[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$ffASiH1lPb1JbQk_jDiRldLuyrx-oHeNMWiug1lPWpIs":3,"$fnZo5nlO3XaciwJc6EkgA0cJirryr67xb_q6S6HEciCw":85},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":14,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":24,"category":24,"publisher":24,"reviews":25,"authorBio":38,"quotes":42,"relatedBooks":43},246453,"حكاية السيد زومر",1,"\u003Cp>في ذلك الوقت، عندما كنت لا أزال أتسلق الأشجار – وهذا منذ زمن بعيد، بعيد جداً، قبل سنوات وعقود كثيرة، حينها كان طولي لا يتجاوز المتر إلا قليلاً، وقياس قدمي ثمانية وعشرين، وكنت خفيفاً لدرجة أنه كان بوسعي الطيران – لا، هذا ليس كذباً، فقد كان بوسعي حقاً أن أطير آنذاك – أو تقريباً على الأقل، أو يُفضل أن أقول: يُحتمل حقاً أنه كان بإمكاني حينذاك أن أطير، لو أني عندها قد أردت ذلك فعلاً وبإصرار، ولو أني حاولت حقاً، إذ... إذ ما زلت أذكر تماماً، أني ذات مرة كنت على وشك أن أطير. كان ذلك في الخريف، في سنتي المدرسية الأولى. كنت عائداً من المدرسة إلى البيت وكانت تهب ريح بالغة الشدة، لحد أنه كان بمقدوري دون أن أفرد ذراعيَّ، أن أميل عليها، مثل القافزين من على منصة الثلج بل وأكثر، دون أن أقع... وعندما ركضت في وجه الريح عبرالمروج منحدراً على جبل المدرسة – إذ كانت المدرسة مبنية فوق جبل صغير خارج محيط القرية – وأنا أقفزعن الأرض قليلاً، فارداً ذراعي، رفعتني الريح، فصار بوسعي القفز دونما جهد لارتفاع مترين وثلاثة وأن أخطو مسافة عشرة أمتار بل اثني عشر متراً ـ ربما ليس بهذا الارتفاع ولا بهذا الطول، وما الفرق في ذلك –!. \u003Cbr>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJul17\u002Fraffy.ws_2464533546421499702372.jpg",87,2017,"9782843090684","ar",4,2,799,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F246453",{"id":22,"nameAr":23},1452,"باتريك زوسكيند",null,[26,34],{"id":27,"rating":18,"body":28,"createdAt":29,"user":30},32260,"يرمز الألماني باتريك زوسكيند في روايته \"حكاية السيد زومر\" إلى حالة الصخب التي قد تسكن روح المرء، وتبقيه متأهباً ماشياً في حركة دائمة باحثاً عن هدوء أو استقرار من دون أن يستدلّ إليهما، وكأنّه يحتجّ على ما كان عاناه بطله أو عاشه في ماضيه المجهول الذي يكون طي الكتمان والجهل، ويبقي نفسه متحرّراً من قيود البقاء في مكان واحد، أو الاكتفاء بأية أوقات للاستراحة.\n\nيثير زوسكيند أسئلة لدى قارئه عن بطل روايته (منشورات المدى، ترجمة نبيل الحفار، 2017)، منها مثلاً: ما سرّ المشي والحركة الدائبة لدى السيد زومر؟ أية قوة تقوده في محنته الحياتية ليبقى هارباً من مواجهة محتملة أو مفترضة مع مخاوف أو أشياء معينة لا يتمّ الإفصاح عنها؟ هل يرمز السيد زومر إلى الإنسان المعاصر في خضمّ لعبته الحياتية وهروبه المتقادم الدائم من مواجهة ذاته وحرمانه من التهدئة والاستقرار؟\n\nالراوي الذي يتحدث عن طفولته وصباه يستذكر رجوعه من المدرسة، ورغبته المحمومة بالطيران وتسلق الأشجار، كما يتحدث عن قوانين السقوط التي اكتشفها غاليليو غاليليه وعما يصفه بالورم البارومتري في مؤخرة رأسه، ذاك الذي أصابه بالتشتت، وذلك في الوقت الذي كان يريد الكلام على أمر مغاير تماماً.\n\nيقول الراوي إنه كان ينوي ويخطط للحديث عن حكاية السيد زومر، بما يصفه بالخطوط العريضة قدر الإمكان، وأنه في واقع الأمر لم تكن هناك حكاية متكاملة بمختلف تفاصيلها، إنما كان هناك إنسان عجيب غريب اسمه السيد زومر، تقاطع درب حياته، أو بمعنى بما درب مشيه، بضع مرات مع دربه.  \n\nالسيد زومر كان يظل ماشياً ساعات طويلة يومياً، يمضي نهاره وهو يمشي لا يلوي على شيء، ولم يعرف عنه أنه يقوم بأي عمل، في حين كانت زوجته تمارس مهنة صناعة الدمى، تجلس يومها كله وهي تصنع دمى صغيرة للأطفال من قماش ونشارة وصوف، تجمعها مرة في الأسبوع وتأخذها إلى البريد، ثم تعود بعد أن تتسوق وتجلب معها لوازم بيتها لتبقى منهمكة في صناعة الدمة حتى الأسبوع التالي.