[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f_-nUBOT_7VWmXaKx-PRIAgOicYJCDVUhCdssNl-EOEI":3,"$fxGE31UheIU16pqcf7vS4fjgXAxcO6Z1raXr909MLB_w":74},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":13,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":13,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":19,"translators":22,"editors":22,"category":22,"publisher":22,"reviews":23,"authorBio":24,"quotes":28,"relatedBooks":29},260179,"الوصايا المغدورة",1,"هذه الدراسة مكتوبة بشكل رواية: على مدى تسعة أجزاء مستقلة، تتقدم الشخصيات ذاتها وتتلاقى: سترافينسكي وكافكا مع صديقهم المدهشين أنسيرميه وبرود، همنغواي مع كاتب سيرته، ياناسبك مع أمته الصغيرة، رابليه مع ورثته الروائيين العظام.\u003Cp>فن الرواية هو البطل الرئيس في الكتاب: روح الفكاهة التي ولدت منها، علاقتها الخفية بالموسيقا، تاريخها الذي يجري (كتاريخ الموسيقا) في ثلاث أزمنة، جمالية زمنها الثالث (الرواية الحديثة)، حكمتها الوجودية.\u003Cp>وعلى ضوء \u002Fحكمة الرواية\u002F يبحث الكتاب الحالات الهامة في عصرنا: الدعاوى الأخلاقية التي أقيمت ضد فن هذا القرن من سيلين إلى ماياكوفسكي، الزمن الذي يمضي ويشكك بتماثل \u002Fالأنا\u002F الراهنة مع هذه \u002Fالأنا\u002F ذاتها التي كانت بالأمس الذكر بوصفها شكلاً للنسيان، الحياء بوصفه مفهوماً جوهرياً لعصر مؤسس على الفرد، عدم التحفظ الذي ينبئ بزوال الفردانية بعد أن أصبح عادة وقاعدة، القوى الغامضة لإرادة الموت، الوصايا، الوصايا المغدورة...\u003Cp>ولد ميلان كونديرا في تشيكوسلوفاكيا، استقر في فرنسا عام 1975 ويعد من أشهر الروائيين في هذا الفن، وكتب هذا الكتاب باللغة الفرنسية.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FPool_Covers\u002F2015\u002FMay\u002F0c3d6f0e-fd42-401d-8b72-65a7af5ec785.png",288,2015,"9789953687575","ar",0,978,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F260179",{"id":20,"nameAr":21},1358,"ميلان كونديرا",null,[],{"id":20,"name":21,"avatarUrl":25,"bio":26,"bioShort":27},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F1358\u002Fmedia\u002F3473\u002Ff735d9fe.jpg","ميلان كونديرا، هو كاتب وفيلسوف تشيكي، ولد في الأول من أبريل عام 1929،لأب وأم تشيكيين. كان والده لودفك كوندير عالم&nbsp; موسيقى ورئيس جامعة&nbsp; جانكك للآداب والموسيقىببرنو. تعلم ميلان العزف على البيانو من والده ،ولاحقا درس علم الموسيقى والسينما والآدب، تخرج في العام 1952 وعمل استاذاً مساعداً،ومحاضراً،في كلية السينما في اكاديمية براغ للفنون التمثيلية، في أثناء فترة دراسته، نشر شعراً ومقالاتٍ ومسرحيات ،والتحق بقسم التحرير في عدد من المجلات الادبية.\nالتحق بالحزب الشيوعي&nbsp; في العام 1948 ولكنه فُصل هو والكاتب جان ترافولكا&nbsp;&nbsp; عام 1950 بسبب ملاحظة ميول فردية عليهما، ولكنه عاد بعد ذلك عام 1956 لصفوف الحزب ولكنه فُصل مرة أخرى عام 1970.\nنشر في العام 1953 أول دواوينه الشعرية لكنه لم يحظ بالاهتمام الكافى، ولم يُعرف كونديرا ككاتب هام الا عام 1963 بعد نشر مجموعته القصصية الأولى غراميات مضحكة&nbsp; .\nفقد كونديرا وظيفته عام 1968 بعد الغزو السوفييتى لتشيكوسلوفاكيا ، بعد انخراطه فيما سُمى ربيع براغ،اضطر للهجرة إلى فرنسا عام 1975 بعد منع كتبه من التداول لمدة خمس سنين، وعمل استاذاً مساعداً في جامعة رين&nbsp; ببريتانى (فرنسا)،حصل على الجنسية الفرنسية عام 1981 بعد تقدمه بطلب لذلك بعد إسقاط الجنسية التشيكوسلوفاكية عنه عام 1978 كنتيجة لكتابته كتاب الضجك والنسيان . تحت وطأة هذه الظروف والمستجدات في حياته،\nفي عام 1995 قرّر كونديرا أن يجعل من الفرنسية لغة لسانه الأدبي من خلال روايته «البطء». وفي هذا السياق قال فرانسوا ريكار&nbsp; في المقدمة التي كتبها عن كونديرا في «لابليياد» انّه