[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fIZjaKPUdNmHDA0KFV_gbhASppQ3eojnryMzYVA4USaw":3,"$frvqvR-hVGQWdk1PAx1TGv-vzMMAdSTKg0jzm_4KsneU":44},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":13,"views":15,"shelvesCount":13,"hasEbook":16,"ebookType":10,"visibleEbook":14,"hasEpub":16,"epubUrl":10,"author":17,"translators":20,"editors":10,"category":10,"publisher":24,"publishers":27,"reviews":29,"authorBio":38,"quotes":42,"relatedBooks":43},247333,"فينوس في الفراء",1,"\u003Cp>إن قراءة مازوخ أمر ضروري. وإنه ليس من الإنصاف في شيء أن لا نقرأ مازوخ في الوقت الذي يتحوّل فيه ساد إلى\" موضوع لكثير من الدراسات العميقة في النقد الأدبي وفي علم النفس. وهي دراسات تتجدّد به فيما هي تجدّده. وإنه ليس من الإنصاف في شيء أيضاً أن نعتبر مازوخ مجرّد عنصر يكمّل ساد، أو مجرّد حجّة ودليل على أن الساديّة يمكن أن تتحوّل إلى مازوخية. إن عبقريّة ساد و عبقرية مازوخ مختلفتان الاختلاف كلّه. وعالم كلّ واحد منهما لا صلة له بعالم غيره. ولا صلة أيضاً بين الأفانين التي يستخدمها كلّ واحد منهما في كتابة الرواية.... إن مازوخ هو المعلّم والسيّد العارف بكيفيّات استلهام الرغبة وأفانين التشويق. وهذه التقنية في الكتابة كانت وحدها كفيلة بأن جعلت منه كاتباً عظيماً عرف كيف يتسلّل إلى الأسطورة ويلحق بها\"\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FNov17\u002Fraffy.ws_2473333337421509780921.jpg",175,null,"9782844097903","ar",3,0,4033,false,{"id":18,"nameAr":19},63080,"ليوبولد فون ساشر مازوخ",[21],{"id":22,"nameAr":23},63081,"أسماء القناص",{"id":25,"nameAr":26},2036,"دار أثر للنشر والتوزيع",[28],{"id":25,"nameAr":26},[30],{"id":31,"rating":14,"body":32,"createdAt":33,"user":34},33149,"\"وضرب الرب القدير سبحانه فأسلمه ليدي امرأة\"\nسفر يهوديت\n\nتراءى لي أن أنغمس في أعماق سيڤرين الجريحة، تلك الروح المتعطشة للإهانة والإذلال، الروح التي لم تكن إلا تجسيدًا مرهفا للخط الرفيع مابين الألم واللذة. سيڤرين لم يكن إلا أحد الذين تفردوا بعذاباتهم ونجحوا في الوصول لمبتغاهم -أقصى مراحل اللذة- هكذا كان الشاب العذب الذي يحمل من الوداعة والعاطفة ما يكفي؛ لجعله ينقاد لڤينوس إلهة الحب والجمال، العصية على الولوج، ذات المخالب التي اجتثت روحه.\n\n\"لأنني سئمت منذ سنوات من الوجود وما يصحبه من خيبات أمل؛ فقد وضعتُ بمحض إرادتي حدًا لحياتي عديمة الجدوى\"\nانخرط سيڤرين مع تلك الإرادة، تلك الشهوة التي سيطرت عليه لإستثارة الألم. كان عليه أن يخطو خطوات واسعة نحو حتفه ليكون عبدًا لذاك التمثال الرخامي البارد، التمثال الذي استحال جسدًا ودمًا. تلك الوثيقة التي وقعها سيڤرين تضمنت استسلامه التام وتنازله عن جميع حقوقه كعشيق، وألا يكون من الآن وصاعدًا إلا عبدًا لهذه السيدة.. وبصفته عبدها الذليل عليه أن يحمل لعنته أن يحمل اسم \"غريغور\" إلى الأبد، ويمكن لها معاقبته على أية تقصير أو خطأ حسب ما يسترضيه مزاجها؛ أو لمجرد التسلية فقط، ويحق لها قتله متى كان هذا مصدرًا للذة والمتعة. نرى بشكل ملحوظ ارتباطًا وثيقًا ما بين الفرو والقسوة؛ إذ تتضمن الوثيقة أيضا وجوب ارتداء السيدة دوناجوف الفرو حال إساءة معاملتها لعبدها.