
أغنية هادئة
تأليف محمد التهامي العماري
عن الكتاب
قرّرت مريم، وهي أمّ لطفلين، أن تستأنف العمل في أحد مكاتب المحاماة رغم تحفّظ زوجها. وهكذا شرع الزوجان في البحث عن مربية. بعد عملية انتقاء مُحكَمَة، وقع اختيارهما على لويز التي اكتسبت بسرعة حبّ الطفلين، واحتلّت بالتدريج مكانة مركزيّة في البيت. وبذلك تنشأ علاقة تبعيّة متبادلة تتقوّى شيئاً فشيئاً إلى أن تنتهي بمأساة. من خلال وصف دقيق للزوجين وكذا لشخصية المربية الآسرة والملغزة، تنكشف أمامنا الكثير من قضايا عصرنا كمعنى الحب والتربية، والعلاقة بين السيطرة والمال، وشيوع الأفكار المسبقة الطبقية والثقافية... يضفي أسلوب ليلى سليماني القوي والصارم، الذي تتخلّله مقاطع شاعريّة سوداويّة، على النص مَسحة من التشويق الخلاب منذ الصفحات الأولى. * * * "قصّة مثيرة، رائعة ولاذعة في نفس الوقت، تصوِّر صراعاً عنيفاً مُستلهَماً من وقائع الحياة اليومية". مجلة لوباريزيان
عن المؤلف

من مواليد سنة 1963 بالمغرب، ناقد أدبي ومترجم، حاصل على دكتوراه الدولة في النقد المسرحي. فاز بجائزة الأطلس الكبير للترجمة التي تمنحها السفارة الفرنسية بالمغرب مرتين، دورتي 2010 و2012
اقتباسات من الكتاب
لطالما رفضت أن يمثّل الطفلان عائقاً أمام نجاحها وحريتها، وأن يكونا مثل المرساة التي تسحب إلى القعر، وتجر وجه الغريق إلى الوحل. لما وعت هذا الوضع في البداية، أصيبت بنوبة حزن عميقة، وتملكها إحساس بالظلم والإحباط. تنبهت إلى أن هذا الشعور بالنقص وإساءة التصرف سيلازمانها طوال حياتها، مثلما سيلازمها الإحساس بأنها ضحت بجانب من حياتها لحساب جانب آخر. وجعلت من ذلك قصة مأساوية، رافضة التخلي عن الحلم بأمومة مثالية، مؤمنة بعناد بأن كل شيء ممكن، وأنها ستحقق أهدافها، ولن تشعر بمرارة ولا تعب، ولن تمثل دور ضحية ولا بطلة.
يقرأ أيضاً
المراجعات (٦)














