[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fPVi9-4WivgK4y1iFo3uQGVNuIpSwNuN603mFbLX0Gx4":3,"$fxgMeHJ9d98vWRvWQTuhQmmvzLIRtRKPNSJp480l6jFU":84},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":6,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":10,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":10,"author":16,"translators":10,"editors":10,"category":10,"publisher":19,"publishers":22,"reviews":27,"authorBio":36,"quotes":40,"relatedBooks":41},250012,"الساق فوق الساق - في ثبوت رؤية هلال العشاق",1,"\u003Cp>تدور أحداث الرواية بين أفراد أسرة \"المورو\". إنها حكاية أسرة بثلاثة \nأجيال، الجد والأب والابن، جمع بينهم عنف الحب، حب العلاقة الأسرية، حب \nالقرية، حب الوطن، وفرق بينهم عنف التاريخ، الانتماء السياسي والمسارات \nوالقناعات التي اختارها كل واحد. في أيام الثورة الجزائرية، تهاجر العائلة \nوالقرية كلها إلى الحدود مع المغرب، وتتابع الرواية مصائر الأبطال \nالمتقاطعة إلى زمن ما بعد استقلال الجزائر.\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2500122100521516395145.jpg",222,null,"0","ar",0,414,false,{"id":17,"nameAr":18},1536,"أمين الزاوي",{"id":20,"nameAr":21},5020,"منشورات ضفاف",[23,24],{"id":20,"nameAr":21},{"id":25,"nameAr":26},3184,"منشورات الاختلاف",[28],{"id":29,"rating":13,"body":30,"createdAt":31,"user":32},35433,"جملة اسمية من مقطعين.. الأول منها (الساق فوق الساق)عنوان رئيسي، وهو كما يبدو في ظاهره استعارة قرآنية جليّة من قوله تعالى(والتفّت الساق بالساق)غيّر فيها الكاتب حرف الجر (الباء) بـ (فوق) ظرف المكان الذي يفيد العلوّ والارتفاع ، حسَّيًّا ومعنويًّا، ليبرز معنى جديدا يؤم النص في قصدية واضحة للخروج عن المألوف من المعاني الجاهزة والمتداولة، ولتخريج أدبي محض ، والمقطع الثاني (في ثبوت رؤية هلال العشاق) وهو كذلك استعارة من عناوين لكتب فقهية من عصر المدونات والشروح والحواشي، تحصر المعنى بنوع من التدقيق في جانب من جوانب العلاقات البينية الحميمية، والعبارة ككل توحي بالتفات واضح إلى المدونة السردية العربية،واستدعاء التراث عبر توظيف احتمال المعنى المتجدّد، وهي مسجوعة باختيار سيّد للكاتب حول القالب والصيغة البلاغية في الإخراج، والتي اعتمدها المتقدمون لحاجات شتى.\nفما حاجة أمين الزاوي لسجع العنوان؟\nإننا نفترض ابتداء أن هناك حاجة في التصوير اللغوي التخييلي والتشكيل الفني الجمالي لتبدو الصورة انزياحا عن المعيار الموروث، وإن بدت في قالب مألوف.\nلأنّ جملة العنوان تأتي في صدارة الفضاء النصي كعينة تشي بمكونات المتن من ناحية اللغة أو من ناحية الحدث أو المضمون، وتلبي الوظيفة القصدية(قصدية الكاتب)كما تلبي الوظيفة التأثيرية، لأنّ من وظائف العنوان كذلك تحريك الفضول بأسئلة حول ماهية النص - كونه لا ينفصل عن مكوناته ومراتبه القوليه،كما يقول جنيت- خصوصا حين يوحي بمسكوت عنه تكشف عن ساقه اللغة ويعدمه الواقع من الظهور علنا وان وقع خفية.\nوبالنظر إلى أن العنوان هو نتيجة لحظة إبداع فيه من القصدية ما يجعلنا نقف عند ابعاده الدلالية وصوره المترتبة عن التشكيل اللغوي.فالصورة طاقة لغوية وبلاغية تتجاوز البلاغة التزيينية المتأتية من السجع البعيد عن التكلّف كما يبدو، (ومن المهم هنا التذكير أن من شروط السجع المحمود أن يكون تابعا للمعنى لا المعنى تابعا له) والمعنى هنا مفتوح على احتمالات تفوق البلاغة العربية إلى امتداد مشحون بالسياق الذهني والسياق النصي،والسياق اللغوي، والسياق البلاغي والسياق الزمني رغم أن الجملة الاسمية ينتفي فيها تحديد الزمن إلا أنّ كل هذه السياقات وإحالات التناص، وبناء الجملة التقليدي يوحي كله إلى استدعاء زمن بعينه..