[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fQ_1i8E2SWhW9za01Sf1-fPysaapkECU0qvycMLfrvkw":3,"$f4SC65LlST76-iFp2ii0nn3lpHPyE6uIFDCg6xBmRM7c":121},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":24,"category":25,"publisher":28,"publishers":31,"reviews":33,"authorBio":34,"quotes":38,"relatedBooks":69},25857,"آداب الصحبة والمعاشرة",1,"كتاب مهم يبين فضيلة الالفة والاخوة في الله وفي شروطها ودرجاتها وفوائدها، وحقوق الصحبة وادابها ولوازمها، وكذلك ركز على حق المسلم والرحم والجوار والملك وكيفية .المعاشرة مع من يدلي بهذه الاسباب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_na5j06618e.jpg",152,2006,"274514247X","عربي",3,0,17,1478,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F25857",{"id":22,"nameAr":23},13661,"أبو حامد الغزالي",null,{"id":26,"nameAr":27},18,"أديان ومذاهب",{"id":29,"nameAr":30},2678,"دار الكتب العلمية - بيروت DK",[32],{"id":29,"nameAr":30},[],{"id":22,"name":23,"avatarUrl":35,"bio":36,"bioShort":37},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F13661\u002Fmedia\u002F1723\u002F5405130.jpg","أبو حامد الغزالي: واحِدٌ مِن أَشهَرِ العُلمَاءِ المُسلِمِينَ فِي القَرنِ الخامِسِ الهِجرِي، وأحَدُ مُؤسِّسِي المَدرَسةِ الأَشعَريَّةِ فِي الكَلَام. وُلِدَ مُحمَّدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ مُحمَّدِ بنِ أَحمَدَ عامَ ٤٥٠ﻫ\u002F١٠٥٨م، بقَريَةِ غَزَالةَ بِطوس، وهِيَ إِحدَى مُدنِ خُراسَان، واختُلِفَ حَولَ سَببِ تَلقِيبِه بالغَزالِي؛ فيَزعُمُ البَعضُ أنَّه عُرِفَ ﺑ «الغَزَّالِيِّ» نِسبَةً إِلى مِهنَةِ وَالِدِه، إذْ كَانَ يَعمَلُ بِغَزْلِ الصُّوف، بَينَما يَذكُرُ الغَزالِيُّ أنَّه يُلقَّبُ ﺑ «الغَزَالِيِّ» نِسبَةً إِلى قَريَةِ «غَزَالة».وذَكَرَ بَعضُ الرُّواةِ أنَّهُ عِندَما أَوشَكَ وَالِدُه عَلى الوَفاةِ تَرَكهُ مَعَ أخٍ لهُ لِرَجُلٍ صُوفِيٍّ يَعرِفُه، وأَوصَاهُ بِهمَا خَيرًا، فرَعاهُمَا حتَّى ضَاقَتْ حَالُه فَأرشَدَهُما إِلى الانْتِسابِ إلى مَدرَسةٍ لمَّا رَأَى حِرصَهُما عَلى طَلبِ العِلم؛ فَكانَ سَببًا فِي عُلوِّ شَأنِهِما.تَلقَّى الغَزالِي عِلمَ الفِقْهِ فِي قَريَتِه عَلى يَدِ الإِمامِ أَحمدَ بنِ مُحمَّدٍ الرَّازكانِي، ثُمَّ ارتَحلَ إِلى جُرجَان لتَلقِّي العِلم؛ فَأظهَرَ اهتِمَامًا بالفِقْه، وبَرَعَ فِيه، وأَخَذَ طَرَفًا مِن عِلمِ الكَلَامِ والجَدَلِ عَلى يَدِ الإِمامِ أَبِي نَصرٍ الإِسمَاعِيلِي، ورَجَعَ إِلى مَوطِنِه طوس فرَاجَعَ ما تَلقَّاهُ فِي ثَلاثِ سِنِين، حتَّى أتْقَنَه.ومُنذُ بَدَأَ الغَزالِيُّ بالإِبحَارِ فِي عُلومِ الحِكمَةِ والفَلسَفةِ والكَلَامِ والجَدَلِ أَحسَّ برَغبَةٍ فِي تَركِ ضِيقِ عُلومِ الفِقْهِ لِمَواطِنَ عَقلِيةٍ أَرحَب؛ وهُوَ مَا دَعاهُ إِلى الارتِحالِ إِلى نَيسَابُور فَدرَسَ عَلى يَدِ إِمامِ الحَرَمَينِ أَبِي المَعالِي الجُوَينِيِّ إِمامِ الشَّافِعيَّةِ فِي وَقتِه، ورَئِيسِ المَدرَسةِ النِّظامِيَّة، فتَلقَّى مِنهُ الفِقْهَ والمَنطِقَ والأُصُول، وقَرَأَ الحِكمَةَ والفَلسَفة، وأَصبَحَ يُبارِي أَربَابَ هِذهِ العُلومِ حتَّى بَدَأَ فِي التَّصدِّي لهُم والرِّدِّ عَلَيهِم، وكَتَبَ فِي كُلِّ هَذهِ العُلومِ كُتبًا، وأَظهَرَ تَفوُّقًا كَبِيرًا عَلى أَقرَانِه، فأَصابَهُ العُجبُ بالنَّفْس؛ ممَّا دَعا مُعلِّمَه إِلى الامتِعاضِ مِن ذَلِك، لكِنَّه لَم يُبعِدْهُ عَن مَجلِسِه.