[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fMNNq_0RC2fKCM92RaOv-NstZMxLtk8GjFbJ74ixnX9Y":3,"$fU0Epii6k0-4TKsyk5-TkKQH5eunwHKugUWly5ArWVvE":81},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":9,"visibleEbook":18,"hasEpub":17,"epubUrl":9,"author":19,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":9,"reviews":22,"authorBio":31,"quotes":35,"relatedBooks":36},258891,"صداقة مع ابن شقيق فيتغنشتاين",1,"في \"صداقة مع ابن شقيق فيتغنشتاين\"، الذي يُعتبر الأكثر عذوبة ودفئاً إنسانياً من بين كل ما كتبه برنهارد، يتحدث الكاتب عن علاقته بباول، ابن شقيق الفيلسوف المشهور لودفيغ فيتغنشتاين، وكانت أواصر الصداقة قد جمعت بين الاثنين عندما كان الكاتب يُعالَج في مصحة لأمراض الرئة، بينما كان باول نزيلاً على بعد خطوات منه في مستشفى الأمراض العقلية.في نَفَسٍ سردي لا ينقطع يصف الكاتب النمساوي السنوات الأخيرة من عمر صديقه، التي تعكس أيضاً جزءاً من السيرة الذاتية لتوماس برنهارد، وتأملاته حول الحياة والموت، والأدب والفن، والعقل والجنون.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FPool_Covers\u002F2019\u002FMar\u002F442e9a1a-5725-4d18-a90e-4ff2c317f4b3.png",null,2019,"9789933540739","ar",3.8,2,5,601,false,0,{"id":20,"nameAr":21},60219,"سمير جريس",[23],{"id":24,"rating":15,"body":25,"createdAt":26,"user":27},43464,"صداقة مع ابن شقيق فيتغنشتاين .. دون كيخوته العصر الزائل في نقد التهديد الاجتماعي\n\nرغم ما تحتفل به الرواية، من يقين نحو المسار الحتمي للموت، إلا أن النقد اللاذع لكافة أشكال الحياة منبعه الأساسي من فكرة التهديد الاجتماعي، وهذا ما يتوضح خلال السرد البيوغرافي للكاتب برنهارد وصديقه باول فيتغنشتاين.\nالرواية قائمة على شخوص وأحداث حقيقية، لكن من وجهة نظر الكاتب، الذي أراد تصنيف المجتمع الأوروبي والنمساوي على نحو خاص، من خلال بعض المواقف الحادة تجاه أفكاره وحياته، وتفاهة العالم الخارجي. لقد عمل برنهارد على ضرب الفأس بقوة في جليد الظاهرة الاجتماعية.\nنراه من خلال السرد، كيف يتحدث بحدة عن الخيانة الفكرية التي عايشها والملاذ الآمن والمشترك مع صديقه، فهو يعيش تجربة البحث عن صحيفة من أجل مقال، ليفند من خلالها المعنى الثقافي القائم خلف تلك الحادثة الصغيرة، ليزيد عملية الشرخ الاجتماعي والذهني بينه وبين المجتمع. أو حديثه عن تجربة الصديقة المشتركة الموسيقية وزوجها الموسيقي اللذان تخليا عن هاجسهما واكتفيا بحياة هادئة في الريف، ليوضح الذهنية الثقافية لمجتمع أوروبا. أو رؤيته بخزي مسرحيته وهي تنهار أمام عينيه ونقده لتاريخ الفن المسرحي والممثلين.\nلقد عمل برنهارد على تشريح البنية الثقافية والمجتمعية بطريقة لاذعة وقاتلة فعلياً، لكن هل كانت الأمور هي حقاً على ذلك النحو؟ ألا تدللنا أفكار برنهارد وسلوكياته على دون كيخوتيه زائلة؟ أليس محارباً لم يفهم تطور المجتمعات ورافضاً لفكرة إحساس الآخر الباحث عن الطمأنينة!.\nفي عملية رفض برنهارد لحياة الريف والسخرية من الآلية الساكنة لذلك المجتمع، هو بطريقة ما، يحاول أن ألا يتقبل فكرة انهيار الإنسان الذي يريد أن يعيش حياة أكثر هدوءً وأقل ضجيجاً.\n-\tأنا لا أفقه في الطبيعة شيئاً، بل إنني أكرهها، لأنها تغتالني. أحب أي شيء إلا الطبيعة، الطبيعة تخيفني، لقد خبرت دهائها وقساوة قلبها في بدني وروحي، ولأنني لا أستطيع تأمّل جمالها إلا مقروناً بدهائها وقسوة قلبها، فإنني أخشاها وأتجنبها حيثما وجدت إلى ذلك سبيلاً. أنا عاشق للمدن، وأحتمل وجود الطبيعة فحسب، هذه هي الحقيقة.