\n\nيشير الراوي إلى أن أحداً لم يعرف شيئاً عن تاريخ السيد زومر الذي وصل إلى المنطقة ماشياً، في حين وصلت زوجته بالباص، ولم يعرف لهم أقارب ولا أطفال ولا زوار، واشتهر السيد زومر في المنطقة كلها، ولم يبق شخص كبير أو صغير إلا ويعرفه، لأنه كان يظل متجولاً ماشياً في المنطقة، وفي الفصول كلها من دون أن يكترث لصعوبات الطقس وتبدلاته. \nيكون المشي بالنسبة للسيد زومر حياته الفعلية، في حين يكون الوقوف أو المكوث في مكان بعينه بمثابة تعذيب له، ويبدو كأنّ المشي يمنحه طاقة متجدّدة، أو كأنّه يهرب من إثم يلاحقه ويقض مضجعه ويحرمه الراحة والأمان. ثم حين يستقرّ به المقام في بقعة بعينها يضطرب وكأنّه يخشى أن يداهمه أحد أو شيء على غفلة منه.\n\nيعترف الراوي بخيبته أثناء طفولته، تلك الخيبة التي لازمته لسنوات، وكيف كان يستصعب كثيراً من الأمور البسيطة ويعدّها أشياء وأفعالاً معقدة، كحالته حين محاولته تعلم قيادة الدراجة الهوائية، ومقاربته لقوانين الفيزياء التي تسير وفقها، وصعوبة البقاء متوازناً عليها لفترة، ثم تمكنه منها بعد ذلك، وقيادته لها بطريقة كوميدية مثيرة للشفقة والسخرية في آن.\n\nلم تكن الصعوبة لدى الراوي مقتصرة على تعلم قيادة الدراجة، بل وجد نفسه في دائرة تأنيب دائم من معلمة الموسيقى التي كان يقصد بيتها مرة في الأسبوع، وكانت دروس الموسيقى تثقل على كاهله، كما كان الطريق من منزله إلى منزل المعلمة مصدر شقاء وتعذيب له، لأنّه كان يظلّ مرعوباً وهو يقود دراجته بطريقة فكاهية غريبة، كما أنه كان يتمعن في التفاصيل ويستعيد مراراته ومعاناته، لدرجة يصل فيها إلى لحظة يقرر الانتحار، ويتأثر كثيراً وهو يتخيل جنازته وتأثر المحيطين به وتعظيمهم له، فيستنكف عن الإقدام على فعلته ويقرّر استكمال رحلة حياته من طفولته إلى صباه وشبابه، محتفظاً بأسراره ومتكتماً على مشاهداته للسيد زومر في خلواته، وأثناء إغراقه نفسه في البحيرة.\n\nيبرز زوسكيند كيف أن بطل روايته السيد زومر يأتي من المجهول ويمضي إلى المجهول، يقضي رحلة مشي بين مجهولين، أو تراه يظلّ يترنّح ويدور بين مجاهيل متعدّدة، كأنّه يختصر فلسفة العبث، أو يكون وجوده بحد ذاته نوعاً من أنواع العبث، ويكون تساؤل الراوي عمّا يخفى من سيرة السيد زومر وحكايته منطلقاً بدوره من فضول وجهل مشوبين تالياً بعدم اكتراث لمصيره.\n\nيشهد الراوي على غرق السيد زومر، يتابع مشهد مشيه في البحيرة لحين غرقه بالكامل، وتبقى قبعته المثيرة للسخرية طافية على سطح البحيرة، في حين يكمل هو رحلته إلى قاعها، وذلك من دون أن يعرف أحداً سرّه، والأسباب والدوافع التي قادته للانتحار بتلك الطريقة، كما أنّ الراوي لا يخبر أحداً بما رآه، يبقي معرفته بغرق السيد زومر سرية بدوره، وكأنه يحترم رغبة السيد زومر نفسه بالسرية التي غلفت شخصيته وحكايته وحياته.\n\nتظل أسئلة الراوي معلقة، حين كان يسأل عن السيد زومر وإلى أين كانت تقوده جولاته؟ وما الهدف من مسيره اللانهائي؟ وما سبب ولأي غرض كان يسرع طوال ست عشرة ساعة يوميّاً عبر المنطقة؟ ويلفت إلى أن هذا ما لم يعرفه أحد من أبناء المنطقة، وظل لغزاً بالنسبة لهم.\n\nيوصف السيد زومر بأنه مصاب بنوع ثقيل من مرض لا يستطيع المصاب به أن يبقى هادئاً في غرفته، وعليه المشي في العراء دائماً. لذا تراه دام المشي، يحمل حقيبته الفارغة على ظهره، لا يتوجه إلى مكان بعينه، ولا يلتزم بخط سير معين، يتحرك بطريقة مجنونة، يذرع الطرقات والسهول وهو يتجول على غير هدى ومن دون أية وجهة أو غاية. يكون المشي هدفاً له بحدّ ذاته. \n\nيشير زوسكيند إلى مفارقة أنّ الشخص الذي يراه الجميع دائماً قد يصبح بالتقادم جزءاً من أثاث المدينة ومعالمها، يفقد حضوره ليغدو شبحاً أو هيكلاً أو قطعة أثاث لا تلفت أي اهتمام، لدرجة أن غيابه يتساوى بحضوره، وحين يغيب عن الأنظار لا يكترث أحد، كما لا يتنبه أحد إلا بعد أيام، وحين لم يعرفوا شيئاً عنه عادوا إلى صمتهم بعد تداول تخمينات كثيرة عن مصيره وغيابه المفاجئ لهم.","2017-07-10T15:09:44.000Z",{"id":31,"displayName":32,"username":32,"avatarUrl":33},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":35,"rating":18,"body":28,"createdAt":36,"user":37},32258,"2017-07-10T15:02:52.000Z",{"id":31,"displayName":32,"username":32,"avatarUrl":33},{"id":22,"name":23,"avatarUrl":39,"bio":40,"bioShort":41},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F23\u002Fmedia\u002F853\u002F2012-02-21-00-16-064f433458a0ab0.jpg","ولد باتريك زوسكيند في مدينة أمباخ الواقعة على بحيرة شتارنبرج في منطقة جبال الألب في الجنوب الألماني.