\nهنا تتجلى الفيتشيه لدى مازوخ بشكل قوي وذلك من خلال الفرو والسوط في مغامراته الشهوانية.\n\nحين ارتعشت يداه قبيل توقيعه قالت له بنبرتها الجسورة \"أتخيفك سعادتك إلى هذا الحد؟\"\nإن ڤاندا تحمل من الحب ما يجعلها تسحقه وتهينة وهي تصرخ: \" أنت ما أريد.. رجلًا.. شيئًا.. بهيمة\" ثم تنهال عليه بالسوط والشتائم. إن الأرملة الغنية ڤاندا تسير على خطى جوديث؛ حيث قطعت تلك الأخيرة رأس هولوفرنس ومنحته شرف الموت على يديها. ڤاندا وسيڤرين لم يكونا إلا تكرارًا لدليلة وشمشمون- هولوفرنس و جوديث، جميعهم ليسوا إلا قالبًا واحدًا من علاقة حب موشومة بالوجع والقلق.\n\nسقطت أعمال مازوخ وابتلعه النسيان في أواخر حياته ولم يبقى إلا اسمه دلالة على أشهر الإضطرابات الجنسية. تم ذلك تحديدًا بمباركة كرافت إيبنغ الذي استعار بشكل مجحف حياة مازوخ الشخصية وأعماله مشيرًا لهذا الإنحراف، ويرى فرويد أن المازوخية ليست إلا امتدادًا للسادية ومكملا لها جزءًا لا يتجزأ منها، ويضيف أن السادية ليست إلا شكلًا متطورًا من المازوخية في المقام الأول \"السادي ما كان بمقدوره امتلاك فكرة الحصول على لذته من آلام الآخرين لو لم يكن قد عانى في البداية (مازوخيا)\".\nهكذا تم تعمد نسيان مازوخ بشكل فظيع وإهانته مرة أخرى بجعله مكملًا لساد. إنه ليس إلا القدرة على قلب الأفكار والإندفاعات بشكل عكسي، أصبح مازوخ محض شبح مشوه وممسوخ عن ساد، نسخة هزيلة منه. في قراءة جيل دولوز المنصفة لهما أشار إلى الفراق الجوهري بين ساد و مازوخ أي أنهما بإختصار عالمان متغايران لكل منهما أفانينه الخاصة.\n\nيرى فرويد أن الرجل في حياته الجنسية تتضمن أفعاله عالما مستقلا من العدوان والميل الشديد للهيمنة وإخضاع الآخر، وأن العدوان ليس إلا ركامًا من الرغبة في الإفتراس ( آكلي لحوم البشر) -هانيبال ليكتر أنموذجا- ويشير أن المازوخية ليست إلى عنصرًا أنثويًا مزجه مازوخ بجوهره.\n\nكان تراث ليوبولد فون ساشر مازوخ الروائي بمثابة ثورة استطيقية تقف بجانب النظام الأمومي، وظف فيها بتمعن الميثولوجيا الإغريقية عن طريق ڤينوس رمزًا للخصوبة والتوليد. هكذا أعاد الكاتب النمساوي مازوخ للأنثى سلطتها بشكل ظاهري وكان يضمها دون شعور في مسرحه.. في لعبته الخاصة.. المسرح الكبير الذي تنخرط المرأة المتسلطة فيه. هذه السلطة والقوة في أعمال الكاتب النمساوي مازوخ ليست إلا وجها آخر من الخنوع التام (الضحية تتكلم عبر الجلاد) لم يكن كل ذلك إلا قناعًا، إن مازوخ ينسل داخل المرأة الجلادة.. يربيها ويجبرها على سحقه.. إنه يعجنها بيديه لتكون المخلّص له.. هنا نلاحظ بشكل واضح استحالة إلتقاء المازوخي بالسادية وأنه من المجحف القول بضرورة وجودهما معا.\nإن المازوخي لا يحتاج إلى امرأة سادية إنه يحتاج أنثى يقنعها وتتحالف معه لتدمره. إن الجلادة ڤاندا في ڤينوس في الفراء ترتدي قناع القسوة.. الرداء الذي حاكه سيڤرين لها لتذوب تمامًا وتفنى في جوهره، وهكذا دائمًا وببساطة شديدة تكون البطلة في روايات مازوخ مدفوعة ومجبرة على الإنزلاق في شهواته والخضوع التام لرغبات عبدها الذليل.