تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب راكب الريح
مجاني

راكب الريح

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٢٬٠١٦
ISBN
0
المطالعات
٤٠١

عن الكتاب

يعود "يحيى يخلف" في روايته الجديدة "راكب الريح" إلى القرن الثامن عشر ليحكي عن مدينة يافا في ظل الحكم العثماني، مروراً بغزو نابليون بونابرت لها وتدميرها ثم انهزامه وانسحاب جيوشه منها، وذلك من خلال حكاية شاب "يخرج من أساطير يافا وبحرها وأسوارها". وذلك الشاب الذي سيشكّل العصب السردي للرواية هو "يوسف" الابن الوحيد لصاحب مصنع الصابون في يافا، والذي يبدو كشخصية أسطورية، تمتلك سمات خارقة، فهو من جهة يتمتع بوسامة كبيرة، تفتن كل من يراه، ومن جهة أخرى يمتاز بشجاعة وجرأة كبيرتين لا يمتلكهما أحدٌ في محيطه. وإلى جانب ذلك، فإن الفتى سيبرع في الخط العربي ويتقنه، ومنه ينتقل إلى الرسم، فتملأ شهرته المدينة بأكملها. وبسبب إقدامه المتوثب وطاقته الجسدية الكبيرة سيصبح بطلاً شعبياً في نظر الكثيرين، "وذاع صيت يوسف وبسالته، ونسجت عنه القصص والحكايات، وسمّوه في سيرهم وحكاياتهم يوسف اليافاوي، وبعضهم سمّاه يوسف الذي يركب الريح. أما الرواة وعازفو الرباب، فقط أطلقوا عليه اسم: راكب الريح. وفي قرى الخليل، أضافوا كلمة "صندلاوي"، فصار "راكب الريح صندلاوي"، أي راكب الريح جنّابي، وهو يضع رجلاً فوق أخرى، دلالة على أنه في ذروة مجده فوق الريح".

عن المؤلف

يحيى يخلف
يحيى يخلف

يحيى يخلف ولد في سمخ (قرية بالقرب من طبريا) في فلسطين عام 1944. عمل أميناً عاماً لاتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين. عضو جمعية القصة والرواية. شغل منصب وزير الثقافة والإعلام في السلطة الوطنية الفلسطي

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

ا
اليامي مرزوق
٢٤‏/١٠‏/٢٠٢٣
رواية "راكب الريح" للكاتب الفلسطيني يحيى يخلف تأسر القلب والعقل بلغتها الغنية وأسلوبها السلس. تحكي الرواية قصة يوسف، وهو شخصية تمثل رمزًا لمدينة يافا ولتراثها الثقافي. يوسف هو فنان ومغامر ينطلق في رحلة بحث عن الحكمة والحقيقة، مستعرضًا خلفيات متعددة من تاريخ وجغرافية الشرق الأوسط. الرواية تمزج بين الواقع والخيال، مستلهمة أسلوبها من كتب مثل "ألف ليلة وليلة". تسلط الضوء على دور المرأة في المجتمع، من الأم وصولًا إلى شخصيات نسائية أخرى تحمل كل منها رمزية خاصة. ورغم أن الرواية ليست تاريخية في جوهرها، إلا أنها تُبرز الأبعاد التاريخية لفلسطين والصراع الإقليمي. تتناول القضايا الإنسانية والاجتماعية بعمق، داعية إلى التسامح والتآخي بين الأديان والثقافات. يخلف ينجح في خلق تفاعل مثير بين الأسطورة والواقع، مُضفيًا عليها لمسات فنية وأدبية رائعة. في المجمل، "راكب الريح" هو عمل فني يجمع بين الجمال الأدبي والتفكير العميق، وهو يُشكل تحفة نادرة تجمع بين الرومانسية الصوفية والرمزية الثقافية.