[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fFz5RmAekKN9zdANmLhut4RVmvDtIC2-MvQWbr8vEtgU":3,"$fLgeIAR4KLm3_EFTKQFtsLgrqwTN-9qRJh1EdHchf08U":74},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":19,"translators":22,"editors":10,"category":10,"publisher":10,"reviews":26,"authorBio":27,"quotes":31,"relatedBooks":32},250605,"العنف تأملات في وجوهه الستة",1,"\u003Cp>\u003Cspan id=\"freeText14448106502850580603\">يحاول هذا الكتاب \nالإجابة عن بعض الأسئلة، مثل: هل يسبب تطور الرأسمالية والحضارة ارتفاعًا \nفي وتيرة العنف؟ أم هل يحدّ منه؟ وهل يكمن العنف في فكرة التجاور على \nبساطتها؟ وهل تقتصر ردة الفعل تجاه العنف اليوم على التفكّر؟ وذلك من طريق \nسبر أغوار الأنظمة التوتاليتارية الدموية التي سادت في القرن الماضي، \nومقاربة العنف المسمى مقدسًا، ورسم أجندة جديدة تحدد السبيل المثلى للتفكير\n في العنف، والوصول إلى حلول لمشكلات يسبّبها، من خلال محاجة ثقافية لأي \nعنف تنتجه العولمة أو الرأسمالية أو الأصولية أو اللغة.\u003Cbr>\u003Cbr>هذا الكتاب \nالصادر حديثًا في سلسلة ترجمان عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات \n(248 صفحة، من القطع المتوسط، موثقًا ومفهرسًا)، مؤلف من مقدمة وستة فصول \nوخاتمة. في مقدمته، \"ثوب الطاغية الدامي\"، يرى جيجيك أنه إذا كان هناك قاسم\n مشترك بين الأفكار والتأملات الخاصة بالعنف، فإن مفارقة مشابهة تتطابق مع \nهذا المفهوم؛ \"إذ تبقى في عقولنا، وقبل كل شيء، مؤشرات العنف الصريحة \nالواضحة متمثلة في أفعال الإجرام والإرهاب والاضطراب الأهلي، والصراع \nالدولي\". ويضيف أن علينا أن نتعلم فن التراجع؛ فن فك الارتباط بالإغراء \nالمبهر لهذا العنف الذاتي المرئي مباشرة، فمن شأن ذلك أن يمكننا من أن نطيح\n العنف، \"ما يؤدي إلى إدامة جهدنا الفعلي المكرَّس لمحاربة العنف وتعزيز \nالتسامح\".\u003Cbr>\u003Cbr>\u003Cbr>نداء استغاثة\u003Cbr>\u003Cbr>في الفصل الأول، \"النجدة! ثمَّة \nعنف!\" يبحث جيجيك في الذاتي والموضوعي في العنف، وفي الجنسانية في العالم \nاللامتناغم، وفي الشيوعيين الليبراليين. يقول إن مواجهة أشكال العنف، بدءًا\n من العنف المادي المباشر كالقتل الجماعي والإرهاب إلى العنف العقائدي \nالأيديولوجي كالعنصرية والتحريض والتمييز الجندري هي شغل الموقف الليبرالي \nالمتسامح الشاغل. يسأل: \"أليس ثمة شيء مثير للريبة في هذا التركيز على \nالعنف الذاتي - ذلك العنف المفَعَّل بعناصر اجتماعية: أفراد أشرار، وأجهزة \nقمعية مدرّبة، وحشود أعماها التعصُّب؟ أليس في ذلك محاولة يائسة لصرف \nالأنظار عن بؤرة الشر الحقيقية، من خلال طمس الأشكال الأخرى من العنف، \nوصولًا إلى المشاركة في ممارستها؟\".\u003Cbr>\u003Cbr>في الفصل الثاني، \"خفْ جارَك \nكما تخافُ نفسَك!\" يتصدى المؤلف لسياسة الخوف، ومقولة الجيرة والجار، ولعنف\n اللغة. وفي رأيه، تجد الحضارة الأوروبية أنّ من الأسهل التسامح مع طرائق \nحياة مختلفة، من منطلق ما يدأب نُقّادها عادةً على التبرؤ منه واستنكاره \nبوصفه مكمن ضعفها وسبب إخفاقها، أي اغتراب الحياة الاجتماعية، \"فأحد \nالأشياء التي يعنيها الاغتراب هو أن المسافة الفاصلة تدخل في النسيج \nالاجتماعي للحياة اليومية بالذات. حتى إذا كنت أعيش جنبًا إلى جنب مع \nآخرين، فإنني أتغاضى عنهم في حالتي الطبيعية. مسموح لي ألّا أبالغ في \nالاقتراب من الآخرين، وأن أتحرك في فضاء اجتماعي يمكّنني من التفاعل مع \nآخرين مراعيًا قواعد ميكانيكية خارجية معينة، من دون مشاركتهم عالمهم \nالداخلي\". يضيف: \"لعل الدرس الذي ينبغي تعلمه هو أن جرعة اغتراب تكون \nأحيانًا وسيلة يتعذر الاستغناء عنها للتعايش السلمي. أحيانًا ليست الغربة \nمشكلة، بل هي حلّ\".