
شماوس
تأليف أشرف أبو اليزيد
عن الكتاب
ربما أكون قد سمعتُ باسم "شماوس" مرتين أو ثلاثا قبل أن أقرر الذهاب إلى هناك. لم تكن المسافة إليها كبيرة، قدر غرابة الحكاية التي قادتني نحوها. كانت حرارة الربيع تبشِّرُ بصيفٍ قاس، وقد تكاسلت أمامي السطور على شاشة اللاب توب، وتباطأت، حتى توقفت، ولم يأتِ ذلك الجفاف إلا بعد أن تعاقدتُ على نشر روايتي الأولى! قال لي صديقي "ستجد في حارات شماوس ألف رواية ورواية". هكذا انطلقت جنوبًا على الطريق المؤدية إلى حي المعادي، بموازاة نهر النيل، حتى عبرت مجموعاتِ الأحياء التي تناثرت عمائرها بعشوائية على اليسار، تغلق السماء أمام العابرين والمسافرين، طمعا في توفير ثقب لساكنيها يرون عبْره النيل، أو ما تبقى منه. عمارات في أغلبها ميتة لا يسكنها أحد، ولكنها وجدت لكي تسد عين الشمس عن الأحياء.
عن المؤلف

أديب مصري.أصدر شعرًا: وشوشة البحر (القاهرة، طبعة خاصة، 1989)، الأصداف (القاهرة، طبعة خاصة، 1996)، ذاكرة الصمت (بيروت، دار الجديد، 2000)، فوق صراط الموت (القاهرة، كاف نون، 2001)، ذاكرة الفراشات (القاهر
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








