[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fpTM7It7ay0D7-F9ccCTec-sqqHbzasoiSDpQBbYPXBo":3,"$fKiFA084sV7FjCQ-k1B_EfP3JgSmHynS1y0W5aoGJwBg":77},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":9,"visibleEbook":13,"hasEpub":15,"epubUrl":9,"author":16,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":19,"publishers":22,"reviews":24,"authorBio":25,"quotes":29,"relatedBooks":30},259807,"في أدب الصداقة",1,"لم تكتب هذه الرسائل بقصد النشر أصلاً، كما هو حال بعض المراسلات الأدبية الشهيرة عندنا، تقرر نشرها بعد وفاة عبد الرحمن بمبادرة مشكورة من سعاد قوادري منيف ومروان، ولا شك عندي بأن عبد الرحمن كان سيوافق لو سئل، فهذه المراسلات قصة صداقة، صداقة سابقة على بدء التراسل.\u003Cp>إلى الصداقة، تشكل هذه الرسائل شهادات نادرة عن عملية الإنتاج الأدبي والفني والعلاقة بينهما، يصمت الصديقان وتنقطع المراسلة بينما لأشهر إبان غزو الاميركي للعراق، يكسر عبد الرحمن الصمت شارحاً السبب: الحزن والإحباط، يعتصم عبد الرحمن بالحكمة الشعبية \"إذا ما خربتْ ما بتعمر\"، ويستقوي مروان بقول سعد الله ونوس \"لقد حكم علينا بالأمل\".\u003Cp>مشهد ختامي: مروان في مرسه الجديد ينتظر النور تنقشع عنه غيوم ألمانيا العنيدة: \"المهم هو النور\" يقول... ربيع 2011.. جاءنا النور...\u003Cp>نفّذ محمد بو عزيزي وصية ناظم حكمت: \"إن لم أحترق أنا\u002F وإن لم تحترق أنت\u002F وإن لم نحترق جميعاً، كيف للظلمات أن تصير ضياء؟\"...\u003Cp>رؤيا: ختم عبد الرحمن كتابه عن الباهي محمد مستشهداً بهذا النص الرؤيوي لصديقه، صديقنا المشترك: \"يأتي الطوفان فيصير كل شيء ممكناً وتحذف كلمة مستحيل من القاموس، نوحٌ جديد يطيح الإتكالية البليدة السائدة، رجل وإمرأة تحدوهما الرغبة بالحب والإنجاب والعمل. يعمّران الدنيا الجديدة حسب ذوقهما ويملآن الأرض عدلاً بعد أن ملأها الناس جوراً... أين أنت أيها الطوفان العظيم\"...","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FPool_Covers\u002F2015\u002FNov\u002Fdc24937f-704b-4299-8e2d-31d340e57eb5.png",null,2015,"9786144190524","ar",0,470,false,{"id":17,"nameAr":18},381,"عبد الرحمن منيف",{"id":20,"nameAr":21},2487,"دار التنوير للطباعة والنشر",[23],{"id":20,"nameAr":21},[],{"id":17,"name":18,"avatarUrl":26,"bio":27,"bioShort":28},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F381\u002Fmedia\u002F4921\u002Fmunif1.jpg","عبد الرحمن المنيف (29 مايو 1933 - 24 يناير 2004) اسمه الكامل: عبد الرحمن إبراهيم المنيف, ينتمي إلى قرية قصيبا شمال مدينة بريدة بمنطقة القصيم الواقعة وسط المملكة العربية السعودية, كان والده من كبار تجار العقيلات الذين اشتهروا برحلات التجارة بين القصيم والشام واسم شهرته ((عبد الرحمن المنيف)). يعد عبد الرحمن المنيف أحد أهم الروائيين العرب في القرن العشرين؛ حيث استطاع في رواياته أن يعكس الواقع الاجتماعي والسياسي العربي، والنقلات الثقافية العنيفة التي شهدتها المجتمعات العربية خاصة في دول الخليج العربي أو ما يدعى بالدول النفطية, ربما ساعده في هذا أنه أساسا خبير بترول عمل في العديد من شركات النفط مما جعله مدركا لاقتصاديات النفط، لكن الجانب الأهم كان معايشته وإحساسه العميق بحجم التغيرات التي أحدثتها الثورة النفطية في صميم وبنية المجتمعات الخليجية العربية. ولد عبد الرحمن المنيف في عمان - الأردن عام 1933 من أب سعودي ومن أم عراقية. درس في الأردن إلى أن حصل على الشهادة الثانوية ثم انتقل إلى بغداد والتحق بكلية الحقوق عام 1952 ثم انخرط في النشاط السياسي هناك, انضم إلى حزب البعث العربي الاشتراكي إلى أن طُرِد من العراق مع عدد كبير من الطلاب العرب بعد التوقيع على حلف بغداد عام 1955 لينتقل بعدها إلى القاهرة لإكمال دراسته هناك. في عام 1958 انتقل إلى بلغراد لإكمال دراسته فحصل على الدكتوراه في اقتصاديات النفط لينتقل بعدها إلى دمشق عام 1962 ليعمل هناك في الشركة السورية للنفط ثم انتقل إلى بيروت عام 1973 ليعمل هناك في مجلة البلاغ ثم عاد إلى العراق مرة أخرى عام 1975 ليعمل في مجلة النفط والتنمية. غادر العراق عام 1981 متجهاً إلى