تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الغوص
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

الغوص

3.0(٠ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٤١٢
ISBN
0
المطالعات
٧٢٢

عن الكتاب

الغوص هي من أجمل روايات الحب التي عرفها الأدب الفرنسي الحديث. غوصٌ في أعماق بحرٍ من حب و حزن و فن. قصةٌ يقحمنا الكاتب بأدق تفاصيلها لنعيش معه تباريح الهوى. يتبوأ سيزار مكانة في الإعلام و يقع في حب اسبانية تهوى فن التصوير " باز", كما أن لها هواية بالسباحة و المخلوقات المائية لدرجة أن تتبنى سمكة قرش اسمها " نور". تقرر السفر برحلةٍ مجهولةٍ و تقضي حتفها بشكلٍ غامضٍ فيجدونها مرميةً على إحدى الشواطئ. يتقفى سيزار أثر زوجته ليكشف سر وفاتها و في رحلته يكابد مرار الأسى و علقم حبٍ مفقود. يروي لإبنه هيكتور هذه الرواية لتبقى والدته حيةً أبداً , و تبقى قصة حبهما الحزينة بين يدي الإنسانية . بدأت حكايتهما من معرضٍ لصورٍ قامت هي بالتقاطها و بوصفه صحفي رغب بلفت نظرها إليه فحرر مقالاً عن المعرض لكنه أساء فهم الصور مما أثار سخطها فطلبت مقابلته. نفحاتٍ هيام تلفحنا في أجمل العوالم فناً و كأننا نقوم برحلة مع الكاتب لنقع بحب اسبانيا و حبيبته الإسبانية, كما ستهزنا عواصف من غضب في مواجهة عالمٍ اكتسحته التكنولوجيا و شوهت أرقى المعاني . أما عالم البحار فهو الرحلة الأعذب التي يهبنا إياها كاتبنا الموهوب لنغتسل مثله من الأحزان. صراعٌ بين الثقافة القديمة يمثلها سيزار الذي يصعب عليه التصالح مع الحياة المعاصرة التي تمثلها باز. صراعٌ بين الرجل و دوره و المرأة , بين الأمومة و الأبوة. مفاهيمٌ شتى ينثرها بين ثنايا صفحاته ليحاورنا و يداعب قيثارة قلوبنا المنهكة بعجلة الحياة. الحب حتى الموت يحيا في عيون هيكتور.

عن المؤلف

كريستوف أونو دي بيوت
كريستوف أونو دي بيوت

صحفي وكاتب فرنسي من مواليد 24 كانون الثاني 1975 من مدينة الهافر- فرنسا. صدر له خمسة أعمال: المحطم 2000ممنوع لكل امرأة أو أنثى 2002جيل عفوي 2004البورماني 2007الغوص 2013حصدت أعماله عدة جوائز من أهم

اقتباسات من الكتاب

العالم هامد كالجثة تحركه بضعة اهتزازات أرغم نفسي على نشرها بطريقة جميلة لئلا يتسرب اليأس لنفس القارئ.

1 / 10

يقرأ أيضاً

غلاف الغوص

الغوص

كريستوف أونو دي بيوت

غلاف الغوص

الغوص

كريستوف أونو دي بيوت

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات (١)

رانيا منير
رانيا منير
١٠‏/١٠‏/٢٠١٧
كلما خطرت ببالي صورة هكتور الصغير وهو يلعب بقلعة الرمل وحيداً بينما أمه في الطرف الآخر من العالم تنتابني الرغبة بالبكاء.. ماذا تريد النساء؟ عم يبحثن؟ لماذا لم تكتف باز بما لديها، زوج يحبها وطفل رائع، من أين جاءتها تلك القوة والمقدرة على التخلي عن حياة تملكها لتذهب بعيداً بحثاً عن شيء مجهول.. أجد نفسي عاجزة حتى عن اتخاذ قرار بتغيير قطعة أثاث، فكيف بتغيير حياة بكاملها؟ لو بقيت وعاشت كأي زوجة عادية كانت ستموت كفنانة، ستختنق كمداً من تفاهة الحياة ورتابتها.. ولو غادرت تسعى وراء أحلامها أو أوهامها أو جنونها فإنها ستفقد حق الأمومة وأمن الحياة الزوجية، وهذا ما حدث.. قصة حب تجمع بين صحفي فرنسي وفنانة اسبانية نعرف منذ البداية بوجود جثتها على شاطئ أحد المدن العربية فيسافر زوجها ليتعرف على جثتها ويبحث عن سبب مقتلها.. هو صحفي يتعامل مع الأرقام والاحصائيات ونتائج الدراسات وأخبار الموتى وقتلى الحروب والكوارث الطبيعية، لقد شهد كارثة التسونامي عام 2004 واحتجز كرهينة من قبل ميليشيات حزب الله في لبنان لذا لم تعد لديه أي رغبة بمغادرة أوروبا، وكل ما يريده هو الاستقرار في بلده والابتعاد عن مآسي العالم: " لم أعد أرغب بالمغادرة ورؤية االعالم.. لقد اكتفيت بما رأيت". وهي فنانة، ترى العالم من خلال عدسة كاميرتها الخاصة، وترغب برؤية المزيد منه: "كل ما أريد هو أن أشعر بالحياة. أضع حداً لهذه الراحة والتدجين. أريد الطبيعة البكر الحياة البرية". بعد تصوير الشواطئ أصبح لديها هوس بالحياة الطبيعية في أعماق البحار وبمصير أسماك القرش.. لم تغادر لأنها كانت فاشلة أو لأنها لم تعد تملك شيئاً بل على العكس غادرت مباشرة بعد معرضها الفني في متحف اللوفر، أي بعد وصولها لأوج الشهرة. "حلم باز هو كابوسي". هذا ما يقوله زوجها، فحلم النساء هو كابوس الرجال دوماً.. باز حسناء اسبانية فنانة وشخصية غامضة، لا نعرف حتى إن كانت أحبت سيزار فعلاً ، حتى في سفرها وعزلتها وموتها كانت غامضة.. بعد ثمانية أشهر من غيابها يرحل زوجها وراءها ليعرف السبب الذي دفعها لترك طفلها وزوجها والجري وراء شيء لم يتمكن هو من منحها إياه.. شاهد بعينه كيف يمكن لرؤية الجمال الأخاذ أن ينسينا العالم، أن يمحو الأحقاد والكراهية من قلوبنا، ويبدو أنه اقتنع في النهاية بأن ما خسرت حياتها من أجله يستحق المجازفة.. إضافة لكثير من التفاصيل حول الإسلام والمدن العربية التي مر ذكرها في الرواية، ورد اسم مدينة حلب ثلاث أو أربع مرات، فهل أشكر الحرب لأنها عرّفت أديباً فرنسياً شاباً بمدينة حلب؟ وبرائحة الصابون الحلبي حيث ينعم بطله بحمام عثماني في أحد حمامات حلب القديمة، ويرثي لحال عشاق حلب: "في حلب، سأذكرك أن هناك حرباً. لا تنسى أن العشاق يبكون في حلب"..