\nومن خلال مرافقة سليم مجموعة من الشبان السنغاليين في سفرهم من وطنهم إلى المغرب سيراً على الأقدام، يصوّر بن جلون مصاعب هذه المغامرة الخطيرة ومعاناة الأفارقة الذين بدأوا يصلون بأعداد كبيرة إلى طنجة في مطلع تسعينات القرن الماضي على أمل العبور إلى إسبانيا، ثم تحولوا بمعظمهم، بعد فشلهم في العبور، إلى شحاذين في شوارع المدينة يعانون من أحكام أبناء طنجة المسبقة عليهم ويخضعون لمختلف أنواع المضايقات على يد رجال الشرطة.\n\nولأن السود ليسوا ضحايا العنصرية الوحيدين في المغرب، يقارب الكاتب أيضاً، من خلال قدر الخادمتين اللتين تعملان في منزل أمير، موضوع الفتيات المغربيات اللواتي تستقدمهن العائلات المتيسّرة في المدن من القرى للعمل في منازلها بظروف تضارع بمأساويتها ظروف حياة العبد. موضوع يسمح لبن جلون أيضاً بالتطرّق مراراً إلى الطريقة المشينة التي ما زال أبناء المدن في وطنه ينظرون بها إلى أبناء القرى عموماً كأشخاص بدائيين ووسخين وفظّين، مركّزاً في هذا السياق على سكان مدينة فاس الذين لطالما اعتبروا أنفسهم «حرّاس الثقافة والحضارة» وتعاملوا مع سائر أبناء وطنهم باستعلاء.\n\n\nوحول الحياة في هذه المدينة، يقول: «في هذه المدينة التي لا أفق لها، حيث المنازل تتداخل في ما بينها والزنقات تنسج متاهةً ضيّقة، تبدو الحياة مكتوبة سلفاً، ويُجبر كل شخص على البقاء في مكانه. فبينما على المرأة عدم تجاوز الحدود التي خطّتها القرون لها، على الرجل الفقير الاكتفاء بظروفه البائسة، وعلى الثري متابعة طريقه نحو ثراءٍ أكبر من دون الالتفات إلى الخلف أو الشعور بظلمٍ».\n\nوثمة موضوع مركزي آخر تعالجه الرواية عبر قصة أمير وزوجتيه، ونقصد موضوع تعدد الزوجات الذي يتيح للكاتب فرصة كشف عدم اكتراث الرجل الذي يتزوّج أكثر من أمرأة لمشاعر زوجته الأولى وللجرح العميق الذي يسببه لها اقترانه بامرأةٍ أخرى. جرحٌ يؤدّي حتماً إلى صراعٍ صامت أو علني بين الزوجتين يدفع أولادهما دائماً جزءاً مهماً من فاتورته. لكن في حالة أمير تحديداً، يجعلنا بن جلون نتعاطف إلى حدٍّ ما معه لأن زواجه الأول كان مدبّراً ولم يرتكز على مشاعر حب مسبقة لزوجته المغربية، كما هو حال زواجه الثاني من نابو، وبالتالي لاستسلامه إلى هذه المشاعر حين اختبرها وإقدامه على تغيير حياته بسببها، وذلك على رغم رفض المجتمع المغربي آنذاك الرجل العاشق وتعرُّض من كان يقرّ بحبّه أو يتحدث عنه أمام الآخرين للسخرية والازدراء.\n\nتبقى نقطة أخيرة مهمة في الرواية يقاربها الكاتب من خلال شخصية كريم، ابن أمير من زوجته الأولى، التي تسمح له بتسليط الضوء على مرض المنغولية وإظهار كم أن المصابين به هم كائنات استثنائية تنبذ الشر ولا تعرف سوى الخير، وبالتالي تشكّل نعمةً ونموذجاً لمحيطها، بتفاؤلها وأيضاً بمحبتها غير المشروطة.","2017-07-02T06:58:44.000Z",{"id":28,"displayName":29,"username":29,"avatarUrl":30},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":32,"rating":12,"body":33,"createdAt":34,"user":35},32190,"مآسي الإنسان لعنة قدرية تضخّ إرثها الموشوم بالفقر والضلال واليأس من جيل إلى آخر. بقلمه يحرّك الطاهر بن جلّون تفل القدر، يلملم من إشاراته، قصصاً للذاكرة. حكواتي عتيق هو، من وحي ليل المغرب الغامض بأسرار نجومه، إلى لهيب شمسه الممطرة بؤساً وضلالاً، من وحي إنسانيّته المجرّحة، المتشرّبة حنينا حزيناً من جذور وطنيّته الألفيّة، يصبح رسولاً، في كل آية أدبيّة مرارة، يهديها إلى عالم لا تطأ أرضه الحلم، سوى حلم الغربة والتشرّد إلى حيث يظلّ المغترب غريباً، يحمل لونه في متاعه الزهيد وينسى هويّته.