[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fynn8RhotPpaCTkUqDcjDeBjgr_pqAZXg1_cqyKzZGsM":3,"$frr7homcdim_DEFvnZuAS0gtAtDlNBtSQ8eiHuu4pRyA":73},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":16,"author":17,"translators":16,"editors":16,"category":16,"publisher":20,"publishers":23,"reviews":25,"authorBio":26,"quotes":30,"relatedBooks":31},257463,"صالة استقبال الضواري",1,"\u003Cp>&nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp; &nbsp;«صالة استقبال الضواري»، للشاعر والكاتب سيف الرحبي، \nرحلة في المكان، كما يمثل في الوقت نفسه رحلة في مرايا الذات. فالكاتب \nالشاعر بالمقدار الذي يطوف فيه الأماكن بين أوروبا وجنوب شرق أسيا، يتوقف \nأمام الذات لمقاربات ومقارنات تنهال من الذاكرة في صور تأملات للنفس \nالبشرية والوجود. الكتاب الذي صدر عن (الآن ناشرون وموزعون بعمّان)، ويقع \nفي 249 صفحة من القطع المتوسط، يمثل في الآن نفسه أربعة نصوص متوازية \nومتداخلة، بين الرحلة في المكان، والرحلة في الكتاب، أو التطواف المعرفي، \nوالرحلة عبر السينما التي تمثّل الذاكرة البصرية، ورحلة النص الشعري الذي \nيشكل خلاصة التجربة المعرفية.\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>والكتاب هو رحلة النفس المتوقّدة \nلمعرفة الوجود من خلال المشاهدات، وتداعيات مماثلاتها مما اختزنت الذاكرة \nلفهم ذلك الوجود المأساوي الذي يعيشه الإنسان بين حديّ الولادة والموت. \nالشاعر سيف الرحبي الذي صدر له أكثر من عشرين كتابا في الشعر والنصوص \nوالمقالة والرحلة وترجمت أعماله إلى العديد من اللغات، يركّز في رحلاته ليس\n على القصور والعمارة والآثار والطبيعة، وإن كان يشير إليها، بل يتوقف عند \nالهامشي منحازا للإنسان الذي كسرت روحه تلك الماكنة المسننة التي تطحن \nالإنسان في دورانها. ففي بريطانيا يستعيد تلك الامبراطورية التي لم تكن \nتغيب عنها الشمس، ويرتم بداية في مطاراتها التي لا تخفي ريبة من الآخر، \nوحينما يقيم فيها تلفته حالة الناس الهامشيين واللاجئين الذين يبحثون عن \nحيوات توفر لهم مساحة من الصراخ أو الصمت.\u003Cbr>\u003Cbr>يقسم الشاعر الرحبي \nالكتاب إلى سبعة فصول، تمثل خريطة الرحلة، وهي: «في وصف رحلة.. شظايا بشر \nوأمكنة»، و«عن البلاد البعيدة والقريبة»، «من صحراء الكوكب إلى أعماق \nالغابة». ومن الفصول أيضا، «غروب آسيوي.. الحلم والمتاه»، «المرأة التي \nيترجف في قلبها الغزال»، «في ضوء صباح آسيوي»، و«صالة استقبال الضواري» \nالذي حمله الكتاب عنوانا. وفي المتون يحار القارئ أين يصنف الكاتب ضمن حقول\n الإبداع الذي يتعربش فيه النثر على ساق الشعر، فتغدو الكتابة لوحة يتبارى \nفيها الشعر والنثر على صفحة واحدة، ليشعرن الرحبي النثر، ويسرد الشعر.\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cdiv id=\"teadsads\">\u003C\u002Fdiv>\u003Cp>\u003Cbr>شعرية الأمكنة\u003Cbr>\u003Cbr>فهو\n كتاب شعرية الأمكنة التي لا يتأتى جمالها من صفة الموصوف، بل في الدهشة \nالتي تتحقق من التفاصيل اللامتوقعة التي ينتبه إليها الكاتب في المكان \nاللامتوقع، ولكنه في الوقت يجمع ما اختزن من ثقافة ومعرفة وخبرة بصرية \nومهارة تأملية لوضع اللحظة في سياقها الإبداعي. إن الكتابة ليست مجرد وصف، \nبل ارتحال في سيرة الأشياء، ورصد حرنات التاريخ من خلال الإمساك باللحظات \nالمؤلمة فيه، والتي تنعكس على أرواح الناس الذين خرجوا من أتون الحروب، وما\n تزال غبارها تلوث معاشهم على ابتعاد المسافة من مكان الجمر، وإمساك بلباب \nما ترك التاريخ على الآخرين من وجع بعد عقود نتيجة ما أسس الاستعمار في \nتشويه للعلاقات بين الناس.\u003Cbr>\u003Cbr>فالكتاب، هو قراءة في التاريخ غير \nالمكتوب عبر قراءة تجلّيات الهامشي في الحضارة التي كسرت في الإنسان طبيعته\n الإنسية ليتمثل صورتها المتوحشة. ويتذكر الكاتب في باريس، عاصمة النور، \nرشيد صباغي، وعلي بن عاشور، وصموئيل شمعون، الأكثر رأفةً في التعاطي مع \nأولئك الذين انكسر بهم قارب الأمل في أول الطّريق أو منتصفه، فقطعوا بما \nيشبه الطّلاق الباتَّ مع مجتمعات النفاق والاستهلاك.