
يوميات يهودي من دمشق
تأليف إبراهيم الجبين
عن الكتاب
في نهاية رواية «يوميات يهودي من دمشق» الصّادرة عن دار خطوات في سوريا، التي تمّ منعها من قبل وزارة الإعلام السورية، يُشير الكاتب إبراهيم الجبين إلى أن اليوميات لم تنتهِ «ولكن تدوينها النهائي يكتمل الآن في مكان آخر» هكذا خَتَمَ روايته في شبه نبوءة عن تحقّق واكتمال اليوميات في أماكن أخرى غير التي بدأت فيها، لكنّه لم يكن يدري أنّ شخصية الدكتور أبو المحجن الذي كانت أقصى أمانيه العريضة أن يكون إمامًا في إحدى القُرى النائية لنشر الدعوة وصحيح الدين، سيصبح نموذجًا دالّا وفاضحًا لنموذج رجال الدين، الذين تستروا بعباءة الدين لأغراض خاصّة بهم، وهو الكأس الذي نتجرع ويلاته الآن في نماذج وسمت نفسها بأنها ظل الله في أرضه، بدون أن يغفل رحلة التبدُّلات التي لحقت بالشخصية مثل، قصّ اللّحيّة وترك الجلباب إلى الزّي الإفرنجي والسيّارات الفارهة والمطاردات البوليسيّة، وهو الشخص الذي استسلم لمن كان يستمع لخطبه في المسجد ودعاه لأن يتزوج من ابنته، فَقَبِلَ. اللافت للنظر أنّه صار رمزًا لعصرنا هذا، ويفاجئنا باجترار شخصيات كثيرة على شاكلته، كانت ومازالت سببًا لأزمتنا وأزمة دمشق، المدينة التي أراد الراوي أن يستعيدَ جُزءًا من تاريخها وتفاعّلها وانصهارها مع الآخر الذي قبلته في عهودها القديمة ثمَّ نبذته في عصورها الآنية عندما طغت السياسية والطائفيّة على كلّ شيءٍ.
عن المؤلف

إبراهيم الجبين روائي وصحافي وشاعر سوري يقيم في ألمانيا، ويعمل محرّراً في صحيفة "العرب" اللندنية. صدر له في الرواية ”عين الشرق“، و”يوميات يهودي من دمشق“، وترجمت أعماله إلى اللغة الألمانية، وله في الشعر
اقتباسات من الكتاب
لحظة وآخد بيدك من كل هذا التعب أعود إلى الشمس التى تشرق فوق جلستنا... وإلى الزغب الأشقر خلف رقبتك.. إلى زهور برية , على دفترك وعلى فستانك ... لحظة وأعود معك ... ولكننى لا أعود أبدا إليكى..
— إبراهيم الجبين
يقرأ أيضاً
المراجعات (١)









