تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب لم يخبرونا بهذا قبل أن نتزوج
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

لم يخبرونا بهذا قبل أن نتزوج

3.9(٤ تقييم)٩ قارئ
عدد الصفحات
١٤٦
سنة النشر
2017
ISBN
0
المطالعات
٢٬٢٤٦

عن الكتاب

أرقها كثيراً زواجها من طبيب عادي، رجل غارق في تفاصيل الحياة اليومية، رجل لا يعرف الحرب والنزال، لا يعرف لغة الأبطال. تحلم أن تكون أنثى يحملها بطلها على حصانه الأبيض بعدما يحارب الدنيا من أجلها، تحلم كثيراً ولذلك كرهت زوجها. تطوي الأيام بعضها بعضاً وهي حزينة، يلفها شعور بأنها تستحق أفضل مما هي فيه. وذات يوم جائها خبر زوجها، إن الطبيب العادي الذي تزوجته ذهب لعلاج طفل لدغه ثعبان، فما كان منه إلا أن هب من فوره لإنقاذه عن طريق ابتلاع السم منه، انتهت حياة الطبيب العادي نهاية غير عادية.

عن المؤلف

كريم الشاذلي
كريم الشاذلي

كريم الشاذلي (ولد في 26 نوفمبر 1978) هو كاتب ومحاضر متخصص في التنمية البشرية وفنون تربيه الأبناء وإعلامي بمجال التنمية البشرية ومؤسس ومدير عام دار أجيال للنشر والتوزيع، له العديد من الكتب والبرامج وال

