[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f8ePREybY7luLf2sNIWMZRX8suQavY4CkvlCX7Z255yg":3,"$fTZGhZWAjQ-CTI6DWZVpC0hpcI-CYJroG_uWXLoggT8w":83},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":13,"views":15,"shelvesCount":13,"hasEbook":16,"ebookType":9,"visibleEbook":17,"hasEpub":16,"epubUrl":9,"author":18,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":21,"publishers":24,"reviews":26,"authorBio":35,"quotes":39,"relatedBooks":40},261455,"حتى لا تتيه في الحي",1,"في روايته \" حتى لا تتيه في الحي\" يقف الروائي الفرنسي باتريك موديانو على عتبة الماضي، يحفر في مواطن الذاكرة تاريخ فرنسا زمن الحرب، فيسترد تلك الفترة المظلمة من تاريخ بلاده، وأثرها في نفوس من حوله وفي ذاته هو أيضاً، وعلى الرغم من كونه لم يشهد الحرب والإحتلال (ولد عام 1945)، ولكنه عاش تبعاتها وأهوالها. وهو ما عناه بقوله: \"ينتابني دائماً إحساس بأني نبته ولدت من هذا الزبل\". \u003Cp> وفي هذه الرواية يبدأ موديانو بعبارة (لا شيء تقريباً) والتي تلخّص وحدها مقاربته لهذا العمل، وفي المشهد الروائي يتلقّى كاتب يدعى جان درغان مكالمة هاتفية من شخص يعلمه أنّه عثر على مفكرة عناوينه. وأن من بين الأسماء التي تحويها هذه المفكرة شخصاً اسمه \"غي تورسيل\" ويبدي المتحدّث حرصاً شديداً على إعادته إلى صاحبه، وفضولاً لمعرفة العلاقة التي تربط درغان بالمدعو تورسيل، لأنه كان هو أيضاً يجدّ في البحث عنه. وبطل الرواية جان درغان، هو كاتب اختار العزلة والإنفراد، مثل موديانو نفسه، لا يرغب قي إقامة علاقات صداقة، وإن كان لا يرفض لأحد طلباً، يجد سعادته في قراءة الكتب مثل \" التاريخ الطبيعي\" للكونت دوبوفون (707-1788)، والتسكّع في شوارع المدينة، خصوصاً عند الغروب. فهو على ما يبدو من المشّائين الباريسيين الذين يهوون التأمّل أثناء المشي، على طريقة روسو، والتوقف بين الحين والآخر للتحدّث إلى الشجر، وأما الرجل الذي أخرجه من عزلته هذه المرة فيدعى \"جيل أوطوني\" وهو فارس سباق فاشل تحوّل إلى مقامر متندفع، ومؤلف \"غي تورسيل\"، حيث ستقودهما أقدامهما إلى غابة سان لو\" إحدى ضواحي باريس الشمالية، التي أسكنت في وقت ما عازفة البيانو فندا لندوفسكا والشاعر اوليفي هلاروند في بيت بطابق واحد كان موديانو وأخوه رودي قد قضيا فيه طفولتهما. \u003Cp> وهذم الرواية كما يقول عنها النقّاد \" في الواقع حلم رواية، نفس من التخييل، تنتهي، كما بدأت إلى \"لا شيء تقريباً\" وهو ما لا ينكره موديانو نفسه حيث صدر عمله بمقولة ل \"ستندال\" جاء فيها\" \"لا أستطيع نقل واقع الأحداث، لا أستطيع أن أقدّم عنها سوى الظل\".","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FPool_Covers\u002F2015\u002FOct\u002Fdd3524e3-b6e2-4bb2-9d3a-664088dee675.png",null,2015,"9786140241060","ar",4,2,544,false,0,{"id":19,"nameAr":20},1522,"باتريك موديانو",{"id":22,"nameAr":23},5020,"منشورات ضفاف",[25],{"id":22,"nameAr":23},[27],{"id":28,"rating":14,"body":29,"createdAt":30,"user":31},43009,"بعد قراءة أولى لموديانو بروايته تفتيش ليلي، ورغم عدم إعجابي الشديد بها، لكني قررت أن أعطي لنفسي فرصة ثانية معه في روايته حتى لا يتيه في الحي.\nمرة أخرى يفعل موديانو ذات النسق في جعل القارئ مؤلفاً جوهرياً للحدث في رواياته، ومرة أخرى يصيبني بالإزعاج غير المفيد. ما الذي يريده حقيقة!.\nرواية بأكملها تقوم على عوالم وشخوص كثيرة لها حواراتها دون أي متعة سردية أو وصفية. حوارات تحدد منهج كل شخصية، وهذا لا بأس به، لكن في النهاية أن تطرح عالمنا الفارغ (والذي لا اعتراض لي على فراغه وتفاهته) بهذه الصورة فهذا شيء سيء حقاً.\nإلى الآن لم استوعب لماذا موديانو حصل على نوبل؟\nأحب هذه الشخوص الريبية إزاء نفسها، التشكيية مع العالم الخارجي لتصل إلى ذروة بعد البحث لاكتشاف شيء معين في تاريخها، لكن في النهاية كل ما كان هو شخصية حاولت جاهدة نسيان تاريخ لأن لا شيء يستحق التذكر في عالم متآكل وينهار مع تقادم الأيام بالنسبة لها.\nالنصف الأول من العمل كان جيد ومثير وممتع لشخص يضيع كتاب مذكراته فيجده شخص آخر (صحفي) ويحاول أن يلتقي بالكاتب ليعيد له مذكراته ويطلب منه شيء، وتبدأ حملة من الشخصيات التي كانت في حياة ذلك الكاتب، بالتتالي والظهور وفرض نفسها بطريقة مزعجة أحياناً على صفحات العمل.\nأعتقد أن لدى موديانو مشكلة لمستهما في عملين، وهي البداية المثيرة والنصف الثاني المشتت والمتعب والذي يُتعب القارئ أيضاً، موديانو أشبه بمباراة كرة قدم بين إيطاليا وسويسرا، نمط من اللعب الدفاعي البطيء الذي يريد الفوز بحذر.