تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب من دمشق إلى حيفا 300 يوم في إسرائيل
مجاني

من دمشق إلى حيفا 300 يوم في إسرائيل

0.0(٠ تقييم)
ISBN
0
المطالعات
٣٤٢

عن الكتاب

يوميات فريدة من نوعها، كُتبت استناداً إلى قصاصات وأوراق وضعها مؤلفها في محاولة لاستعادة زمن بات اليوم جزءاً من ماضٍ لا يريد أن يمضي. إنه زمن استيلاء حزب قومي تشبع بالأفكار الاشتراكية المشبعة بنزعة قومية لم ينقصها شيء حتى تحولت إلى واحدة من أسوأ فاشيات العالم وأكثرها دموية. إنه الماضي البعثي المقيم إلى اليوم، حتى ولو على شكل حطام للقيم والأفكار والناس. وعلى رغم الصوت المفرد لكاتب هذه اليوميات، والذي يبدو باستمرار صوتاً مفرداً وأعزل، إلا أنه يعبر في الوقت نفسه عن الآلام والمآسي والمساخر التي رافقت حياة السوريين منذ أن تحركت دبابات البعث لتسيطر على دمشق عاصمة المشرق العربي، وتقحم البلاد في بلاء مريع. نلاحظ من خلال هذه اليوميات، التي يدور جزء منها في الأرض السورية، والجزء الآخر في فلسطين المحتلة، وفي فضاء عسكري عموماً، كيف يمكن للفرد أن يفقد صوته، ولا يعود له أي قيمة شخصية في ظل تحولات كابوسية قادت السوريين من دولة الاستقلال الوليدة والحلم بنموذج برلماني يستحقه مجتمع مدني متحضر، إلى دولة القطيع التي تهيمن عليها أجهزة الأمن السري وتقودها عصبة مافيوية ورأس مريض بفكرة السيطرة الأقلوية على أكثرية مغدورة ومحطمة. يوميات خريج جامعي دمشقي يقوده قدره الشخصي إلى الإقامة في أنحاء مختلفة من سوريا، وينتهي به المطاف ضابط ارتباط مع القوة الدولية على خط الهدنة مع إسرائيل في منطقة الجولان المحتل، وأسيراً لدى الجيش الإسرائيلي لـــ300 يوم. وقد نال عنها صاحبها الكاتب الروائي المعروف خيري الذهبي جائزة ابن بطوطة لأدب اليوميات.

عن المؤلف

خيري الذهبي
خيري الذهبي

خيري الذهبي.. روائي ومفكر سوري من مواليد دمشق 1946 ،غادر إلى مصر في بداية الستينيات وتلقى هنالك تعليمه الجامعي في جامعة القاهرة حيث درس الأدب العربي وتتلمذ أدبياً على يدي يحيى حقي ونجيب محفوظ وطه حسين

اقتباسات من الكتاب

... «تبادلنا نظرات الفزع، فالعدو قد وصل إلى كناكر إذن، وماذا عن النجدات العربية؟ وماذا عن جيش العراق الذي أرسله إلينا صدام حسين إذن؟ وارتفعت أصوات شجارنا، فالبعض سعيد بنشرة الأخبار المطمئنة، والحرب كرّ وفرّ، والبعض كان مذعوراً.. في بيت جنّ؟ أوصلوا إذن إلى بيت جن وكناكر؟» ... ... «انتظرت وصوله إليّ يزبد بالشتائم، وكنت أستعد لاستقباله بلكمة. هل كنت محتمياً بمنصبي في قوات الطوارئ؟ هل كنت أحتمي بالجيش السوري الذي رأيت فلوله تنسحب من القطاع الشمالي متخلّين عني وراء خطوط العدو؟» ... ... «على الدرج الصاعد إلى الطيارة تذكرت لعنة الكولونيل نهاري الإغريقية: نحن لن نعاقبك هنا في إسرائيل، ولكنهم حكامك ورؤساؤك من سيحاكمونك ويعاقبونك بالنيابة عنا. ستعاني الكثير إن ظللت معادياً للإسرائيليين، ليس من إسرائيل، بل من حكامك في سوريا» ...

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!