\nكل ذلك بناه برنهارد من خلال شخصية لم تحضر فعلياً كفكر إلا من خلاله هو، من خلال اشتراكه مع باول. الثنائية الدرامية التي صنعها رغم أن النص بيوغرافي حقيقي، أضفت طابعاً من الجدل الفلسفي غير محمود العواقب. هذا النص كارثي بكل معنى الكلمة، رغم ما يحتفي به من سرد كدفقة شعورية هادئة.\nمن نقد الطب النفسي، إلى نقد الأفكار الفلسفية التي تُرمى من نافذة الرأس، إلى إهدار الثروة والحياة بوضاعة، إلى الموسيقى والاختلافات الجذرية بين الأصدقاء، إلى عالم اليوم المتلاشي بالذائقة الفنية، إلى موضوعات المرض وفلسفة الأصحاء اتجاه المرضى، إلى نقد الطبيعة والمدينة، إلى ثقافة الأدباء المعاصرين ومقاهيهم، إلى تاريخ المسرح.\nكل هذا أوجده برنهارد بتكثيف عالي في مئة صفحة، ليقدم لنا مونولوج مذهل بسخرية عالية من الذات والعالم. لحظات انهيار فكري أمام حقيقة التغيّر الاجتماعي، والعناد غير العقلاني من قبله أمام حقيقة هذا التغيّر.\nلقد فرض برنهارد فلسفة وراء هذا العناد بطريقة مشوقة ومقنعة، رغم اعتراضنا في كثير من الأماكن حول وجهات نظره، لكن ما أراد قوله هو إعادة تقييم الظاهرة الفكرية في علاقتها مع المجتمعات من خلال شخصية تعاين موتها الفردي في بيئة استذكارية لتاريخ مجتمعي دمّر قيمة المناهضة لديه.\nالرفض النقدي بكل تجلياته الفلسفية لدى برنهارد، أخذ بوضوح ذلك الطابع القتالي والثقافي التراجيدي والأليم، رغم جوهره الساخر، إنه دون كيخوته جديد في عصر متقدم، لكن بنيته الظاهرية ليست نابعة من سخرية مشابهة لتهكمية دون كيخوته، بل تراجيديا إغريقية في ظاهرها، ودون كيخوتيه في باطنها.\nلقد أحببت جداً هذه العبقرية الفكرية والمسحة الخفية من الربط بين كليهما، ذكاء برنهارد منقطع النظير في فعل هذه الرؤية.\n-\tنحن بالطبع نحتقر أولئك الذين يكذبون علينا، ونبجّل الذين يصارحوننا بالحقيقة.\nهل حقاً برنهارد يؤمن بأن المجتمعات التي يلقنها درساً خفياً في الفلسفة والنقد والتشريح السردي، هم على شاكلته من احتقار الكاذب، وتبجيل الصادق؟.\nهذه التهكمية الرائعة والخفية في النص، تجاوز المجتمع من خلال سخرية الذات، تضعنا أمام تساؤلات كيف نظر برنهارد لذاته أمام مجتمعه!. بناء عالم من خلال الذات وضرورة تنفيذه على شاكلته.\nبطريقة ما يمكن النظر لهذه الازدواجية اللغوية من باب العجرفة الفكرية، لكنها قطعاً أبعد من هذا، إنها بنية كاملة لآلية سرد، شخصياً لم أرها لدى كاتب آخر.\nمئة صفحة استغرقت معي خمسة أيام، لأني شعرت منذ البداية أني أتعامل مع بنية رياضية حساسة جداً.\nبرنهارد وباول، تجمعهما علاقة ثنائية. برنهارد يستمد حالمية ومناهضة المجتمع كصورة دون كيخوتيه من باول الذي تنقطع آليته السردية في فراغ دون تأثير اجتماعي إلا على برنهارد. برنهارد بالمقابل يستمد حالميته النضالية من باول ويبني رؤية نقدية اجتماعية ذات شقين، سخرية من الذات مغلفة بتراجيديا متهورة في الرفض. رغم تباعد السخرية والتراجيديا إلا أنهما تلتقيان مجدداً لتضع فلسفة برنهارد على نهاية لا معنى لها.\nموت باول صورة نقدية للمجتمع، ولفكر وسلوك دون كيخوتي، لكن في الجوهر لا شيء جرى، وكأن شيئاً لم يكن.\n-\tأستطيع أن أصنع نجاحاً إذا أردت، وإذا كانت الشروط متوافرة، وهي دائماً متوافرة. وأستطيع أيضاً أن أتسبّب في فشل، إذا كانت الشروط متوافرة، وهي دائماً متوافرة. يتوقف ذلك على شيء واحد: هل سأكون أول من يصيح “برافو”، أم من سيطلق الصفير.