[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fPUgdmIXry8__3EMoHs4SXkSGl_p2GdnavxTJB34njHg":3,"$fK2BYvkN61csj3Z_cgdGMmqJhPOGN8R6m8fP0L_Yx9ng":79},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":19,"translators":18,"editors":18,"category":18,"publisher":22,"publishers":25,"reviews":27,"authorBio":28,"quotes":32,"relatedBooks":36},251304,"شرود ما بعد الدهرانية، النقد الإئتماني للخروج من الأخلاق",1,"الكتاب تغلب عليه النزعة النقدية الائتمانية، ويُجسد عملياً، آخر أعمال طه المُخصّصة لنقد الحداثة من منظور الفلسفة الائتمانية، والتي افتتحها في غضون العام 2000 مع كتابه “سؤال الأخلاق: مساهمة في النقد الأخلاقي للحداثة الغربية”، وشاءت الظروف أن يكون العلم الذي يتعرض للنقد الائتماني هو التحليل النفسي، وقد خصّ لاكان بالذات، وغيره من رموز هذا العلم، فاتحاً الباب لكتاباته المقبلة التي ستكون مؤسسة لمشروع الفلسفة الائتمانية.\u003Cbr \u002F>- منتصر حمادة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2513044031521517415088.jpg",559,2016,"0","ar",4,0,2,511,false,null,{"id":20,"nameAr":21},13147,"طه عبد الرحمن",{"id":23,"nameAr":24},22275,"المؤسسة العربية للفكر والإبداع",[26],{"id":23,"nameAr":24},[],{"id":20,"name":21,"avatarUrl":29,"bio":30,"bioShort":31},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F13147\u002Fmedia\u002F27316\u002F1432380.jpg","طه عبد الرحمن (من مواليد عام 1944 بمدينة الجديدة المغربية)، فيلسوف معاصر، متخصص في المنطق وفلسفة اللغة والأخلاق. ويعد طه عبد الرحمن أحد أبرز الفلاسفة والمفكرين في العالم الإسلامي منذ بداية سبعينيات القرن الماضي.تلقى طه عبد الرحمن دراسته الابتدائية بمدينة \"الجديدة\"، ثم تابع دراسته الإعدادية بمدينة الدار البيضاء، ثم بـجامعة محمد الخامس بمدينة الرباط حيث نال إجازة في الفلسفة، واستكمل دراسته بـجامعة السوربون، حيث حصل منها على إجازة ثانية في الفلسفة ودكتوراه السلك الثالث عام 1972 برسالة في موضوع \"اللغة والفلسفة: رسالة في البنيات اللغوية لمبحث الوجود\"، ثم دكتوراه الدولة عام 1985 عن أطروحته \"رسالة في الاستدلال الحِجَاجي والطبيعي ونماذجه\".درَّس المنطق وفلسفة اللغة في جامعة محمد الخامس بالرباط منذ 1970 إلى حين تقاعده 2005. وهو عضو في \"الجمعية العالمية للدراسات الحِجَاجية\" وممثلها في المغرب، وعضو في \"المركز الأوروبي للحِجَاج\"، وهو رئيس \"منتدى الحكمة للمفكرين والباحثين\" بالمغرب. حصل على جائزة المغرب للكتاب مرتين، ثم على جائزة الإسيسكو في الفكر الإسلامي والفلسفة عام 2006.تتميز ممارسته الفلسفية بالجمع بين \"التحليل المنطقي\" و\"التشقيق اللغوي\" والارتكاز إلى إمدادات التجربة الصوفية، وذلك في إطار العمل على تقديم مفاهيم متصلة بالتراث الإسلامي ومستندة إلى أهم مكتسبات الفكر الغربي المعاصر على مستوى \"نظريات الخطاب\" و\"المنطق الحجاجي\" و\"فلسفة الأخلاق\"، الأمر الذي جعله يأتي بطريقة في التفلسف يغلب عليها التوجه \"التداولي\" و\"الأخلاقي\".","طه عبد الرحمن (من مواليد عام 1944 بمدينة الجديدة المغربية)، فيلسوف معاصر، متخصص في المنطق وفلسفة اللغة والأخلاق. ويعد طه عبد الرحمن أحد أبرز الفلاسفة والمفكرين في العالم الإسلامي منذ بداية سبعينيات ال",[33],{"id":34,"text":35,"authorName":21},55203,"إنَّ صَمْت هذه الفضاءات التي لا تتناهى ليجعل الرعب ينتابني\".\nهذا يومَ أن كان قومه، في القرن السابع عشر، يؤمنون بأن ربَّ هذه السماء أنزل إليهم ديناً، وأن هذا الدين وضع الحدود لحياتهم، حفظاً لها من المروق، ووضع الأسس لأخلاقهم، حفظاً لها من الشرود.\nثم، في القرن الذي يليه، خلف من بعدهم خَلْف من أهل ملّتهم كان فيهم الفيلسوف الألماني \"إيمانوئيل كانط\" الذي حذا حذو سابقه؛ فنظر في مُلْك السماء العظيم، ثم رجع إلى نفسه، ليقول غير قول \"باسكال\"، إذ قال:\n\"أمران اثنان يملآن قلبي إعجاباً وإجلالاً لا يزالان يتجددان ويزدادان بقدر ما يتعلّق بهما فكري متأمّلاً لهما، ألا وهما: \"السماءُ المزيَّنة بالنجوم من فوقي والقانون الأخلاقي في نفسي!\" وذلك يومَ أن صار مواطنوه يؤمنون بأن أخلاقهم لا يَحدًّها نازلُ دينهم، وإنما يَحُدّها راشدُ عقلِهم، متخذين الفصل بين الأخلاق والدين لاحِبَ طريقهم.