زمن يمتد من بداية نزول القرآن إلى ما بعد عصر التدوين.\nواحتمالات المعنى في مقطعي العنوان كل على حدى(حدةٍ) أومعا هنا، لا حصر لها خصوصا حين تقترن كلمة الساق بالساق سواء بحرف الباء كما في قوله تعالى (والتفت الساق بالساق) كدلالة عن اشتداد الأمر ليتضح المعنى في الآية التي تليها (إلى ربك يومئذ المساق) للتدليل على الموت أو شكل الحركة.\nوهو معنى مبطن في جملة العنوان الرئيسية حين نغض الطرف العنوان الثانوي (في ثبوت رؤية هلال العشاق) وبقراءة العنوان ككل سيوضح مقطعها الثاني بعض قصدية الكاتب في المقطع الأول، وهو معنى (ايروتيكي)،يدلل على العناق. فالعشق والساق وفوق والهلال أو البدر كلها من حقل دلالي واحد في عموم امتداد معنى اللفظ.كما أنّ ذكر الساق مقرونة بالساق يحيل إلى امراة والى الإغراء، كمفهوم متداول في أشعار العرب، وحتى في القران -ونحن هنا نستدل بالقرآن كثاني مصدر في اللغة العربية- ونورد كذلك المعنى الذي ورد في قوله تعالى:( فكشفت عن ساقها) وهي ملكة سبأ حين اوهمها الزجاج انه ماء معنى مختلف ايضا،وكشف الساق عامة من امرأة يعني تحرشها ، واستدعاء واضح لممارسة العلاقة الجنسية.. لهذا فسنقول استنتاجا:\nأن الوحي الأول من العنوان حول النص له دلالة ايروتيكية، ولتكن العناق،وأن ثمة متن مليء بالأسرار الحميمية .\nوبتقليب جملة العنوان على أوجهها الإعرابية والبلاغية واستحضار بعض التناصات مثل الآية –التفت الساق بالساق-،وكتاب الساق على الساق في ما هو الفرياق،واتجاه الكاتب في بعض عناوين رواياته(نزهة الخاطر المجتزأ من كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر ،والرعشة المستعار من كتاب الرعشة الكبرى، وهي كلمة غالبا ما يستعملها الصوفيون وبعض المحدثين ممن يعبّر عن قمة الشهوة الجنسية،وشارع ابليس المستقى من تلبيس ابليس لعبد الرحمن بن الجوزي، والموحي إلى كل ممنوع محرم مسكوت عنه من فعل الأبالسة، ومن بينه الجنس غير المنظم، ورائحة الأنثى الموحي إلى نطاق غريزي يشترك فيه الحيوان والإنسان يجذب كل ذكر إلى أنثى.). إذا أخذنا كل ذلك في الاعتبار فسنخلص إلى المعاني التالية:\nالمعنى الأول:\nاشتداد الأمر في ثبوت رؤية هلال العشاق\nالمعنى الثاني:\nهلال العشاق يثبت برؤية الساق فوق الساق\nالمعنى الثالث:\nوهو معنى للمعنى مأخوذ من احتمالات الصور التي ترسمها اللغة في الذهن.\nصورة لساقين لشخص واحد ولتكن امرأة وأخرى لساقين مختلفين الأولى لرجل، والثانية لامرأة مجهولة الزمان والمكان.\nوصورة توحي بالعناق وهي المرجحة.\nوصورة أخرى بريئة تعني جلسة سمر أو جلسة حميميّة .زمانها المغرب أو الليل.\nأما المعنى المحدث إذا ما أخذنا بعض روافد اللغة المحكية من دون الخروج عن ملة اللغة العربية باعتبار الشائع والذائع فالساق فوق الساق إبدال من جملة (رجل على رجل) الدالة عن العجز والبطالة والكسل.وهو معنى نستبعده وأوردناه فقط لتوسيع احتمال المعنى.الذي لم نصل الى ،وكقارئ افتراضي سأسأل حتى وان كان العنوان في حد ذاته\nهو سؤال اشكالي على رأي (كريفل):\nهل أعلن العنوان حضوره من بداية أول حرف من الرواية إلى آخر حرف منها؟\nأم انه نص مستقل يعلن حضوره قبل أي تعالق مع المتن؟