
أميسا ضوء القمر
تأليف سعد شاكر شبلي
عن الكتاب
ديوان ( أميسا.. ضوء القمر ) للشاعر الدكتور سعد شاكر شبلي؛ ديوانٌ يناجي بصوتٍ متحشرجٍ أبوابَ السماء.. وفيه يطرقُ الشاعر أبواب الأعالي بأنين الرحيل .. الرحيل عنوة عن معشوقة الشرق! كطفلٍ مُسْتَكينٍ داهمهُ الفطام.. عن مدينته بغداد العزةِ والرباط .. لؤلؤة المشرق وسحر السماء، فيناجي فؤادُهُ ويطرق باب العلي .. عسى أن يكفكفَ القديرُ دمعتها المترقرقة في عيون المشرق، ويُطَيِّبَ حُرْقةَ فؤادها النابض في كيان الأمم.. فَنَجِدُ شاعرنا بحنين ولوعةِ قلبهِ قد أسماها ( ضوء القمر )، أنها " أميسا " الجمالِ وسحرِ الخيالِ.. إنها بغداد الأصالةِ وشموخُ الجبال.. فشاعرنا قد أذهلَهُ نور البدر في كبدِ السماء، فنراهُ يهيمُ تَوجُّداً أنْ يظلَّ حلقةَ وصلٍ بين أرضِ بغداد وأرض البعاد.. إنه يرى مُحيّا الأجداد في وجه البدر، فهيهاتَ أنْ تعبرَ عن وُجدانِهِ تلك التي ترعرعَ تحت جناحيها هيثماً لا يأبه لبغاث الطيور، فَيصفُ الشاعر بلادَه بالمليكة مرفوعة الرأس حاملةً الصولجان رغم أوجاع الزمان.. ويضيف الشاعرُ إلى وصفه الكثير من الألوان الشعرية التعبيرية ضمنَ طيفٍ تصويري بديع، فنجدهُ يتناول آلامَ بلادهِ تارةً، والأشجان التي تجيش في قلبهِ تارةً أخرى. ونجدهُ أيضاً يستنكر القهر ويعاضد الضعيف، في بلادٍ يصورها بأطلالٍ وسطَ عواصفٍ عاتية.. لكنْ مهلاً! فإلى حين! وهكذا يسترسلُ الشاعرُ إلى أن تَحُطَّ مَقْطورَتُهُ الشعريةُ لدى محطةِ الأمل بدورانِ الأزمانِ نحوَ الوحدةِ وتلاشي معاناةِ شعبهِ المقهور. وكثيراً ما تبنى الشاعر منهجاً ارتجالياً نَسَجَهُ ما بين واقع الحال وأمل الأجيال.
عن المؤلف
باحث في العلاقات الدولية ، دبلوماسي سابق
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








