تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب مذكرات مخرج سينمائي
مجاني

مذكرات مخرج سينمائي

0.0(٠ تقييم)
ISBN
0
المطالعات
٧٤٤

عن الكتاب

سيرجي إيزنشتاين يضم بين دفتيه عدداً من المقالات التي تهدف إلى مساعدة صانعي الأفلام على السيطرة على كل قدرات وإمكانيات السينما، وقد قسم سيرجي إيزنشتاين كتابه إلى أربعة أجزاء رئيسية "عن نفسي وعن أفلامي" مشكلات إخراج الفيلم، صور فنانين، رسوم واسكتشات رسمها سيرجي لأفلامه، استعرض من خلالها بداياته الفنية وكيف أصبح مخرجاً سينمائياً، وعدداً من مشكلات إخراج الفيلم مثل، الوحدة العضوية والانفعال النفسي في تكوين الفيلم، بالإضافة إلى عرض بعض التجليات الفنية لعدد من الفنانين مثل (شارلي شابلن، بروكنييف، إدوارد يتس، وغيرهم).

عن المؤلف

سيرجي آيزنشتاين
سيرجي آيزنشتاين

مخرجٌ ومُنظِّر سينمائيٌّ روسي رائد (1898 - 1948)، وواحدٌ من أهمِّ السينمائيِّين في تاريخ السينما العالمية، رغم أنَّهُ لم يقدِّم عمليَّاً سوى تسعة أفلام، غير أن فيلماً واحداً منها هو فيلم "المُدمِّرة ب