\nنقول هذا وقد وقفنا على إشارة من العنوان إلى البعد الثقافي باعتباره يحيل إلى ما هو موجود. وهو لا يحكي النص بقدر ما يكشف عن نواياه.","2018-01-20T07:18:28.000Z",{"id":33,"displayName":34,"username":34,"avatarUrl":35},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":17,"name":18,"avatarUrl":37,"bio":38,"bioShort":39},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F1536\u002Fmedia\u002F2905\u002F220px-Amine_zaoui.jpg","أمين الزاوي (25 نوفمبر 1956 في تلمسان) هو كاتب ومفكر وروائي جزائري، شغله عالم الأدب والترجمة، بين اللغات الفرنسية والإسبانية والعربية، كما عمل أستاذا للدراسات النقدية في جامعة وهران، بعد حصوله على شهادة الدكتوراه عن «صورة المثقف في رواية المغرب العربي»، وله عشر روايات نصفها باللغة الفرنسية، ونصفها الآخر باللغة العربية، إضافة إلى مجموعتين قصصيتين. مارس التدريس في جامعة باريس الثامنة، عمل سابقا مديراً للمكتبة الوطنية الجزائرية. في الجزائر العاصمة. يكتب باللغتين العربية والفرنسية.","أمين الزاوي (25 نوفمبر 1956 في تلمسان) هو كاتب ومفكر وروائي جزائري، شغله عالم الأدب والترجمة، بين اللغات الفرنسية والإسبانية والعربية، كما عمل أستاذا للدراسات النقدية في جامعة وهران، بعد حصوله على شها",[],[42,48,53,58,63,68,74,79],{"id":43,"title":44,"coverUrl":45,"authorName":18,"avgRating":46,"views":47},1183,"شارع إبليس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_6idfjb2nn.gif",3,3335,{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":18,"avgRating":46,"views":52},3241,"الرعشة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_17id4cdi7.gif",1363,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":18,"avgRating":46,"views":57},241167,"الملكة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2411677611421448192193.jpg",1356,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":18,"avgRating":46,"views":62},3084,"رائحة الأنثى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_89e8faki.gif",1301,{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":18,"avgRating":46,"views":67},1419,"الخنوع","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_hmmg9j676b.gif",1258,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":18,"avgRating":72,"views":73},222716,"حادي التيوس ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2227166172221405885227.jpg",3.8,1229,{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":18,"avgRating":13,"views":78},1418,"العزوة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_86bjnfn8dk.gif",1197,{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":18,"avgRating":46,"views":83},2274,"الرعشة; امرأة وسط اروح.. وحكاية أطراف الريح","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_i02hmd0n8.gif",1137,{"books":85},[86,89,95,96,97,98,99,100],{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":18,"ratingsCount":87,"readsCount":88,"views":73},2,5,{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":18,"ratingsCount":87,"readsCount":93,"views":94},192362,"نزهة الخاطر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_192362263291.jpg",4,1075,{"id":43,"title":44,"coverUrl":45,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":46,"views":47},{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":87,"views":83},{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":87,"views":62},{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":87,"views":52},{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":6,"views":57},{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":6,"views":67}]