[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f0ssEdpc-SDq7OIcpyNynRHbBWzpH5Djbjnt59tecmlE":3,"$fhbeegt_x4SOkG-VQiPKDNAKQa9Q9MXZByBpZW2iPBqU":49},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":10,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":10,"author":16,"translators":10,"editors":10,"category":10,"publisher":19,"publishers":22,"reviews":24,"authorBio":25,"quotes":29,"relatedBooks":30},256252,"في الزمن وخارجه",1,"\u003Cp>&nbsp;صدرت حديثاً عن منشورات المتوسط – إيطاليا، المجموعة الشعرية الثالثة \nللشاعرة التونسية المقيمة في هولندا لمياء المقدم. جاءت المجموعة بعنوان \n\"في الزمن وخارجه\"، تكتبُ الشاعرة الجسد والحبّ، وتقف بينهما شاهدةً وقاتلة\n وضحية، غير آبهة بما ينفلتُ من حياتها ويغرق في الوحدة والموت والغياب. \nقصائد لها أن تكون سيرة جسدية للحب، تستجيب للفطرة وتضيف لهذا الصوت القادم\n من الأعماق أصواتاً أخرى وخيالاً يتّسع للزمن وخيباته، للانتصارات الصغيرة\n والانكسارات، للجرأة في كسر الزجاج المعتم الذي تختفي وراءه الأشياء \nالحميمة، والاقتراب منها أكثر ببقعة ضوء كبيرة.\u003Cbr> لا تتدَّعي لمياء \nالمقدم في قصائدها شيئاً خارجاً عن تجربتها الشخصية، وهي تُبِعدُ كما لو \nأنَّها تحمل ملقطاً كلَّ ما يجعلُ صورتها غائمة، أو غير واضحة في عيون رجل \nتخاطبه بطرقٍ وأشكال كلامٍ مختلفة ولها أن تصنعه أو تتخلى عنه، كما تبكيه \nوتنتظر رجوعه، ثمَّ تهدِّدهُ إذا منعها من ارتداء فستان قصير:\u003C\u002Fp>\u003Cp> إذا منعتني من ارتداءِ فستانٍ قصير\u003Cbr> ماذا سيبقى لنسعى من أجله؟\u003Cbr> ترى في ركبَتَيَّ النافرَتَيْن إغواء\u003Cbr> ولا ترى ما في القَدَمَيْن من محبّة\u003Cbr> أتعرفُ أني صنعتُ هاتَيْن الركبَتَيْن من علب صفيح\u003Cbr> قديمةٍ وعصيٍّ تركَها أبي معلَّقةً على جدار غرفتِه؟\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n تخاطب لمياء المقدم كذلك العالم وقاطنيه موجهةً لهُم الكلام لا ليُنصِتوا \nوحسب، بل ليشاركوها تجاربها في حياةٍ تكبتها بسريالية، وهي تحدِّثهم عن \nالغدر، عن اعوجاج الوقت، عن الجثة التي وصلت كاملة في صندوق:\u003C\u002Fp>\u003Cp> تصلُكُم الجُثَّةُ كاملةً، بعدَ قليلٍ، لا ينقصُها شيء\u003Cbr> فاسْتَلِمُوا الصندوق\u003Cbr> تجدون داخلَهُ، خواتمَنا، أبناءَنا الميتين وأشجارَنا المقطوعةَ من أسفلِ الجذع\u003Cbr> تجدون أيضاً وصيةً مختومةً بلعابِ القبلةِ الأخيرة.\u003Cbr> اِلبسُوا أجملَ ما لديكُم، اصطفُّوا واقرؤُوا بصوتٍ عالٍ ما كتبتْهُ يدهُ قبل أن يموتَ:\u003Cbr> «أنا الكلبُ الضائعُ سيِّئُ الحظِّ أعودُ إليكُم وفي حلقي عظمٌ ظننتُهُ الحب».\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n في شعرِ لمياء المقدم يحضر الجسدُ ويصنعُ بلا تردُّدٍ عوالمَه الخاصة، \nليغدو الكتابُ في جلِّ قصائده نوعاً من المكاشفة الحقيقية والتي قلَّما \nنجدها في الشعرية العربية النسوية.\u003Cbr> في قصيدة \"هكذا تعلَّمتُ الشِّعر\"، نقرأ:\u003C\u002Fp>\u003Cp> أكتبُ لتراني\u003Cbr> لتعرفَ كم أحبًّكَ،\u003Cbr> هكذا تعلَّمتُ الشِّعر\u003Cbr> وربّما سأتعلَّمُ أشياءَ أخرى كالتّعرّي في بارٍ مليءٍ بالشّحّاذين\u003Cbr> والمقامرين.\u003Cbr> من أجلِكَ أشقى\u003Cbr> ومن أجلِكَ أُلقي بالقطعةِ الأخيرة.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n لا شكَّ أن مجموعة لمياء، تتّسم بخصوصية تنعكس على جلِّ القصائد، وهذه \nالخصوصية هي قناعة الشاعرة حين تقول: \"لامتلاكِ القدرةِ على قولِ الأشياءِ \nببساطة\u002F خُلِقَ الشِّعْر\".