[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$foVcSMg9AvoOnPRQBbkbrmla_AvD1yYBOwjJjqMDmjyc":3,"$f4CzB9z7on0O9KKLeMg-ioNXsEXiiZKH8T9MlzINf5Ks":102},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":19,"hasEpub":20,"epubUrl":21,"author":22,"translators":25,"editors":10,"category":10,"publisher":10,"reviews":29,"authorBio":38,"quotes":42,"relatedBooks":73},250163,"ليس للحرب وجه أنثوي",1,"\u003Cp>\u003Cspan id=\"freeText4379482574366181318\">وقعت آلاف الحروب، قصيرة \nومديدة، عرفنا تفاصيل بعضها وغابت تفاصيل أخرى بين جثث الضحايا. كثيرون \nكتبوا، لكن دوماً كتب الرجال عن الرجال. كلُّ ما عرفناه عن الحرب، عرفناه \nمن خلال \"صوت الرجل\". فنحن جميعاً أسرى تصوُّرات \"الرجال\" وأحاسيسهم عن \nالحرب، أسرى كلمات \"الرجال\". أمَّا النساء فلطالما لذن بالصمت.\u003Cbr>في الحرب\n العالمية الثانية شاركت تقريباً مليون امرأة سوفيتية في القتال على \nالجبهات كافة وبمختلف المهام. تثير سفيتلانا أسئلة مهمة عن دور النساء في \nالحرب، لماذا لم تدافع النساء، اللواتي دافعن عن أرضهن وشغلن مكانهنَّ في \nعالم الرجال الحصري، عن تاريخهن؟ أين كلماتهنَّ وأين مشاعرهنَّ؟ ثمَّة عالم\n كامل مخفيٌّ. لقد بقيت حربهنَّ مجهولة ...\u003Cbr>في كتابها \" ليس للحرب وجه أنثوي\" تقوم سفيتلانا بكتابة تاريخ هذه الحرب؛ حرب النساء.\u003C\u002Fspan>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2501633610521516541510.jpg",432,null,"9789933540203","ar",3.8,2,5,1070,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F250163",{"id":23,"nameAr":24},60662,"سفيتلانا ألكسيفيتش",[26],{"id":27,"nameAr":28},25607,"نزار عيون السود",[30],{"id":31,"rating":15,"body":32,"createdAt":33,"user":34},44376,"هذا الكتاب هو فعلياً (نشر الغسيل الوسخ للحرب)\nالحرب هي ليست تلك الحرب التي نشاهدها في الأفلام السينمائية، ونقرأ عنها في الكتب الرومانسية، حيث قصص الحب بين المحاربين الأبطال والممرضات، حيث الممرضات يلبسن التنانير والأثواب البيضاء النظيفة، حيث الجنود العشاق مشغولون بكتابة رسائل الحب لأحبائهم.. لا،  ليست هذه الحرب، وإنما هذه إحدى الأسلحة التي قتلت الشباب في الحرب.\nهذا الكتاب يرينا كيف تحمل الممرضة الأقدام والأعضاء والسيقان والأذرع المبتورة، ثم تملأ بها الحوض، كيف يصرخ الجندي ويشتم ويطالبها بالماء والدواء.\nهذا الكتاب عن الحرب التي تجعل الفتيات يقصصن ضفائرهن..، وينسين أصواتهن التي كانت تغني بشكل عذب، وينسين أشكال أجسادهن كيف كانت تبدو في الملابس الأنثوية. بينما هن الآن مغمورات بالوحل والطين والبرد والخوف.\nهذا الكتاب يخبرنا ألا نصدق أن هناك قصص حب كبرى في الحرب، هذا تلفيق الروائيين والسينمائيين فقط، فليس هناك من سيحب امرأة تعاني من القمل والجرب والجوع والرعب، حتى بعد انتهاء الحرب لم يكن أحد يرغب بالزواج من فتاة تذكره بالحرب، ليس لأنهن أصبحن عاهرات خلال مشاركتهن بالحرب كما يعتقد الكثيرون، ولكن لأن جميع العائدين منها كانوا يبحثون عن حياة جديدة بعيدة عن الحرب، حياة لا تذكره فيها عينا زوجته بلحظة الضعف والألم التي مر بها يوماً. حياة لا يعيش فيها مع امرأة تصاب بالهلع كلما سمعت صوت طائرة او قصف رعد وتربي أطفالا خائفين من الحياة ذاتها.\nهذا الكتاب يخبرنا كيف أن الموت من الحرب ومعاناة آلامها لم ينتهي بالاعلان الرسمي عن انتهاء الحرب، بل استمرت الكوابيس والذكريات تصاحب تلك النساء حتى نهاية حياتهن، فتيات دخلن الحرب في السابعة عشرة أو الثامنة عشرة وخرجن منها في العشرينيات من أعمارهن، أي عشن أكثر من خمسين عاماً يعانين من كوارث الحرب، بصمت، دون حتى أن يكون لهن الحق بالاحتفال بالنصر.