
سلاف بغداد
تأليف محسن جاسم الموسوي
عن الكتاب
"ماذا لو بقي محمد توفيق حياً؟ ما الذي سيقوله الآن وكتاب "تفسير الأحلام" لابن سيرين هو الأكثر رواجاً في أنحاء المعمورة من بلاد العرب؟ هو الكتاب الوحيد الذي رافق العائلة العراقية عند الحصار واستمر أثناء الاحتلال وازداد قيمةً. تقول أمي عن جارتها أم جعفر: - شأن العراقيات، تستيقظ كل صباح لتقرأ في كتاب "تفسير الأحلام" ما مرّ بها ليلاً. ضحكتُ في سري: من ثمرات الاحتلال بعد الحصار أن يصبح "تفسير الأحلام" الكتاب المرجع. هو وحده الذي لا يُباع. لم يذكر والدي من قبل أنّ "تفسير الأحلام" كان بهذا الشيوع. تُباع الأغراض وتُصادر الموجودات، وتُفرّغ البيوت وكتاب ابن سيرين صامد". * * * رواية "سُلاف بغداد" هي الرواية الخامسة لمحسن الموسوي. ثمة بطل في الرواية هو حانة "سُلاف" بتاريخها وحضورها الغريب في حياة بغداد وتطلعاتها ومأساتها: الأسماء والمسميات تحيل على "سُلاف" ومنه ينبعث الفعل وإليه كأنه قلب غامض لمخلوق غريب. هنا يجري الاشتباك بين الفعلي والمتخيَّل، الواقعي والغريب والمريب،إذ يهتزّ التاريخ كتضاريس المكان في احتضار يُثير عن بُعد احتمالات أمل قادم تنيره من الذاكرة لحظات حبٍّ طافحة بالشوق والحنين.
عن المؤلف

محسن جاسم الموسوي، كاتب وروائي وناقد عراقي. ولد عام 1944، وهو أستاذ الأدب العربي في جامعة كولومبيا. وهو باحث وناقد على المستوى الدولي وله خبرة أكثر من 20 عام في التدريس في عدد من المؤسسات التعليمية في
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات (٢)