\nفي تفتيش ليلي قلت أن موديانو تغابى وأعتقد أن في هذا العمل موديانو تجابن أدبياً. هذا الرجل لا يريد المغامرة، إنه سعيد بما يكتبه بهذا الشكل.","2019-10-19T17:53:11.000Z",{"id":32,"displayName":33,"username":33,"avatarUrl":34},52811,"A-Ile Self-hallucination","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F52811\u002Fmedia\u002F70942\u002Fraffy-ws-1571494985-Opera-Snapshot_2019-08-05_132029_soundcloud.com.png",{"id":19,"name":20,"avatarUrl":36,"bio":37,"bioShort":38},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F1522\u002Fmedia\u002F31272\u002Fraffy-ws-1550943373-patrick-modianojpg","باتريك موديانو من مواليد يوليو 1945 ببيلانكور جنوب غرب فرنسا. يعتبره بعض النقاد أهم كاتب فرنسي منذ بداية التسعينيات حتى الآن. نشر روايته الأولى (ساحة النجمة) وهو في الثالثة والعشرين من العمر. وقد فازت رواياته التي تتمحور حول أزمة الهوية وضياع الكائن في عالم من اللافهم، بأهم الجوائز الأدبية في فرنسا وخارجها. ونشر موديانو على مدى أربعة عقود العديد من الروايات من بينها (دائرة الليل) 1969 ، (شوارع الحزام) 1972، (المنزل الحزين) 1975 التي حصلت على جائزة المكتبات، (كتيب العائلة) 1977 ، (شباب) 1981، (أيام الأحد) 1984 ، (مستودع الذكريات) 1986 ، (دولاب الطفولة) 1989 ، (سيرك يمر) 1992 ، ، (بعيدا عن النسيان) 1994، (مجهولون) 1999 ، (حادث مرير) 2003 ، (مسألة نسب) 2005 ، (في مقهى الشباب) 2007. أعلنت الاكاديمية السويدية عن تتويج الروائي الفرنسي باتريك موديانو بجائزة نوبل للآداب 2014، ليكون الفرنسي الخامس عشر الذي يحصل على هذه الجائزة. وفسرت الاكاديمية السويدية اختيار الروائي الفرنسي قائلة إن موديانو كرم بفضل \"فن الذاكرة الذي عالج من خلاله المصائر الانسانية الأكثر عصيانا على الفهم\". ","باتريك موديانو من مواليد يوليو 1945 ببيلانكور جنوب غرب فرنسا. يعتبره بعض النقاد أهم كاتب فرنسي منذ بداية التسعينيات حتى الآن. نشر روايته الأولى (ساحة النجمة) وهو في الثالثة والعشرين من العمر. وقد فازت",[],[41,46,51,57,62,67,72,78],{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":20,"avgRating":13,"views":45},237842,"عشب الليالي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2378422487321431668650.jpg",1662,{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":20,"avgRating":13,"views":50},237841,"الأفق","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2378411487321431668468.jpg",1328,{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":20,"avgRating":55,"views":56},1167,"مقهى الشباب الضائع","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_5gim0ic37.gif",3,1210,{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":20,"avgRating":55,"views":61},240500,"آحاد أغسطس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2405000050421445867292.jpg",1021,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":20,"avgRating":13,"views":66},242561,"مستودع الطفولة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2425611652421456065877.png",937,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":20,"avgRating":17,"views":71},240999,"سلالة.. رواية في السيرة الذاتية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2409999990421447091332.png",915,{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":20,"avgRating":76,"views":77},237843,"تفتيش ليلي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2378433487321431669399.png",3.8,838,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":20,"avgRating":13,"views":82},230867,"مجهولات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_230867768032.jpg",806,{"books":84},[85,87,88,92,93,98,103,104],{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":20,"ratingsCount":14,"readsCount":86,"views":77},5,{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":20,"ratingsCount":17,"readsCount":13,"views":61},{"id":89,"title":53,"coverUrl":90,"authorName":20,"ratingsCount":17,"readsCount":13,"views":91},247241,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FOct17\u002Fraffy.ws_2472411427421507224679.jpg",581,{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":20,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":45},{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":20,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":97},230865,"شارع الحوانيت المعتمة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_230865568032.jpg",765,{"id":99,"title":100,"coverUrl":101,"authorName":20,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":102},240177,"حادث ليلي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_240177771042.jpg",660,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":20,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":82},{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":20,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":50}]