
شجن
تأليف أنور حامد
عن الكتاب
لم يجرؤ على النظر في عيني، بقي مطرقاً لفترة، ثم رفع رأسه فجأة، بس شو اللي صار؟ وليش بتبكي؟ قوليلي بصراحة صار معك إشي؟ ثم أجب، تعمدت بأن لا أجيب، أردت أن أعذبه قليلاً... شجن جاوبيني.. نظرت إليه بتحد!.. وإذا ما جاوبت شو بتعمل؟ بتضربني؟ اضرب يلا! مش أنت الزلمة؟ مش أنت الشاب؟ ما خليتش بنت في المدرسة ما نمت معها وخايف أكون عملت مثلك؟، لا، اطمئن، أنا بأدرش، عندي إشي بتمزق، في عندي إشي بنزف، أنا عندي إشي بفضحني، أنت مستور في كل الأحوال. حضني وليد وربت على ظهري، لم يقل كلمة واحدة، أحسست بدفئه، وضعت رأسي على كتفه، وتابعث بكائي.
عن المؤلف

روائي وشاعر وناقد أدبي فلسطيني، يكتب بثلاث لغات: العربية والمجرية والإنجليزية. ولد في بلدة عنبتا في الضفة الغربية عام 1957، وبدأ نشاطه الإبداعي أثناء المرحلة الثانوية. نشرت قصائده وقصصه القصيرة الأولى
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








