تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب دموع فهد الشيتا: الأسرار الوراثية لأسلافنا من الحيوانات
مجاني

دموع فهد الشيتا: الأسرار الوراثية لأسلافنا من الحيوانات

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٤٢٦
سنة النشر
2007
ISBN
977437424
المطالعات
٤٥٩

عن الكتاب

هذا كتاب في الثقافة العلمية مكتوب بأسلوب قصصي وأدبي وكل فصل فيه يشكل قصة فيها إثارة وحبكة تنتهي بحل غير متوقع كأي قصة بوليسية مشوقة. وترد في الكتاب عروض ممتعة لمسائل في علم الوراثة وتأخذ شكل أحداث ومغامرات واقعية جرت للمؤلف وزملائه ويربط ذلك بخيط من نظريات التطور والوراثة والمناعة.

عن المؤلف

مصطفى إبراهيم فهمي
مصطفى إبراهيم فهمي

مترجم مصري، حاصل على بكالوريوس الطب والجراحة من جامعة القاهرة عام 1954م، الدكتوراة في الكيمياء الإكلينيكية جامعة لندن عام 1969. عضو لجنة الثقافة العلمية بالمجلس الأعلى للثقافة بمصر 1997. حاصل على العد

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢٥‏/١‏/٢٠١٨
دموع الشيتا: رحلة أدبية في أعماق الشيفرة الوراثية - - في عالم يضج بالكتب العلمية الجافة، يبرز كتاب **"دموع فهد الشيتا: الأسرار الوراثية لأسلافنا من الحيوانات"** لعالم الوراثة البارز ستيفن ج. أوبريان، كتحفة نادرة تمزج بين دقة المختبر وتشويق قصص المغامرات. لا يقدم أوبريان هنا مجرد حقائق علمية، بل يأخذنا في رحلة سردية آسرة إلى قلب البراري، وغرف التحقيقات الجنائية، وأعماق الشيفرة الوراثية التي تربطنا بكل كائن حي على هذا الكوكب. - - يأتي الكتاب في سياق ثقافي وعلمي مهم، وهو "عصر ما بعد الجينوم"، حيث لم يعد الحمض النووي مجرد رموز معقدة، بل أصبح لغة تروي قصص التطور، والانقراض، والبقاء. ينطلق أوبريان من حكاية الفهد "الشيتا" المأساوية، الذي كادت انقراضات متتالية أن تمحوه من الوجود، تاركة بصمة وراثية فريدة في جيناته تشبه "عنق الزجاجة"؛ حيث أصبح أفراده متشابهين وراثيًا بشكل خطير. هذه "الدموع" ليست سوى استعارة بليغة لهشاشة الحياة ومرونتها في آن واحد. من هنا، تتشعب القصص لتشمل جهود إنقاذ دب الباندا في الصين، وتتبع أصول الحيتان في المحيطات الشاسعة، بل وحتى الكشف عن قاتل في جريمة غامضة باستخدام شعرة قطة وجدت في مسرح الجريمة، في سابقة قضائية مذهلة. - - - تكمن **قوة الكتاب** الكبرى في براعة أوبريان الفائقة في تحويل العلم إلى حكاية. إنه يمتلك موهبة "الأديب العالِم"، فيبسط أعقد المفاهيم الوراثية ويقدمها كألغاز بوليسية مشوقة، تجعل القارئ يلهث لمعرفة الحل. كما أن ربطه المباشر بين صحة الحيوانات وصحة الإنسان يمنح العمل عمقًا إنسانيًا لافتًا؛ فدراسة مناعة القطط ضد فيروس نقص المناعة (FIV) قد تفتح أبوابًا لفهم الإيدز البشري، ودراسة جينات الدببة قد تحمل أسرارًا لعلاج أمراض القلب. بالإضافة إلى ذلك، يضفي المؤلف مصداقية على عمله من خلال سرده الصريح للتحديات البيروقراطية والخلافات العلمية التي واجهها، مما يكشف الوجه الإنساني للبحث العلمي. - - أما عن **نقاط الضعف**، فهي قليلة وتكاد تكون وجهًا آخر للقوة. قد يجد القارئ غير المتخصص بعض الفصول كثيفة بالمعلومات التقنية، مما يتطلب منه القليل من الصبر. كما أن تركيز الكتاب الكبير على تجارب المؤلف الشخصية، رغم أنه يمنحه دفئًا وصدقًا، يجعله أقل شمولية من عمل أكاديمي بحت، لكن هذا بالضبط ما يميزه كعمل موجه للجمهور العام. - - - يمكن وضع "دموع فهد الشيتا" بجوار أعمال كارل ساغان التي جعلت من علم الفلك شعرًا، أو أعمال ريتشارد دوكينز التي أثارت الجدل الفلسفي حول الجينات. لكن أوبريان ينفرد بأسلوبه الذي يجمع بين المغامرة الميدانية والتحليل المخبري والسرد الشخصي. إنه ليس مجرد كتاب عن علم الوراثة، بل هو احتفاء بالفضول الإنساني، ودعوة ملهمة للنظر إلى العالم الطبيعي كنسيج متكامل نحن جزء لا يتجزأ منه. - - في الختام، يقدم ستيفن ج. أوبريان عملًا استثنائيًا ينجح في إثبات أن أعظم قصص الحياة وأكثرها إثارة وتشويقًا مكتوبة بلغة الجينات. هو كتاب لا غنى عنه لكل محب للعلم، وعاشق للطبيعة، وقارئ يبحث عن متعة المعرفة في أبهى صورها.