\u003Cbr>\u003Cbr>\u003Cbr>هدم الجدار\u003Cbr>\u003Cbr>في الفصل الثالث، \"مَدٌّ \nدَمَوي منفلت\"، يتناول جيجيك شريطًا طويلًا من العنف الدموي الذي تتخلله \nحالات غريبة من التواصل المجامل والسخط الإرهابي، وآخره العنف الأوروبي ضد \nاللاجئين، وخصوصًا الأفارقة منهم، مسلطًا الضوء على محدودية المقاربة \nالمتسامحة القائمة على قاعدة تعددية ثقافية لا تكف عن إلقاء المواعظ \nالداعية إلى فتح الحدود وقبول الآخرين، \"فلو فُتحت الحدود لكانت الطبقة \nالعاملة المحلية هي طليعة التمرد ضد هذا الإجراء. وهكذا يغدو واضحًا أن \nالحل لا يكمن في هدم الجدران والسماح بدخول الجميع، وهو المطلب السهل \nالفارغ الصادر عن الليبراليين الراديكاليين ذوي القلوب الرقيقة؛ فمن المؤكد\n أن الحل الحقيقي الوحيد هو هدم الجدار الحقيقي، لا جدار وزارة الهجرة، بل \nالجدار الاقتصادي - الاجتماعي. كما أن الحل يكمن في تغيير المجتمع وصولًا \nإلى جعل الناس يكُفّون عن محاولاتهم اليائسة للهروب من عوالمهم الخاصة\".\u003Cbr>\u003Cbr>في\n الفصل الرابع، \"تناقضات العقل المتسامح\"، يدور نص جيجيك حول سؤال: \nليبرالية أم أصولية؟ قائلًا إن ثمة طاعونًا في هاتين الدارَيْن. كما يسأل: \nلماذا نحن أكثر حساسية حيال هذا العنف اليوم؟ يجيب: \"تحديدًا لأن الدول \nالسيادية، في كونٍ عالمي يشرعن نفسه بأخلاق عالمية، ما عادت مستثناة من \nالأحكام الأخلاقية، بل تُعامل بوصفها كيانًا يجب معاقبته على جرائمه، مهما \nبلغت حدة السجالات الدائرة في شأن هوية من يطبِّق العدالة ومن يُحاكم \nالقاضي. إن سيادة الدولة أصبحت مقيّدة بصرامة. ومن شأن هذا أن يُلْقي ضوءًا\n على القيمة الرمزية لصراع الشرق الأوسط. نجدنا في مواجهة هشاشة وسهولة \nاختراق الحدود الفاصلة بين سلطة غير دولتية وغير شرعية وسلطة دولتية \nشرعية\".\u003Cbr>\u003Cbr>\u003Cbr>في العنف السماوي\u003Cbr>\u003Cbr>في الفصل الخامس، \"التسامح \nمقولة أيديولوجية\"، يتناول جيجيك مسألة تثقيف السياسة، فيرد تصوُّر مشكلات \nكثيرة اليوم أنها مشكلات تعصُّب وعدم تسامح، بدلًا من رؤيتها مشكلات تفاوُت\n وانعدام مساواة واستغلال وظلم إلى عملية إضفاء صفة الثقافة على السياسة أو\n إلباس السياسة ثوبًا ثقافيًا. يقول: \"يجري تعريض الخلافات والتباينات \nالسياسية - وهي خلافات مشروطة بعدم التكافؤ السياسي أو الاستغلال الاقتصادي\n - لعملية تطبيع وتجنيس وتحييد، وصولًا إلى جعلها تبدو خلافات ثقافية \nحضارية، أي تباينًا في أنماط الحياة، وخلافات حضارية هي من المسلمات التي \nيتعذر التغلب عليها، ولا يمكن إلا تحمُّلُها والتسامح معها\". ويضيف قائلًا \nإن من السهل جعل مفهوم التسامح إشكاليًا، وجعل العنف الذي يديمه واضحًا \nملموسًا. فهو، ليس كونيًا شاملًا بالفعل، وليس فظًا عديم الثقافة.\u003Cbr>\u003Cbr>أما\n في الفصل السادس، \"العنف السماوي\"، فيقول المؤلف إن ملكوت العنف السماوي \nهو ملكوت السيادة الذي لا يكون فيه القتل تعبيرًا عن حالة مرضيّة شخصية، \nولا عن جريمة، أو قُربانًا مقدَسًا. كما أنه ليس جماليًا، ولا أخلاقيًا، أو\n دينيًا. وهو يتقاطع جزئيًا مع التحرر الحيوي - السياسي من القرابين \nالبشرية المقدسة. وفي الحالتين، ليس القتل جريمة، وليس المقتولون أضاحي. \nفأولئك الذين يجهز عليهم العنف السماوي مذنبون. وهذا العنف لا يطهِّر \nالمذنب من ذنبه بل من القانون، لأن القانون محصور في الأحياء: لا يستطيع \nتجاوز حد الحياة وصولًا إلى المساس بما هو وراء الحياة، بما هو أكثر من \nالحياة المجردة. وهو تعبير عن دافع محض، عن انعدام الموت، عن فائض الحياة \nالذي يسدد سهامه إلى الحياة العارية المنظّمة بالقانون.\u003C\u002Fspan>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2506055060521517209877.jpg",250,null,"9786144451397","ar",0,413,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F250605",{"id":20,"nameAr":21},60208,"سلافوي جيجك",[23],{"id":24,"nameAr":25},59810,"فاضل جتكر",[],{"id":20,"name":21,"avatarUrl":28,"bio":29,"bioShort":30},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F60208\u002Fmedia\u002F67422\u002Fraffy-ws-1459763698-2340358jpg","من مواليد 21 مارس 1949 هو فيلسوف وناقد ثقافي سلوفيني، قدم مساهمات في النظرية السياسية، ونظرية التحليل النفسي والسينما النظرية. هو أحد كبار الباحثين في معهد علم الاجتماع بجامعة لوبليانا. يلقي محاضرات في كثير من الأحيان في مدرسة Logos في سلوفينيا، وهو أستاذ في كلية الدراسات العليا الأوروبية. \"يوصف أنه أخطر فيلسوف سياسي في الغرب\".