[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fME8ulRpLS2OhPW0b4P8MPKwi6nZa1_Qoeaov8MuMpPc":3,"$fowcBUd1b9Rw3U7wh801ibmVsgmHMZE7Q0M3DFNSA22A":89},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":19,"hasEpub":20,"epubUrl":21,"author":22,"translators":10,"editors":10,"category":10,"publisher":10,"reviews":25,"authorBio":36,"quotes":40,"relatedBooks":44},247230,"خاوية",1,"\u003Cp>نحاول الحياةَ في دوّامة الموت، أكانتْ أرواحُنا منذورةً للحزن!! كلاّ، نحن الّذين نُغرِقها في كأسه، فليرحلِ الحزن إذًا؛ في قلوبنا دفقةُ التّائقين إلى العيش، وغمرةُ المشتاقين إلى الفرح، فلمَ لا نفرح... لمَ لا ترقصُ أرواحنا، لِمَ لا تُغنّي شفاهُنا، لِمَ لا تُصفّق قلوبنا؟! وليكنْ ما يكون.\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FSep17\u002Fraffy.ws_2472300327421506795282.jpg",380,null,"0","ar",3.9,3,7,645,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F247230",{"id":23,"nameAr":24},40212,"أيمن العتوم",[26],{"id":27,"rating":28,"body":29,"createdAt":30,"user":31},33206,2,"قصة رائعة ومؤثرة بحق، تستجدي دموع العين للانهمار حزناً على واقع مر لا نعرف ما إذا كان سيتسنى لنا يوماً الخروج من أتونه أم ستدركنا لفحات ناره التي قد أحرقت كل ما هو جميل في هذا الوطن البائس.. آه كم من مآس تحدث تحت سقف هذا الوطن .\n\nقصة الرواية كانت جيدة ولكنني قيمتها بنجمتين فقط لأنها قصة يتسع لها ما لا يزيد عن مائة وخمسين صفحة على الأكثر ..\n\nولكن كاتبنا أحب أن يضيف لهذا العدد مائتين أخريين؛ ولكن من الحشو الصافي النقي الذي لا تشوبه شائبة.\n\nفأصبحت الرواية \"خاوية\" أو تكاد، إلا من الحشو والتفاصيل السخيفة التي لا تهم القصة ولا الأحداث ولا القارئ على حد سواء. وإنما كانت للتطويل فقط ولزيادة عدد الصفحات - وهذا هو الحال مع كل روايات العتوم - حتى تماشي الرواية \"الموضة\" بأن تكون طويلة فتجذب أنظار القراء ، فيحول قصة رائعة إلى رواية ضعيفة مملة بفعله هذا كل مرة .\n\nالراوي المتمرس يجعل التفاصيل في روايته متعلقة بالقصة وتابعة لها.\n\nفالتفاصيل إما أن تكون مساعدة للقارئ على فهم الشخصية، أو أن تكون موثرة على مستقبل الأحداث في القصة أو أن تكون تفاصيل شخصية عامة تسهم في تحويل تفكير القارئ إلى الإعجاب بشخصية ما أو كرهها .\n\nوما عدا هذه الثلاث فتكون تفاصيل صغيرة تجري في سياق القصة ، لا القصة تجري في سياق التفاصيل السخيفة..\n\nالعتوم هو كاتب متمرس ولديه المخيلة والأسلوب وسلاسة الكلمات وإيقاعها وتأثيرها، ودائماً ما يختار قصصه من صميم الواقع المؤلم، ولذلك أستمر بالقراءة له كل مرة.\n\nولكنه مصر دائماً على تشويه الجمال الذي يكتبه بحشر الحشو المبالغ بطوله، ولذلك أيضاً لم يزد تقييمي لرواياته يوماً عن النجوم الثلاث.\n\nصفحات الرواية كانت تحليلاً للطقس ودرجات الحرارة ، وجغرافية المكان وتضاريسه ، ودروساً في الجيولوجيا وطبقات الأرض وأنواع الصخور، وعرضاً مفصلاً لتاريخ الاشياء التي كانت تستعملها الشخصيات وأنواع أقمشة الملابس التي ترتديها وتشكيلة الألوان ، عدا عن الفلسفة والروحانيات والسياسة والاقتصاد.\n\nفعلاً كانت رواية متكاملة تتناول جوانب الحياة كلها!!\n\nوبالطبع نرى بين حين وآخر أحداثاً للقصة مترامية هنا وهناك في غابة التفاصيل .\n\nوجدت فيها نوعاً من التسييس، واختلاقاً لأحداث لم تقع ولم أدر لوضعها سبباً، بالاضافة لبعض \"التعالي\" المبطن والملموس في سياق الأحداث والحوارات .\n\nولكنني خرجت من هذه الرواية بفهم أكبر عن مرض التوحد وشخصية طفل التوحد وكان هذا من أكثر ما أعجبني في الرواية .\n\nقصة جيدة أعجبتني وُضعت في إطار روائي سيء كرهته ، فكانت النجمتان كتقييم للقصة دون الرواية.\n\nلكن مع كل هذا الذي ذكرت، فأنا على ثقة بأنني سأقرأ مجدداً من روايات العتوم.","2017-11-08T07:30:36.000Z",{"id":32,"displayName":33,"username":34,"avatarUrl":35},23356,".: THE STRANGER :.",".: THE STRANGER :. ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F23356\u002Fmedia\u002F19396\u002Fraffy-ws-1583838470-IMG_1320.JPG",{"id":23,"name":24,"avatarUrl":37,"bio":38,"bioShort":39},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F40212\u002Fmedia\u002F48122\u002F5779526.jpg","الاسم: أيمن علي حسين العتوم.