
سهم غرب
تأليف ضحى صلاح
عن الكتاب
الرواية الفائزة بجائزة أخبار الأدب في دورتها الأولى 2015 لجنة التحكيم: جمال الغيطاني، محمود الورداني، شرين أبو النجا إحدى الروايات التي أشاد بها الغيطاني قبل وفاته ____________________________________________________________________________ الغلاف الخلفي __________________ قالت لي أمي يومًا أن الرجال لا يحبون المرأة التي تُبدي اهتمامًا بهم؛ الرجال يُغرمون بذلك النوع المتباعد، المُتحدي، ذلك النوع الذي يُشعرهم أن عليهم القتال للحصول على كعكة فوزهم. قلت لها أنني لا أرغب بأن صبح كعكة فوز أحدهم؛ فسألتني ماذا ترغبين أن تصبحي إذن يا أروى؟ أجبتها دون تفكير: أريد أن أصبح حُورية بحر. هزأت مني وقتها قائلة أن الحوريات ذبن في الأمواج؛ لأنهن أحببن أمراءً لم يبادلونهن حبًا بحب.. كل منهن ضحت بطريقة أو بأخرى، ولا يوجد مكان للمرأة المُضحية بقلب الرجل. قالت أمي أنه لا مكان للنُبل، وإذا أردت أن أصبح مالكة قلب أحدهم فالخديعة هي الوسيلة الوحيدة؛ عليّ أن أكون حية.. ثُعبانًا وحرباء أيضًا... وكلما مر الوقت أدركت أن جميع الحُوريات في قصصهن الحقيقية تحولن لزبد البحر؛ كل منهن لم تحظ بالحب الذي أرادت.. لقد تحولن إلى أشباحًا تُطارد السُفن.. أشباحًا تخطف الرجال، تنتقم من بعضهم، وتتلذذ بأسر البعض الآخر إلى الأبد، أو رُبما لم يتحولن إلى زبد البحر قط، رُبما انتحرن انتحارًا جماعيًّا كالحيتان.. جلسن فوق شاطئ لا تغيب شمسه وتبخرن إلى الأبد. وها أنا.. آخر الحوريات. أجلس وحيدة أفكر؛ هل عليّ الالتحام بالأمواج؟ أم عليّ البقاء على الشاطئ حتى يجف جسدي، وأموت وحدي؟
عن المؤلف

كاتبة مصرية حداثيةقضت سنة في كلية الآداب بجامعة عين شمسقسم الحضارة الأوروبيةثم حولت دراستها إلى كلية دار العلوم جامعة القاهرة.تخرجت في كلية دار العلوم ثم بدأت طريقها كباحثة بالكليةِ ذاتها تابعة لقسم ا
اقتباسات من الكتاب
لقد أُمرت سندريلا في قصتها الحقيقية أن تعود إلى منزلها قبل الساعة الثانية عشر كي لا ينتهي بها الأمر مع الأمير في الفراش، كان يجب عليها العودة مُبكرًا حتى لا تفقد السيطرة على مشاعرها.
— ضحى صلاح
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







