[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fLO0BCwc3aABceQ13mewL3jjuVr58bomFMKCmJhZcSK4":3,"$fGckZoKk6Ei4034dO94_32GLT2T0FcIlZSeJABbCMsZs":80},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":19,"translators":22,"editors":22,"category":22,"publisher":23,"publishers":26,"reviews":31,"authorBio":32,"quotes":36,"relatedBooks":37},255290,"الشحاذة",1,"\u003Cp>\u003Cspan id=\"freeText14005734295595386579\">صارت تمشي كل صباح بخطا \nرتيبة بطيئة متأملة بعينين جامدتين ذاهلتين صور الشهداء القتلى.. كل يوم \nالمزيد والمزيد من الشهداء، يصيبها القتل بالانبهار، لكنه انبهار من نوع \nخاص.\u003Cbr>\u003Cbr>وبدأت فكرة الانتحار تتسلل كاللص إلى عقلها، كما لو أنها من \nإفرازات الموت لشبان سوريا، كما لو أنهم يدعونها لتشاركهم مصيرهم، كما لو \nأنهم يقولون لها: لماذا أنت حية ونحن متنا، والأجدر أن يموت الكبار وتتفتح \nبراعم الصبا؟.\u003Cbr>\u003Cbr>لم تفكر يوما بالانتحار، وكانت تتعجب كيف تسللت تلك \nالفكرة إلى رأسها وأخذت تتمدد مستعمرة خلايا دماغها، حتى ملامحها تغيرت، إذ\n أصبحت متجهمة بعد أن كان الجميع يمتدح وجهها الصبوح وابتسامتها المشعة من \nقلبها.\u003Cbr>\u003Cbr>لم تعرف كيف ستؤثر بها الحرب والقتل، لكنها كانت مستسلمة \nومذعورة في الوقت نفسه، وأكثر ما كان يقلقها ويخيفها إدراكها أو حدسها أنها\n لم تعد تملك الإرادة الكافية للصمود في وجه الآثار المدمرة للحرب، سيان \nعندها النظام أم المعارضة، لا تشعر أن أحدًا منهما يمثلها أو يمثل الشعب \nالسوري، صارت فجأة تعاني من نوب عاصفة من البكاء، وتنبهر من قدرة غدتها \nالدمعية على ذرف الدموع.\u003C\u002Fspan>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FAug18\u002Fraffy.ws_2552900925521534797180.jpg",193,2017,"9786140215313","ar",0,429,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F255290",{"id":20,"nameAr":21},1880,"هيفاء بيطار",null,{"id":24,"nameAr":25},5020,"منشورات ضفاف",[27,28],{"id":24,"nameAr":25},{"id":29,"nameAr":30},3184,"منشورات الاختلاف",[],{"id":20,"name":21,"avatarUrl":33,"bio":34,"bioShort":35},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FMarch2026\u002FAuthor\u002F1880\u002Fmedia\u002F18028\u002F2dd7f64deb324a788934e6c885764ffd.jpg","تُعدّ هيفاء بيطار واحدةً من أبرز الأصوات السردية النسوية في الأدب السوري المعاصر، إذ جمعت في مسيرتها بين العمل الطبي والإبداع الأدبي، وقدّمت عبر رواياتها وقصصها القصيرة معالجة إنسانية ونقدية لقضايا المجتمع العربي، ولا سيّما قضايا المرأة والتحولات الاجتماعية والثقافية. وُلِدت في مدينة اللاذقية عام 1960، ونشأت في بيئة ثقافية ساعدت على تنمية اهتمامها بالقراءة والكتابة منذ سن مبكرة. درست الطب البشري في جامعة تشرين وتخرجت عام 1982، ثم تابعت دراساتها التخصصية في أمراض وجراحة العيون في جامعة دمشق، حيث نالت درجة الاختصاص عام 1986. مارست مهنتها طبيبةً اختصاصية في مشفى اللاذقية الحكومي، إلى جانب عملها في عيادتها الخاصة، فجمعت بذلك بين الالتزام الإنساني في الطب والتعبير الإبداعي في الأدب.بدأت بيطار مسيرتها الأدبية في نهاية ثمانينيات القرن العشرين، وسرعان ما رسّخت حضورها في المشهد الثقافي العربي من خلال إنتاج قصصي وروائي غزير، تجاوز ستة وثلاثين كتاباً تنوعت بين الرواية والمجموعة القصصية والمقالات الفكرية. وتمتاز كتاباتها بحسّ إنساني عميق ولغة سردية شفافة تميل إلى التحليل النفسي للشخصيات، مع اهتمام خاص بتجارب النساء في المجتمعات العربية وما يحيط بها من قيود اجتماعية وثقافية. كما تعالج أعمالها إشكاليات الهوية والحرية الفردية والعلاقات الإنسانية في سياق التحولات الاجتماعية والسياسية. وهي عضو في اتحاد الكتاب العرب وجمعية القصة والرواية، كما تنشر مقالات أدبية ونقدية في عدد من الصحف والمجلات والدوريات الثقافية العربية.حظيت أعمالها باهتمام نقدي وجماهيري واسع، ونالت مجموعتها القصصية الساقطة جائزة جائزة أبي القاسم الشابي عام 2003، وهي من الجوائز الأدبية المرموقة في العالم العربي. كما تحوّلت روايتها هوى إلى فيلم سينمائي أنتجته المؤسسة العامة للسينما وأخرجه المخرج السوري واحة الراهب، وهو ما يعكس قابلية أعمالها للمعالجة البصرية وقدرتها على تمثيل الواقع الاجتماعي درامياً. وبعد عام 2011 جمعت عدداً من مقالاتها الفكرية والإنسانية في كتاب بعنوان أن تكون إنساناً، حيث تناولت فيه قضايا الإنسان والحرية والكرامة في السياق العربي المعاصر.