لمَّا مَاتَ إِمامُ الحَرَمَينِ عامَ ٤٧٨ﻫ ارتَحَلَ الغَزالِيُّ إِلى مِنطَقةٍ تُسمَّى المُعَسكَر قَريبًا مِن نَيسابُور، وكَانَ يُقِيمُ فِيهَا نِظامُ المُلك، أَحَدُ أَشهَرِ وُزرَاءِ الدَّولَةِ السَّلجُوقِية، فقَرَّبهُ وجَعَله يُلقِي دُروسَه فِي مَجلِسِه، فعَظُم شَأنُه، وأَعطَاهُ نِظامُ المُلكِ رُتبةَ التَّدرِيسِ فِي مَدرَسةِ بغداد عامَ ٤٨٤ﻫ.وكَانَ الْتِحاقُهُ بالمَدرَسةِ النِّظامِيةِ فُرْصةً للاطِّلاعِ عَلى كُتبِ الفَلاسِفةِ الذِينَ تَقدَّمُوه، مِثلَ الفَارَابِي وابنِ سِينَا، فتَعمَّقَ فِيهَا واستَوعَبَها ووَضَعَ عَلى أَثَرِ ذَلِكَ كِتابَهُ الشَّهِيرَ «مَقاصِدُ الفَلاسِفَة»، واشتُهِرَ بحِيادِه أَثنَاءَ تَناوُلِه لمَناهِجِ الفَلاسِفة، حتَّى كَانَ كِتابُه التَّالِي «تَهافُتُ الفَلاسِفة» الذِي أَبدَى فِيهِ شُكُوكَه فِي قِيمَةِ الفَلسَفةِ وبَراهِينِها المَنطِقيَّة، ويُفسِّر ذَلِكَ كُلَّهُ وُقُوعُ الغَزالِي فِي أَزمَةٍ نَفسِيةٍ كَبِيرةٍ وتَقلُّباتٍ عَظِيمةٍ وصَفَها فِي كِتابِه «المُنقِذُ مِنَ الضَّلال»، فتَركَ عَلى أَثَرِ ذَلِكَ التَّدرِيسَ ورَحَلَ عَن بغداد قَاصِدًا الحَجَّ إِلى بَيتِ اللهِ الحَرام، ومِنهُ إِلى دمشق، فمَكثَ فِيها فَترَةً قَصِيرَة، ثُمَّ ارتَحَلَ إِلى بَيتِ المَقدِسِ قَاصِدًا الاعْتِكاف، وعَادَ إِلى دمشق ثَانِيةً فأَقَامَ فِي الشَّامِ حَوالَيْ عَشْرِ سَنوَات، ثُمَّ رَجَعَ إِلى بغداد لكِنَّه اعتَزلَ التَّدرِيس، إِلى أَن دَعاهُ الوَزيرُ فَخرُ الدِّينِ عامَ ٤٩٩ﻫ للتَّدرِيسِ فِي نِظامِيةِ نَيسابُور، فلَمْ يَمكُثْ أَكثَرَ مِن عامٍ ثُمَّ رَحَلَ بَعدَ مَقتَلِ الوَزِيرِ فَخرِ الدِّينِ والْتزَمَ بَيتَه فِي طوس، مُنقطِعًا للعِبادةِ والتَّدرِيس.للغَزالِيِّ العَدِيدُ مِنَ المُؤلَّفاتِ تَنوَّعتْ بَينَ الفَلسَفةِ والتَّصوُّفِ والفِقْهِ والمَنطِقِ وعِلمِ الكَلَامِ والجَدَل؛ مِنْ أَشهَرِها «الاقتِصَادُ فِي الاعتِقَاد»، و«إِلجَامُ العَوامِّ عَن عِلمِ الكَلَام»، و«مَقاصِدُ الفَلاسِفَة»، و«تَهافُتُ الفَلاسِفَة»، و«الوَسِيطُ فِي فِقْهِ الإِمَامِ الشَّافِعِي»، و«إِحياءُ عُلومِ الدِّين»، و«المُنقِذُ مِنَ الضَّلال».تُوفِّيَ الإِمامُ أَبُو حَامِدٍ الغَزالِيُّ بَعدَ انقِطاعِهِ للعِبادَةِ والتَّدرِيسِ فِي مَسقَطِ رَأسِهِ بِطوس عامَ ٥٠٥ﻫ\u002F١١١١م.","أبو حامد الغزالي: واحِدٌ مِن أَشهَرِ العُلمَاءِ المُسلِمِينَ فِي القَرنِ الخامِسِ الهِجرِي، وأحَدُ مُؤسِّسِي المَدرَسةِ الأَشعَريَّةِ فِي الكَلَام. وُلِدَ مُحمَّدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ مُحمَّدِ بنِ أَحمَد",[39,42,45,48,51,54,57,60,63,66],{"id":40,"text":41,"authorName":24},47417,"من وافقك على غرض وخالفك في آخر، فكن معه على حاله متوسطة بين الانقباض\n\nوالاسترسال، وبين الإقبال والإعراض، وبين التودد إليه، والتوحش منه، ولا تبالغ في\n\nإكرامه، مبالغتك في إكرام