\u003Cbr>\u003Cbr>ويكتب شعرا: \n«الطّائر يرفّ على وجه الغَمْر\u002F أكبر حجما من الغراب\u002F إنه الغداف\u002F يقرأ \nسورة الطّوفان القادم». ويستذكر خلال ذلك حال ديستوفسكي مع الرجل المضطرب \nالذي لا يعرف مكان هذا العالم الموغل في انحطاطه القيمي والأخلاقي، الرجل \nالمدفوع بتدفق المواقف والأحداث إلى جهة السب والارتباك، وتتداعى الذاكرة \nالتي تستعيد صديقة الكاتب التي قضت انتحارا، وقالت له: «إنني أعرف كيف \nأتعامل مع كل هؤلاء المنقوعين في سمّ الكراهية والنميمة والانحطاط، \nبالتجاهل».\u003Cbr>\u003Cbr>ويقارب الكاتب سيف الرحبي قصة الكلب الياباني التي تحولت\n إلى فيلم سينمائي بعنوان «هاتش»، الذي يبقى فيه الكلب وفيا لصاحبه حتى آخر\n نفس من عمره، وهو ما لا يتحقق في عالم الإنس.\u003Cbr>\u003Cbr>ويتذكر بيت شعر \nللأحيمر السعدي الذي يقول فيه: «عوى الذئب فاستأنستُ بالذئب إذ عوى\u002F وصوّت \nإنسان فكدتُ أطيرُ...» تلك هي المناطق الوعرة التي يغامر الأدب والشعر \nوالفلسفة بولوجها، للاقتراب من النفس البشرية التي ينطبع عليها صدأ المكان،\n ويقول الرحبي: «أهل الأدب والفن لا يفعلون في صنيع الإبداع والجمال إلا \nاستعادة فوضى الطفولة». التي تعني البراءة وجموحها للحرية والصدق. وخلال \nذلك يتذكر فيلم «برسونا» للسويدي انغمار برغمان وأنتج عام 1966 باللغة \nالسويدية، وهو من بطولة ليف أولمان وبيبي أندرسون الذي يناقش قضايا الجنون \nوالفصام والهوية والوجود من خلال أسطورة مصاص الدماء. ويحاول المخرج فهم \nأعماق الإنسان في مواجهة نفسه.\u003Cbr>\u003Cbr>حفلة التفاهة\u003Cbr>\u003Cbr>ويقرأ خلال \nواحدة من الرحلات رواية الفرنسي من أصول تشيكية ميلان كونديرا التي تحمل \nعنوان «حفلة التفاهة» الذي يذهب فيها إلى التأمل العميق في الوجود والعالم \nضمن صميم بنيته.. حتى في أكثر المشاهد خرابا، ويخلص إلى إن إدراك البنى \nوالمؤسسات التي تحكمنا بوصفها سابقة لنا ولوجودنا، فهذا يعني أننا سنكون \nأسرى لقوانينها التي تتحكم في سلوكنا، وهذه التي نسميها الإنسانية، هي بلا \nمعنى لأننا نخضع لقهرها وعنفها اليومي الذي يرسم سلوكنا كما رسمته لنا \nوشكلتنا عليه. في الكتاب رحلة للتاريخ عبر جغرافيتي المكان الشاسع من \nالعالم، والنفس بكل ما تنطوي على عمق وتعقيد، ويقول الرحبي: «حين ينظر \nالمرء إلى كل هذا الصخب القاسي والحطام، ويرى بما لا يقبل الشك، تواطؤ \nالأقوياء والضّعفاء على إنجاز هذه الفظاعات الشنيعة، يأخذه الدوار والألم \nإلى مهاوٍ سحيقة لا يعود منها إلا مضرجاً بالجراحات والأرق، إذ لا بد من \nالبحث عن عزاء ما. عزاء ولو كان موقتاً أمام ديمومة المأساة».\u003Cbr>\u003Cbr>ويقول: «إن حياتنا على الحافّة دائما\u002F على حافة السرير ننام\u002F على شفا جُرف الكون نعيش\u002F على حافة جهنم تمضي صباحاتنا\u002F والأماسي..».\u003Cbr>\u003Cbr>ويقول\n الكاتب محمد محمود البشتاوي على الغلاف الأخير للكتاب: «إنّ ما يجعل \nالمنجَز الإبداعيّ لسيف الرحبي على هذه الصورة، تلقائيتُه، وصدقيّته، \nوجِدّته، وتدفُّقه بحرّيةٍ لا تتقيَّدُ بضوابط الأسلوب؛ فلا حدودَ للتعبير \nولا قوالبَ جاهزة، لهذا لا يتردّد الرحبي إذا ما تعلّق الأمر بالتجريب وخوض\n غمار فضاءات تلين له وتنقاد بسهولة، فيما تستعصي وتنغلق على سواه. يُعبِّر\n سيف الرحبي في نصوصه الحرّيفة هذه، عن ذاتهِ وعن العالم في آن، ويتداخلُ \nفيها الخاص بالعام في ضوء تنوُّع عوالمه واشتغالاته».\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FApr19\u002Fraffy.ws_2574633647521554878123.jpg",268,2017,"2147483647","ar",0,289,false,null,{"id":18,"nameAr":19},3295,"سيف الرحبي",{"id":21,"nameAr":22},20659,"الآن ناشرون وموزعون",[24],{"id":21,"nameAr":22},[],{"id":18,"name":19,"avatarUrl":27,"bio":28,"bioShort":29},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F3295\u002Fmedia\u002F129199\u002F3080141.jpg","درس في القاهرة وعاش في أكثر من بلد عربي وأوروبي، عمل في المجالات الصحافية والثقافية العربية. ترجمت مختارات من أعماله الأدبية الى العديد من اللغات العالمية كالإنكليزية، الفرنسية، الألمانية، الهولندية، البولندية ، وغيرها.