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

A-Ile Self-hallucination
A-Ile Self-hallucination
٢٣‏/٨‏/٢٠١٨
ملاحظة 1: هاد الكتاب الوحيد يلي ممكن تكتب عنه ريفيو غير منتهي. ملاحظة 2: هاد الكتاب الوحيد يلي مو ممكن تكتب عنه ريفيو غير بالعامي. فعلاً ما بعرف ليش أحياناً بقرأ كتب ما بتهمني. يعني يمكن نوع من ممارسة الغباء، وع خلاف من هيك، تمت القراءة بضحك متواصل. طبعاً الضحك مو من الفكرة ولا من الكاتب، بس في شي غريب بأنه الكاتب فعلاً أخد الموضوع ع محمل الجد، ورأيه يحترم طبعاً .. وبالنسبة لشخص مؤمن بقدسية الحياة الزوجية فالكتاب ممكن يفيده شوي .. يعني الفكرة لا بأس فيها، ومع هيك ما عندي قدرة قيمه غير بنجمة للأسباب التالية: هي النصائح المقدسة لطريقة أنه كيف يجب أن نفهم العلاقات، أشبه بنصوص مقدسة. طيب يا أخي الكريم، بدال ما تكتب شي تحاول من خلاله تجميل صورة الواقع أنك تفهّم الناس كيف لازم يعيشوا دون الأخذ بعين الاعتبار طبيعة مجتمعاتهن وتقاليد حياتهن وظروفهن الاقتصادية .. قدملهن حقيقة مؤسسة الزواج كبنية اقتصادية تُمارس عليهن من قبل القوى المسيطرة على الوعي الإنساني. اشرحلهن كيف مبدأ الزواج هو الدوران في حلقة إذلال البشر تماماً متل مفهوم العمل .. يعني بدل ما تحكيلن عن عقلانية ما يجب أن يعيشوه، وضحلهن أنو التاريخ الديني والسياسي المتحكم برقاب الشعوب هو يلي افترض صيغة الزواج لتحديد قيمة الاستهلاك الجنسي \ الاقتصادي، وأنه الأطفال هنن جزء من الدورة الاستعبادية لقوانين منظومة الرأسمال في الإنتاج المستقبلي. اشرحلهن كيف تطور الدين أدى إلى أنه الاحتياج الجنسي للبشر هو ما يدفعهن للزواج الغيبي، لأنه العلاقات بالتفسير الأخلاقي والديني خارج الزواج رح يوديهن للجحيم. وكيف أنه الفطرة الطبيعية للكائن الإنساني صارت مقايضة .. جنس بلا زواج، يعني (جنس مقابل مال .. بتشريع أخلاقي منبوذ اجتماعياً ومتوعد دينياً بالعذاب) إعادة إحياء دورة الاقتصاد المالي .. على الرغم أن مفهوم الزواج ما بفرق كتير عن الجنس العاهر، الجنس المحلل (يلي هو صيغة مفهوم مؤسسة الزواج "دينياً واقتصادياً" للتاريخ). الزواج هو المشروع الاقتصادي بشهادة الله فقط. بدل ما تكتبلن كيف يتحايلو ع المرض الثقافي والمفهوماتي لشيء صار حقيقة وهو حرمان الناس من حقوقن الطبيعية، علمهن كيف يثوروا ع منظومة المجتمع الاقتصادية والدينية والسياسية. الزواج ببساطة ليس حياة مشتركة، هو مفهوم عميق للمقايضة والعمل والجهد المباع بين الناس دون فائدة مرتجاه غير انه يشعرو باحساس معنى للوجود ويلي هو حقن الطبيعي والفطري، تماماً متل الاكل والاحساس بالجوع .. يعني ببساطة إذا ما اشتغلت وبذلت جهدك لمنظومات الاقتصاد الكبرى أضعاف مضاعفة ما بتاكل، على الرغم أنه الأكل حقك الطبيعي في الوجود (هو حقك الطبيعي حتى من دون ما تشتغل .. هاد مفرز الطبيعة والحق) .. ما يُطبق على مفهوم الزواج (الصيغة التجميلية لكلمة جنس) هو نفسه ما يطبق ع مفهوم الطعام. هي النظرة الإصلاحية أنه خلينا نكون عقلانيين اتجاه علاقاتنا مشان نشعر بقيمة الحياة هية ببساطة نظرية فاشلة. إذا التاريخ البشري استغرق 3000 سنة ليوصل لمرحلة نكتب للناس ونوهمهن كيف نقبل علاقاتنا المشوهة ونضل عبيد فكرة اللطافة مع وحوش الأيديولوجيات يلي عم تنتهك كلشي إنساني فينا، فلبين ما نوصل إلى مرحلة تحرر من كل هالقيود يلي عم تستغل أفكارنا وغرائزنا بحاجة ل 10000 سنة تانية. الكتاب رح يعلمك ببساطة أن المشكلة هية فيك كفرد، لازم يكون صادق في تأسيس حياته الزوجية، شخص تربى على وعي اجتماعي معين، وعم يمشي على نسق المجتمع، وأنه لازم تمشي على نسق المجتمع بس مو بكل شي، مشان ما تتصادم مع القوة يلي حطت القوانين التاريخية لإلك. الإنسان مو بحاجة يتعلم الصدق مشان يتزوج بطريقة صح، الإنسان بحاجة يتعلم الصدق مشان يحطم الذل الاجتماعي ويلي محاط بقوانين وضعيّة للدين والسياسة والاقتصاد .. ويلي الزواج هو المنفذ الوحيد ليرضى ويتحمل كل القهر الممارس عليه.
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٥‏/١٢‏/٢٠١٧
لمس مشكلة حقيقية يعانى منها المتزوجون فى مصر وكشف النقاب عن كل ما هو مسكوت عنه فى الزواج وخباياه وما تحمله النفس من دوافع، ووضع يده على ملاحظات لا يراها غير من يعيش التجربة ويتفاجأ بكل تفاصيلها لكنه لا يجد طريقا للعودة، وكذلك لا يجد سبيلا للتقدم فتتوقف العلاقة داخل البيت الواحد ويسود الصمت كآخر سلاح للدفاع، كل ذلك لا يغفله كريم الشاذلى فى كتابه الجديد "لم يخبرونا بهذا قبل أن نتزوج" الصادر عن دار أجيال للنشر والتوزيع، والذى توافد عليه الكثيرون فى معرض القاهرة الدولى للكتاب رغبة فى إيجاد حل لمشكلاتهم اليومية مع الزواج. فى البداية تحدث الكاتب عن طبيعة الزواج وما لا نراه إلا عند خسارته ولا ندرك معانيه على الرغم من بساطته، متوقعين أمر وما يحدث هو شىء آخر، ويأخذنا الكاتب فى جولة من 30 فصلا متنوعا عن العلاقات وحقيقة الأمر الذى لا نكتشفه إلا بعد الزواج ومع ذلك لا ندركه، فيبدأ بقرار الزواج وفترة الخطوبة التى تقتصر على المشاعر والكلمات الرقيقة والهدايا، ثم يتطرق لأمور أكثر متعة عندما يكون اسم الفصل رسالة مغلفة بكلمات بسيطة وجذابة وهى "الزواج ليس مصحة نفسية" متناولا وضع يلجأ له الكثيرون عندما يعبرون عن الزواج على أنه راحة أو هروب من حياة قاسية وإعادة ترتيب لحياة مضطربة واصفا هذه الطريقة فى التعامل مع قرار الزواج على أنها جريمة مكتملة الأركان. ويتابع الشاذلى برشاقة فصوله التى تنتقل لمرحلة أخرى وهى شهر العسل وفكرة أن الزواج ليست لعبة يخسر فيها أحدنا ويربح الآخر، ويناقش المشكلات الكثيرة للزواج التى لا تعنى أن الحب مات ولكن طبائعنا الشخصية هى ما تؤثر فى حياتنا ومع كل محاولات حل الأزمات الزوجية لا يجد الكاتب فى الزواج نهاية ولا فى الطلاق فشل بل هو خيار يمكننا أخذه إذا لم نستطع أن نستمر. ويفجر الكاتب حقائق عن العلاقة الجنسية بين الأزواج ويتحدث عنها بكل صراحة فى عدد من فصوله من بينها فصل بعنوان "أن الجنس ليس هوس الرجل الشرقى" ولكن الغريب أنه يثبت بكل كلماته فى هذا الفصل أنها هوس الرجل الشرقى ولعل كل ما أراد أن يثبته أن الجنس هو هوس كل الرجال سواء كانوا غربيين أو شرقيين فيقول "ارفضى أو اقبلى لكنها الحقيقة.. الجنس أهم ثانى شىء يحتاج إليه الرجل كى يستطيع العيش بعد الأكسجين"، وفى فصل آخر يتحدث عن الجنس وضرورة أن يكون ليس مجرد إجراء روتينى وأن إدراك متطلبات كل شخص فى العلاقة مهم جدا حتى إن العلاقات تقف عنده أحيانا فلا يوجد زواج ناجح بعلاقة جنسية متوترة، حيث يؤكد أن قلب الرجل فى غرفة النوم. وخصص الكاتب فصوله الثلاثة الأخيرة للتحدث عن نصائح وقواعد الزواج المثالى والعبارات الفاشلة مثل "لو متهم كنت عرفت" واختتم معبرا عن آرائه ومؤكدا على رسالته من الكتاب التى تضغط على مواقف الضعف فى الزواج وترجعها لأسبابها الحقيقية وكيفية معالجتها وترك صفحات ثلاثة للقارئ فى نهاية الكتاب ليكتب تعقيباته وتأملاته الشخصية بعد رحلته مع الكتاب.