\nالأفكار العظيمة والحرية والثورة والمبادئ وكل تلك الكلمات تبدو هنا قزمة تافهة لا معنى لها أمام ما حدث للإنسان البسيط العادي، الذي ربما ذهب للحرب لأنه لم يملك خياراً آخر. الذي حتى عندما لم يذهب إليها بنفسه وجد نفسه في وسطها.\nالشيء المؤكد الوحيد أننا في الحرب لا نحتفظ بكامل إنسانيتنا، بل نفقد جزءاً كبيراً منها، وربما المحظوظ هو من استطاع الحفاظ على جزء صغير منها فقط.\nفي الحرب نكره، ونشعر برغبة بالقتل، ونهرم، ونشعر أن الزمن متجمد عند لحظة ما قبل الحرب، وكل السنوات التي مرت خلال الحرب كانت تمر وتتركنا مكاننا، تأخذ منا ولا تزيد فينا أي شيء. تستهلكنا فقط. تجعل منا كائنات هشة ضعيفة معطوبة عدوانية يثيرها اي كلمة او صوت أو أغنية أو ذكرى.\nالحرب شيء لعين والألعن هو تسويقها وتلميعها وإخراجها في صورة بطولة.  حتى عندما يسألونك ما هو أسوأ ما مررت به خلال الحرب، يتوقعون إجابات عظيمة، إجابات فلسفية كبرى.. لماذا؟ هل تعتقدون أننا ذهبنا للحرب بأرجلنا لنخرج منها أبطالاً.؟ هل تشكون أن من يجرب الحرب لا يريد أكثر من أن يعيش كأي مخلوق حي، حتى وإن كان حيواناً وليس إنساناً، طالما يعيش حياة آمنة؟ لا يملك من دخل الحرب أجوبة كبرى لمعضلة اللا معنى التي يعاني منها البشر، فعندما سئلت إحدى الممرضات ما أسوأ ما مررت به أثناء الحرب قالت أن الأسوأ بالنسبة لها أنه كان عليها أن ترتدي كلسوناً رجالياً!\nنعم، هذه هي الحرب، عندما لا يكون هناك ماء لتغتسل، أو تشرب، أو تطهو طعامك، عندما لا يكون هناك وقود أو كهرباء، عندما تكون أقصى أحلام إحداهن أن تتوقف عن الزحف على بطنها بعد الحرب، أن تتوقف عن الشعور أنها لا تختلف كثيراً عن ديدان وحشرات الأرض التي تفعل أي شيء لتنجو بنفسها ومع ذلك يسحقها شيء ما في النهاية.","2020-04-01T13:46:51.000Z",{"id":35,"displayName":36,"username":36,"avatarUrl":37},101,"رانيا منير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F101\u002Fmedia\u002F766\u002F2011-11-21-12-50-554eca9eb6cd48b.jpg",{"id":23,"name":24,"avatarUrl":39,"bio":40,"bioShort":41},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F60662\u002Fmedia\u002F55791\u002F7728207.jpg","سفيتلانا اليكسييفيتش (مواليد 31 مايو 1948 في بلدة أيفانو- فرانكيفيسك غرب أوكرانيا)، في كنف عائلة مدرسين في الريف.\nوتخرجت من كلية الصحافة في جامعة مينسك (1967-1972). هي صحفية وكاتبة بيلاروسية عملت في جريدة محلية بمدينة بريست بالقرب من الحدود البولندية. وفي مراحل تالية من حياتها، عاشت متنقلة بين إيطاليا وفرنسا وألمانيا والسويد. حازت على جائزة نوبل للآداب سنة 2015. ومن أهم رواياتها “أصوات من تشرنوبل”, و”أولاد زنكي”، و”وجه غير أنثوي للحرب”.","سفيتلانا اليكسييفيتش (مواليد 31 مايو 1948 في بلدة أيفانو- فرانكيفيسك غرب أوكرانيا)، في كنف عائلة مدرسين في الريف.\nوتخرجت من كلية الصحافة في جامعة مينسك (1967-1972). هي صحفية وكاتبة بيلاروسية عملت في ج",[43,46,49,52,55,58,61,64,67,70],{"id":44,"text":45,"authorName":10},59894,"أجل، أنا لا أحب الأفكار العظيمة. أنا أحب الإنسان الصغير...",{"id":47,"text":48,"authorName":10},59901,"كنا نقف عشرين ساعة أمام المكنات. كنا نجوع. وفي أذهاننا فكرة واحدة: الذهاب إلى الجبهة. على الأقل، الغذاء هناك متوفر. يقدمون الكعك والشاي المحلى بالسكر، ويقدمون الزبدة. سمعت هذا من أشخاص لا أذكرهم. ربما من الجرحى في المحطة؟ كنا نريد التخلص من الجوع، وكنا شبيبيات، طبعاً.",{"id":50,"text":51,"authorName":10},59908,"لم يكن أحد منا يدرك ما هي الحرب، فهي كانت بالنسبة إلينا كلعبة ما، كما في الكتب. تربينا على رومانسية الثورة، على المثل العليا. كنا نصدق الصحف: سرعان ما تنتهي الحرب بانتصارنا. ولكن...",{"id":53,"text":54,"authorName":10},59915,"مرعبٌ جداً أن نتذكر، لكن الأشد رعباً ألا نتذكر.",{"id":56,"text":57,"authorName":10},59922,"إن الحرب تقتل الوقت، وقت الإنسان الغالي.",{"id":59,"text":60,"authorName":10},59929,"إذا لم تكوني امرأة، فيستحيل عليك أن تعيشي الحرب وتبقي على قيد الحياة.",{"id":62,"text":63,"authorName":10},59893,"من حديثي مع الرقيب:\n\nنعم، النصر كلفنا غالياً جداً، ولكن عليكِ أن تبحثي عن الأمثلة والنماذج البطولية، فهي بالمئات. أما أنتِ، فتعرضين قذارة الحرب. تنشرين الغسيل الوسخ. إن نصرنا يظهر عندك رهيباً.. ما الذي تسعين إليه؟",{"id":65,"text":66,"authorName":10},59900,"الحرب انتهت. كانت عندي ثلاث رغبات. الأولى: أخيراً، لن أزحف بعد الآن على بطني، بل سأركب حافلة الترولي، الثانية: أن أشتري وآكل رغيفاً كاملاً. والثالثة: أن أنام وأشبع نوماً على فراش أبيض وشرشف ناصع البياض. وملاءة بيضاء... ",{"id":68,"text":69,"authorName":10},59907,"تسألينني، ما هو الأشد رهبة في الحرب؟ تنتظرين مني الجواب... أنا أعرف ماذا تنتظرين... تعتقدين أنني سأجيب: الموت هو الأكثر رهبة في الحرب. الموت.\n\nأنا سأقول شيئاً آخر.. ما هو أشد رهبة في الحرب، بالنسبة إليّ، أن أرتدي كلسوناً رجولياً.",{"id":71,"text":72,"authorName":10},59914,"بدون كراهية لن تطلقي النار. إنها الحرب، وليست حفلة صيد.",[74,80,86,92,98],{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":24,"avgRating":78,"views":79},247277,"زمن مستعمل - نهاية الإنسان الأحمر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FNov17\u002Fraffy.ws_2472777727421509608512.jpg",3,11893,{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":24,"avgRating":84,"views":85},245413,"فتيان الزنك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FSep16\u002Fraffy.ws_2454133145421474398612.jpg",4,6116,{"id":87,"title":88,"coverUrl":89,"authorName":24,"avgRating":90,"views":91},245835,"آخر الشهود","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan17\u002Fraffy.ws_2458355385421484071916.jpg",3.6,3216,{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":24,"avgRating":96,"views":97},243062,"صلاة تشرنوبل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar16\u002Fraffy.ws_2430622603421458393269.jpg",3.3,1414,{"id":99,"title":94,"coverUrl":100,"authorName":24,"avgRating":19,"views":101},266595,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2016\u002FNov\u002F2b3b87fc-7836-4d30-95df-9e4ac9b129f6.png",280,{"books":103},[104,106,108,109,110,112,120,128],{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":24,"ratingsCount":6,"readsCount":105,"views":97},8,{"id":87,"title":88,"coverUrl":89,"authorName":24,"ratingsCount":14,"readsCount":107,"views":91},7,{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":24,"ratingsCount":14,"readsCount":84,"views":85},{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":24,"ratingsCount":19,"readsCount":14,"views":79},{"id":99,"title":94,"coverUrl":100,"authorName":24,"ratingsCount":19,"readsCount":19,"views":111},356,{"id":113,"title":114,"coverUrl":115,"authorName":116,"ratingsCount":117,"readsCount":118,"views":119},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18297,{"id":121,"title":122,"coverUrl":123,"authorName":124,"ratingsCount":125,"readsCount":126,"views":127},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19756,{"id":129,"title":130,"coverUrl":131,"authorName":10,"ratingsCount":132,"readsCount":133,"views":134},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30753]