تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب قصة الحضارة: نشأة الحضارة
مجاني

قصة الحضارة: نشأة الحضارة

3.8(٢ تقييم)٥ قارئ
عدد الصفحات
٢٢٣
سنة النشر
1988
ISBN
0
المطالعات
٥٠٥

عن الكتاب

كتاب موسوعي تاريخي ضخم من تأليف الفيلسوف والمؤرخ الأمريكي ويل ديورانت وزوجته أريل ديورانت. فهي موسوعة في فلسفة التاريخ، قضى مؤلفها عشرات السنين في إعدادها، فقرأ لذلك عشرات المؤلفات وطاف بجميع أرجاء العالم من شرقية إلى غربية أكثر من مرة. وحسب القارئ دليلا على الجهد الذي بذله في إعداد العدة لها أن يطلع على ثبت المراجع العامة والخاصة الذي أثبتناه في آخر كل جزء من هذه الأجزاء. وقد كان يعتزم في بادئ الأمر أن تكون هذه السلسلة في خمسة مجلدات، ولكن البحث تشعب والمادة كثرت فزادها إلى سبعة، ثم تجاوزت هذا العدد الذي قدره لها أخيراً فقررها في 11 مجلد. يتحدث فيها عن قصة جميع الحضارات البشرية منذ بدايتها وحتى القرن التاسع عشر ويتسم بالموضوعية، وبالمنهج العلمي استمر في كتابته على مدار 40 عامًا من عام 1935 حتى عام 1975 والخلاصة أن هذه السلسلة ذخيرة علمية لا غنى عنها للمكتبة العربية ولعشاق التاريخ والفلسفة والأدب والعلم والفن والاجتماع وجميع مقومات الحضارة تمت ترجمة الكتاب إلى العربية وأصدرته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم التابعة لجامعة الدول العربية ودار الجيل في بيروت النسخة العربية تتكون من 42 مجلد بترجمة احترافية من د. زكي نجيب محمود، ود. محمد بدران، ود. عبد الحميد يونس ود. فؤاد أندراوس

عن المؤلف

ويل ديورانت
ويل ديورانت

ويليام جيمس ديورانت وُلد عام 1885م وتلقى تعليماً كاثوليكياً ولكنه تعرض لحالة تحول جذري فاتجه إلى الفلسفة ونال فيها الدكتوراه عام 1917 فأصبح استاذاً في جامعة كولومبيا. غير أنه أيضاً لم يتحمَّل رتابة ال

اقتباسات من الكتاب

ليس هو الجنس العظيم الذي يصنع المدنيّة بل المدينة العظيمة هي التي تخلق الشعوب، لأن الظروف الجغرافية والاقتصادية تخلق ثقافته، والثقافة تخلق النمط الذي يصاغ عليه.