من يوافقك على جميع أغراضك، ولا تبالغ في إهانته،\n\nمبالغتك في إهانة من خالفك في جميع أغراضك",{"id":43,"text":44,"authorName":24},47424,"إذا سألت أخاك حاجة، فلم يجهد\n\nنفسه في قضائها، فتوضأ للصلاة، وكبر عليه أربع تكبيرات، وعده في الموتى",{"id":46,"text":47,"authorName":24},47431,"حق الصديق أن يحتمل منه ثلاثة: ظلم الغضب، وظلم\n\nالزلة، وظلم الهفوة",{"id":49,"text":50,"authorName":24},47438,"لا تعول على مودة من لم تخبره حق الخبرة، بأن تصحبه مدة في دار أو موضع\n\nواحد، فتجربه في عزله وولايته وغناه، وفقره أو تسافر معه أو تعامله في الدينار\n\nوالدرهم. أو تقع في شدة فتحتاج إليه، فإن رضيته في هذه الأحوال، فاتخذه أبا لك\n\nإن كان كبيرا أو ابنا إن كان صغيرا، أو أخا إن كان مثلا لك",{"id":52,"text":53,"authorName":24},47416,"تعامل الناس في القرن الأول بالدين، حتى رق الدين، فتعاملوا في القرن\n\nالثاني بالوفاء، حتى ذهب الوفاء، ثم تعاملوا في الثالث بالمروءة، حتى ذهبت المروءة،\n\nولم يبق إلا الرهبة والرغبة.",{"id":55,"text":56,"authorName":24},47423,"الإخوان ثلاثة:\n\nأحدهم: مثله مثل الغذاء، لا تستغني عنه.\n\nوالآخر: مثله مثل الدواء تحتاج إليه في وقت دون وقت.\n\nوالآخر: مثله مثل الداء، لا تحتاج إليه قط. لكن العبد قد يبتلى به، وهو الذي\n\nلا أنس فيه، ولا نفع",{"id":58,"text":59,"authorName":24},47430,"إذا تغير أخوك، وحال عما كان عليه، فلا تدعه لأجل\n\nذلك. فإن أخاك يعوج مرة، ويستقيم أخرى",{"id":61,"text":62,"authorName":24},47437,"لا تشتغل بوعظ من لا ترى فيه مخايل القبول،فلا يسمع منك، ويعاديك.\n\nوليكن وعظك عارضا،واسترسالا من غير تنصيص على الشخص",{"id":64,"text":65,"authorName":24},47415,"من نكح امرأة صالحة ليتحصن بها، عن وسواس\n\nالشيطان، ويصون بها دينه، أو ليولد له، ولد صالح يدعو له، وأحب زوجته، لأﻧﻬا آلة\n\nله في هذه المقاصد الدينية، فهو محب في الله.",{"id":67,"text":68,"authorName":24},47422,"الناس أربعة:\n\nفواحد حلو كله، فلا تشبع منه، وآخر مر كله، فلا يؤكل منه.\n\nوآخر فيه حموضة، فخذ من هذا، قبل أن يأخذ منك، وآخر فيه ملوحة، فخذ\n\nمنه وقت الحاجة فقط.",[70,77,83,89,95,102,109,116],{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":74,"avgRating":75,"views":76},26155,"الإيضاح في أسرار النكاح","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_k7fbo248k.jpg","عبد الرحمن الشيرازي",3.3,16372,{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":23,"avgRating":81,"views":82},22370,"سلوة العارفين 1\u002F2 (كتاب جامع لأنواع العلوم المختلفة من خلق العرش)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mgloko4m2d.jpg",3.4,15512,{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":87,"avgRating":14,"views":88},26433,"تفسير أحلام التشاؤم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_j6of6d300i.jpg","ابن سيرين",14776,{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":93,"avgRating":75,"views":94},25620,"هدي السيرة النبوية في التغيير