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢١‏/١١‏/٢٠١٧
احتوى كتاب (مذكرات مخرج سينمائي) لمؤلفه المخرج الروسي سيرجي ايزنشتاين عددا من المقالات التي تهدف إلى مساعدة صانعي الأفلام على امتلاك الخبرة والمهنية والمعرفية في عالم الفن السابع وإمكانياته التعبيرية الرحبة. تجزأ الكتاب الذي صدرت طبعته العربية الجديدة ضمن منشورات الهيئة المصرية العامة للكتاب عن سلسلة (فنون) في مكتبة الأسرة هذا العام، إلى خمسة فصول رئيسية هي: عن نفسي وأفلامي، مشكلات إخراج الفيلم، صور فنانين، إلى الأمام دائما، ورسوم واسكتشات لأفلام ايزنشتاين بريشته. ناقش الكتاب عبر تلك الفصول عناوين فرعية جميعها نتاج خبرة المؤلف/المخرج ايزنشتاين المتمرسة في أساليب صناعة الفيلم السينمائي التي أحدثت ثورة في عالم صناعة الأفلام بأرجاء العالم والتي قادته لأن يتبوأ مكانة مرموقة في دنيا الأطياف والأحلام من خلال اشتغالاته على مفردات اللغة السينمائية وخصوصا المونتاج السينمائي وإسهاماته العملية والتنظيرية في تطويره التي وصلت إلى حدود الابتكار . وتنقلت صفحات الكتاب بين الإشارة إلى تلك الذكريات التي عاصرها المؤلف / المخرج إبان حقبة البدايات والمرور على أسماء مجايليه من المخرجين اللامعين وغيرهم من المبدعين في حقول الفن والفكر والأدب والموسيقى والإشارة إلى تعابيرهم الجمالية والدرامية التي جرى توظيفها في السينما إلى أن يصل الكتاب في الى عرض نماذج من تجليات الإبداع لسينمائيين مكرسين مثل المخرج شارلي شابلن. احتل الفيلم الروسي (ألكسندر نيفسكي) الذي حققه ايزنشتاين العام 1938 مكانة رفيعة في لائحة قامات السينما العالمية الرفيعة وغدا من ابرز كلاسيكياتها الشهيرة. جاءت أهمية الفيلم باعتباره الإنجاز الأول لمخرجه بعيدا عن السينما الصامتة التي حقق إبداعاته الأولى من خلالها وأيضا لكون العمل يتعرض إلى قضايا وطنية عاشها المجتمع الروسي في حقبة زمنية تعود إلى القرن الرابع عشر بأسلوبية ملحمية غارقة بالموسيقى الاوبرالية في زمن كانت فيه إمكانيات التصوير ضئيلة التقنيات التعبيرية، بيد أن جهود المخرج ايزنشتاين ولغته الفكرية والسينمائية منحته هذا الألق والمكانة المتميزة كواحد من ابرز الأفلام التي ما زالت تلقى الإعجاب والجدل رغم مضي سبعة عقود على إنجازه، وما زالت لقطات الفيلم تدرس في الكثير من الجامعات والمدارس المتخصصة بالدراسات والتقنيات السينمائية بأرجاء المعمورة، عدا عن عروضه المتواصلة بين حين وآخر في ملتقيات ومناسبات التكريم والاحتفاء، سواء ما كان منها داخل نوادي السينما أو في المهرجانات العالمية. واحتلت المواجهة الملحمية التي يلتقي فيها طرفا الصراع فوق بحيرة متجمدة لتكون من الأجزاء الرئيسية في العمل والتي تحمل خصوصيته الفريدة والممتعة لما تزخر فيها من اللقيات الجمالية والفكرية حيث يتبع ايزنشتاين أسلوبية مبتكرة في عرضه لمشاهد المجاميع من الجنود متزنرين بعتادهم وأزيائهم العسكرية وهم يمتطون خيولهم في انتظار لحظة الحسم وعندما تحين يأخذ الفيلم بمواصلة إغراق المشاهد بالكم الوفير من المهنية الاحترافية لايزنشتاين وهو يقدم جلجلة السيوف ولوحات تغطيها حركة الخيول في خليط مع السنة النيران والدخان المتصاعد كخلفية تبرز جحيم وشراسة الحرب. ورسمت الموسيقى المصاحبة للفيلم التي وضعها سيرغيه بروكفيف أجواء أخرى جمالية في تمازج بين تلك الموسيقى المندفعة من خارج الكادر مع تلك الموسيقى المنبعثة من تلك الآلات الموسيقية الوترية والنفخية أو الإيقاعية مثل الضرب على الطبول والتي هي بحوزة شخصيات الفيلم مثل هذا الإيقاع الموسيقي الخلاب يدفع الفيلم باتجاه مناحي أخرى من الإبداع البصري يقترن بتلك التكوينات التشكيلية للكادرات تارة بشكل مباشر وتارة أخرى على نحو متواز معها. امتلك فيلم (الكسندر نيفسكي) حضوره الطاغي وسحره الدفين الذي يزداد القه عاما تلو آخر، إلى ذلك النوع من المغامرة التي اقتحمها مخرج في قامة ايزنشتاين في اشتغاله الحريص والمتميز على لغة الصورة، وقبل هذا انصهاره مع قضايا مجتمعه وإلمامه بتاريخه القريب والبعيد وصوغ ذلك كله في حقل إبداعي جديد هو السينما.. وكان له هذا السفر الطويل من المنارات: (المدرعة بوتمكين) ، (الإضراب)، (ايفان الرهيب)، و(أكتوبر)..الخ التي غدت مرجعا لا غنى عنه لعشاق السينما، ونقطة انطلاق للكثير من المدارس والتيارات السينمائية السائدة في سينما اليوم. بدأ ايزنشتاين حياته السينمائية العام 1922 وركز في أفلامه على تلك المشاهد الملحمية والبطولات الجماعية بديلا عن البطل الفرد، وقد ببراعة مناظر سلالم الاوديسا في فيلم (المدرعة بوتمكين) التي غدت من اشهر كلاسيكيات السينما العالمية، وكان أن ظهر إدراكه المبكر والمدهش لعناصر الحبكة السينمائية في توثيقه البديع للثورة الروسية في فيلم (أكتوبر) . يحسب للكتاب نبوءته التي سجلها ايزنشتاين في مقدمته التي وضعها العام 1946 حين أشار إلى انه يأمل أن تكون أهميته تاريخية تقود إلى علامات الطريق الدالة إلى التقدم في ميادين العمل والمعرفة السينمائية باعتبار تلك الموضوعات درجة جديدة على أعتاب التجارب الجماعية في الفن السابع التي تعرض أسمى المثل الإنسانية العليا على رغم ما يعيش فيه العالم من فوضى وحروب ودمار . يشار إلى إن الكتاب صدرت طبعته الأولى بالعربية في القاهرة قبل أربعة عقود ونيف وهو الترجمة ذاتها التي حملت اسم أنور المشري مترجما وكامل يوسف مراجعا، مثلما سبق وان أصدرت المكتبة العربية أكثر من كتاب حمل توقيع المخرج سيرجي ايزنشتاين على غرار: (الإحساس السينمائي) و(من الفن إلى الثورة ومن الثورة إلى الفن) وسواهما كثير..