[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fu-wV-idnhEhja1PXc7Lxmdtame-ePkf4m-yqn6E3GF4":3,"$ffjLUOxKpNOwYaM_c3_S1mmOWAe9bofvOyG1es9cj4FY":86},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":6,"views":15,"shelvesCount":6,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":14,"hasEpub":18,"epubUrl":19,"author":20,"translators":10,"editors":10,"category":10,"publisher":10,"reviews":23,"authorBio":24,"quotes":28,"relatedBooks":44},255010,"بصقة في وجه الحياة",1,"\u003Cdiv id=\"bookMeta\" class=\"uitext stacked hreview-aggregate\" style=\"position: relative\" itemprop=\"aggregateRating\" itemscope=\"\" itemtype=\"http:\u002F\u002Fschema.org\u002FAggregateRating\">\u003Ca class=\"gr-hyperlink\" href=\"https:\u002F\u002Fwww.goodreads.com\u002Fbook\u002Fshow\u002F9776344?ac=1&amp;from_search=true#other_reviews\">\u003C\u002Fa>\n\u003C\u002Fdiv>\u003Cp>\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cdiv id=\"descriptionContainer\">\n  \n      \u003Cdiv id=\"description\" class=\"readable stacked\" style=\"right:0\">\n        \n\n  \u003Cspan id=\"freeText18108034144433814274\">كنت وحيداً في بغداد \nفقد سافر أخي نهاد والعائلة إلى بعقوبة حيث عين حاكماً وتوجب عليَّ البقاء \nفي هذه المدينة المفترسة متطفلاً في السكن بدار أحد أخوتي الكبار .\u003Cbr>16 نيسان 1949\u003Cbr>تن ...تن ...تن ..\u003Cbr>ثلاث\n دقات رهيبة تعلن اقتراب الصباح ، وأنا ذلك الأب المسكين ، لا أزال جالساً \nفي غرفتي منكمشاً على نفسي ، أحاول جهدي أن أتبين هذه الكلمات على ضوء \nالمصباح الضئيل البعيد .\u003Cbr>السكون عجيب هذه الساعة من الليل ، الساعة التي\n تسبق انبثاق الفجر ... انبثاق النهار .. انبثاق الحقيقة . وأعجب من هذا \nالسكون ذلك الهدوء النفسي الغريب الذي يوقد في داخلي دون حراك .. دون \nاضطراب كالماء الآمن الأخضر في المستنقعات العميقة . لم يمض وقت طويل منذ \nأن أقبلت فاطمة .. منذ أن نزلت من سيارة التاكسي ، منذ أن أرسلت ضحكة \nمكتومة قصيرة .....\u003Cbr>28نيسان 1949\u003Cbr>ماذا يبعث فينا الماضي حين نسترجعه ؟\u003Cbr>لقد\n عرفت ذلك الساعة ، الآن منذ لحظات حين قرأت ما كتبت قبل أيام ، إنه يعرض \nحياتنا بسكون وهدوء ، وهو في عرضه هذا صامتاً .. ساكناً ، يهمس ولا يرفع \nصوته ويترفق بنا ولا يقسو . هذا هو كل شيء يسمى الماضي .\u003Cbr>لعلي سعيد الآن لم يمر ما يزعجني نهار اليوم ، فلقد قضيته في البيت لم أخرج قط ...\u003Cbr>10 مايس 1949\u003Cbr>إني\n لا أريد الكتابة الآن هناك طبيعة في أو قل عادة متأصلة ، تحملني وتحبذ لي \nالسكون والصمت ، ولقد لبثت تحكمني هذين الأسبوعين السابقين لكنني ، تغلبت \nعليها أخيرا ، تغلب عليها إحساس آخر أقوى مني ومنها وأشد عوداً .. إحساس \nبالخوف .\u003Cbr>أجل إني أخاف ، أخاف أن ألبث ساكناً مطرقاً ،أتظاهر أن الأمور \nالجارية لاتهمني في كثير أو قليل ، لأنني أعرف نتيجة هذا السكون ، أعرف \nتمام المعرفة .\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fdiv>\u003C\u002Fdiv>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun18\u002Fraffy.ws_2550100105521528663613.jpg",100,null,"0","ar",3,0,304,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F255010",{"id":21,"nameAr":22},1957,"فؤاد التكرلي",[],{"id":21,"name":22,"avatarUrl":25,"bio":26,"bioShort":27},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F1957\u002Fmedia\u002F1643\u002FimagesCAS857WS.jpg","فؤاد التكرلي(22 أغسطس 1927م - 11 فبراير 2008م)، روائي عراقي استطاع أن يحصد أوقات نجاحه بحرية وبلا صخب روايات قليلة، إلا أن مساحة تأثيرها كانت أكبر انها نموذج للروايات الكلاسيكية الحديثة ببنائها. روائي عراقي أسهم في تطور الثقافة العربية وأثرى المكتبة العربية بالكثير من قصصه الأدبية،","فؤاد التكرلي(22 أغسطس 1927م - 11 فبراير 2008م)، روائي عراقي استطاع أن يحصد أوقات نجاحه بحرية وبلا صخب روايات قليلة، إلا أن مساحة تأثيرها كانت أكبر انها نموذج للروايات الكلاسيكية الحديثة ببنائها. روائي",[29,32,35,38,41],{"id":30,"text":31,"authorName":22},57420,"ليس من حق الإنسان بطبيعة وجوده أن ينتصر دائماً وبشكل تام، وعليه إذ يدرك ذلك أن يسعد بانتصاراته الوقتية