[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fHEZPlfXFKyZDdItFVsS8nhee5Aunh8IVJ5DzT42btdM":3,"$fWzLLGsuZ_N0z3U7raQ238OnE7H6zekZObZsOi49T22M":75},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":9,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":9,"author":16,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":19,"publishers":22,"reviews":24,"authorBio":25,"quotes":29,"relatedBooks":30},258437,"مقبرة الحيوانات ؛ الموت أفضل أحياناً",1,"رواية«‏PET SEMATARY‏» جاءت الرواية تحت عنوان «مقبرة الحيوانات» وعنوان فرعي ‏‏«الموت أفضل أحياناً» وهي من تأليف ستيفن كينغ وترجمة أوليغ عوكي.‏‎‎يبدو المنزل جاهزاً للدكتور لويس كريد من حيث الشكل والإحساس. فسيح، قديم، ‏مريح. مكان يمكن للعائلة أن تستقرّ فيه؛ يكبُر فيه الأطفال ويلعبون ويستكشفون. ‏تبدو التلال والمروج الوديعة في ولاية ماين بعيدةً جداً عن أخطار المدينة الملوَّثة.‏‎‎المشكلة فقط في تلك الشاحنات الكبيرة التي تجوب الطريق ناشرةً تهديداتها ‏المثيرة للقلق. خلف المنزل، هناك مسار تم جزّه وتنظيفه بعناية يقود عبر الغابة إلى ‏مكانٍ سارت عليه أجيال من الأطفال المحليين في موكب من البراءة التي يتميّز بها ‏الصغار في السن، آخذين معهم حيواناتهم الأليفة الراحلة لدفنها.‏‎‎مكان حزين ربما، لكن آمن. مكان آمن بالتأكيد. ليس مكاناً يتسرَّب إلى أحلامك، ‏يوقظك، وتجد نفسك تتصبَّب عرقاً من الخوف والحذر من الشر.‏‎‎قدّم الروائي ستيفن كينغ لروايته «مقبرة الحيوانات» بمقدمة ومما جاء فيها: ‏‏\"عندما أُسأل (وهذا يحدث كثيراً) أي كتاب أعتبره أكثر كتاب مخيف ألَّفتُه في حياتي، ‏يأتي الجواب بسهولة ودون تردّد: \"مقبرة الحيوانات\". قد لا يكون أكثر كتاب يخيف ‏القرّاء – بناءً على البريد الذي يصلني، أظن أن الكتاب الذي يفعل ذلك هو ‏The ‎Shining‏ (البريق) على الأرجح – لكن عظْمة الخوف، مثل عظْمة الضحك (أو ‏عظْمة الكوع)، موجودة في أماكن مختلفة لدى الأشخاص المختلفين. كل ما أعرفه ‏هو أن مقبرة الحيوانات هو الكتاب الذي وضعتُه جانباً في الجارور، قائلاً لنفسي ‏إنني تخطّيت الحدود أخيراً. الزمن يوحي أنني لم أفعل ذلك، على الأقل بناءً على ما ‏سيقبله الناس، لكنني بالطبع تخطّيت الحدود بالنسبة لمشاعري الشخصية. ببساطة ‏ذُعرتُ مما كتبتُه، والاستنتاجات التي توصّلتُ إليها (...)\".‏","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FPool_Covers\u002F2019\u002FJul\u002F0430738b-a1b3-4c17-9d81-6460f10cc1a0.png",null,2019,"9786140128446","ar",0,605,false,{"id":17,"nameAr":18},1973,"ستيفن كينغ",{"id":20,"nameAr":21},3303,"الدار العربية للعلوم ناشرون",[23],{"id":20,"nameAr":21},[],{"id":17,"name":18,"avatarUrl":26,"bio":27,"bioShort":28},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F1973\u002Fmedia\u002F26781\u002F806i9695b.jpg","ستيفن كينج (بالإنجليزية: Stephen King) ولد 21 سبتمبر 1947 كاتب ومؤلف أمريكي ومعيار من معايير أدب الرعب عرف برواياته التي تندرج ضمن آداب الرعب. وهو حائز على ميدالية مؤسسة الكتاب القومية لإسهاماته البارزة في الأدب الأمريكي، تم بيع أكثر من 350 مليون نسخه من كتبه حول العالم. ولد (ستيفن إدوين كينج) في مدينة (مين Maine) في الواحد والعشرين من سبتمبر لعام 1947، لكل من (دونالد) و(نيللي كينج). وعاش (ستيفن) بدون أب في صغر سنة. عندما ذهب أبوة بعذر انه سوف يشتري علبة سجائر ومن ثم هرب ليترك الأم بتربية (ستيفن واخوة الأكبر في التبنى) ولتبدأ رحلة انتقاله مع والدته عبر الولايات المتحدة، حتى انتهى به الأمر في مدينة (مين) حيث أخذت الأم تعمل كطاهية في مؤسسة لذوي الاحتياجات الخاصة، بينما تفرغ (ستيفن) للدراسة ولهوايته الأثيرة.. القراءة.. التحق (ستيفن) بمدرسة (Lisbon Falls) وتخرج منها ليلتحق بجامعة (مين)، ويذكر عنه أنه كان طالبًا نشيطًا في تلك الفترة، إذ انضم لإتحاد الطلاب، وأخذ يكتب سلسلة مقالات أسبوعية في مجلة