[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fSjPsvfpOPHz9XJLrSEAT_FicxePhcBOH4gm8tIyRS64":3,"$fxOyAwvjnLB2_xhAj8IwBBcX8dJuYr-ot9G7GXTUSgLA":85},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":24,"category":24,"publisher":25,"publishers":28,"reviews":30,"authorBio":39,"quotes":43,"relatedBooks":44},247747,"الشاهد المشهود - سيرة ومراجعات فكرية",1,"\u003Cp>من قال إن شجاعة البوح في السيرة لا تتمثل إلا في كشف ما يحرص الإنسان عادة على كتمانه من الخبايا والخفايا الخاصة، لا سيما ذاكرة الجسد في متاهاته؟\u003C\u002Fp>\u003Cp>إنما الشجاعة في مقاومة التيار وإغراءات الأمان في ظل القطيع ..\u003C\u002Fp>\u003Cp>وإنما الشجاعة في الامتناع عن الشرب من نهر الجنون حين يتكاثر الشاربون وتصير أوهامهم وهذاؤهم هي القاعدة ..\u003C\u002Fp>\u003Cp>وإنما الشجاعة في تفكيك الأساطير التي تؤسسها الطوائف المهنية والثقافية والسياسية عن نفسها ..\u003C\u002Fp>\u003Cp>إنما الشجاعة في رفض اشتراطات النادي لحمل بطاقته مهما تكن سلطته وامتيازاته العملية والمعنوية ..\u003C\u002Fp>\u003Cp>إنما الشجاعة في تفضيل مغارم العقل على مغانم الجهل ..\u003C\u002Fp>\u003Cp>وإذا كان تحدي خطاب السلطة الحاكمة الفجة يحتاج إلى قدر من الشجاعة، فإن نقد الكثير من الخطابات المعارضة، وكشف إداعاءاتها وإزدواجيتها وأضاليلها وسلطتها الكامنة، وما يبتزك بمفرادات الأصالة والخصوصيات الثقافية وحماية الهوية المهددة.\u003C\u002Fp>\u003Cp>ذلك أن تحدي خطاب السلطة قد تخرج منه بنياشين الفروسية والشهامة . أما نقد الخطابات الأيديولوجية والشعبية فقد يوزع دمك بين القبائل السياسية والفكرية، فلا تدري على أي جنب تميل؛ فمن قال إن عدو عدوي صديقي بالضرورة؟\u003C\u002Fp>\u003Cp>الشجاعة، أخيرًا، هي أن تكون ذاتك، وتشيد روايتك الخاصة بعيدًا عن الإملاءات الخارجية.\u003C\u002Fp>\u003Cp>وهذه روايتي!&nbsp;\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FNov17\u002Fraffy.ws_2477477477421511715344.jpg",511,2016,"9789950385559","ar",3,0,2,746,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F247747",{"id":22,"nameAr":23},63159,"وليد سيف",null,{"id":26,"nameAr":27},2067,"الأهلية للنشر والتوزيع",[29],{"id":26,"nameAr":27},[31],{"id":32,"rating":14,"body":33,"createdAt":34,"user":35},33623,"يرى د. وليد سيف أن الشجاعة في مقاومة التيار وإغراءات الأمان في ظل القطيع، وفي الامتناع عن الشر من نهر الجنون حين يتكاثر الشاربون وتصير أوهامهم وهذاؤهم هي القاعدة. وفي تفكيك الأساطير التي تؤسسها الطوائف المهنية والثقافية والسياسية عن نفسها. وفي تفضيل مغارم العقل على مغانم الجهل.\nويبين سيف في مقدمة كتابه \"الشاهد المشهود- سيرة ومراجعات فكرية\"، الصادر عن الأهلية للنشر والتوزيع- الأردن، أن نص السيرة هو رواية الكاتب عن نفسه أو غيره، والرواية هي الموضوع، وليست تمثيلا للموضوع. إنها صورة الكاتب وصاحب السيرة هنا والآن، مبينا أن كاتب السيرة يروي عن طفولته وماضيه، لا يمكن أن تكون روايته مرآة أمينة لذلك الماضي مهما يجتهد في الدقة والصدقية. إن محتوى الوعي في زمن الكتاب يتوسط بيننا وبين رؤية الماضي وروايته.\nويقول المؤلف أنه الآن \"وقد تجاوزت الستين لست الفتى الذي كنته قبل خمسين عاما. تغيرت ذائقتي وتغير محتوى وعيي، وأحكامي واستجاباتي ومزاجي ونظرتي للعالم والكون والناس ونفسي التي أعدت تعريفها غير مرة. وبهذا كله تغيرت الصورة الذهنية للعالم في وعيي. باختصار تغيرت عين الرائي فتغيرت صورة المرئي.  