\n\nيشكل الأدب المرحلة الأولى والأكبر لنفي سوء الفهم لأعمال ساشر مازوخ وساد، و ذلك لن يتم إلا عن طريق التحرر من سلطة الأطباء والأخلاقيين ومحاولة فهم المشروع المتفرد الذي انطلق على يديهما. إن ارتباط روح ساشر مازوخ باللذة والألم ليس إلا تكريمًا وتشريفًا لرهافة ميوله الذوقية، لقد كان الخالق الأول لشكل متفرد من أسمى أشكال الحب. توحد مازوخ مع ذاته وكان أكثر ترفعًا وعلوًا من أن يُنزل الشرور بأحد كان يتلقاها وحده بكل لذة.","2017-11-04T07:39:52.000Z",{"id":35,"displayName":36,"username":36,"avatarUrl":37},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":18,"name":19,"avatarUrl":39,"bio":40,"bioShort":41},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F63080\u002Fmedia\u002F108564\u002Fraffy-ws-1509781067-77556jpg","(ولد في 27 يناير 1836 في ليمبرج - ومات في 9 مارس 1895 في ليندهايم قرب فرانكفورت على الماين) هو أديب نمساوي عاش في مدن عديدة منها جراتس وبراغ وزالتسبورغ وفيينا. كتب أيضا تحت أسماء مستعارة هي شارلوته أراند وتسوي فون رودنباخ.حياتهتنحدر عائلته التي كانت تعيش في ليمبرج من أصول سلافية وإسبانية وبوهيمية. وكان أبوه مدير الشرطة في ليمبرج. درس علوم القانون والرياضيات والتاريخ في جراتس، حيث كان على صلة بكل من إميريش فون شتاديون وإيميله ماريو فاكانو، ثم شغل منصب أستاذ للتاريخ في جامعة ليمبرج. وفيما بعد تخلى عن الوظيفة الأكاديمية ليتفرغ لكتابة الروايات والأقاصيص. وكان كاتبا ناجحا في عصره.وكانت رواياته العديدة وكذلك أقاصيصه ذات الطابع الفولكلوري والتي تأثر فيها بالكاتب الروسي إيفان تورجينيف، أحيانا غريبة ولكنها دائما جذابة وشيقة وذات طابع وعظي أخلاقي. وكان من أوائل الذين قدموا صورة واقعية لليهود في جراتس، وظل حتى نهاية حياته من المكافحين سياسيا ضد معاداة السامية في ألمانيا الفيلهلمينية.وكان من بين المعجبين به فيكتور هوجو وإميل زولا وهنريك إبسن. وكان الملك لودفيج الثاني ملك بافاريا يشعر بسبب رواياته بانجذاب روحي تجاهه. اشتهر بصياغة الخيال والفن والرغبة في إثارة الألم في شكل جمالي (فينوس في الفرو 1870، وهي ضمن مجموعة وصية كاين، ويصف فيها زاخر مازوخ أشكال نموذجية للحب).تزوج في عام 1873 أورورا روميلين Aurora Rümelin والتي كانت تنشر أعمالا قصصية تحت اسم فاندا فون دانوييف، كما نشرت سيرتها الذاتية تحت اسم فاندا فون زاخر مازوخ. وفي أوج مجده في باريس احتفلت به صحيفة لوفيجارو و Revue des Deux Mondes، ومنح وساما.التأثيرفي عام 1886 نشر طبيب النفس والأعصاب رسشارد فون كرافت إيبنج كتابه الطب النفسي الجنسي Psychopathia sexualis، والذي جمع فيه عدة أنمطة للسلوك تحت مصطلح المازوكية Masochismus. وقد اعترض زاخر مازوخ ومناصريه ضد هذه التسمية دون جدوى، فقد ظلت التسمية باقية حتى اليوم. غير أنه حديثا حل محلها اسم BDSM في مجالات كثيرة بفضل أعمال Gilles Deleuze.