حقق معادلة غريبة بعد كتابته بالفرنسية، إذ شعر قارئ كونديرا بأنّ الفرنسية هي لغته الأصلية التي تفوّق فيها على نفسه. وعنه أيضاً يقول الكاتب البريطاني رينيه جيرار: «انّ المدرسة الأدبية التي ينتمي اليها كونديرا ليست إنكليزية على الإطلاق لكونها لا تولي موضوع العمل أو مضمونه الأولوية، بل الأهمية تكمن في الأسلوب الإبداعي والعمارة الأدبية في شكل عام. وعندما قرأت كونديرا في بودابست قرّرت أن أصبح روائياً تحت تأثير الدهشة والإعجاب بهذا الإبداع. قرّرت أن أكتب وإنما تبعاً لمنهج المدرسة الأوروبية وليس البريطانية»","ميلان كونديرا، هو كاتب وفيلسوف تشيكي، ولد في الأول من أبريل عام 1929،لأب وأم تشيكيين. كان والده لودفك كوندير عالم&nbsp; موسيقى ورئيس جامعة&nbsp; جانكك للآداب والموسيقىببرنو. تعلم ميلان العزف على البيا",[],[30,36,42,47,53,59,64,69],{"id":31,"title":32,"coverUrl":33,"authorName":22,"avgRating":34,"views":35},21275,"كائن لا تحتمل خفته","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2127557212.jpg",3.7,2303,{"id":37,"title":38,"coverUrl":39,"authorName":21,"avgRating":40,"views":41},957,"الهوية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_3mgi2fobd.gif",3.8,2222,{"id":43,"title":44,"coverUrl":45,"authorName":21,"avgRating":40,"views":46},1069,"كتاب الضحك والنسيان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_fobk2c3hnm.gif",2043,{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":21,"avgRating":51,"views":52},3080,"فالس الوداع","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_h3ki074a74.gif",4,1791,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":21,"avgRating":57,"views":58},238459,"الجهل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2384599548321433486806.jpg",3.9,1598,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":22,"avgRating":51,"views":63},20065," المزحة ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_go2d4endna.gif",1532,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":21,"avgRating":40,"views":68},3213,"الخلود","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_3hh1834ek7.gif",1463,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":21,"avgRating":57,"views":73},13989,"فن الرواية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9d26jn5421.gif",1410,{"books":75},[76,79,85,88,93,101,109],{"id":31,"title":32,"coverUrl":33,"authorName":22,"ratingsCount":77,"readsCount":78,"views":35},5,14,{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":22,"ratingsCount":77,"readsCount":83,"views":84},224039,"الحياة في مكان آخر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2240399304221406969134.gif",10,1025,{"id":37,"title":38,"coverUrl":39,"authorName":22,"ratingsCount":86,"readsCount":87,"views":41},3,8,{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":22,"ratingsCount":86,"readsCount":87,"views":92},33446," الجهل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-08-31-14-27-325041114bb4311.jpg",1236,{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":97,"ratingsCount":98,"readsCount":99,"views":100},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18100,{"id":102,"title":103,"coverUrl":104,"authorName":105,"ratingsCount":106,"readsCount":107,"views":108},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19575,{"id":110,"title":111,"coverUrl":112,"authorName":22,"ratingsCount":113,"readsCount":114,"views":115},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30574]