
طريق لا يسع الا فرداً
تأليف عبد الزهرة زكي
عن الكتاب
ينشغل عبد الزهرة زكي في كتاب طريق لا يسع الا فرداً بالمعرفة الشعرية بوصفها جمعاً لمعارف متعددة وبلورة لوعي جعل الشعر جوهر نشاطه ولأن طريق الشعر مثل طرق المعرفة كلها، ليس قصيراً ولا مستقيماً ولا يكتفي بمدخل واحد مثلما لا ينتهي الى مخرج واحد ، تتعدّد المداخل أمام خطى الشاعر ومعها تتعدّد اللقى والإشارات . عابرون كثيرون مرّوا على الطريق قبله وعابرون كثيرون سيمرّون بعده ، لكن الطريق يظل أبداً ، طريق عابر واحد ، إنه العابر الذي لا يكتب ، مهما كتب ، غير صوته الخاص ورؤيته في فهم الشعر والاقتراب من معانيه ، ذلك هو طريقه ، طريق الإشارات الدالة على حرية التفكير ، حين تغدو الحرية مادةً أولى ونهائية ، ويغدو الشعر تجربةً عليا من تجارب الإنسان وهو يختبر ، مع كل قصيدة عظيمة ، مساحة من مساحات الوجود لم تُختبر من قبل . ويصبح أكثر حساسية للشعر وعوالمه ومعانيه التي لايخفي صعوبة تحديدها وتمنّعها وهو يغامر في سبيل توسعة طريقه كما أن الشعر ، مثلما يرى عبد الزهرة ، توسعة مستمرة للعالم .
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