و درس التاريخ في ميونخ. وكان والده فيلهلم إيمانويل زوسكيند كاتبا ومترجما ومعاونا في صحيفة زوددويتش تسايتونج Süddeutsche Zeitung, وكذلك كان أخوه الأكبر مارتين زوسكيند يعمل صحفيا. بعد أن حصل باتريك على الشهادة الثانوية درس التاريخ في جامعة ميونخ, في الفترة من عام 1968 حتى 1974. عمل بعد ذلك في أعمال وأماكن مختلفة, وكتب عدة قصص قصيرة وسيناريوهات لأفلام سينمائية. ولم يكن يعطي أحاديث صحفية إلا نادرا, وكان يفضل العزلة والاختباء من أضواء الشهرة, وكذلك كان يرفض قبول جوائز أدبية كانت تمنح له, مثل جائزة توكان. وفي ليلة العرض الأول لفيلم العطر Das Parfum المأخوذ عن روايته, لم يحضر زوسكيند. وفي الحوار الذي كتبه لفيلم روسينى Rossini، يصور زوسكيند حياته الخاصة بطريقة ساخرة: فشخصية الفيلم, وهو كاتب, يرفض أن يتقاضى أجرا كبيرا مقابل تحويل كتابه إلى فيلم. حتى أنه لاتوجد له صور فوتوغرافية إلا نادرا. وفي عام 1987 حصل زوسكيند على جائزة جوتنبرج لصالون الكتاب الفرانكفوني السابع في باريس. وهو يعيش حاليا ما بين ميونخ وباريس متفرغا للكتابة.","ولد باتريك زوسكيند في مدينة أمباخ الواقعة على بحيرة شتارنبرج في منطقة جبال الألب في الجنوب الألماني.و درس التاريخ في ميونخ. وكان والده فيلهلم إيمانويل زوسكيند كاتبا ومترجما ومعاونا في صحيفة زوددويتش ت",[],[44,50,55,61,66,71,75,80],{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":23,"avgRating":48,"views":49},21958,"العطر .. قصة قاتل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_amo10h277f.jpg",3.3,12439,{"id":51,"title":46,"coverUrl":52,"authorName":23,"avgRating":53,"views":54},14389,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_a384cjge1.gif",3.7,3145,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":23,"avgRating":59,"views":60},15420,"ثلاث حكايات وملاحظة تأملية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_7e3mhm5edn.gif",3,2601,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":23,"avgRating":13,"views":65},1081,"الحمامة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_n4k9oj0mlg.gif",2145,{"id":67,"title":63,"coverUrl":68,"authorName":23,"avgRating":69,"views":70},3255,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_i9gk86995.gif",3.9,1805,{"id":72,"title":63,"coverUrl":73,"authorName":23,"avgRating":13,"views":74},15421,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_n0ioe5mje6.gif",1540,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":23,"avgRating":18,"views":79},259333,"هوس العمق وروايات أخرى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2015\u002FJan\u002Ff816a996-b199-4d1e-85b2-7c5ed4e8e68f.png",1523,{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":23,"avgRating":13,"views":84},190193,"الكونتراباص","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_190193391091.jpg",1228,{"books":86},[87,90,93,101,109],{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":24,"ratingsCount":88,"readsCount":89,"views":49},13,90,{"id":51,"title":46,"coverUrl":52,"authorName":23,"ratingsCount":91,"readsCount":92,"views":54},5,14,{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":97,"ratingsCount":98,"readsCount":99,"views":100},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18105,{"id":102,"title":103,"coverUrl":104,"authorName":105,"ratingsCount":106,"readsCount":107,"views":108},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19576,{"id":9,"title":110,"coverUrl":111,"authorName":24,"ratingsCount":112,"readsCount":113,"views":114},"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30576]