أما الرجل الذي اشتقت المازوكية من اسمه فقد تلوث هذا الاسم بالسمعة السيئة وذهب أدراج النسيان. لكن أعيد إليه الاعتبار حديثا خلال حدث ثقافي وهو \"جراتس عاصمة ثقافية لعام 2003\" فتم تكريمه خلاله.وفي مجال تاريخ الفن فإن مارتن أ. هاينتس يحدد مع زاخر مازوخ نظرية الجنس قائلا: \"الحب هو لعبة...هو فقدان للهوية؛ فإذا لم يصبح لعبة فإنه يموت. وتكمن حياة الحب في أنه لا يمكن أن يتوقف على الرغبات والطاقات والخطط المشتركة، والتي تنضاف إليه.\" (هاينتس من كتاب Cave Carnem)من أعمالهالثورة في جنت تحت حكم القيصر كارل الرابع 1857قصة من جاليتسيا Galizien 1858وصية كاين 1870-1877قصص يهودية جديدة 1881صائدة الأرواح 1886شباب أبدي 1886قصص يهودية بولندية 1886الأفعى في الفردوس 1890ساحر المسارح 1893نساء رهيبات&nbsp;","(ولد في 27 يناير 1836 في ليمبرج - ومات في 9 مارس 1895 في ليندهايم قرب فرانكفورت على الماين) هو أديب نمساوي عاش في مدن عديدة منها جراتس وبراغ وزالتسبورغ وفيينا. كتب أيضا تحت أسماء مستعارة هي شارلوته أر",[],[],{"books":45},[46,54,62,70,78,86,94,102],{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":50,"ratingsCount":51,"readsCount":52,"views":53},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18724,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":58,"ratingsCount":59,"readsCount":60,"views":61},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",466,371,20138,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":66,"ratingsCount":67,"readsCount":68,"views":69},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",71,326,31111,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":74,"ratingsCount":75,"readsCount":76,"views":77},34214,"الأسود يليق بك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360146330_.jpg","أحلام مستغانمي",102,284,15808,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":82,"ratingsCount":83,"readsCount":84,"views":85},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12899,{"id":87,"title":88,"coverUrl":89,"authorName":90,"ratingsCount":91,"readsCount":92,"views":93},191010,"قواعد العشق الأربعون : رواية عن جلال الدين الرومي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191010010191.jpg","إليف شافاك",40,220,16537,{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":98,"ratingsCount":99,"readsCount":100,"views":101},241021,"حالات نادرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2410211201421447179405.jpg","عبدالوهاب السيد الرفاعي",31,203,13201,{"id":103,"title":104,"coverUrl":105,"authorName":106,"ratingsCount":13,"readsCount":107,"views":108},6023,"الواضح في الإنشاء العربي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c5b9el4o0e.gif","محمد زرقان الفرخ",188,4669]