— Will Durant

1 / 7

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

A
Ammar Al Mutawa
١٩‏/٥‏/٢٠٢٣
"تاريخ الحضارات" هو سلسلة مؤلفة من 11 مجلدًا كتبها وِل ديورانت وزوجته أرييل ديورانت. بدأت السلسلة بالنشر في عام 1935 واستمرت حتى عام 1975. تغطي هذه السلسلة التاريخ الثقافي والاجتماعي والاقتصادي للحضارة الغربية منذ بدايتها حتى العصر الحديث. تشتهر السلسلة بأسلوبها السردي الجذاب وشرحها المفصل والواضح للأحداث التاريخية، وتقدم رؤى شاملة عن التطورات الفكرية، الفنية، السياسية، والدينية التي شكلت الحضارة الغربية. تتميز كتابات ديورانت بتحليلاتها العميقة وتفسيراتها الفلسفية للتاريخ. تشمل الموضوعات التي تغطيها السلسلة تاريخ الحضارات القديمة مثل مصر وبابل واليونان وروما، وتمتد لتشمل العصور الوسطى في أوروبا، عصر النهضة، الإصلاح، الثورة الفرنسية، وتاريخ أوروبا والولايات المتحدة حتى القرن العشرين. تُعتبر "تاريخ الحضارات" موردًا قيمًا للقراء المهتمين بفهم التاريخ الثقافي والاجتماعي للحضارة الغربية. على الرغم من أن بعض الآراء والتفسيرات في السلسلة قد تكون موضع نقاش أو تحديث في ضوء البحث التاريخي الحديث، إلا أن العمل يظل معيارًا مهمًا في التأريخ الشعبي.
.: THE STRANGER :.
.: THE STRANGER :.
٤‏/٢‏/٢٠١٨
نجمتان فقط أقيم بهما هذا الكتاب الذائع الصيت لدرجةٍ لم تجعلني أتردد في أن أبدأ بقراءته حالما وقعت يداي عليه؛ ظناً بأنني سأجد فيه تاريخاً قيّماً موثقاً لنشوء الحضارات والمدنيات والدول. قرأت حتى وصلت المنتصف ولم أجد عن نشأة هذه الحضارات سوى الظنون، ولم ألقى سوى تكهنات صيغت بعبارات: "وأغلب الظن" و "يعتقد أن" و حسب ما نرى أن"، وهذا معلوم ومتوقع مسبقاً بالنسبة إلي لأن هذا الجزء من الكتاب قد ضم "ما لم يدونه التاريخ" على حد تعبير الكاتب. المشكلة لدي كانت في هذه التكهنات نفسها، فقد أخذ الكاتب ما وجده عند القبائل البدائية المنتشرة حالياً في أرجاء العالم، وعممه على أنه كان الأصل وكان هو واقع الإنسان البدائي، وكأن هذه القبائل ما هي إلا لـ "ناجين" من تلك العصور إلى العصر الحاضر. كما أن تكهناته حول أساليب اكتشاف الإنسان الأول لحواسه وللبيئة المحيطة وجدتها مهينة وغير منطقية. لنقل أن كل ذلك غير ذي أهمية، حسناً.. قد أغض الطرف عن ذلك، ولكنني لا أستطيع ذلك أمام طريقة العرض المتعالية التي عرض الكاتب بها تاريخ القبائل. فكمؤرخ.. يفترض به أن يبعد مشاعره وظنونه واعتقاداته عن أسلوب كتابه، ولكن كل ذلك كان واضحاً وبقوة من طريقة كلامه. فحتى لو كانت الشعوب الأولى بدائية وبعيدة عن "المدنية والتحضر" -بمفهومهما الحالي- إلا أن ذلك لا يعني بأن يصفهم بـ( الهمج - الرعاع - المتخلفين - الأميين - الجهلة ..)، ناسياً أن المدنية الأوروبية الحديثة التي تغنّى بها طول الكتاب ما هي إلا نتاج لـ"تخلف" هؤلاء الـ"الهمج". لكل عصر مفهومه عن التحضر، وهذا ما لم يراعه الكاتب هنا. (( لربما تكون هذه المصطلحات متعارف عليها لدى المؤرخين ولا ضير من ذكرها، ولكنني كـ "غير مورخة" لم أحبذها ولم أر ملائمتها للسرد إطلاقاً )). كما أن وصفه للدين على طول الكتاب كان فيه نبرة إلحادية لم يكن يجدر به إقحامها لو كان موضوعياً، فقد تحدث عن الدين لدى الإنسان الأول على أنه كالأفيون للشعوب تأخذه لحاجة منها لـ"ترهيب" الأفراد بشيء من الخرافات والأساطير، وأن الدين الآن حين "تمدنت" الشعوب وتحضرت؛ قد رمته بعيداً وتخلصت منه.. فكأنه يرمي كل ملتزم بالدين اليوم بالجهالة والتخلف وحب الأساطير!! فما هذا ؟؟. ربما لم يهتم بقية القراء لهذه الملاحظات أو لم يلمسوها لدى قراءتهم، و ربما أكون أنا الوحيدة التي أرى الأمور من هذا المنظور، وقد أكون الوحيدة المنزعجة منها.. ولكن في النهاية لم أستطيع إلا أن أنوه إليها في مراجعتي.. ولكن رغم كل ذلك، كان للكتاب محاسن وإيجابيات استطعت الخروج بها منه. كأن آخذ فكرة عن التسلسل الزمني لنشوء الحضارات، وعن العادات الغريبة للقبائل الأولى، وعن اكتشافاتهم واختراعاتهم وصناعاتهم وغيرها.. كانت الصفحات الثلاثون الأخيرة من الكتاب هي الوحيدة المثيرة للاهتمام. حيث تم الحديث عن العصرين الحجريين القديم والحديث؛ وتطوّرِ الإنسان فيهما فيما يخص الصناعة والزراعة والتجارة والفنون واكتشاف النار والفخار والمعادن. فكان الحديث هنا قائماً على مكتشفات وأحافير ورسومات كهفية تم اكتشافها فعلاً وتم التأريخ على ضوءها. فحتى لو كان تأريخها عبارة عن تكهنات أيضاً، ولكنها تكهنات مبنية على حقائق مثبتة المجمل، فجاء التأريخ لتفاصيلها، و كملء للفجوات المجهولة على طول خط سيره. على العموم كان الكتاب لا بأس به.. قد أتابع قراءة بقية أجزاءه لاكتشاف المزيد عن قصة الحضارة. فلربما تكون أجزاءه عن التاريخ "المدون" أقل إثارة للأعصاب من هذا الجزء عن "غير المدون".