قدّمت بيطار خلال مسيرتها عدداً كبيراً من الأعمال الأدبية التي شكّلت علامات في تجربتها السردية، من بينها في مجال الرواية: يوميات مطلقة (1994)، قبو العباسيين (1995)، أفراح صغيرة أفراح أخيرة (1996)، نسر بجناح وحيد (1998)، امرأة من طابقين (1999)، أيقونة بلا وجه (2000)، امرأة من هذا العصر (2007)، وأبواب مواربة (2007)، إضافة إلى رواية هوى. أما في القصة القصيرة فقد أصدرت مجموعات عديدة مثل: ورود لن تموت (1992)، قصص مهاجرة (1993)، ضجيج الجسد (1993)، غروب وكتابة (1994)، خواطر مقهى رصيف (1995)، فضاء كالقفص (1995)، ظل أسود حي (1997)، موت البجعة (1997)، ووجوه من سوريا (2013)، إلى جانب مجموعات أخرى مثل عطر الحب ويكفي أن يحبك قلب واحد لتعيش ومطر جاف، فضلاً عن قصص قصيرة منفردة مثل جمولة.تتميّز تجربة هيفاء بيطار السردية بتركيزها على البعد الإنساني والنفسي للشخصيات، إذ تستند في كثير من نصوصها إلى تحليل عميق للعلاقات العاطفية والاجتماعية، كما تعكس خبرتها المهنية كطبيبة في ملامسة معاناة الإنسان اليومية. وقد أسهمت كتاباتها في تعزيز حضور الصوت النسوي في الأدب العربي المعاصر، حيث طرحت عبر أعمالها أسئلة الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، مقدّمةً رؤية نقدية للواقع الاجتماعي العربي. تعيش الكاتبة في السنوات الأخيرة في باريس، وتواصل نشاطها الأدبي والفكري من خلال الكتابة والنشر في الصحافة الثقافية العربية.","تُعدّ هيفاء بيطار واحدةً من أبرز الأصوات السردية النسوية في الأدب السوري المعاصر، إذ جمعت في مسيرتها بين العمل الطبي والإبداع الأدبي، وقدّمت عبر رواياتها وقصصها القصيرة معالجة إنسانية ونقدية لقضايا ال",[],[38,44,50,55,60,65,70,75],{"id":39,"title":40,"coverUrl":41,"authorName":21,"avgRating":42,"views":43},2110,"يوميات مطلقة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_4c16h898fh.gif",3.7,1524,{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":21,"avgRating":48,"views":49},2249,"امرأة من طابقين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ii0ac06mjg.gif",3,1282,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":21,"avgRating":48,"views":54},1872,"أبواب مواربة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_icgek00j6.gif",1278,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":21,"avgRating":48,"views":59},1694,"موت البجعة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_oo9mn5ddmj.gif",1244,{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":21,"avgRating":48,"views":64},1699,"خواطر في مقهى رصيف","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363051434_.jpg",1169,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":21,"avgRating":48,"views":69},1820,"هوى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_555chfdc7.gif",1038,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":21,"avgRating":48,"views":74},1563,"أفراح صغيرة.. أفراح أخيرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_8e64bj5jfa.gif",926,{"id":76,"title":77,"coverUrl":78,"authorName":21,"avgRating":13,"views":79},310725,"وجوه من سوريا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2013\u002FSep\u002Fc50dd757-e3ae-494d-8a42-62876f7d9354.png",925,{"books":81},[82,89,90,91,92,97,98,103],{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":21,"ratingsCount":86,"readsCount":87,"views":88},234577,"أحلام نازفة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fraffyajd-covers\u002F2777776393.webp",2,5,740,{"id":39,"title":40,"coverUrl":41,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":48,"views":43},{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":86,"views":59},{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":86,"views":64},{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":86,"views":96},234578,"صندوق الضمير اللأزرق","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_234578875432.jpg",645,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":86,"views":54},{"id":99,"title":100,"coverUrl":101,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":86,"views":102},21681,"يكفي أن يحبك قلب واحد لتعيش","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_iha13kaj.jpg",709,{"id":104,"title":105,"coverUrl":106,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":86,"views":107},234572,"امرأة من هذا العصر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_234572275432.jpg",612]