\nجملة باول هذه، ليست إلا تعبيراً عن فكر متقد إزاء صناعة الحياة، مع عدم تحققه بسبب المناهضة المؤسساتية التي سيشرّحها برنهارد في المقاطع الأخيرة إزاء فكرة مسرحيته المعروضة. مع أن سلوك باول لا معنى له ولن يغير من حقيقة الواقع شيئاً سوى اللحظة المعاشة.\nأيوجد ما هو أكثر إحساساً بالعدم من ذلك؟!.\nما كان يخيف برنهارد فعلياً هو التهديد الذي نراه في كل سطر وصفحة من النص، تهديد إزاء فكرة وجوده. هذا النص ليس عن الموت أبداً، بل عن القيمة، عن أهمية الإنسان وصراعه دون معنى مع الخارج المتحوّل.\n-\tتوثقت عُرى الصداقة بيني وبين باول إلى الأبد دون تبادل كلمة، على ذلك المقعد الذي لم ينطق عليه غير بكلمة مهزلة، مهزلة.\nتهديد حقيقي لفكرة البناء مع العالم الخارجي. إنها صورة رافضة ليُبنى عليها تاريخ طويل من الثقافة المشتركة والتهكم من الذات. كيف يمكن أن نكون جزء من تاريخ ننظر إليه على أنه مهزلة!. بالتأكيد الرفض الاجتماعي سيكون بالمرصاد.\n-\tبالتأكيد كان من أيسر الأشياء في ذروة أزمتي أن أرتمي في أحضان الكسل والوضاعة والخنوع للآخرين، أي أن استسلم وأختلط بالمتأدبين.\nإن إحساس برنهارد بالتهديد الدائم، جعله يخط هذا النص كصورة حية عن المافيات الفكرية، وتقديم الذات كسخرية منها ومغلّفة بالتراجيديا، كحالة مناهضة للاستسلام. هذا التناقض الصارخ والمقصود منه، يضع فكر برنهارد وفلسفته الأدبية على مستوى من الطروحات الكبرى في سياقاتها الأدبية السردية والذهنية الناقدة.\nإن الحديث عن هذا الكتاب يحتاج الوقوف فعلياً على كل صفحة منه، على كل حدث وحوار وفكرة ومونولوج وجودي وثقافي. حالة من الكتابة لا يمكن أن تنتهي عن روعة هذا العمل وبلاغته وعمقه الفلسفي والوجودي والإنساني.","2020-01-10T18:52:24.000Z",{"id":28,"displayName":29,"username":29,"avatarUrl":30},52811,"A-Ile Self-hallucination","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F52811\u002Fmedia\u002F70942\u002Fraffy-ws-1571494985-Opera-Snapshot_2019-08-05_132029_soundcloud.com.png",{"id":20,"name":21,"avatarUrl":32,"bio":33,"bioShort":34},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F60219\u002Fmedia\u002F128302\u002F3369049.jpg","درس الألمانية وآدابها في القاهرة وماينتس بألمانيا، وترجم عن الألمانية نحو 25 عملاً من الأعمال الأدبية الحديثة، منها: \"عازفة البيانو\" لألفريدة يلينك، الحائزة على جائزة نوبل عام 2004، و\"الوعد\" لفريدريش دورنمات، و\"حياة\" لدافيد فاغنر، و\"العاصمة\" لروبرت ميناسه.صدرت له لدى داري \"سرد للنشر\" و\"ممدوح عدوان للنشر والتوزيع\" ترجمة كتاب توماس برنهارد \"صداقة مع ابن شقيق فيتغنشتاين\"، ومسرحية \"مدرسة المستبدين\" للكاتب إريش كستنر، والمجموعة القصصية \"سن الأسد\" لفولفغانغ بورشرت.حصل على جوائز عربية وألمانية تقديراً لترجماته.","درس الألمانية وآدابها في القاهرة وماينتس بألمانيا، وترجم عن الألمانية نحو 25 عملاً من الأعمال الأدبية الحديثة، منها: \"عازفة البيانو\" لألفريدة يلينك، الحائزة على جائزة نوبل عام 2004، و\"الوعد\" لفريدريش ",[],[37,44,50,56,61,67,72,77],{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":41,"avgRating":42,"views":43},238475,"الوعد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2384755748321433508603.jpg","فريدريك دورنمات",4,1361,{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":48,"avgRating":42,"views":49},190193,"الكونتراباص","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_190193391091.jpg","باتريك