والهوية الذاتية التي تصلني بالماضي البعيد، وتمنحني الشعور بأن مراحل حياتي  تمثل سيرورة  لذات واحدة، هذه الهوية ليست معطى خارجيا، بقدر ما هي إنجاز يومي أحققه على مستوى الوعي والوجدان والذاكرة، وبقدر ما يسهم الماضي في إنتاج الحاضر، فإن الحاضر يسهم في إعادة إنتاج الماضي من حيث هو رواية يشيدها الوعي الحاضر\".\nويرى المؤلف أن استدعاء رواية الماضي ليس بريئا من ذاكرة ثابتة للمخزون، وإنما هي تتلون ويعاد إنتاجها وتلقى عليها معان ودلالات جديدة في ضوء تراكمات الخبرة وتطور الوعي ونظم المعاني المدخرة فيه، حتى لحظة الرواية. وليس هذا من قبيل التحريف والتزييف المتعمدين، وإنما هو جزء من الشرط الإنساني الذي جعل الذات جزءا من الموضوع، ويجعل المعاني التي ننتجها ونكتسبها تسهم في أعادة إنتاجنا. تصنعنا بقدر ما نصنعها. فهي انجاز الوعي وقيده، بنت الذاكرة وأمها.\nويقول سيف إن الماضي هو الآن. والحنين إلى الماضي شهادة على حاضرنا. فما الذي يغرينا باستدعائه وتغليفه بهالة رومانسية لم تكن تحيط به في وقته حين كان حاضرا! لماذا نصفه دائما بالزمن الجميل الطيب المضيء، وكأننا نقيم به الحجة على حاضرنا المغاير، مع أنه لم يكن بجملته أفضل على الصعد العامة والخاصة. لا يضرنا ونحن نصفه بالزمن الجميل أن نستذكر ما عشنا فيه من عنت وضنك وقلة نقص من إخبارها على أبنائنا كلما وجدنا منهم بطرا أو احتجاجا وتبرما. كيف كان بعضنا يمشي أميالا طوالا في قيظ الشمس أو المطر ليصل إلى مدرسة متهالكة المبنى تدلف على رؤوس الطلبة شتاء، ويحشر فيها إعداد كبيرة من التلاميذ الذين يدع بعضهم بعضا ولا رادع لهم إلا عصا المدرس المعدة بعناية وإتقان لتكون أشد إيلاما ومضاضة.\nويضيف \"على أن ذلك أهون من العقوبة المعنوية وعمليات الإذلال العلني أمام جملة الطلبة والمدرسين. كيف كان شطر من جيلنا يدرس في ضوء السراج قبل ان تصل الكهرباء إلى البيوت، على ألا يطيل السهر فيستهلك من زيت السراج ما تضيق الأسرة بنفقته. كيف كان توفير الكتب المدرسية والقرطاسية مطلبا عسيرا يورث الأب كآبة والأبناء شعورا عميقا بالذنب.كيف كان المصروف اليومي للابن السعيد قرشا أو نصف قرش، بينما يمشي \"الأقل حظا\"، بجيب خاوية.كيف كان الطعام عزيزا والمائدة فقيرة، والأثاث بسيطا ولا شيء من الأجهزة التقنية الحديثة التي غدت بعد ذلك من المقتنيات المفروغ منها. ولا ثلاجة ولا طباخ الغاز ولا جهاز تلفزيون. أما الهاتف الجوال والحاسوب وأخواته الأصغر سنا من وسائط الاتصال الحديثة فما كان لأشد الخيال جموحا ومغامرة أن يتصورها\".\nويبين المؤلف أن حديث الذكريات والسير الذاتية ليس لنا ان نطابق بين الواقع البعيد والشهادة عليه في الحاضر. فالشهادة هنا والآن هي الواقع وهي محل النظر والتأمل والقيمة. والفارق بين واقع الماضي وشهادة الحاضر عليه ليس فارقا بين الصدق والكذب، أو بين الحقيقة والوهم، وإنما هو فارق بين واقع خارجي لا معنى له خارج وعينا به، وواقع الصور الذهنية التي يشيدها وعينا فيراها ويرى بها لأسباب كثيرة ومتنوعة تتعلق بحاضر الوعي. وقد قيل:الرؤية حجة الاعتقاد. ولكن الأصح هو القول :الاعتقاد حجة الرؤية، مبينا أن ما نريد، لا ما يفرضه المشهد الخارجي في العالم الموضوعي. وإلا فكيف تتنوع الشهادات من أشخاص خاضوا التجربة وشهدوا الواقعة معا. إننا لنقرأ الواقعة في ضوء المعاني التي نلقيها عليها فإذا اختلفت المعاني اختلفت القراءات والروايات، ولقد تختلف المعاني باختلاف المصالح والتحيزات المسبقة، وربما اختلفت الاختلاف محتوى الوعي ونظم المعاني والرموز التي نختزنها ونؤول بها الأشياء. على نحو ما: الأسماء هي الأشياء. والدوال هي المدلولات، ويبقى السؤال قائما: ما الذي يدعونا إلى \"أمثلة\" الماضي وإحاطته بتلك الهالة الرومانسية التي تجعله الزمن الجميل والفردوس المفقود بصرف النظر عن حقيقته الواقعية الخارجية.