\n\nهو \"موها المجنون\" تارة، وطوراً \"موها العاقل\"، وفي الإثنين كاتب رؤيوي، يرصف الكلمات فيشيّد صروحا ينزّ من مسامها غناء حزين، هو غناء الإنسانية المهملة كأرض يباس في وطنها، الساقطة من شجرة المنفى في غربتها. عبارة استرعت إنتباهي في روايته الأخيرة، \"زواج المتعة\"، كأنّها في بضع كلمات اختصرت التفل الذي حرّكه الطاهر بن جلّون في قعر مياه الإنسان المغربي الآسنة، في كلّ من كتاباته: \"المغامرة والأمل، الشقاء وربما الموت، مجازفة في سفر لا حدود له...\". السر في إدماني أدب الطاهر بن جلّون، يكمن في كوننا ننتمي إلى الشمس الأكولة ذاتها وذلك الليل الذي لا ينتهي. \"لم يندمل الجرح\" كتاب من عنوانه صرت أليفة كتاباته، أحسست فيه الجرح الذي نتقاسمه رغم الفواصل بيننا، جرح إنسان لا وجه له يميّزه عن سواه. فحاملو عذاب أقدارهم يتشابهون.\n\"زواج المتعة\" الصادر عن \"دار غاليمار\"، حكاية تبدأ بكان يا ما كان، على طريقة الحكواتية الشقيّة شهرزاد، بيد أن راويها هو من مدينة فاس المغربية واسمه جحا. سمرة حادقة، عين ثاقبة وروح عادلة. يأتي من الجنوب مع بداية الربيع ويقيم مجلسه في الساحة على باب المدينة. ثقافته عالية، عربية وبربرية، تفوقها مخيّلة عجيبة وحكم صارم على كل شيء. الأوفياء له ينتظرون مجيئه حتى لا تفوتهم حكاية من أسلوبه الشيّق في حياكة الحدث، يصرّفه في صيغة الحاضر والذاكرة على الماضي فلا يخفي أمام مستمعيه حقده على المغرب الذي فقد استقلاله بقبوله الحماية الفرنسية.\nفيما الحكاية تتطوّر، يلعب جحا كل الأدوار، يتقنّع، يتجرّأ على أوضاع تحريضية تبقيه مسيطراً على انتباه جمهوره. كان جحا ممثلاً متوأماً بشاعر. في مستهل الحديث كان يقول لهم: \"أنتم المستمعون إلى حكاياتي، تمسّكوا بنصيحة هذا الذي عاش على أهوائه: كونوا أشراراً. الشر يجب أن يبقى متيقّظاً ليجعل منكم نبتة سامة، طحلباً قاتلاً، بلا شفقة\". كان جحا يعلم بحنكته أن الخير ليس بحاجة إلى عكّاز ليمشي. في ذلك اليوم راح يقص عليهم حكاية حب مجنون ومستحيل بين رجل أبيض من مدينة فاس وإمرأة سوداء من السنغال. حب ظل صامداً، إلى آخر رمق من حياتهما، بالرغم من الغيرة والأحقاد والشراسة التي تناوبت على الفصل بينهما.\nفي ذلك الوقت كانت فاس تدير ظهرها للعالم تاركة للطبقة الأريستوقراطية الفاسية أن تحكم المدينة بوئام وسلام. من عادة فاس سوق العبيد في أول خميس من كل شهر، حيث يتم شراء الآتين من أفريقيا. أمير إبن مدينة فاس شاب أبيض وسيم متزوّج من للاّ فاطمة ومنها رزق بأربعة أولاد. هكذا تبدأ الحكاية. كان على خطى والده وجدّه يغيب فترات طويلة عن بيته ليؤمّن لتجارته المزدهرة ما تحتاجه من بهارات ومواد نادرة لا يجد مثيلها سوى في السنغال. فكما فعل جدّه ووالده كان بصفته مسلما مؤمنا، يعقد إثر وصوله إلى غربته زواج متعة على الصبيّة ذاتها، نابو الرائعة كتمثال من الأبنوس التي كانت كما وعدت تنتظر عوداته لكرمه ولطفه من دون أن تحرم الحيوية الجنسية المعششة فيها من التنقل بين هذا ذاك أثناء غيابه. بين ذراعي نابو تعلّم أمير أن في غريزة المرأة السوداء فنونا وجنونا في ممارسة الحب لم ير مثيلها لدى زوجته البيضاء. هكذا تعلّق بهذه الحلية النادرة وصار كلما عاد إلى السنغال يحمل إليها الهدايا الثمينة ثم يعقد زواجه مجددا عليها ليبقى معصوما من الخطيئة.\nدخل الطاهر بن جلّون في لب الحكواتي المعتّق ليتلوّن بأسلوبه البارع في سرد الأساطير المثيرة في جبلة طين واحدة مع الواقع.