فرنسا ليعود بعدها إلى دمشق عام 1986 ويقيم فيها حيث كرس حياته لكتابة الروايات، تزوج منيف من سيدة سورية وأنجب منها ،عاش في دمشق حتى توفي عام 2004, وبقي إلى آخر أيامه معارضاً للإمبريالية العالمية، كما اعترض دوماً على الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 رغم أنه كان معارضا عنيفا لنظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين. وتخرج من جامعة بلغراد في صربيا.","عبد الرحمن المنيف (29 مايو 1933 - 24 يناير 2004) اسمه الكامل: عبد الرحمن إبراهيم المنيف, ينتمي إلى قرية قصيبا شمال مدينة بريدة بمنطقة القصيم الواقعة وسط المملكة العربية السعودية, كان والده من كبار تجا",[],[31,37,42,49,55,61,66,72],{"id":32,"title":33,"coverUrl":34,"authorName":18,"avgRating":35,"views":36},19972,"مدن الملح : التيه - الجزء الأول","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-06-12-01-505048e249d415f.jpg",3.5,3823,{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":18,"avgRating":35,"views":41},526,"الآن... هنا أو شرق المتوسط مرة أخرى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_nfmnbhl2mk.gif",2413,{"id":43,"title":44,"coverUrl":45,"authorName":46,"avgRating":47,"views":48},2547,"عالم بلا خرائط","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_742l990i3h.gif","جبرا إبراهيم جبرا",3.6,2410,{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":18,"avgRating":53,"views":54},189237,"حين تركنا الجسر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_189237732981.gif",4,2242,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":18,"avgRating":59,"views":60},32991,"شرق المتوسط","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-06-27-08-17-534feb104d9311e.jpg",3.4,2222,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":18,"avgRating":35,"views":65},33777,"في أدب الصداقة مراسلات بين عبد الرحمن منيف و مروان قصاب باشي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1356390231_.jpg",2098,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":18,"avgRating":70,"views":71},13302,"إعادة رسم الخرائط مقالات 2001-2002","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1g5jdo508o.gif",3.7,1986,{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":18,"avgRating":59,"views":76},19550," النهايات ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1359518401_.gif",1881,{"books":78},[79,82,85,87,94,100,107,110],{"id":32,"title":33,"coverUrl":34,"authorName":18,"ratingsCount":80,"readsCount":81,"views":36},8,34,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":18,"ratingsCount":83,"readsCount":84,"views":60},5,24,{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":18,"ratingsCount":53,"readsCount":86,"views":76},20,{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":18,"ratingsCount":91,"readsCount":92,"views":93},32678,"الآن هنا.. أو شرق المتوسط مرة أخرى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-10-07-29-124fabb0ade6990.jpg",2,18,1681,{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":18,"ratingsCount":13,"readsCount":98,"views":99},21337,"الأشجار واغتيال مرزوق","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2133773312.jpg",15,942,{"id":101,"title":102,"coverUrl":103,"authorName":18,"ratingsCount":104,"readsCount":105,"views":106},33700,"مدن الملح : الأخدود - الجزء الثاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1356050596_.jpg",6,13,1271,{"id":38,"title":39,"coverUrl":40,"authorName":18,"ratingsCount":108,"readsCount":109,"views":41},3,11,{"id":111,"title":112,"coverUrl":113,"authorName":18,"ratingsCount":53,"readsCount":114,"views":115},33435,"أم النذور","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1363038024_.gif",9,1743]