الناقصة.",{"id":33,"text":34,"authorName":22},57419,"يتبدى عداء العالم من خلال تقاليد المجتمع الذي تؤسسه سلالة طويلة من الأغبياء وقصيري النظر. ولأن الفرد لا يلمس لمس اليد جوهر هذا الغباء المطبق ولا سببه فإنه يتوجه إلى العالم ككل بلعناته مغتاظاً من عجزه عن تدميره تدميراً كاملاً.",{"id":36,"text":37,"authorName":22},57432,"يجب أن ننظر الى تقاليدنا وعاداتنا الموروثة القديمة منها خاصة نظرة جديدة نزنها بميزان الحق الخالص، فنرمي منها ما يناقض مبدأ الحياة ونتشبث بما يؤيده ويدعو إليه منها ،حتى لو أدت بنا هذه النظرة الجديدة أن نسخق كل التقاليد والعادات ونحطم كافة الأديان والمعتقدات ، فلا يجب أن نتردد لحظة من الزمن .",{"id":39,"text":40,"authorName":22},57431,"سوء الحظ هو الذي أدى أن يكون هؤلاء الأكثرية الأغبياء، جميع المجتمعات البشرية التي عرفها التاريخ فيفرضون عليها قيمهم المتفسخة في الحياة والدين والاجتماع ويحطمون من يحاول الخروج عنها تحطيما تاما لا رحمة فيه ولا شفقة لأنهم يعلمون أن في الرحمة وفي الشفقة موتهم الأكيد وفناءهم المحقق !",{"id":42,"text":43,"authorName":22},57423,"هذه الحياة التي تخيف وترجف القلوب وتحد من أعمالنا وتشذب من رغباتنا, ما هي إلا صدفة, ما هي إلا أكذوبة صغيرة لا يمكنها حتى أن تضحكنا.",[45,51,57,62,66,71,76,81],{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":22,"avgRating":49,"views":50},3565,"الرجع البعيد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_i26nfn0jg5.gif",3.3,1840,{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":22,"avgRating":55,"views":56},2409,"المسرات والأوجاع","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_nhga1n0n5c.gif",4,1247,{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":22,"avgRating":14,"views":61},3542,"خاتم الرمل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_m6omlk0adf.gif",814,{"id":63,"title":47,"coverUrl":64,"authorName":22,"avgRating":14,"views":65},243754,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay16\u002Fraffy.ws_2437544573421464098539.jpg",751,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":22,"avgRating":14,"views":70},16007,"غرباء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_4j05ecbk5d.gif",730,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":22,"avgRating":14,"views":75},1962,"اللاسؤال واللاجواب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_92542l6d2d.gif",698,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":22,"avgRating":14,"views":80},15684,"خزين اللامرئيات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_60iec0em82.gif",668,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":22,"avgRating":14,"views":85},7520,"المسرحيات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c0622fkiol.gif",609,{"books":87},[88,91,92,97,102,103,104,105],{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":22,"ratingsCount":89,"readsCount":90,"views":50},2,16,{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":22,"ratingsCount":6,"readsCount":89,"views":56},{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":22,"ratingsCount":6,"readsCount":89,"views":96},255012,"حديث الأشجار","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun18\u002Fraffy.ws_2550122105521528663827.jpg",473,{"id":98,"title":99,"coverUrl":100,"authorName":22,"ratingsCount":6,"readsCount":89,"views":101},255014,"موعد النار","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun18\u002Fraffy.ws_2550144105521528663830.jpg",598,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":22,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":75},{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":22,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":61},{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":22,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":85},{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":22,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":80}]