\nويعتبر المؤلف أن شرخ الشباب، وميعة الصبا، ودهشة الاكتشاف الأول، ورهافة الذائقة غير المترفة.. هذه كلها تتواطأ لتشحن الوجدان وتعتقل صورة الماضي ليشع ملء الروح بحنين لا تكدره الآلام القديمة، ولا تبخسه الإنجازات الأخيرة. بل قد يحملنا الحنين إلى الماضي أحيانا على تبخيس الحاضر ومكتسباته حتى تصير هذه امرا مفروغا منه لا يستحق الاحتفال. ولكن كان هناك حقا في الماضي ما خسرناه إلى الأبد، وما لا تعوض عنه انجازات الحاضرة. وصحيح انه قد أتيح لأبنائنا لم يتح لنا في مثل أعمارهم. ولكن الحقيقة أيضا انه قد أتيح لنا مالم يتح لهم من خبرات ومتع صغيرة لم نقدر قيمتها الوجدانية إلا حين غادرت الواقع المحسوس لتستوطن الذاكرة وعالم الرموز والمعاني\".\nويخلص سيف إلى أنه اذا كان تحدي خطاب السلطة الحاكمة الفجة يحتاج إلى قدر من الشجاعة، فان نقد الكثير من الخطابات المعارضة وكشف ادعاءاتها وازدواجيتها واضاليلها وسلطتها الكامنة، يحتاج إلى قدر اكبر من الشجاعة. يستوي في ذلك ما يبتزك منها بمفردات الحداث والتقدم والقيم الكونية، وما يبتزك بمفردات الأصالة والخصوصيات الثقافية وحماية الهوية المهددة، ذلك أن تحدي خطاب السلطة قد تخرج منه بنياشين الفروسية والشهادة، أما نقد الخطابات الايديولوجية والشعبية فقد يوزع دمك بين القبائل السياسية والفكرية، فلا تدري على أي جنب تميل. فمن قال إن عدو عدوي صديقي بالضرورة، مؤكدا على أن الشجاعة هي أن تكون ذاتك وتشيد روايتك الخاصة بعيدا عن الإملاءات الخارجية \"هذه روايتي\".\nويذكر أن د. وليد سيف الحاصل على دكتوراة في اللغويات من جامعة لندن، عمل أستاذ اللسانيات والصوتيات في الجامعة الأردنية، وعمل مدير دائرة تطوير المواد التعليمية والانتاج في جامعة القدس المفتوحة، واستاذ زائر في جامعة جورج تاون، واشنطن، وحصل سيف على العديد من الجوائز حيث حصل من رابطة الكتاب الاردني على : جائزة عرار من رابطة الكتاب الاردنيين، جائزة غالب هلسا للإبداع الثقافي، كما حصل على جائزة افضل كاتب دارما في مهرجان القاهرة للإذاعة والتلفزيون، لآربع سنوات متوالية، عن اعماله: صلاح الدين الايوبي، صقر قريش، ربيع قرطبة، التغريبة الفلسطينية، وجائزة الدولة التقديرية عن حقل \"الدراما\" الاردن، وجائزة التقديرية من اتحاد الاذاعات العربية، جامعة الدول العربية، عن التغريبة الفلسطينية.","2017-11-26T17:01:33.000Z",{"id":36,"displayName":37,"username":37,"avatarUrl":38},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":22,"name":23,"avatarUrl":40,"bio":41,"bioShort":42},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F63159\u002Fmedia\u002F109894\u002Fraffy-ws-1511715384-13850256jpg","وليد سيف (طولكرم، 1948) هو شاعر وكاتب قصة قصيرة وكاتب دراما تلفزيونية ومؤلف مسرحي وناقد وباحث وأكاديمي فلسطيني أردني.وليد سيف الحاصل على دكتوراة في اللغويات من جامعة لندن، عمل أستاذ اللسانيات والصوتيات في الجامعة الأردنية، وعمل مدير دائرة تطوير المواد التعليمية والانتاج في جامعة القدس المفتوحة، واستاذ زائر في جامعة جورج تاون، واشنطن، وحصل سيف على العديد من الجوائز حيث حصل من رابطة الكتاب الاردني على : جائزة عرار من رابطة الكتاب الاردنيين، جائزة غالب هلسا للإبداع الثقافي، كما حصل على جائزة افضل كاتب دارما في مهرجان القاهرة للإذاعة والتلفزيون، لآربع سنوات متوالية، عن اعماله: صلاح الدين الايوبي، صقر قريش، ربيع قرطبة، التغريبة الفلسطينية، وجائزة الدولة التقديرية عن حقل \"الدراما\" الاردن، وجائزة التقديرية من اتحاد الاذاعات العربية، جامعة الدول العربية، عن التغريبة الفلسطينية.","وليد سيف (طولكرم، 1948) هو شاعر وكاتب قصة قصيرة وكاتب دراما تلفزيونية ومؤلف مسرحي وناقد وباحث وأكاديمي فلسطيني أردني.