عمل أستاذا زائرا في جامعة شيكاغو، وجامعة كولومبيا، جامعة برينستون، جامعة نيويورك، وجامعة مينيسوتا، وجامعة كاليفورنيا، وجامعة ميشيغان وغيرها من الجامعات. ويشغل حاليا منصب المدير الدولي لمعهد بيركبك للعلوم الإنسانية في بيركبك بجامعة لندن ورئيس لجمعية التحليل النفسي النظرية، في ليوبليانا.يكتب حول العديد من المواضيع مثل: الرأسمالية، الأيديولوجية، والأصولية، والعنصرية، والتسامح، والتعددية الثقافية، وحقوق الإنسان، والبيئة، والعولمة، وحرب العراق، الثورة، الطوباوية، الشمولية، ما بعد الحداثة، ثقافة البوب والأوبرا والسينما، واللاهوت السياسي، و الدين.","من مواليد 21 مارس 1949 هو فيلسوف وناقد ثقافي سلوفيني، قدم مساهمات في النظرية السياسية، ونظرية التحليل النفسي والسينما النظرية. هو أحد كبار الباحثين في معهد علم الاجتماع بجامعة لوبليانا. يلقي محاضرات ف",[],[33,39,44,50,55,59,64,69],{"id":34,"title":35,"coverUrl":36,"authorName":21,"avgRating":37,"views":38},162770,"مرحبا في صحراء الواقع \"حول 11 سبتمبر وتواريخ مرتبطة به\"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FApr16\u002Fraffy.ws_162770077261.gif",4,1657,{"id":40,"title":41,"coverUrl":42,"authorName":21,"avgRating":13,"views":43},198243,"الفلسفة في الحاضر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun16\u002Fraffy.ws_1982433428911464892998.png",987,{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":48,"avgRating":13,"views":49},298020,"بداية كمأساة وأخرى كمهزلة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2015\u002FMar\u002Fb49862a0-4684-45a6-a7be-bd72ac9918f6.png","أماني لازار",942,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":21,"avgRating":37,"views":54},196413,"سنة الأحلام الخطيرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1964133146911401380329.gif",910,{"id":56,"title":52,"coverUrl":57,"authorName":21,"avgRating":13,"views":58},309548,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2013\u002FSep\u002F7bd036b6-4062-4e38-a7e2-3d6380ecdf13.png",273,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":21,"avgRating":13,"views":63},430872,"تراجيدية في البداية ..هزلية في النهاية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Fegb229354-5244008.jpg",61,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":21,"avgRating":13,"views":68},437662,"تراجيدية في البداية هزلية في النهاية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Fegb231081-5245800.webp",52,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":21,"avgRating":13,"views":73},337276,"فلسفة الفوضى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan23\u002Fraffy.me_1672837611649.jpg",23,{"books":75},[76,78,79,80,81,89,97],{"id":34,"title":35,"coverUrl":36,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":77,"views":38},2,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":77,"views":54},{"id":40,"title":41,"coverUrl":42,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":43},{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":48,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":49},{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":85,"ratingsCount":86,"readsCount":87,"views":88},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18187,{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":93,"ratingsCount":94,"readsCount":95,"views":96},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19652,{"id":98,"title":99,"coverUrl":100,"authorName":10,"ratingsCount":101,"readsCount":102,"views":103},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30653]