
سفر البوعزيزي
تأليف نصر سامي
عن الكتاب
لم أعد متفائلا ، لكنّ القصيدة ما تزال تبدو متفائلة . لم أعد أشعر بفرح ، لكنّ القصيدة ما تزال قادرة على إطلاق فرحتها رغم كلّ شيء . يشعرني ذلك بألم ، ألم لم أكن لأفكّر فيه لو لم تعد الحياة إلى المرّع الأوّل ، و الأحلام إلى العدم ، و المطالب إلى المزيد من المطالب ، و لأنه لم يتحقق شيء ، و لأن ذلك الإنسان العاري الذي تحدثنا عنه ما يزال عاريا، لكن تحت الكاميرا ، وفوق خشبات المسرح، و لأن العالم الذي انهار لم ينهر تماما، بل أثير بقوّة، فعادت ماكينته لترمّم نفسها، و تستر سوءاتها ، و تمعن في تبني استراتيجيات الضحيّة، و هي في طريقها لتسود لمائة عام أخرى على الأقل، كما كانت دائما. الفرح الذي أتحدث عنه مليء بالخوف و الرّجاء و الأمل، و هو فرح تقوله اللغة لذاتها،و ليس لي فيه كبير فضل .
عن المؤلف
شاعر وروائي ورسام تشكيلي وباحث من تونس.. حصل على ليسانس آداب في اللغة العربية، من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمنوبة، في 1996، ونال شهادة الماجيستير في الأدب العربي، من كلية “الآداب والعلوم الإنساني
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