وليد سيف الحاصل على دكتوراة في اللغويات من جامعة لندن، عمل أستاذ اللسانيات والصوتيا",[],[45,50,56,61,66,70,75,80],{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":23,"avgRating":14,"views":49},263011,"أسرار كتابة السيناريو (نظريات وتجارب)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2014\u002FJan\u002F07d9c9ce-7858-4a7f-8fae-2e70d060fc80.png",796,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":54,"avgRating":14,"views":55},301411,"ليلى ترحل من البيت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan23\u002Fraffy.me_1673089102579.jpg","أستريد ليندجرين",244,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":23,"avgRating":14,"views":60},478012,"الشاهد المشهود ؛ سيرة ومراجعات فكرية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb274353-259263.webp",79,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":23,"avgRating":14,"views":65},410081,"فن كتابة السيناريو \" النظرية والتطبيق \"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Fegb162340-5173843.jpg",76,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":23,"avgRating":14,"views":65},473015,"غرناطة ؛ آخر الأيام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb422072-422916.jpg",{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":23,"avgRating":14,"views":74},488357,"النار والعنقاء -الرايات السود (الجزء الأول)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002Fcovers\u002F488357.webp",71,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":23,"avgRating":14,"views":79},486723,"الشاعر والملك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002Fcovers\u002F486723.webp",64,{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":23,"avgRating":14,"views":84},488358,"النار والعنقاء -صقر قريش(الجزء الثاني)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002Fcovers\u002F488358.webp",54,{"books":86},[87,88,93,98,103,108,109,113],{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":49},{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":92},330237,"ملتقى البحرين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FOct20\u002Fraffy.me_3302377320331603038168.jpg",510,{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":97},337283,"التغريبة الفلسطينية 1 - أيام البلاد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan23\u002Fraffy.me_1673088589761.jpg",496,{"id":99,"title":100,"coverUrl":101,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":102},337284,"التغريبة الفلسطينية 2 - حكايا المخيم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan23\u002Fraffy.me_1673088633680.jpg",307,{"id":104,"title":105,"coverUrl":106,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":107},337285,"مواعيد قرطبة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan23\u002Fraffy.me_1673088808136.jpg",252,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":54,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":55},{"id":110,"title":68,"coverUrl":111,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":112},349951,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fraffynf-covers\u002Flbb422072-422916.jpg",292,{"id":114,"title":115,"coverUrl":116,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":117},409309,"السينما العالمية المعاصرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Fegb265569-5282655.jpg",160]