\nزواج المتعة كما يدل العنوان ليس محور الرواية، لو لم يعقد اللون الأبيض مصيره على اللون الأسود ومعاً يقترفان توأمين، حسين الأبيض كبشرة والده، وحسن الأسود كأمّه. فهل سينجو الولد الأسود من براثن العنصريّة الفتّاكة في فاس؟ جريمة حسن حملها على كامل جسده. كان أسود وعقابه أنه ولد هكذا، لا بسبب خطأ ولا بسبب عاهة. يسأل الراوي في نهاية القصّة: \"كم يلزم الانسانية المصابة بداء العنصرية من الوقت كي تسأل ذاتها لماذا يحدد لون البشرة مصير البشر؟ هذه البشرة التي ترتقي بالبعض وتنزل بالبعض الآخر إلى الجحيم\"؟","2017-07-02T06:57:06.000Z",{"id":28,"displayName":29,"username":29,"avatarUrl":30},{"id":37,"rating":12,"body":38,"createdAt":39,"user":40},32189,"صدر حديثا عن المركز الثقافى العربى النسخة العربية من رواية \"زواج المتعة\" للطاهر بن جلّون، وكانت الرواية قد صدرت فى طبعتها الفرنسية عن دار \"جاليمار\" الباريسية، وتقع أحداثها فى مدن فاس وطنجة وداكار.\n\n \n\nوتعود الرواية فى جزئها الأول، حسب قراءة أنطوان جوكى، إلى أربعينيات القرن الماضى، حيث يسرد بن جلون، على لسان حكواتى حكيم، قصة أمير وهو تاجر فاسى متيسّر يسافر كل عام إلى السنغال لشراء ما تحتاجه تجارته من بضائع، ومثل الكثير من مواطنيه الذين كان يجبرهم عملهم على الاستقرار فترات طويلة فى إحدى الدول الأفريقية، لن يلبث هذا الرجل المتأهّل أن يلجأ إلى زواج المتعة خلال إقاماته المتكررة فى داكار، فيعقد قرانه فى كل مرة بشابة سنغالية جميلة تدعى نابو.\n\n \n\nزواج كانت تعلم به زوجته الفاسية وتغضّ الطرف عنه، مثل معظم النساء اللواتى كنّ فى حالتها، لتفضيلها إياه على معاشرة زوجها بنات الهوى، ولكن ثمة حدوداً لهذا التسامح لن يلبث أمير أن يتجاوزها بوقوعه فى حب نابو واقتراحه عليها المجىء إلى فاس للعيش معه كزوجته الثانية، فتنقلب حياته رأساً على عقب، ومعها حياة نابو.\n\n \n\nومن أجواء الرواية نقرأ: كان فى مدينة فاس، ذات مرة، حكواتى لا يشبه أحدًا، هكذا تبدأ هذه الرواية، كأنها حكاية، حكاية يرويها لنا الحكواتى الحكيم جحا: \"هذا المساء سأقص عليكم حكاية حب، حب جارف ومستحيل عاشته شخصياته حتى آخر رمق. لكن كما سترون، خلف حكاية الحب الأعجوبة تلك، يوجد الكثير من الكراهية والاحتقار، الكثير من الشرّ والقسوة. شىء عادى، هكذا الإنسان. أردتُ أن تكونوا على علم بذلك حتى لا تصيبكم الدهشة.\n\n \n\nزواج المتعة كما يدل العنوان ليس محور الرواية، لو لم يعقد اللون الأبيض مصيره على اللون الأسود ومعاً يقترفان توأمين، حسين الأبيض كبشرة والده، وحسن الأسود كأمّه. فهل سينجو الولد الأسود من براثن العنصريّة الفتّاكة فى فاس؟ جريمة حسن حملها على كامل جسده. كان أسود وعقابه أنه ولد هكذا، لا بسبب خطأ ولا بسبب عاهة. يسأل الراوى فى نهاية القصّة: \"كم يلزم الانسانية المصابة بداء العنصرية من الوقت كى تسأل ذاتها لماذا يحدد لون البشرة مصير البشر؟ هذه البشرة التى ترتقى بالبعض وتنزل بالبعض الآخر إلى الجحيم؟","2017-07-02T06:55:23.000Z",{"id":28,"displayName":29,"username":29,"avatarUrl":30},{"id":20,"name":21,"avatarUrl":42,"bio":43,"bioShort":44},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F188\u002Fmedia\u002F8558\u002Ftahar-ben-jelloun.jpg","كاتب مغربي فرنسي. انتقل إلى طنجة مع أسرته سنة 1955 حيث التحق بمدرسة فرنسية. وكان قد اعتقل عام 1966 مع 94 طالب آخر لتنظيمهم ومشاركتهم في مظاهرات 1965 الطلابية، وهي تجربة دفعته بحماس إلى تبني نوع آخر من المقاومة أساسه الكلمة لا الفعل. ودرس الفلسفة في الرباط ثم بدأ يدرسها إلى غاية 1971 حين إعلان الحكومة المغربية عزمها تعريب تعليم الفلسفة. ورداً على هذه الخطوة، غادر المدرّس الفرنكوفوني المغرب صوب فرنسا حيث حصل على شهادة عليا في علم النفس. وبدأت مسيرته في الكتابة بعد فترة قصيرة من وصوله إلى باريس حيث عمل كاتبا مستقلا لصحيفة لوموند وبدأ ينشر الشعر والرواية.","كاتب مغربي فرنسي. انتقل إلى طنجة مع أسرته سنة 1955 حيث التحق بمدرسة فرنسية. وكان قد اعتقل عام 1966 مع 94 طالب آخر لتنظيمهم ومشاركتهم في مظاهرات 1965 الطلابية، وهي تجربة دفعته بحماس إلى تبني نوع آخر من",[],[47,53,59,64,70,76,81,86],{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":9,"avgRating":51,"views":52},5645,"حين تترنح ذاكرة أمي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-13-06-07-374ebfb9f30ed7a.jpg",3.9,4202,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":21,"avgRating":57,"views":58},20081," تلك العتمة الباهرة ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2nockmfef0.gif",3.4,3651,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":21,"avgRating":13,"views":63},3623,"طفل الرمال","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ib055lmhnb.gif",2939,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":21,"avgRating":68,"views":69},1832,"أن ترحل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_5o71cc1eo.gif",3.8,2720,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":21,"avgRating":74,"views":75},3034,"نزل المساكين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_j439oo30f0.gif",4,2112,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":21,"avgRating":13,"views":80},227981,"أقصى درجات العزلة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2279811897221406978410.gif",1909,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":21,"avgRating":12,"views":85},3339,"ليلة الغلطة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_17da5ciii.gif",1738,{"id":87,"title":88,"coverUrl":89,"authorName":21,"avgRating":13,"views":90},174058,"العنصرية كما شرحتها لابنتي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_174058850471.gif",1560,{"books":92},[93,96,99,107,115],{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":9,"ratingsCount":94,"readsCount":95,"views":58},8,41,{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":9,"ratingsCount":97,"readsCount":98,"views":52},6,13,{"id":100,"title":101,"coverUrl":102,"authorName":103,"ratingsCount":104,"readsCount":105,"views":106},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18189,{"id":108,"title":109,"coverUrl":110,"authorName":111,"ratingsCount":112,"readsCount":113,"views":114},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19654,{"id":116,"title":117,"coverUrl":118,"authorName":9,"ratingsCount":119,"readsCount":120,"views":121},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30654]