
عزلة صاخبة جداً
تأليف بوهوميل هرابال
عن الكتاب
نشر بوهوميل هرابال هذه الرواية بنفسه في عام 1976، ولم تُنشر رسمياً حتى العام 1989 بسبب رقابة الدولة البوليسية وقتها. تروي "عزلة صاخبة جدا" قصة رجل عجوز أبله يعمل في إتلاف الورق في براغ؛ يحفظ ويجمع أعداداً كبيرة من المخطوطات والكتب النادرة والمحظورة من خلال عمله. هي حكاية جامع معرفة مهووس ينتصر على الدولة البوليسية التي أرادت أن تنتصر على المعرفة ... يقول عنه ميلان كونديرا: "أفضل كتّابنا اليوم". وأيضاً: «كتاب واحدٌ من كتبِ بوهوميل هرابال، يختصر كلّ ما عجزنا نحن جميعاً عن تقديمه لأجل إنسان متحرر، رغم كل ما نفعله بإيحاءاتنا واحتجاجاتنا الصّاخبة". أما عن الكتاب فتكتب النيويورك تايمز: "هرابال هو صرخة ضد نهاية الإنسانية، وكتابه "عزلة صاخبة جداً" هو إنقاذ من اللامبالاة القاتلة الفعالة في قتل الحرف أكثر من أشدّ آلات الإتلاف تعقيداً". كما نقرأ في صحيفة الغارديان: "أطلقت حكايات بوهوميل هرابال عن الناس العاديين ثورة سينمائية في وطنه، وأصبحت الحانة التي اعتاد على ارتيادها في براغ مزاراً لكبار الشخصيات. أثبت هرابال أنه أسطورة زمنه".
عن المؤلف
يُعد بوهوميل هرابال أبرز أديب تشيكي في القرن العشرين. ولد في مدينة برنو نتيجة علاقة عابرة بين أمه ماري وأحد شباب المدينة، ثم تزوجت ماري فرانتيشك هرابال محاسب مصنع «البيرة» في مدينة بولنا، فوجد فيه نعم
اقتباسات من الكتاب
كان ذلك قدري، أن أطلب المغفرة، سبق وطلبت المغفرة من نفسي من حالتي التي كنتها، حياتي التي كانت عبارة عن يأس، مرهقة بالوحشة،
يقرأ أيضاً
المراجعات (٢)