\nوما كان القرن التاسع عشر يستشرف نهايته حتى ظهر في هؤلاء القوم من يحمل إليهم خبراً عجيباًً عن السماء ليس كمثله خَبَر، إذ نظر وكرَّر، ثم فكَّر وقدَّر، فقال: \n\"لكنه [أي الشيء الذي اتخذه إلها] كان ينبغي أن يموت؛ فإنه، بأعينه التي كانت تُبصر كل شيء، كان يرى من الإنسان أغواره، [بل] غور أغواره؛ [ويرى] ما خَفي من خِزيه وقبحه، فلا حياء [يَحُدّ] من رحمته، [إذ] يتسلّل إلى أنجس خبايا [النفوس]؛ [ولَمّا] كان أكثرَ من غيره استطلاعاً وفضولاً ورحمة، كان ينبغي أن يموت؛ فقد ظلّ ينظر إليَّ على الدوام، وكنت أريد أن أنتقم من هذا الشاهد أو أن أترك الحياة؛ إن الإله الذي كان يرى كل شيء، حتى الإنسان، كان ينبغي أن يموت؛ لأن الإنسان لا يحتمل أن يبقى مثلُ هذا الشاهد على قيد الحياة\".\nوما هذا المُخبِر بموت الشيء الذي اتخذه إلهاً وبفراغِ السقف الذي اتخذه سماء إلا الفيلسوف الألماني \"فريدرك وليام نِيتشه\" الذي توفي في مطلع القرن العشرين؛ إذ حمل إلى قومه خبر فراغ السماء من الإله بوصفه شاهداً.\nوهذه الصورة من الإنكار، أي \"إنكار الشاهدية الإلهية\"، تتعدى صورة الإنكار التي اختصت بها \"الدهرانية\"، والتي هي، كما وضحنا ذلك في كتاب بؤس الدهرانية، إنكار الآمرية الإلهية؛ وأثَرُ هذا الإنكار الأخير هو خروج الأخلاق من الدين، والخروج من الدين يُسمَّى \"مروقاً\"؛ أما إنكار الشاهدية، فإنه يُخرج من الأخلاق نفسها، بحيث يتعيّن أن نضع لهذه الصورة الثانية من الإنكار اسماً خاصاً يفيد أنها تتجاوز طور الدهرانية؛ وهو: \"مابعد الدهرانية\"! فالمراد إذن بـ \"مابعد الدهرانية\" هو، على وجه الإجمال، الخروج من الأخلاق بإنكار الشاهدية الإلهية أو ما يمكن أن نسميه بـ \"الدخول في حال الشرود\"، فوضعُ الإنسان ما بعد الدهراني إنما هو وضع الشارد، أي وضعُ الخارج من الأخلاق.\n 35-37",[37,43,49,54,59,64,69,74],{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":21,"avgRating":41,"views":42},245762,"دين الحياء : من الفقه الائتماري إلى الفقه الائتماني - 3 - روح الحجاب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec16\u002Fraffy.ws_2457622675421480743425.jpg",3,1216,{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":47,"avgRating":13,"views":48},222806,"الخطاب الإسلامي: إلى أين؟","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2228066082221406281324.jpg","محمد عدنان سالم",831,{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":21,"avgRating":13,"views":53},157072,"سؤال الأخلاق، مساهمة في النقد الأخلاقي للحداثة الغربية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_157072270751.gif",770,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":21,"avgRating":14,"views":58},245761,"دين الحياء : من الفقه الائتماري إلى الفقه الائتماني - 2 - التحديات الأخلاقية لثورة الاعلام والاتصال","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec16\u002Fraffy.ws_2457611675421480743343.jpg",723,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":21,"avgRating":13,"views":63},222991,"فقه الفلسفة - الفلسفة والترجمة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2229911992221406322009.jpg",705,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":21,"avgRating":13,"views":68},167339,"روح الدين؛ من ضيق العلمانية الى سعة الائتمانية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_167339933761.gif",691,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":21,"avgRating":13,"views":73},158702,"سؤال العمل؛ بحث عن الأصول العملية في الفكر والعلم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_158702207851.gif",686,{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":21,"avgRating":13,"views":78},222990,"اللسان والميزان أو التكوثر العقلي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2229900992221406322080.jpg",678,{"books":80},[81,82,83,84,85,90,92,93],{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":21,"ratingsCount":14,"readsCount":41,"views":42},{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":78},{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":53},{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":73},{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":89},251299,"بؤس الدهرانية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2512999921521517415074.jpg",506,{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":91,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":48},"أبو يعرب المرزوقي",{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":63},{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":97,"ratingsCount":98,"readsCount":99,"views":100},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18683]