زوسكيند",1233,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":54,"avgRating":18,"views":55},2286,"صداقة مع ابن أخي فيتغنشتاين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_aaobh7fnl4.gif","توماس برنهارد",1150,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":41,"avgRating":60,"views":16},15705,"أبو حنيفة وأنان بن داوود","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_io6c1c0o04.gif",3,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":65,"avgRating":18,"views":66},8959,"رجل عاشق","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_jge4iabml3.gif","مارتن فالزر",597,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":21,"avgRating":42,"views":71},255789,"الطباخ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FFeb19\u002Fraffy.ws_2557899875521550234277.jpg",481,{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":21,"avgRating":42,"views":76},255797,"جونتر جراس ومواجهة ماضٍ لا يمضي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FFeb19\u002Fraffy.ws_2557977975521550234289.jpg",479,{"id":78,"title":39,"coverUrl":79,"authorName":41,"avgRating":60,"views":80},250717,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2507177170521517248129.jpg",461,{"books":82},[83,89,90,95,101,107,112,117],{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":87,"ratingsCount":14,"readsCount":15,"views":88},329565,"دون جوان يحكي عن نفسه","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun20\u002Fraffy.me_3295655659231591217644.jpg","بيتر هاندكه",345,{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":41,"ratingsCount":14,"readsCount":42,"views":43},{"id":91,"title":92,"coverUrl":93,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":94},255792,"زمن مالر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FFeb19\u002Fraffy.ws_2557922975521550234281.jpg",398,{"id":96,"title":97,"coverUrl":98,"authorName":99,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":100},255790,"سن الأسد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FFeb19\u002Fraffy.ws_2557900975521550234279.jpg","فولفغانغ بورشرت",434,{"id":102,"title":103,"coverUrl":104,"authorName":105,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":106},255791,"تقرير موضوعي عن سعادة مدمن المورفين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FFeb19\u002Fraffy.ws_2557911975521550234280.jpg","هانس فالادا",444,{"id":108,"title":109,"coverUrl":110,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":111},255787,"أدباء أمام المحاكم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FFeb19\u002Fraffy.ws_2557877875521550234173.jpg",430,{"id":113,"title":114,"coverUrl":115,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":116},255794,"مدرسة الطغاة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FFeb19\u002Fraffy.ws_2557944975521550234286.jpg",389,{"id":118,"title":119,"coverUrl":120,"authorName":121,"ratingsCount":122,"readsCount":123,"views":124},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18277]