\u003C\u002Fp>\u003Cp> \"في الزمن وخارجه\" مجموعة شعرية جديدة \nللشاعرة التونسية لمياء المقدم، صدرت في 104 صفحات من القطع الوسط، ضمن \nسلسلة \"براءات\" لسنة 2019، التي تصدرها الدار وتنتصر فيها للشعر، والقصة \nالقصيرة، والنصوص، احتفاءً بهذه الأجناس الأدبية.\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FMar19\u002Fraffy.ws_2562522526521551695965.jpg",104,null,"0","ar",0,409,false,{"id":17,"nameAr":18},3412,"لمياء المقدم",{"id":20,"nameAr":21},21378,"منشورات المتوسط",[23],{"id":20,"nameAr":21},[],{"id":17,"name":18,"avatarUrl":26,"bio":27,"bioShort":28},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FAugust2022\u002FAuthor\u002F3412\u002Fmedia\u002F167844\u002F2eb02eac63594453954e07e5cc4e92b9.jpg","شاعرة ومترجمة تونسية، ولدت في مدينة سوسة التونسية ودرست الأدب واللغة \nالعربية بجامعة الوسط-تونس قبل أن تنتقل للإقامة والعمل في هولندا. عملت \nصحفية ومقدمة برامج إذاعية في إذاعة هولندا الدولية. صدر لها ديوانان هما \n\"بطعم الفاكهة الشتوية\" (٢٠٠٧) و \"انتهت هذه القصيدة، انتهى هذا الحب\" \n(٢٠١٥)، كما صدرت لها ترجمتان عن اللغة الهولندية: \"أنت قلت\" (٢٠١٦) و \n\"مالفا\" (٢٠١٨). حصلت في ٢٠٠١ على جائزة الهجرة للأدب في هولندا.","شاعرة ومترجمة تونسية، ولدت في مدينة سوسة التونسية ودرست الأدب واللغة \nالعربية بجامعة الوسط-تونس قبل أن تنتقل للإقامة والعمل في هولندا. عملت \nصحفية ومقدمة برامج إذاعية في إذاعة هولندا الدولية. صدر لها ",[],[31,38,43],{"id":32,"title":33,"coverUrl":34,"authorName":35,"avgRating":36,"views":37},248472,"أنت قلت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec17\u002Fraffy.ws_2484722748421512976360.jpg","كوني بالمن",3,663,{"id":39,"title":40,"coverUrl":41,"authorName":18,"avgRating":13,"views":42},4471,"بطعم الفاكهة الشتوية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_j0d0eo5j4o.gif",355,{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":47,"avgRating":36,"views":48},253562,"مالفا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FApr18\u002Fraffy.ws_2535622653521524158940.jpg","هاخر بيترز",343,{"books":50},[51,53,54,56,64,72,80,88],{"id":32,"title":33,"coverUrl":34,"authorName":35,"ratingsCount":13,"readsCount":52,"views":37},4,{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":47,"ratingsCount":13,"readsCount":6,"views":48},{"id":39,"title":40,"coverUrl":41,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":13,"views":55},486,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":60,"ratingsCount":61,"readsCount":62,"views":63},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18725,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":68,"ratingsCount":69,"readsCount":70,"views":71},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",466,371,20140,{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":76,"ratingsCount":77,"readsCount":78,"views":79},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",71,326,31112,{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":84,"ratingsCount":85,"readsCount":86,"views":87},34214,"الأسود يليق بك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360146330_.jpg","أحلام مستغانمي",102,284,15809,{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":92,"ratingsCount":93,"readsCount":94,"views":95},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12900]