يعمل حاليا رئيسا لتحرير مجلة نزوى الثقافية الفصلية التي تصدر في مسقط. من أعماله: نورسة الجنون، شعر [دمشق 1980]، الجبل الأخضر، شعر [دمشق 1981]، اجراس القطيعة، شعر [باريس 1984] رأس المسافر، شعر [الدار البيضاء، 1986] مدية واحدة لاتكفي لذبح عصفور، شعر [عمان، 1988] رجل من الربع الخالي، شعر [بيروت، 1994]، ذاكرت الشتات، مقالات، [1991]، منازل الخطوة الأولى، نثر وشعر، [القاهرة، 1996]، معجم الجحيم، مختارات شعرية [القاهرة 1996]، يد في آخر العالم، شعر، [دمشق 1998]، حوار الأمكنة والوجوه، مقالات، [دمشق 1999], الجندي الذي رأي الطائر في نومه، [كولونيا – بيروت 2000]، مقبرة السلالة،[كولونيا - المانيا 2000]،[كولونيا، المانيا 2003]، قوس قزح الصحراء","درس في القاهرة وعاش في أكثر من بلد عربي وأوروبي، عمل في المجالات الصحافية والثقافية العربية. ترجمت مختارات من أعماله الأدبية الى العديد من اللغات العالمية كالإنكليزية، الفرنسية، الألمانية، الهولندية، ",[],[32,37,42,47,52,57,63,68],{"id":33,"title":34,"coverUrl":35,"authorName":19,"avgRating":13,"views":36},1689,"نشيد الأعمى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_a537m7f6o1.gif",967,{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":19,"avgRating":13,"views":41},214676,"منازل الخطوة الأولى في أحوال الطفولة والامكنة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2146766764121405169288.gif",557,{"id":43,"title":44,"coverUrl":45,"authorName":19,"avgRating":13,"views":46},267581,"شجرة الفرصاد ؛ من سيرة المكان والطفولة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2016\u002FMar\u002Fc2ff171b-c399-499f-8b12-bc813610d199.png",551,{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":16,"avgRating":13,"views":51},15191,"حياة على عجل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_id97ciocn.gif",481,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":19,"avgRating":13,"views":56},194069,"رسائل في الشوق والفراغ؛ حول رجل ينهض من نومه ويتجه نحو الشرفة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_194069960491.gif",478,{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":19,"avgRating":61,"views":62},257451,"حيث السحرة ينادون بعضهم بأسماء مستعارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FApr19\u002Fraffy.ws_2574511547521554877230.jpg",4,461,{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":19,"avgRating":61,"views":67},257457,"معجم الجحيم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FApr19\u002Fraffy.ws_2574577547521554877242.jpg",449,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":19,"avgRating":61,"views":72},257460,"من بحر العرب إلى بحر الصين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FApr19\u002Fraffy.ws_2574600647521554877247.jpg",442,{"books":74},[75,77,82,83,88,92,97,102],{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":76,"views":62},2,{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":76,"views":81},257462,"بعصا الأعمى في ظلام الظهيرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FApr19\u002Fraffy.ws_2574622647521554877249.jpg",392,{"id":64,"title":65,"coverUrl":66,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":76,"views":67},{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":76,"views":87},257456,"الجندي الذى رأى الطائر فى نومه","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FApr19\u002Fraffy.ws_2574566547521554877241.jpg",398,{"id":89,"title":90,"coverUrl":16,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":76,"views":91},257455,"مقبرة السلالة",435,{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":76,"views":96},257453,"من الشرق إلى الغرب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FApr19\u002Fraffy.ws_2574533547521554877234.jpg",414,{"id":98,"title":99,"coverUrl":100,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":76,"views":101},257452,"الصعود إلى الجبل الأخضر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FApr19\u002Fraffy.ws_2574522547521554877232.jpg",400,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":19,"ratingsCount":6,"readsCount":76,"views":72}]