تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب سلسلة الحي: السيد هنري
مجاني

سلسلة الحي: السيد هنري

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٧٦
ISBN
0
المطالعات
٤٤٠

عن الكتاب

وقد يكون خليق بنا أن نعرف القارئ الذي لم يسبق له الاطلاع على أعمال تافاريس الكاملة من خلال مناقشة الرسومات التي أبدعتها زوجة تافاريس وشريكته في الأعمال الأدبية لمدة طويلة، الفنانة راتشيل كايانو، وخصوصاً اللوحة التي رسمتها التي تمثل خريطة الحي، حيث يظهر فيها الشوارع الضيقة والمباني المتلاصقة التي تمثل حياً تقليدياً في مدينة لشبونة، وقد رسمت كايانو في خريطتها التي أبدعتها في الطبعات الأولى من سلسلة "الحي" أربع شخصيات فقط من سكان الحي وهم السيد فاليري والسيد هنري والسيد بريشت والسيد خواروز، مع العدد من الشقق المحيطة بهم وهي فارغة من ساكنيها. ومع اتساع رقعة مشروع تافاريس الروائي، أضاف إلى الحي كل من السيد كالفينو والسيد كراوس ومن ثم السيد فالسر. وحتى تاريخ كتابة هذه السطور نتشر، لحسن الحظ، على الخريطة التي رسمتها كايانو تسعة وثلاثون اسماً. وبالرغم من أن عشرة من هؤلاء السادة فقط قد ظهروا حتى الآن بشكل كتب مستقلة (وبعضها ما يزال بانتظار ترجمته للإنكليزية)، فهي تمثل بمكنوناتها النمو المتواصل لسلسلة "الحي" في المستقبل. فيليب غراهام

عن المؤلف

غونزالو تافاريس
غونزالو تافاريس

غونسالو مانويل تافاريس, كاتب برتغالي ولد في أغسطس, 1970 في لواندا, أنغولا. نشر أول أعماله في عام 2001 ومنذ ذلك الحين حصل على العديد من الجوائز الهامة. وقد نشرت كتبه في أكثر من 30 بلدا، وأدرج كتاب القد

اقتباسات من الكتاب

أعرف الآن لماذا يبدأ المرء بالتفكير: التعب الجسدي هو السبب. لو كان كل الناس في حالة بدنية جيدة لما كان هنالك حاجة للفلاسفة

يقرأ أيضاً

غلاف أورشليم

أورشليم

غونزالو تافاريس

غلاف ماتيو خسر وظيفته

ماتيو خسر وظيفته

غونزالو تافاريس

غلاف أورشليم

أورشليم

غونزالو تافاريس

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات (١)

A-Ile Self-hallucination
A-Ile Self-hallucination
١٧‏/٢‏/٢٠٢١
أحببت سردية الخمر عند السيد هنري وما ترتّب عليه من خيال جامح لديه؛ الشخص الثمل لا يمكن إلا أن يمتلك عشوائية التخيّل وإنشاء منظومته المعرفية الخاصة والواثق منها، وهذا ببساطة ما فعله تافاريس، أنشأ منظومة معرفية خيالية وما وراء كل الواقع الممكن، فمجترع الخمر والذي يعيش تحت تأثيره لا يمكن أن يخلق إلا هذه العناصر المفككة وغير المترابطة، عناصر فنتازية إلى أقصى حد وتشكّل لوحة مميزة من الهذر الإنساني. أي محاولة في اعمال تارفاريس لاكتشاف معنى ستبوء بالفشل لأنّ الرواية تقوم على اللامعنى أصلاً، إنها سردية من الهذيان المحمّل ببعض التأويلات إذا أراد القارئ إيجاد ذلك التأويل فقط.