الاجتماعي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_hk0fi28a73.jpg","حنان اللحام",14664,{"id":96,"title":97,"coverUrl":98,"authorName":99,"avgRating":100,"views":101},209383,"الحكمة السليمانية مروية عن سيدنا النبي سليمان بن داود عليه السلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2093833839021401956148.gif","عماد الدين حسن يوسف حسن محمد عيدية",5,12996,{"id":103,"title":104,"coverUrl":105,"authorName":106,"avgRating":107,"views":108},166482,"الأدعية المنتخبة والأحراز المجربة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_166482284661.gif","محمد الحيدري",3.8,12171,{"id":110,"title":111,"coverUrl":112,"authorName":113,"avgRating":114,"views":115},218260,"سر الآيات والعدد في شفاء الروح والجسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2182600628121405241120.gif","رضوان سعيد فقيه",3.5,11536,{"id":117,"title":118,"coverUrl":119,"authorName":24,"avgRating":81,"views":120},5667,"حوار مع صديقي الملحد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-11-20-08-53-454ec912a1d1f7d.jpg",10899,{"books":122},[123,126,133,136,141,149,157,164],{"id":117,"title":118,"coverUrl":119,"authorName":24,"ratingsCount":124,"readsCount":125,"views":120},29,131,{"id":127,"title":128,"coverUrl":129,"authorName":130,"ratingsCount":14,"readsCount":131,"views":132},177112,"قراءات فقهية معاصرة في الحقوق والقضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_177112211771.gif","محمود الهاشمي الشاهرودي",95,763,{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":93,"ratingsCount":134,"readsCount":135,"views":94},8,50,{"id":137,"title":138,"coverUrl":139,"authorName":24,"ratingsCount":134,"readsCount":135,"views":140},19085,"رحلتي من الشك إلى الإيمان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-12-12-56-144f3801a0dc624.jpeg",4229,{"id":142,"title":143,"coverUrl":144,"authorName":145,"ratingsCount":146,"readsCount":147,"views":148},28674,"البوصلة القرآنية، إبحار مختلف بحثاً عن خريطة للنهضة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-25-07-57-514fbf806d91e23.jpg","أحمد خيري العمري",4,49,3005,{"id":150,"title":151,"coverUrl":152,"authorName":153,"ratingsCount":154,"readsCount":155,"views":156},27005,"الرحيق المختوم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-04-14-17-1150465255036a4. 04 22","صفي الرحمن المباركفوري",6,45,2264,{"id":158,"title":159,"coverUrl":160,"authorName":161,"ratingsCount":13,"readsCount":162,"views":163},19052,"هل يكذب التاريخ؟","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-03-13-32-474f2c39d4d010c. 03 22","عبد الله محمد الداوود",43,4193,{"id":165,"title":166,"coverUrl":167,"authorName":168,"ratingsCount":14,"readsCount":169,"views":170},172111,"كنز العرفان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_172111111271.gif","صادق حسن زاده",41,1064]