\n\nتاريخ الميلاد: 2 \u002F 3 \u002F 1972م.\n\nمكان الميلاد: جرش – سوف.\nالدّراسة والشّهادات:\n- دكتوراة لغة عربيّة، من الجامعة الأردنيّة، بمعدّل (4) من (4)، وتقدير: ممتاز عام 2007م.\n\n- ماجيستير لغة عربية، من الجامعة الأردنية، بمعدّل (3.75) من (4)، وتقدير ممتاز، عام 2004م.\n\n- بكالوريوس لغة عربيّة، من جامعة اليرموك، بمعدّل تراكميّ 92 %، عام 1999م.\n\n- بكالوريوس هندسة مدنيّة، من جامعة العلوم والتّكنولوجيا، بمعدّل مقبول، عام 1997م.\n\n- شهادة الثانويّة ، الفرع العلميّ، الإمارات، عجمان. المعدّل (94.4 %).\n","الاسم: أيمن علي حسين العتوم.\n\nتاريخ الميلاد: 2 \u002F 3 \u002F 1972م.\n\nمكان الميلاد: جرش – سوف.\nالدّراسة والشّهادات:\n- دكتوراة لغة عربيّة، من الجامعة الأردنيّة، بمعدّل (4) من (4)، وتقدير: ممتاز عام 2007م.\n\n- ما",[41],{"id":42,"text":43,"authorName":10},52808,"الحزُنُ لا يُكافأ بالحزن ، نحن موعودون بالفرح في النهاية..",[45,51,56,62,68,73,78,84],{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":24,"avgRating":49,"views":50},186323,"يسمعون حسيسها","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_186323323681.gif",3.7,1573,{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":24,"avgRating":49,"views":55},215114,"خذني إلى المسجد الأقصى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2151144115121405170300.gif",1331,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":24,"avgRating":60,"views":61},238581,"الزنابق","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FSep17\u002Fraffy.ws_2385811858321506442398.jpg",3.8,1196,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":24,"avgRating":66,"views":67},214350,"ذائقة الموت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2143500534121405096524.gif",3.4,959,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":24,"avgRating":66,"views":72},238579,"نفر من الجن","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2385799758321455441397.jpg",948,{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":24,"avgRating":49,"views":77},251271,"تسعة عشر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2512711721521517257288.jpg",907,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":24,"avgRating":82,"views":83},197097,"حديث الجنود","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1970977907911401396527.gif",3.5,862,{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":24,"avgRating":49,"views":88},238582,"هندسة الكلمات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_238582285832.jpg",815,{"books":90},[91,94,96,101,105,107,108,113],{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":24,"ratingsCount":92,"readsCount":93,"views":50},6,17,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":24,"ratingsCount":28,"readsCount":95,"views":67},10,{"id":97,"title":98,"coverUrl":99,"authorName":24,"ratingsCount":28,"readsCount":92,"views":100},238578,"يا صاحبي السجن","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_238578875832.jpg",814,{"id":102,"title":103,"coverUrl":104,"authorName":24,"ratingsCount":14,"readsCount":92,"views":16},223702,"نبوءات الجائعين؛ قصائد كتبت في السجون","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2237022073221406849551.gif",{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":24,"ratingsCount":6,"readsCount":106,"views":72},5,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":24,"ratingsCount":28,"readsCount":106,"views":61},{"id":109,"title":110,"coverUrl":111,"authorName":24,"ratingsCount":28,"readsCount":106,"views":112},255668,"أنا يوسف","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FFeb19\u002Fraffy.ws_2556688665521550143899.jpg",451,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":24,"ratingsCount":6,"readsCount":114,"views":83},4]