الكلية تحت اسم (بوصلة مين) هاجم فيها الحرب ضد فيتنام، رافضًا أن تدخل أمريكا حربًا لا حق لها فيها كما كان يقول، ووواصل نشاطه هذا حتى تخرج من الجامعة عام 1970، ليتحول من طالب إلى مدرس في الجامعة، وقد حصل على بعض التغيرات منها ارتفاع ضغط الدم وضعف البصر وثقب في طبلتي الأذن !! لكن الجامعة لم تترك له كل هذه الأمراض فحسب، بل تعرف فيها على زوجته تابثا التي أخذ يعمل من أجلها طوال فترة دراسته في محل للملابس، وأخذ يبيع بعض القصص القصيرة للمجلات، حتى تمكن من الزواج منها في 1971 ثم بدأ في نشر كتبه ورواياته التي لاقت شهرة كبيرة بين أوساط عشاق الرعب.","ستيفن كينج (بالإنجليزية: Stephen King) ولد 21 سبتمبر 1947 كاتب ومؤلف أمريكي ومعيار من معايير أدب الرعب عرف برواياته التي تندرج ضمن آداب الرعب. وهو حائز على ميدالية مؤسسة الكتاب القومية لإسهاماته البار",[],[31,37,42,48,54,59,65,70],{"id":32,"title":33,"coverUrl":34,"authorName":18,"avgRating":35,"views":36},257931,"انعتاق","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMay19\u002Fraffy.ws_2579311397521558912862.jpg",3,1802,{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":18,"avgRating":13,"views":41},258013,"مسيرتي في التأليف (مذكرات هذه الصنعة)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun19\u002Fraffy.ws_2580133108521559344698.jpg",986,{"id":43,"title":44,"coverUrl":45,"authorName":18,"avgRating":46,"views":47},1870,"الهارب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ch780lkekc.gif",4,972,{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":18,"avgRating":52,"views":53},21994,"كريستين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_b6l54ojdam.jpg",3.5,879,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":18,"avgRating":52,"views":58},20061,"بؤس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_gn46do3hkc.gif",864,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":18,"avgRating":63,"views":64},19751,"اللحظة الأخيرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_ja4aefb17j.gif",3.7,838,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":18,"avgRating":13,"views":69},288654,"الرجل المسلح","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2017\u002FNov\u002F72ae958a-98fa-4ad0-b5c2-89dfd48d2cb5.png",736,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":18,"avgRating":46,"views":74},240909,"قط من الجحيم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2409099090421449745679.jpg",720,{"books":76},[77,78,79,80,82,87,92,97],{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":46,"views":53},{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":46,"views":58},{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":35,"views":64},{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":81,"views":74},2,{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":81,"views":86},241448,"أرض السعادة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2414488441421450996567.jpg",591,{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":81,"views":91},248264,"الذي يمشي خلف الصفوف","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec17\u002Fraffy.ws_2482644628421512925711.jpg",509,{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":81,"views":96},329181,"سفر أم خطر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec19\u002Fraffy.ws_3291811819231575390960.jpg",387,{"id":98,"title":99,"coverUrl":100,"authorName":101,"ratingsCount":102,"readsCount":103,"views":104},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18687]